صالح العلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو_2011)
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
صالح العلي
ولادة ١٨٨٣
وفاة ١٣ ابريل ١٩٥٠م
جنسية سوري
سبب شهرة الثورة ضد الفرنسيين في سوريا
دين الإسلام
مذهب علوي

الشيخ صالح العلي قائد الثورة السورية ضد الفرنسيين في جبال اللاذقية.

ولد عام 1883ميلادية، والده الشيخ علي سلمان من قرية المريقب، إحدى قرى منطقة الشيخ بدر حاليا في جبال الساحل السوري وهو شيخ ورجل دين وشاعر ومن مشائخ الجبل المعروفين. والدته حبابة ابنة الشيخ علي عيد من قرية بشراغي القريبة من مدينة جبلة، وهي سيدة متمكنة من اللغة والشعر ومشهود لها بحسن التدبير. إخوة الشيخ صالح العلي الذكور هم :1-الشيخ محمد كامل 2-الشيخ عبد اللطيف "وقد توفي شابا بعمر حوالي 12 عاما" 3- الشيخ عباس 4-الشيخ محمود. الذي عذب من قبل الفرنسيين في وقت لاحق. وأخواته البنات هن : 1-السيدة شمسية. 2-السيدة فاطمة. 3-السيدة خديجة. 4-السيدة آمنة. 5-السيدة جميلة. وللشيخ ثلاث بنات هن : 1- السيدة حفيظة 2-السيدة سعاد 3- السيدة سهام. وقد توفيت ابنته البكر فاطمة وهي بعمر الحادية عشر سنة 1927 بسبب السم كما يظن وتوفي له عدة اطفال ذكور صغار بالسم أو القتل وهم بعمر أيام، وقد توفي عن أربع زوجات.

إنشاء دولة علوية[عدل]

الاقامة الجبرية : عندما رفض الشيخ صالح العلي عرض الفرنسيين باقامة الدولة العلوية اصدر الفرنسيين عليه حكم الاقامة الجبرية، وقامت فرنسا بعد استشارات مع مجموعة من المتحالفين معها في الجبل بترغيب أخيه الأصغر سنا الشيخ محمود لتجعل منه بديلاً سياسياً عن الشيخ إلا أن الأخ محمود رفض ذلك، وعلى أثر ذلك تم تعريضه للتعذيب وخرج جراء ذلك يعاني من ايذاء جسدي ونفسي لازمه حتى وفاته وهذا أمر معروف لدى اهالي مدينة الشيخ بدر حتى تاريخه.

مرحلة الكفاح السياسي :

بعد انتهاء الثورة السورية الكبرى 1925 - 1927 بدا الفرنسيين يعدون المواطنين السوريين بالاستقلال وبدأت مرحلة صراع جديد ارتكز فيها السوريون على الإضرابات والعصيان المدني والفرنسيين على التبشير الديني - السياسي مما حدا بالشيخ صالح العلي إلى معاودة نشاطه السياسي في بداية الثلاثينات لمقاومة حالة التبشير السياسي-الديني (له مراسلات في صدد ذلك خاصة مع منير بيك الشريف ذكرها الأخير في مذكراته)و الذي قامت به البعثات التبشيرية الافرانسية خاصة والغربية عموما في أوساط المسلمين عامة والعلويين خاصة وكذلك في أوساط المسيحيين الأرثوذكس والموارنة وحيث قام الفرنسيين بدعم بعض الأفراد والعائلات بالمال وبالنفوذ السياسي مستغلة الوضع الاقتصادي المزري لهذه الفئات، وخلقت مراكز قوى جديدة وزعامات فئوية جديدة. اعلان أن الجبل جزء من سوريا : - وتوج النشاط السياسي للشيخ العلي بالموقف من تأسيس دولة جبل العلويين حيث رفض ذلك ووقع مع شخصيات كثيرة من الجبل الوثيقة الداعية إلى ضم الجبل العلوي إلى سوريا الداخلية.وفي الاستقلال في بداية الأربعينات (1943)عرض عليه في أول حكومة اختيار الوزارة التي تروقه لاستلامها فرفض لعدم قناعته بذلك مفضلا النشاط السياسي من خارج الحكومة وبعد جلاء اخر جندي من الحامية الفرنسية الأخيرة من اللاذقية القى خطاب الجلاء في دمشق حيث نزل برفقة صهره الشيخ محمد عيسى إبراهيم في فندق الشرق جانب محطقة الحجاز في دمشق.

محاولات الاغتيال[عدل]

وكذلك تعرض أثناء المعارك وبعدها لعدة محاولات قتل وتسميم بالقهوة وبالطعام وبإطلاق الرصاص عليه عن طريق متطوعين مزيفين في المقاومة، وكذلك تعرضت ازواجه للتسميم ومن بينهم زوجته حبابة وهي الحامل حيث تم تسميهما، مما اقتضى معالجتها من قبل الدكتور عبد اللطيف البيسار في طرابلس الشام حيث ولد جنينيها متوفين وتم استئصال بيت الرحم للزوجة وكان قبلا قد تم تسميم عدة اطفال صغار له أو قتلهم واخرهم تم خنقه، ويدعى علي - تيمنا باسم والده - في حي المريقيب في مدينة الشيخ بدر أثناء غيابه في بلدة القمصية لمعايدة أحد أصدقائه من آل إسماعيل.

وقد ترك ديوان من الشعر ومجلد كامل يحوي نسخ طبق الأصل لمجموع الرسائل التي تلقاها أو بعثها. وتوجد صور عن بعض نسخه لدى الكثيرين في سوريا - ومن ابرزها رسالة من المهاتما غاندي اليه ورده عليها ومجموعة رسائل مع الملك فيصل والشريف حسين ومشايخ جبل عامل ومع السياسي احسان بك الجابري والسياسي سعد الله الجابري والشهيد يوسف العظمة الذي التقاه قبل استشهاده بفترة قصيرة في (علية بيت مسوكر) في قرية السويدة قرب مصياف، وغيرهم من الشخصيات السياسية في سوريا والعالم العربي والعالم.

مصادر تمويل الثورة[عدل]

تلقى الدعم من ثروته الشخصية - مما هو معروف عن الشيخ صالح العلي انه كان يربي دودة القز وينتج الحرير ويقوم بتربية الماعز والماشية ويقوم بزراعة الدخان وله المام بطب الأعشاب وهو من الأوائل الذين زرعوا شجرة التفاح في الجبل وكان يقوم بفلاحة أرضه بنفسه- وكذلك تلقى الدعم من المغتربين السوريين في الأمريكيتن وخاصة العلويين في الأرجنتين والبرازيل وكذلك عائلة بيت الهواش المتوزعة بين نواحي صافيتا ومصياف وعائلة بيت خضور- التي دعمته كثيرا بثورته ومن كل النواحي -

علاقاته وتحالفاته[عدل]

تحالف مع الملك فيصل خاصة بعد انعقاد المؤتمر السوري الأول ومما هو معروف رفضه طلب مصطفى كمال له بالتنسيق بينهما دون معرفة الحكومة الوطنية في دمشق. وتعاون مع المجاهد إبراهيم هنانو قائد ثورة الشمال السوري في جبل الزاوية وأنطاكية تعاونااستراتيجيا مميزا ،وتعاون مع المجاهد عمر البيطار في الحفة وكذلك مع المجاهد عز الدين القسام الذي بعد التصدي للفرنسيين ومضايقتهم له ذهب إلى الجنوب السوري فلسطين حيث قاتل الاحتلال الإنكليزي والمستعمرين اليهود، وقد أمن الشيخ صالح في وقت لاحق ايصال عائلته اليه عن طريق سهل عكار. وكذلك تلقى الدعم من بعض القبائل العربية في الفرات امثال قبيلة الولدة ممثلة بزعيم القبيلة الشيخ علي البرسان وكذلك عائلات مدينة حماة. ومن عائلات تلكلخ وخاصة الدنادشة الذين قاموا باشعال الثورة في مناطق تل كلخ ومدوا الشيخ صالح العلي بالسلاح والمال والرجال ولم يألوا جهدا في صمود ثورة الشيخ صالح. كذلك قامت عائلة الشيخ علي عيد " أخوال الشيخ صالح العلي من قرية بشراغي " بتقديم الدعم الكامل للشيخ والثورة بالمال والرجال والسلاح واستشهد بعضهم في المعارك. ومن العائلات التي ساهمت مساهمة كبيرة بدعم الشيخ صالح العلي عائلة آل حرفوش المقرمدة وتفرعاتها في الجبل والساحل وبقية سوريا حيث ساهمت هذه العائلة وبما تملكه من رصيد ديني واجتماعي ومادي وعبر شبابها ومشائخها بتقديم الدعم المادي والمعنوي طيلة الحرب وما بعدها وقد اشترك الشيخ معهم بتأسيس بضع مدارس للتعليم في قرى الجبل. وقد برز منهم كثيرين كقادة في الثورة أو رجال دين داعمين ومبشرين للثورة ضد الفرنسيين.

تنظيم الثورة[عدل]

احاط الشيح العلي بمجموعة من المستشارين ومن ابرز مستشاريه غالب بيك الشعلان الذي عاونه أيضاوعزيز هارون وبعض آل محمود. وجميل ماميش من اللاذقية عضو مجلس قيادة الثورة - أنشأ نظام العقداء في الثورة ومن ابرزهم المجاهد "العقيد" جبّور مفلح نيوف قائد قطاع بسنديانة / حماّم القراحلة / بيت ياشوط في ريف جبلة ،والمجاهد أسعد إسماعيل - المجاهد علي عجيب عدرا - المجاهد علي مفلح. " العقيد " عبود مرشد قائد قطاع خرائب سالم / الدالية في ريف جبلة أيضا ،والمجاهد" العقيد" علي عبد الحميد عيد قائد قطاع القطيلبية، والمجاهد"العقيد" اسبر زغيبي قرية قرقفتي في طرطوس، الذي من أبرز أحفاده الطبيب محمود جحجاح أو كما يدعي (زغيبي) ،وكذلك العقيد المجاهد علي حسن زينة من قرية بيت العلوني الذي كات مختصا أيضا في صنع المتفجرات وله المام كبير بذلك، والمجاهد عباس حسن الرحية قرية رأس العين والمجاهد أنيس أبو فرد من طرابلس الشام والمجاهد سليم شاويش وسليم صالح من الشيخ بدر والمجاهد الشيخ علي أحمد حسين " شقيق زوجة الشيخ صالح العلي فضة " من قرية النمرية طرطوس والمدفون في قرية بيلي طرطوس. وكذلك اعتمد الشيخ على علاقته القوية بقريبه الشيخ عيسى محمد من أجل الدعم المعنوي وتشجيع المواطنين على الانخراط بالثورة في شمال الجبل نظرا للمكانة الدينية العالية التي يتمتع بها الشيخ عيسى محمد وهذا الشيخ من قرية بتمانا ومتحدر من قرية بشراغي " وهو ابن عم والدته حبابة الشيخ علي عيد ووالد صهره الشيخ محمد عيسى محمد إبراهيم" حيث ساهم النشاط الدائم للشيخ المذكور برفد الثورة بالمجاهدين والمال واستمر هذا النشاط في سبيل الثورة رغم كونه شيخا طاعنا في السن وقد توفي هذا الشيخ في عام 1925.من المصادر التي ذكرت ذلك كتاب " تاريخ الثورات السورية في عهد الانتداب الفرنسي للمؤلف أدهم آل الجندي " وذكر ذلك بعض المعمرين في الجبل وانشأ ديوان للمراسلات والبريد. -عين المجاهد عبد الرزاق المحمود من قلعة الخوابي سكرتيرا للثورة. -أنشأ محكمة عسكرية من ثلاث قضاة هم السادة : 1- المجاهدعلي زاهر من قرية حمام أبو علي واصل ناحية قدموس منطقة بانياس رئيسا. 2- المجاهد محمود علي إسماعيل من قرية القمصية منطقة الشيخ بدر عضوا. 3-المجاهد محمود ضوا من قرية العصيبة منطقة بانياس عضوا.وقد أصدرت السلطة الافرانسية حكما بالإعدام نفذ بحقهم جميعا في قرية القمصية قرب مدينة الشيخ بدر حاليا. ووقبيل الإعدام بلحظات طلب المجاهد علي زاهر من خالته ايصال أبيات زجلية إلى يد الشيخ صالح. وكان الشيخ صالح يرددها بعدانتهاء الثورة متأثرا وهي : يا صالح فرنسا لا تصالح. وعطم الي انكسر ماظن صالح. يا سايس قدم المهرة لصالح.بروس حوافرا تقطر دما. - من القضاة المدنيين في الثورة المجاهد الشيخ خليل الخطيب من قرية برمانة المشايخ. منطقة الشيخ بدر وهو من المشائخ الأجلاء الذين دعموا الثورة بالفعل والقول. - اسس فرقة زجل شعبي للترفيه عن المجاهدين ودب الحماسة في نفس المجاهدين. وقد كان الشيخ المجاهد يتقن العزف على الربابة - أنشأ ديوان لجمع التبرعات العينية والمالية. - كان لديه مترجم خاص. -قام بتنظيم علاقته مع الأخرىن من الساسة والوجهاء عبر الرسل. - كان له رسولين خاصين بالملك فيصل والمجاهد إبراهيم هنانو قائد ثورة الشمال السوري.وله عدة لقاءات مع الزعيم أنطون سعادة مؤسسس الحزب السوري القومي الاجتماعي في بداية الثلاثينات وكان حاضرا في أول لقاء بينهما اسبر بشور من مدينة صافيتا واثنين من آل عرنوق من قرية متن الساحل طرطوس ،والمجاهد سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى، والرئيس شكري القوتلي والسياسي فارس الخوري وعضو المجمع العلمي العربي في دمشق الشيخ العلامة سليمان الأحمد وعلاقات عائلية مع عائلات بيت الأشقر وكرامة وجنبلاط وارسلان وفرنجية في لبنان، وعائلات عرنوق وبشور وآل حرفوش وآل الخير وآل الخطيب من برمانة المشايخ وآل هارون وآل أزهري وآل الجابري وآل المحمود وآل هواش الذي ساندوه كثيرا بثورته أولا وبنشاطه السياسي لاحقا.

محاولة سفره إلى المغترب[عدل]

في عام 1937 حاول الذهاب إلى المغترب بدعوة من الجالية السورية في أمريكا الجنوبية وبعد وصوله إلى جنوة في إيطاليا أخبر من قبل بعض أفراد الجالية القادمين إلى سوريا بأن الفرنسيين أعدوا الأمر لقتله هناك ونصح من قبلهم بالعودة.

خروقات في الثورة : تعرضت الثورة التي قام بها الشيخ المجاهد إلى خروقات كبيرة من قبل الفرنسيين أغلبها بتعاون من الخائنين- حيث ان قسما من الفلاحين الذين كانو يكنون الحقد للامراء هاجموا قدموس بتدبير فرنسي وبالتعاون مع بعض العملاء من الاهالي وللعلم كان الأمير في ذلك الوقت في القدموس من السنه لكن رحل الكثير منهم لمدينة السلمية وتأثر بعضهم بالمذهب الإسماعيلي وحبهم لاهل البيت تاثرو بالتشيع لذين لا يزالون في قلعة القدموس للان وبعضهم في مدينة السلميه ومن الأمراء المير إسماعيل واخيه المير يوسف وأولادهم أبناء علي عبد الرحيم المير يوسف هم لايزال منهم الكثير على المذهب السني وبعض العائلات الأخرى في القدموس والذين تعرضوا للدبح والقتل كي يتركوا القلعه في حينه وهم عائلات سنيه ولاتزال تسكن بعضها في السلمية في حي يعرف بحي القدامسه . وكذلك قيام بعض عصابات قطاع الطرق المدعومة من الافرانسين بالاغارة على مدينة السقيبلبية ونهبها خاصة ثروة آل رستم حيث قام الشيخ بنفسه برد المنهوبات برفقة أحدأصدقائه من أبناء البلدة بعد القاء القبض على المارقين المتذرعين أنهم من رجال الثورة.عند تلقي الشيخ الخبر بهجوم بعض الثوار المضللين من قبل الحامية الفرنسية في قدموس بعث من فوره رسائل إلى وجهاء الطائفة من الأمراء - بعض الرسائل موجودة حتى تاريخه بحوزة بعض هذه العائلات -من بينها رسالة إلى الأمير تامر العلي - وهو أمر مذكور من قبل ولده الدكتور عارف تامر برسالة إلى النائب عبد اللطيف اليونس - نائب سابق في البرلمان السوري -الذي نشرها بدوره في مذكراته- الذي استجاب لدعوة الشيخ والتقى معه في قرية عين قضيب وطلب الشيخ صالح من المير تامر العلي التعاون مع الوجهاء الأخرىن لارجاع من هجر من الأمراء من القلعة فأعتبر الأمير ان ذلك غير ممكن لأن بعضهم أصبح بعيد جدا وبعضهم غير مطمئن إلى العودة واتفق بينهما على حماية المتبقين من الأمراء داخل قدموس وفعلا نفذ الأمر وما زال أحفاد هؤلاء إلى الآن في قدموس مع بقية العلويين أبناء لمدينة واحدة.ولكن هذا لايمنع الاعتراف أنه الامراء تعرضوا للخيانة والقتل آن ذاك وذلك لسترضاء الفرنسين للحصول على مكاسب سياسيه وهو ماكان .

دور المرأة في الثورة السورية الأولى[عدل]

مما تميزب به الثورة السورية الأولى بقيادة الشيخ صالح العلي ضد الانتداب الفرنسيين مشاركة النساء بشكل كبير بتقديم المؤن للمجاهدين والقيام بالأمور الطبية والاسعافية والقيام بالعمليات العسكرية وقد سقط منهن شهيدات ومن أبرز من شاركن الشيخ صالح العلي بالجهاد زوجته " فضة أحمد حسين " والدتها زينة تولد الأندروسة في مدينة الشيخ بدر 1895 التي شاركت بكثير من المعارك في جنوب الجبل وشماله ومما هو معروف رفقتها للشيخ في المعارك وطيلة فترة التخفي الممتدة لحوالي السنة في الجبل العلوي في قرية مصيات وقرية الدالية وقرية بطموش وقرية دير الجرد وقرية بيت جاش وقرية بلوسين وما زال في قرية مصيات أثار بيت أسس بالتعاون بين أهالي القرية والشيخ لاقامة الشيخ صالح العلي مع زوجته فضة أحمد حسين في القرية حيث كان أثناء هذه الفترة يعيش من تربية الماعز في الجبال المحيطة ومما يذكر عن زوجته السيدة فضة أنها أثناءاحتلال الشيخ بدر وحرقها من قبل القوات الافرانسية التي ضمت المجندين من المستعمرات ومن السوريين بما فيهم بعض أبناء الجبل في سنة 1920 عمدت إلى اللحاق بالشيخ صالح فلاحقتها طائرات افرانسية وبدأت تطلق قذائفها عليهاوهي في الأحراش والغابات المحيطة بالشيخ بدر باتجاه قرية السعنونة حيث الشيخ صالح إلى ان تمكنت من تضليل الطائرات ووصلت إلى مكمن الشيخ حيث تابعا المسير معا برفقة المجاهد سليم زينة وبعض المجاهدين الأخرىن عبر الغابات باتجاه قرية بشراغي وهي حادثة من حوادث ومعارك أدت إلى شيب مبكر لكامل شعر رأسها وهي شابة لم تكمل من العمر خمسة وعشرين عاما حينها.ومما يذكر قيام النساء بمهام حمل البريد بين قيادات قطاعات الثورة.ومن الحوادث التي يذكرها أهالي قرية الدالية أن الشيخ صالح أثناء فترة التخفي حضر صلاة الجمعة في القرية فسمع أمام المسجد يدعو للشيخ صالح العلي بالنصر على اعدائه وبالتوفيق له اينما ذهب وأينما حل فتأثر الشيخ المجاهد تأثرا بالغا وهو ما رواه أحد المصلين مع الشيخ في المسجد بعد انتهاء الثورة. فرنسا الأم الحنون :-من ضم الدسائس التي قام بها الفرنسيين من اجل تجنيد بعض أبناء الطائفة المسيحية والطوائف الأخرى بما فيها العلويين الترويج النشط للمشروع الفرنسيين المعنون "فرنسا الأم الحنون" -الذي وعد كل طائفة باقامة دولة لها ومن ضمن ذلك الوعد بدولة للطائفة الإسماعيلية الذي لم تلق التأييد إلا من قبل أفراد قليلين داخل الطائفة - وقد لاقى هذا المشروع لاحقا صدى جيد. ومن ضمن الدسائس أيضا قيام عصابات مرتزقة مدعومة فرنسيا تدعي الولاء للثورة بالاغارة على بعض القرى المسيحية ومن ضمن القرى ضهر صفرا والسقيلبية وغيرها ونهبها وهي امور ساهمت مع أسباب أخرى من بينها الشائعات المدفوعة الثمن حول الشيخ والثورة في القضاء على الثورة بعد أن عجز السلاح عن ذلك.

مقتتطفات من شعره[عدل]

بني الغرب لا أبغي من الحرب ثروة ولا اترجى نيل جاه ومنصب كفاكم خداعا وافتراء وخسة وكيدا وعدوانا لأبناء يعرب تودون باسم الدين تفريق امة تسامى بنوها فوق لون ومذهب ولكنني أسعى لعزة موطن أ شرع محمد وما الوطن الغالي سوى الأم والأب وكذلك مقتطفات قالها أثناءانتهاء الثورة وتفرق المجاهدين بسبب الاضطهاد والنفي بعد حرق القرى وترويع الأمنين وانتشار ظاهرة الأفراد المرتبطين بالمشروع الافرانسي: لم أك من صوت المافع شاكيا ولكني أصبحت من صوت الخيانة شاكيا ومن قصيدة أخرى : اتركوني في قريتي لا يراني أحد طالبا أو مطلوبا أعبد الله في الجبال بعيدا عن حطام يجني علي الذنوبا