شغاف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


شغاف
صورة معبرة عن الموضوع شغاف
المبنى الداخلي للقلب

جرايز موضوع 138 535


الشَّغاف (باللاتينية: endocardium) هو الطبقة المبطنة لجوف القلب. خلاياه تشبه جنينياً وبيولوجياً الخلايا البطانية التي تبطن الأوعية الدموية.

يقع الشغاف إلى الداخل من عضل القلب، النسيج العضلي المسؤول عن انقباض القلب، والطبقة الخارجية للقلب تسمى النِّخاب وتحوي سائلاً بين وريقتي التأمور.

الوظيفة[عدل]

مؤخراً أصبح واضحاً أن الشغاف المكَوّن من خلايا البطانة أولياً، يُسيطر على وظيفة عضلة القلب. علاوة على ذلك، بطانة عضلة القلب (عضلة القلب) تحتوي على أوعية شعرية، التي أيضاً تتصل مباشرةً بخلايا عضلة القلب (cardiomyocytes). هكذا، eالبطانة القلبية تسيطر على تطويرِ القلب في الجنينِ وكذلك في البالغ، على سبيل المثال أثناء التضخّم. إضافة إلى ذلك، تلك الخلايا و البيئة الألكتروفيزيائية(electrophysiological) لها منظَّمة من قبل البطانة القلبية.

نسيج البطانة قد يعمل أيضاً كنوع من الحاجز بين القلب والدم (مماثل للحاجز بين الدماغ والدم)، هكذا يسيطر على التركيب الأيونيِ للسائل خارج الخلية.


أنواعه[عدل]

يمكن تقسيم التهاب شغاف القلب إلى الأنواع الآتية: النوع الحاد وتحت الحاد: وهو نوع يتميز بمساره العدواني فالكائنات الدقيقة الشرسة مثل العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus والميكروب العقدي من النوع (بي) group B streptococci هي الكائنات الدقيقة المسببة لهذا النوع, وقد لا يوجد مرض يؤثر على بنية الصمامات في هذا النوع, والنوع تحت الحاد يتقدم ببطء عن النوع الحاد. النوع المرتبط بزرع صمامات: وهو ينقسم إلى نوعين, أولهما النوع المبكر الذي يحدث خلال 60 يوم من زرع صمام, والمكورات العنقودية Staphylococci والعصويات السلبية لصبغة الجرام و الكانديدا Candida species هي الكائنات التي تسبب العدوى السائدة لهذا النوع, وثانيهما هو النوع المتأخر والذي يحدث بعد 60 يوم من زرع صمام. النوع المرتبط بالحقن الوريدي عند المدمنين: ويحدث عند المدمنين الذين يتعاطون المخدرات وعقاقير الإدمان عن طريق الحقن بالوريد, و الميكروبات العنقودية الذهبية هي أكثر الكائنات المسببة لهذا النوع شيوعا.

أسباب إلتهاب شغاف القلب[عدل]

من الأسباب المعروفة و التي قد تؤدي للإصابة بالتهاب شغاف القلب : - وجود عيوب خلقية في بنية القلب وصماماته . - الإصابة بإلتهاب الرئة المتكرر اثر عدوى فيروسية أو بكتيرية . - الإلتهابات وإختلالات في جهاز المناعة . - اجراء عمليات القلب المفتوح . - تركيب انبوب تغذيه مباشر في القلب . - الإصابه المتكررة بالإلتهابات اثر عمل جراحة في الأسنان . - تناول المضادات الحيوية بشكل متكرر ، و الإدمان على بعض الأدوية كالهروين . - اجراء جراحة لصمامات القلب . - الإصابة السابقة بالتهاب شغاف القلب .

أعراضه وعلامته[عدل]

تظهر علامات وأعراض الإصابة بهذا المرض على النحو التالي : - الشعور بألم في منطقة الصدر يتميز بحدتة . - قد يمتد الألم للكتف أو العنق . - إرتفاع درجة حرارة الجسم (ما يزيد عن 38 درجة مئوية ) - ضعف وتعب عام - الإصابة بالقشعريرة - حدوث وذمة في الأطراف - التعرق الليلي الشديد - السعال الجاف - تسارع ضربات القلب - تضخم الكبد - أعراض الإصابة بالزكام - فقدان الشهية - تشنج العنق - ظهور الطفح الجلدي - صداع - سيلان الجيوب و احتقان الأنف - الغثيان

تشخيصه[عدل]

قد يلجأ الطبيب إلى التدابير التالية لتشخيص هذا المرض : -تخطيط كهربية القلب . - فحص كمياء الدم الشامل وخاصة خلايا الدم البيضاء - تخطيط صدى القلب . -الفحوصات الإشعاعية التصوير المقطعي المحوسب ( CT ) والتصوير بالرنين المغناطيسي لعضلة القلب . - عمليات التنظير المجهري

علاجه[عدل]

من الإجراءات العلاجية المتبعة للمرض : -علاجات المضادات الحيويه بحيث يعطى المريض مضادات حيوية تغطي جميع أنواع البكتيريا المتوقع الإصابه بها ، و يحتاج الطبيب لعمل زراعة لمعرفة المُسبب بالتحديد و بناءً عليه يقوم بوصف المضاد الحيوي المناسب وقد يستمر العلاج فتره 4 - 6 أسابيع . - في حال وجود الم مزمن قد يحتاج الطبيب لوصف بعض العقاقير المسكنة للألم . - في حال حدوث وذمة شديدة قد يلجأ الطبيب لوصف مردات البول للتخلص من السوائل المتراكمة في الجسم . - التدخل الجراحي قد يكون إحدى الحلول التي يلجأ لها الطبيب بحيث يتم استئصال جزء من شغاف القلب أو سحب السوائل المتراكمه في الحالات المزمنة ، و في الحالات التي يتأثر بها صمامات القلب . - مضادات الإلتهاب مثل الستيرويدات قد تكون فعالة بحسب الحالات التي يقررها الطبيب . - قد يحتاج الطبيب الى إجراء غسيل دم ( Hemodialysis ) . - بعض الأدوية المضادة لتخثر الدم .

مصادر[عدل]