شعر أندلسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشعر الأندلسي فله طابع خاص في الخصائص لاسيما في الفنون الشعرية الذي امتاز بالوصف ورثاء الممالك الزائلة والاستنجاد بالرسول وكبار الصحابة ونظم العلوم والفنون والشعر الفلسفي، كما امتاز معانيه وأفكاره بالوضوح والبساطة والبعد عن التعقيد والتلميح إلى الوقائع التاريخية ولاسيما في رثاء الممالك الزائلة، أما ألفاظه وعباراته فقد كانت واضحة وسهلة والرقة والعذوبة وتجنب الغريب من الألفاظ واهتم بالصنعة اللفظية، وقد انتزع تصويره وخياله من البيئة الأندلسية الغنية بمظاهر الجمال الطبيعية وتزاحم الصور، أمابالنسبة للأوزان والقوافي فقد التزموا بوحدة الأوزان والقوافي بدايةً، ثم ابتدعواأوزانا جديدة لانتشار الغناء في مجالسهم ونوعوا في القوافي ومن ذلك الموشحات، من أشهر شعراء العصر الأندلسي هم أحمد عبد ربه، ابن برد، ابن هانئ الأندلسي وابن سهل الأندلسي الذي قال قصيدة المشهورة بالرداء الأخضر :

الأرض قد لبست رداءًأخضـرا..... والطـل ينثر في رباها جـوهرا

هاجت فخلتُ الزهر كافـورا بها..... وحسبتُ فيها الترب مسكا أذفرا

وكأن سوسـنها يصافـح وردها..... ثغر يقبـل منه خـداً أحمـرا

والنهـر ما بين الريـاض تـخاله..... سيفا تعلق في نجـادأخضرا

مرحلة عصر الولاة[عدل]

ويبدأ بالفتح ودخول الإسلام لهذه البلاد وبعد تعيين أول والي عليها من قبل بني أمية في المشرق، وبطبيعة الحال كان أدباء تلك الفترة من الوافدين المشارقة، لذلك اتسم شعر تلك الفترة بأنه مشرقي خالص بمعنى أن خصائصه هي خصائص الشعر المشرقي من حيث الموضوعات والأسلوب، فالموضوعات تقليدية من مديح ورثاء وهجاء...الخ والأسلوب- كذلك- يسير على الاتجاه المشرقي من لغة وصور وبناء للقصيدة. وكان من أبرز شعراء تلك الفترة:أبو الأجرب جعونة بن الصمة، وأبو الخطار حسام بن ضرار، وإن لم يصلنا غير القليل من أشعارهما.

عصر بني اميه[عدل]

ويبدا بتولية عبد الرحمن الداخل الحكم، وبناء مجد لبني أمية على أنقاض مجدهم الضائع في المشرق على يد العباسيين. وفي هذه الحقبة ظهر لنا أول جيل من الأندلسيين العرب، واذا نظرنا لحالة الأدب لوجدناه متطبعا بالطابع المشرقي، فالشعراء يسيرون فيه على تقاليد المدرسة المشرقية المحافظة، غير ان هناك سمات ثلاث تميز شعراء تلك الفترة عن شعراء المشرق وهذه السمات هي: 1-التجديد الموضوعي، بمعنى طرق موضوعات جديدة أو موضوعات قديمة ولكن بطريقة جديدة، كمعالجة الشاعر أبي المخشي للعمى، إذا أصيب به بعد أن كان مبصرا فأخذ يصور حاله وحاله زوجه المتأثرة بما أصابه. 2-التركيز العاطفي:وهو تركيز الشاعر على عواطفه ونقلها عبر نصه الشعري. 3- التجويد الفني: ويعني ايصال المعنى بطريقة الايحاء. ومن ابرز شعراء تلك الفترة: عبد الرحمن الداخل ،وأبو المخشي، وحسانة التميمية، والحكم بن هشام. ولا يفوتني أن أذكر لك بانه في هذا العصر ظهرت لنا الموشحات كخطوة جديدة جريئة في عالم الشعر العربي.وقد مهد هذا الفن لظهور موضوعات جديدة نحو الخمريات، والغزل الشاذ، فالموشحات كما نعلم كانت مرتبطة إلى حد كبير بالغناء واللهو.وبذلك انتقل بعض الشعراء إلى مرحلة التجديد الشعري من طرق موضوعات جديدة نحو الخمريات، ووصف الطيعة، والزهد كرد فعل لظاهرة تفشي اللهو والمجونيات. اما الأسلوب فقد حدث فيه تجديد كذلك من استعمال للأوزان القصيرة، ومن سهولة اللغة الشعرية، ومن استمداد الصور من الحياة الحضارية..الخ 3- عصر ملوك الطوائف: ويبدأ من انتهاء حكم بني أمية أثر الفتنة القرطبية التي ألحقت الدمار بكل شيء في قرطبة رمز العلم والمجد انذاك. وقد تميز هذا العصر بروح التنافس القوي بين ملوكه فأغلبهم كان محبا للعلم وللادب، بل منهم من كان يقرض الشعر كالمعتمد بن عباد ملك اشبيلية، وكان هؤلاءالملوك يزجلون العطايا للشعراء مما ساهم في تطور الشعر في تلك الفترة.، وبسبب الاستقرار المادي والحضاري والعلمي وجدنا بعض [1] يعود مجددا للأسلوب الشعري القديم مع ربطه بالحضر، فظهر لنا أصحاب الاتجاه الوسطي أو المحافظ الجديد، وكان منهم ابن زيدون، وابن خفاجة، وغيرهما كثر. وهذا أبرز ملامح الأدب الأندلسي وأبرز اتجاهاته الادبية. وإذا أردت المزيد فيمكنك الرجوع إلى الكتب التالية: الأدب الأندلسي من الفتح إلى السقوط، لأحمد هيكل

الأدب الأندلسي(عصر الإمارات) لأحسان عباس والأدب الأندلسي عصري الطوائف والمرابطين لأحسان عباس.

الشعر الأندلسي:ظل الشعر الأندلسي أول ألأمر يقتفي آثار الشرق وينسج على منواله باعتبار أن هذا الأخير كانت له مكانته المرموقة في قلوب الأندلسيين لأنه مهبط الوحي ومصدر الحضارة ومهد الفكر العربي المبدع.وهذا ما يفسر استشراف كبار الشعراء الأندلسيين وتطلعهم للتمثل بزملائهم المشارقة ومحاذاتهم بل والتكني بكناهم أيضا. وقد ظهرت آثار التقليد والمحاكاة جلية في شعر ابن عبد ربه وابن شهيد وابن دراج القسطلي... ومن جانب آخر ظهرت حركة طبعها نوع من التحرر حيث لم يعد عمل [2] قاصرا على الأغراض والمعاني القديمة بل انصرف إلى وصف البيئة الأندلسية وأحوالها وصفا لم يتردد مثله في الشعر العربي دقة ورقة وجمالا وخيالا حسب تقدير إحدى الرؤى النقدية. ومن أبرز شعراء هذه الحركة التجديدية ابن زيدون وابن عمار والمعتمد ومن المتأخرىن ابن حمدين وابن خفاجة وابن الخطيب

وصلات خارجية[عدل]

مكننا تقسيم الأدب الأندلسي إلى عدة عصور أدبية تساعد في إعطاء رؤية عن حال الادب في كل مرحلة تاريخية مرت بها الأندلس:

]

[[تصنيف:شعر عربي