هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

صادق الأسود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (مارس 2014)

د.صادق الأسود العالم والإنسان الكاتب "مطاع هاشم"

رجل حث الخطى على طريق علم السياسة فكان لهذا العلم النصيب الاوفر من تطلعاته اولا ومن ابحاثه ثانيا ومن استنتاجاته أخيرا، لقد عد بحق أول عراقي رفع لواء البحث في علم الاجتماع السياسي الذي اضوت تحت مضلته كل التفريعات التي تعد مرسومة في اطار هذا العلم انه الدكتور *صادق الأسود*.

ولد الدكتور صادق جعفر إسماعيل إبراهيم الأسود في بغداد منطقة الكرادة عام 1928م عاش طفولته بين احضان والدين محافظين متدينين حتى ان الاوان لان يلتحق بالتعليم الابتدائي فسجل في مدرسة الكرادة الشرقية الابتدائية في (ارخيتة) عام 1935 م واكملها عام 1941م واكمل دراسة المتوسطة عام 1944م في مدرسة الشرقية وكان من زملائه (نزار صادق الملائكة – أخو الشاعرة نازك الملائكة، والسيد شاكر جابر البغدادي، وغيرهم). في عام 1947 تخرج من الثانوية المركزية في الرصافة لينتمي إلى كلية الحقوق في بغداد والتي تخرج فيها بشهاة (ليسانس قانون) عام 1952م.

من نشاطاته الادبية هي ترجمته قصة قصيرة ل "ارنست همنغواي" ونشرها في صحيفة البلاد البغدادية باسم اخيه (صبيح الأسود) وقد تبعته انشطة أخرى. كما ذكر عنه انه كان رساما وخطاطا هواية لا احترافا.

له نشاط سياسي وطني حيث شارك بتضاهرات الوثبة ضد معاهدة "بورتسموث "وفي عام 1952م فصل من الكلية وهو في السنة الأخيرة لمشاركته زملائه في التظاهرات الطلابية ضد السلطة الحاكمة انذاك وزج به في التوقيف في مديرية التحقيقات الجنائية ثم اطلق سراحه في ما بعد بكفالة.

وفي عام 1953م اعتقل بتهمة مناهضة الحكومة انذاك وزج به في معتقل ابي غريب ,وكان وقتها موظفا حكوميا في دائرة البريد والبرق والتي كان قد عين فيها منذ العام 1947م أي بعد تخرجه من الثانوية. ترك الوظيفة عام 1956 م ليسافر إلى فرنسا متمتعا باجازة دراسية من وزارة المواصلات امدها سنتان للحصول على شهادة عليا.

وفي فرنسا حصل على شهادتين الأولى دبلوم في القانون والثانية في العلوم السياسية عام 1959م وبقي في باريس حتى عام 1960م حيث عاد إلى وطنه العراق في صيف ذلك العام.

حاول الحصول على اجازة دراسية أخرى ليواصل بها تحصيله لنيل شهادة الدكتوراه مما اضطره إلى السفر على نفقته الخاصة لتحقيق امنيته التي اكتحلت بها عينه عام 1968م بنيل شهادة "دكتوراه دولة" في العلوم السياسية من جامعة السوربون، وكان عنوان اطروحته بالفرنسية:الراي العام العالمي. تزوج عام 1964م من امراة ألمانية كانت تدرس الادب في باريس وانجبت له ابنتين توأمين(سلمى ولبنى) ولم يكتب لذلك الزواج الديمومة لاكثر من ثلاث سنوات حيث فارقته بصحبة ابنتيه اللتين ظل على اتصال بهما مدة استمرت سنوات لتنقطع بعدها إلى الابد..فامتنع عن التفكير في تكرار التجربة ممانجم عنه ان يقضي عمره من دون شريكة يركن إليها.

عاد إلى بغداد عام 1968م فعين مدرسا في قسم السياسة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة بغداد، ثم في قسم السياسة في كلية القانون في الجامعة نفسها،

مناصبه الإدارية

عام 1970م حيث صدر امر تعيينه معاونا لعميد كلية القانون والسياسة في جامعة بغداد، هو أول من طرح فكرة تسمية كلية العلوم السياسية بصورة مستقلة فأصبح أول رئيس لقسم النظم السياسية في الكلية المستحدثة عام 1987م كما راس قسم الفكر السياسي واستمر في رئاسة هذا القسم حتى احالته على التقاعد عام 1993م.

كان يعاني مشاكل صحية في القلب أدى في النهاية إلى عجز في عمل قلبه تطور إلى مضاعفات خطيرة، وقد صاحبه عجز في الرئتين بسبب اسرافه في التدخين وفي يوم 14 اذار سنة 2002 م ادركته المنية ودفن في مدينة النجف في مقبرة السلام

من اثاره العلمية

  • الرأي العام في النظام الاشتراكي
  • علم الاجتماع السياسي – اسسه وابعاده – بثلاث طبعات الأولى عام 73 والثانية 86 والثاثة عام 1991,
  • الديغولية وقضية فلسطين (بحث اعده خلال تفرغه العلمي في جامعة "نيس"الفرنسية) عام 1981م وطبع في بغداد نفس العام.
  • مدخل إلى علم السياسة (بالاشتراك مع الدكتور عبد الرضا الطعان) الموصل 1986م.
  • الراي العام والاعلام، بغداد 1990.
  • الراي العام ظاهرة اجتماعية وقوة سياسية، بغداد 1991.
  • القانون الدولي والحرب أو قواعد الحرب في القانون الدولي.

وغيرها الكثير من المؤلفات المطبوعة والبحوث المنشورة..وشارك في مؤتمرات عديدة داخل القطر خارجه..ومن أهم مؤلفاته المخطوطة(ديكول والعرب ,علم النفس السياسي، العسكريون والسياسة، وغيرها)

يعد الدكتور صادق الأسود أول استاذ عراقي كتب في علم الاجتماع السياسي واول من كتب في علم النفس السياسي واول من كتب في موضوع الترميز السياسي، ولهذا اخذت معظم كليات العلوم السياسية في الجامعات العربية على عاتقها تدريس كتابه : علم الاجتماع السياسي.