شيفرة دا فينشي (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من شيفرة دا فينشي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شيفرة دا فينشي
غلاف كتاب شيفرة دافنتشي.jpg

المؤلف دان براون
اللغة الإنجليزية
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
الموضوع ديني، بوليسي
النوع الأدبي رواية
الناشر دوبل داي
ردمك 0-385-50420-9 (الإصدار الفاخر الأمريكي)
0-593-05244-7 (الإصدار الفاخر البريطاني)
1-4000-7917-9 (إصدار الغلاف الورقي الأمريكي)
تاريخ الإصدار 1 أغسطس 2004[1]
ويكي مصدر ابحث
ترجمة
ترجمة سمة محمد عبد ربه[2]
ردمك الترجمة 9953-29-787-8
ناشر الترجمة الدار العربية للعلوم
تاريخ الإصدار المترجم 2004
التقديم
عدد الصفحات 494 (الإصدار العربي المترجم)[1]
454 (الإصدار الفاخر الأمريكي)
359 (الإصدار الفاخر الأمريكي)
القياس 24×17 (الترجمة العربية)[1]
مؤلفات أخرى
ملائكة وشياطين  link= ملائكة وشياطين ملائكة وشياطين
الرمز المفقود الرمز المفقود  link= الرمز المفقود

شيفرة دا فينشي رواية تشويق وغموض بوليسية خيالية للمؤلف الأمريكي دان براون نشرت عام 2003.

حققت الرواية مبيعات كبيرة تصل إلى 60.5 مليون نسخة (حتى آذار/مارس 2006) وصنفت على رأس قائمة الروايات الأكثر مبيعاً في قائمة صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. تم ترجمة الرواية إلى 50 لغة حتى الآن.

تدور أحداثها في حوالي 600 صفحة في كل من فرنسا وبريطانيا. تبدأ بالتحديد من متحف اللوفر الشهير عندما يستدعي عالم أمريكي يدعى الدكتور روبرت لانغدون أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد على أثر جريمة قتل في متحف اللوفر لأحد القيمين على المتحف وسط ظروف غامضة، ذلك أثناء تواجده في باريس لإلقاء محاضرة ضمن مجاله العلمي. يكتشف لانغدون ألغاز تدل على وجود منظمة سرية مقدسة امتد عمرها إلى مئات السنين وكان من أحد أعضائها البارزين العالم مكتشف الجاذبية اسحاق نيوتن والعالم الرسام ليوناردو دا فينشي. تدور أغلب أحداث الرواية حول اختراعات وأعمال دافنتشي الفنية. اكتشف لانغدون والفرنسية الحسناء صوفي نوفو خبيرة فك الشفرات -والتي يتضح لاحقا أن لها دور كبير في الرواية- سلسلة من الألغاز الشيقة والمثيرة والتي تستدعى مراجعة التاريخ لفك ألغازه وسط مطارده شرسة من أعضاء منظمة كاثوليكية تسعى للحصول على السر.

تأتي الإثارة في صدور هذه الرواية إلى حد منعها من الدخول إلى عدة دول منها الفاتيكان والذي اعترض اعتراضاً شديداً على محتويات الرواية، ذلك لأنها تتناول علاقة المسيح بـمريم المجدلية بطريقة منافية لما هو مذكور بالكتب المقدسة. مُنعت الرواية أيضا من دخول بعض الدول الأوربية والدول العربية مثل لبنان والأردن.

شخصيات الرواية[عدل]

يبدو أن أسلوب دان براون في تسميته لشخصياته يحتوي تلاعباً بالألفاظ، أو جناس أو أدلة مخفية. هذه قائمة بالشخصيات الرئيسية التي تتحكم بمسار الأحداث:

  • المعلم.
  • جاك سونيير: أحد شخصيات رواية شيفرة دا فينشي، قيّم متحف اللوفر "وهو جد صوفي" والذي تدور الرواية حول مقتله، والسر الخطير الذي حاول إيصاله قبل موته بعد إصابته برصاصة مهلكة عن طريق كتابة شفرات بدمه ليحلها روبرت لانغدون وصوفي.
  • أندريه فيرنيه: أندريه فيرنيه صاحب بنك زيورخ السويسري للودائع وهو شخصية في رواية شيفرة دافنشي.
  • صوفي نوفو: آنسة جذابة في بداية الثلاثينات، محللة شفرات في الشرطة القضائية الفرنسية تحمل لها الرواية مفاجآت غريبة ومدهشة، كونها حفيدة جاك سونيير "القتيل". ابتعدت عن جدها بسبب موقف شاهدته فيه لمدة عشرة سنين، بينما كان هو يحاول التقرب منها. تقوم صوفي برفقة روبرت لانغدون بمغامرات عديدة بحثا عن الألغاز التي تركها لها جدها وتحللها.
  • السير لاي تيبينغ: وهو شخصية وهمية من الشخصيات التي ظهرت في رواية شفرة دا فينشي عام 2003 وكان مؤرخ بريطاني وصديق للبروفيسور روبرت لانغدون وهناك نقط كثيرة غير ظاهرة في حياته حيث أنه يعاني من شلل الأطفال وأنه يسافر بانتظام إلى بريطانيا لتلقي العلاج بسبب عدم ثقته في الأطباء الفرنسيين.
  • بيزو فاش: وهو من الشخصيات الوهمية التي ظهرت في شفرة دا فينشي في الرواية عام 2003 وفي الفيلم عام 2006. هو نقيب في الإدارة المركزية للشرطة القضائية (DCPJ)، وشرطة التحقيقات الجنائية الفرنسية، وهو المسؤول عن التحقيق في متحف اللوفر.
  • ريمي لوجالوديك: خادم المؤرخ البريطاني السير لاي تيبينغ.
  • سيلاس: راهب من جماعة أبوس داي يقوم بتنفيذ أوامر المعلم، عاش سيلاس طفولة عنيفة علي يد أبيه المخمور دائما، الذي قتل أمه أمامه وتعرض للاضطهاد من الناس ومن أبيه الذي وصفه "أنت شبح ليتك لم تولد" لأنه كان أبهق "أبرص"، عاش مجرمًا وسُجن في أصعب سجون فرنسا لمدة عشرة سنين فبل أن يستطيع الهرب بطريقة عجيبة وغريبة إلى إسبانيا ليلتقي بأول شخص يعامله كإنسان ويعطف عليه وهو الأب الإسباني ارينغاوزا.
  • الملازم جيروم كوليه.
  • الأسقف مانويل ارينغاروزا.
  • أمينة كنيسة روزلين.

ملخص الرواية[عدل]

تنبيه قد تفسد قراءة الملخص متعة قراءة الرواية

يتناول الكتاب محاولات روبرت لانغدون، أستاذ الرموز الدينية بجامعة هارفارد، لحل لغز مقتل أمين متحف اللوفر المعروف جاك سونيير في باريس. يشير عنوان الرواية، بجانب أشياء آخرى، إلى حقيقة أن جسد سونيير وجد في جناح دينون في متحف اللوفر عاريًا ومتخذًا وضع إحدى لوحات ليوناردو دا فينشي الشهيرة وهي الرجل الفيتروفي وبجانبه كتبت رسالة غامضة ورسمت نجمة خماسية الزوايا على بطنه بدمه. وتفسير الرسائل المستترة داخل أشهر أعمال ليوناردو دا فينشي، (والتي لها علاقة بمفهوم الأنثى المقدسة) والمتضمنة الموناليزا والعشاء الأخير تشارك بوضوح في حل اللغز.

يدور النزاع في الرواية حول حل لغزين اثنين:

  1. ما هو السر الذي كان سونيير يحميه والذي قاد إلى موته؟
  2. من هو العقل المدبر وراء الجريمة ووراء مقتل الحراس الثلاثة الآخرين؟

تدور الرواية حول عدة محاور متداخلة تلاحق عدة شخصيات طوال أجزاء مختلفة من الرواية. وأخيراً تترابط كل المحاور والشخصيات وتصل إلى حل في الجزء الأخير من الرواية.

يتطلب حل اللغز حل سلسلة من الأحاجي، متضمنة الجناس وعدد من الفوازير. ويتضح أن الحل يرتبط بصلة مباشرة بمكان الكأس المقدس المحتمل وبجمعية غامضة تسمى أخوية سيون، بالإضافة إلى الفرسان الداوية. وتتضمن القصة أيضاً التنظيم الكاثوليكي الملقب بأعمال الرب.

تعتبر الرواية هي الكتاب الثاني من ثلاثية بطلها الرئيسي روبرت لانغدون. جرت أحداث الكتاب السابق، ملائكة وشياطين، في روما وتتحدث عن الطبقة المستنيرة، وبالرغم من أن ملائكة وشياطين تدور حول نفس الشخصية إلا أنه ليس من الضروري قراءتها لفهم أحداث شيفرة دا فينشي. صدرت الرواية الأخرى في عام 2009 م. وعنوانه الرمز المفقود، ويتفق على أنها تتحدث عن الماسونيةو تقع احداثها في 24 ساعه فقط.

نقاط رئيسية[عدل]

  • كما نرى بوضوح، العلاقة بين لانغدون وفيتوريا فيترا في رواية ملائكة وشياطين قد انتهت. ويثير ذلك التساؤل عن هل أن علاقة الحب الناشئة مع صوفي في هذه الرواية سوف تنتهي أيضاً مع بداية الرواية القادمة.
  • كانت الرسالة الكاملة التي كتبها سونيير على الأرض في اللوفر تحتوي على سطراً يقول " ب.س. جد روبرت لانجدون". كان هذا هو السبب الذي دفع بيزو فاش للشك في أن لانجدون هو القاتل. لذا مسح فاش السطر الأخير قبل مجيء لانغدون حتى لا يدرك أنه مشتبه به. أما صوفي نيفو فقد رأت النص الكامل للرسالة عندما أرسلت بالفاكس إلى مكتبها. ادركت صوفي مباشرة أن الرسالة موجهة إليها، حيث أن جدها اعتاد ان يلقبها بالأميرة صوفي (أي ب.س.). وبناء على هذا، علمت أن لانجدون بريء. ومن ثم أبلغته هذا بصورة سرية عندما كانا في اللوفر بواسطة أخباره أن يطلب بريدها الصوتي والاستماع إلى الرسالة التي تركتها له هناك.
  • في نهاية الكتاب، يقع كلاً من روبرت لانجدون وصوفي نيفو في الحب. ويرتبان للقاء في فلورنسا، بنفس الطريقة التي اتبعها مع فيتوريا في رواية ملائكة وشياطين.
  • كان جاك سونيير هو السيد الأعلى لأخوية سيون وبالتالي يعلم المكان السري لـ("حجر العقد" the key stone)، الذي يقود إلى الكاس المقدس والمستندات التي قد تهز أسس المسيحية والكنيسة. قُتلَ سونيير أثناء محاولة استخلاص هذه المعلومة منه وللتخلص من الأعضاء الأعلى شأناً في أخوية سيون.
  • كان السبب الذي دفع صوفي للانفصال عن جدها هو أنها رأته مشاركاً في شعيرة دينية جنسية وثنية (هيروس جاموس) في منزله بنورماندي، عندما قامت بزيارته بصورة مفاجئة أثناء فترة راحة من الكلية.
  • كانت الأسطر الثلاثة من رسالة سونيير التي كتبها بدمه عبارة عن جناس. حيث كان السطر الأول عبارة عن أرقام متتالية فيبوناتشي في غير ترتيبها الطبيعي. أما السطرين الثاني والثالث ("أيها الشيطان القاسي" و"يا أيها القديس الأعرج") ما هي إلا جناس متعاقب لليوناردو دا فينشي والموناليزا (بالإنجليزية). هذه المفاتيح كان يقصد بها أن تقود إلى مجموعة أخرى من المفاتيح. فعلى الزجاج المحيط بالموناليزا، كتب سونيير "يالقتامة خدعة البشر" بواسطة قلم خاص يمكن قراءة ما كتبه عن طريق اضاءة فوق بنفسجية. كان المفتاح الثاني هو جناس للوحة سيدة الصخور، عمل آخر من اعمال دا فينشي والتي كانت معلقة بالقرب من الموناليزا. خلف هذه اللوحة، اخفى سونيير مفتاحاً. كتب على المفتاح عنواناً بواسطة القلم الخاص.
  • هذا المفتاح خاص بصندوق أمانات في فرع بنك زيورخ للايداعات في باريس. يتكون رقم حساب سونيير لدى البنك من 10 أرقام تتكون من الأرقام الثمانية الأولى من متتالية فيبوناتشي، مرتبة في ترتيبها الصحيح: 1123581321.
  • كانت التعليمات التي كشفها سونيير لسيلاس تحت تهديد السلاح ماهي إلا كذبة معدة بمهارة، تقول أن حجر العقد مدفون في كنيسة سان سولبيس تحت مسلة تقع تحديداً على "خط الوردة" العتيق (الذي من المفترض أن يكون خط الطول الرئيسي الذي كان يعبر من خلال باريس قبل أن ينتقل ليعبر من خلال جرينتش). تحتوي الرسالة التي دفنت تحت المسلة على إشارة لاقتباس من سفر أيوب يقول "لقد وصلت إلى هنا ولن تذهب أبعد من ذلك". عندما قرأ سيلاس هذا، عَلمَ أنه تم خداعه.
  • ان حجر العقد ما هو إلا كريبتكس، آداة اسطوانية يعتقد أن دا فينشي اخترعها لنقل رسائل مؤمنة. وكي تفتح، يجب أن تُرتّب القطع المتعاقبة في ترتيبها الصحيح. أما إذا تمت محاولة الفتح عنوة، سوف تنفجر قارورة تحتوي على خل وتحلل الرسالة المكتوبة على ورق بردي. يحتوي صندوق خشب الورد الذي يحتوي على الكريبتكس على مفاتيح تقود إلى التركيبة التي تفتح الكريبتكس، مكتوبة بالمقلوب بنفس الطريقة التي كان يكتب بها دا فينشي مذكراته. أثناء ذهابه جواً إلى إنجلترا على متن طائرة تيبنج، تمكن لانجدون من حل اللغز ووجد ان التركيبة هي صوفيا "س-و-ف-ي-ا"، الشكل اليوناني القديم (والحديث) لاسم صوفي، ويعني أيضاً الحكمة.
  • ان ما يحتويه الكريبتكس ما هو الا كريبتكس اصغر معه لغز آخر يكشف التركيبة التي تفتحه. اللغز، الذي يقول أن تبحث عن الفلك الذي يجب أن يكون على قبر "فارس دفنه البابا"، يشير ليس إلى فارس من العصور الوسطى بل إلى قبر السير اسحاق نيوتن، الذي دفن في دير ويستمنستر، ومدحه الشاعر ألكسندر بوب (بابا). يشير الفلك إلى التفاحة التي كان نيوتن يراقبها والتي ادت لاكتشافه لقانون الجاذبية الأرضية وبالتالي التركيبة الخاصة بالكريبتكس الثاني وهي "ت-ف-ا-ح-ة".
  • كان المعلم هو السير لي تيبنج. فهو يعلم هويات قادة أخوية سيون ووضع أجهزة تنصت في مكاتبهم. وريمي هو شريكه. كان تيبنج هو من اتصل بالاسقف ارينجاروزا، مستخدماً لهجة فرنسية مصطنعة ليخفي هويته، وخدعه ليمول خطة ايجاد الكأس. لم يكن ينوي تسليم الكأس لأرينجاروزا لكنه اراد أن يستغل عزيمة أوبس دي للبحث عنه. يعتقد تيبنج ان أخوية سيون حنثت بعهدها كي تكشف سر الكأس للعالم في الوقت المحدد، لذا يخطط لسرقة الوثائق الخاصة بالكأس ويكشفها للعالم بنفسه. كان هو من اخبر سيلاس أن لانجدون وصوفي نيفو في قصره. ولم يستولي على الحجر لأنه لم يريد أن يكشف هويته. لذا استدعى سيلاس كي يستولي على الحجر في منزله، لكنه قاوم سيلاس بنفسه، حتى يكسب مساعدة لانجدون وصوفي لفتح الكريبتكس. لاحقاً، هاجمت الشرطة المنزل، بعد أن اتبعت جهاز نظام التموضع العالمي (GPS) المزروع في السيارة التي استولى عليها لانجدون. قاد تيبنج كلاً من نيفو ولانجدون إلى كنيسة المعبد في لندن، وهو يعلم تمام العلم أنها طريق مسدود، كي يمثل مشهد الرهائن مع ريمي وبالتالي يحصل على الحجر دون أن يكشف خطته الحقيقية للانجدون ونيفو. كان الاتصال الذي تسلمه سيلاس عندما كان في السيارة مع ريمي من تيبنج، مجرياً الاتصال بصورة سرية من الجزء الخلفي من السيارة.
  • حتى يمحو كل أثرٍ لما فعله، يقتل تيبنج ريمي بواسطة اعطاؤه كونياك مخلوط ببودرة الفول السوداني، وهو يعلم أن ريمي يعاني من حساسية شديدة من الفول السوداني. وبالتالي يموت ريمي بسبب صدمة تحسسية. ثم يقوم تيبنج بالابلاغ عن سيلاس عن طريق مكالمة من مجهول قائلاً أنه يختبيء في المركز الرئيسي لأوبس دي في لندن.
  • في مشهد المكاشفة مع تيبنج في دير ويستمنستر، يفتح لانجدون الكريبتكس الثاني ويفرغ محتوياته قبل تدميره امام تيبنج. يتم القبض على تيبنج أثناء رجاؤه للانجدون دون جدوى كي يخبره عن محتويات الكريبتكس وعن المكان السري للكأس المقدس.
  • يعتقد كلا من الأسقف ارينجاروزا وسيلاس ان ما يفعلانه كان لانقاذ الكنيسة، وليس لتدميرها.
  • يكتشف بيزو فاش أن كلا من نيفو ولانجدون بريئان بعد اكتشاف جهاز التنصت الموجود في حظيرة منزل تيبنج.
  • يطلق سيلاس النار بصورة خاطئة على ارينجاروزا خارج المقر الرئيسي لأوبس دي في لندن أثناء هروبه من الشرطة. عندما ادرك ارينجاروزا أنه وقع في خطأ رهيب وأنه قد تم خداعه، يطلب ارينجاروزا من فاش أن يعطي السندات الموجهة لحاملها في حقيبته إلى عائلات القادة المقتولين لأخوية سيون. يموت سيلاس متأثراً بجراح مميته.
  • في الواقع، لم تشر الرسالة داخل الحجر الثاني إلى كنيسة روسلين، على الرغم من أن الكأس المقدس دفن هناك سابقاً تحت نجمة داوود (التي تمثل مثلثين متشابكين يدلان على "النصل" و"الكاس" والذان يمثلان رمزان للذكر والانثى).
  • يتضح ان المحاضر في كنيسة روسلين هو أخو صوفي المفقود منذ زمن طويل.
  • يتضح أن رئيسة كنيسة روسلين، ماري شوفيل، هي جدة صوفي المفقودة، وهي زوجة جاك سونيير. وهي أيضاً السيدة التي شاركت جاك في الطقس الجنسي.
  • على الرغم من أن القادة الاربعة لأخوية سيون قد قتلوا، إلا ان السر لم يضيع، لأن هناك خطه احتياطية لم تكشف للحفاظ على المنظمة وعلى سرها.
  • المعنى الحقيقي للرسالة الأخيرة هو أن الكأس مدفون تحت الهرم الصغير (والذي هو "النصل"، الرمز الذكري) مباشرة تحت الهرم الزجاجي المقلوب في اللوفر (والذي هو "الكأس"، الرمز الأنثوي والذي كاد كلا من لانجدون وصوفي ان يحطما بصورة ساخرة بينما كانا يحاولان الهرب من بيزو فاش).

الرواية في الإعلام[عدل]

أحدثت هذه الرواية زخم يصعب إحصاؤه من المقالات، والدراسات، والبرامج التليفزيونية، التي تمثل مادتها أرضاً بحثية خصبة في مجالات: العقائد المقارنة، وتاريخ الحضارة، والأساطير، ونظرية المؤامرة، والفن التشكيلي، والتي دارت جميعها حول محور استجلاء الجوانب الموضوعية في الرواية، والجدل حول فصلها عن مواضع الخيال الروائي والشطط الخيالي.

أفلام[عدل]

قامت شركة كولومبيا بيكشتورس من تصوير فيلم سينمائي يتناول قصة الرواية. وتم عرض الفيلم لأول مرة في افتتاح مهرجان كان السينمائي في فرنسا في 19 من أيار/مايو 2006. قام بإخراج الفيلم رون هاوارد وبطولته توم هانكس في دور لانغدون وأودري تاتو في دور صوفي. كما تم منع الفيلم والقصة بمصر بناء على طلب تقدم به الأقباط إلى مجلس الشعب ألا انه يتم توزيعها بطرق النسخ غير المشروع.ونزلت اعداد ن هذه القصة في الوطن العربي.

دراسات[عدل]

وقد صدرت كتب عديدة تناولت موضوع رواية شيفرة دافنشي، حاول مؤلفوها تحليل العديد من الأفكار الواردة بالرواية من زوايا متعددة للرؤية، مستعينين بأدوات بحثية تختلف باختلاف تخصصاتهم العلمية الدقيقة، متخذين في ذلك مواقف متباينة بين التأييد والرفض لفكرة المؤلف، وهي مواقف تأثرت بمرجعية كل منهم على المستوى العقائدي والثقافي. ومن أهم هذه الكتب التي صدرت باللغة الإنجليزية: كتاب الحقيقة والخيال في شيفرة دافنشي Truth and Fiction in The Da Vinci Code لمؤلفه بارت د. إهرمان Bart D. Eherman، وكتاب حل غموض شيفرة دافنشي Solving the Da Vinci Code Mystery لمؤلفه براندون جليفين Brandon Glivin، وكتاب الفن والأسطورة في شيفرة دافنشي The Art and Mythology of the Da Vinci Code لمؤلفه ديفيد موريس David Morris، بالإضافة إلى كتاب صدر باللغة العربية بعنوان فنانون وهراطقة: شفرات سرية في أعمال رواد الفن لمؤلفه د. ياسر منجي.

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]