هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى
هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها

شعوذة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يناير 2014)


Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011


تسمى الشعوذة أيضًا بالسحر الأسود ويمكن اعتباره فرعا من فروع السحر الذي يستند على استحضار مايسمى بالقوى الشريرة أو قوى الظلام التي تُطلب مساعدتها عادة لإنزال الدمار أو إلحاق الأذى أو تحقيق مكاسب شخصية. هناك جدل حول تقسيم السحر من الأساس إلى سحر أسود وسحر أبيض فكل سحر هو أسود حسب اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية ولكن هناك انطباعا قديما أن بعض أنواع السحر هدفه الخير ويلاحظ هذا الانطباع في كتابات عديدة ومن أحدثها وأكثرها انتشارا قصص هاري بوتر. كان الاعتقاد السائد بأن للمشعوذ بالفعل قدرة على إنزال المرض أو سوء الحظ أو العقم وحالات أخرى ولايزال هذا النوع من الاعتقاد سائدا في العصر الحديث بصورة محدودة لدى البعض. كان مايسمى بتحضير أرواح الموتى أحد الطقوس الشائعة في الشعوذة وتم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني استرابو (63 قبل الميلاد - 24 بعد الميلاد)[9]. وكان هذا الطقس شائعا لدى صابئة حران (ملاحظة صابئة حران يختلف عن الصابئة المندائيين)، ومنطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية[10] والبابليين وهذا الطقس مذكور أيضًا في الإلياذة للشاعر هوميروس وتم ذكر هذا الطقس أيضًا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول Saul (שאול המלך) من مشعوذة اندور أن تستحضر روح النبي شاموئيل Shmu'el (שְׁמוּאֵל) ليعين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في أرض كنعان[11]. السحر والشعوذة Magic and Sorcery

    يعتبر السحر والشعوذة من المعتقدات والممارسات المعقدة التي تهتم بها المجتمعات القبلية التي 

تتميز بالبساطة والحياة البدائية. من معتقدات هذه المجتمعات بأن الحوادث المؤسفة تقع لهؤلاء الأشخاص الذين تضطرب علاقاتهم الاجتماعية والأخلاقية مع الأشخاص الآخرين. تأثير الثقافات المشهورة سمح للممارسات المختلفة أن تدرج تحت مصطلح "السحر الأسود" و من ضمنها مفهوم عبادة الشيطان.

   وهناك قبائل تعتقد بأن اضطراب وسوء العلاقات بين البشر يثير غضب الآلهة والأشباح وهذا ما 

يدفعها إلى جلب الشر والمشاكل للأشخاص المسؤولين عن تعكير واضطراب العلاقات وهناك قبائل أخرى تعتقد بأن مصدر الشر والأقدار يرجع إلى وجود السحرة والمشعوذين. ومن أهم الكتب والمؤلفات التي تفسر معتقدات وأساليب السحر والشعوذة كتاب (السحر والشعوذة بين أقوام الازاندي في جنوب السودان) الذي ألفه العالم الانثروبولوجي الإنكليزي إيفان بريجارد في عام 1937.

   يقول البروفسور بريجارد بأنه لو أردنا فهم طبيعة المعتقدات والممارسات المتعلقة بالسحر يجب علينا دراسة الحادثة المؤسفة التي يتعرض إليها الفرد أو الجماعة. وهذه الحادثة يمكن تفسيرها 

ورجوعها لسلوكية وأخلاقية الفرد الذي وقعت له الحادثة، والحوادث المؤسفة كثيرة ومتعددة أهمها المرض، الموت، الفشل الزراعي، الزلازل والبراكين، الفيضانات والجفاف. ويهتم الشعب الازاندي حسب قول بريجارد بمعرفة سبب وقوع الحادثة المفجعة لشخص معين دون غيره ووقوعها في زمان ومكان معينين دون وقوعها في زمان ومكان آخر.

   إلا أن سكان الازاندي يعتقدون بأن وقوع الحوادث الشريرة للأفراد يرجع إلى وجود السحرة والمشعوذين. وعمل الشر الذي ارتكبه الشخص والذي سبب له وقوع الحادثة الشريرة يمكن التعرف 

عليه من خلال الاتصال بالكهنة الذين يفسرون السبب المباشر لوقوع الحادثة الشريرة والسبب لا يتعدى أعمال الشر التي قام بها الشخص المفجوع أو فعاليات السحرة والمشعوذين. ولا يستطيع الكهنة إعطاء تفسيراتهم للحوادث الشريرة والمفجعة إلا من خلال الدخول في طقوس ومراسيم دينية معقدة. لكن الدافع الأساسي الذي يدفع أبناء الشعوب البدائية لامتهان السحر والشعوذة هو دافع عدائي هدفه الأول والأخير جلب الضرر للآخرين. ومع هذا فإن هناك بعض السحرة الذين لا يحملون الدوافع العدائية بالرغم من تمتعهم بقوة سحرية خارقة. أما الشعور الذي ينتاب الفرد ويدفعه للانغمار في ممارسات السحر فيكون على أشكال كثيرة ومتعددة أهمها الحسد، الكراهية، الغضب، الأنانية، الطمع... الخ. أخيراً يقوم البروفسور بريجارد بتعريف الشعوذة فيقول بأنها عملية متعمدة تستعمل السحر الشرير لإلحاق الضرر بالآخرين.

   أما السحر فهو عبارة عن طقوس وأساليب حركية يستعمل الساحر فيها أحياناً بعض المواد 

بغية إنجاز أهداف كالبخور وبعض جلود الحيوانات تقع خارج نطاق قوة السيطرة الحسية للإنسان الاعتيادي. والمشعوذ هو الشخص الذي يؤذي الآخرين بطريقة غير مباشرة او مباشرة عن طريق النفث والضرب باليد وسبب إلحاقه الأذى بالآخرين يعود إلى الاطماع النفسية لدى الساحر وحبه للمال تحت اسم الاعانة والمساعدة.

   ولا يستطيع شخص انهاء سحر بسحر او طلسم بطلسم ,في الديانة الإسلامية محرم استخدام السحر لا لانهاء او لبدئ بل يستبدلون السحر والشعوذة بآيات من القران الكريم

ويقوم بهذا العمل اي ازالة السحر او الشعوذة شخص يسمى المرقي الذي يعمل الروقية باستخدام ايات قرآنية كريمة لعلاج هذه الخبائث