صخر زيتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
OilShaleEstonia.jpg
OilShaleFossilsEstonia.jpg

الصخر الزيتي يُعرّف الصخر الزيتي بأنه صخر رسوبي يحتوي على مادة عضوية صلبة قابلة للاحتراق والتقطير تحتوي على نسبة من المواد العضوية الثقيلة التي تدخل في تركيبها النيتروجين والأكسجين والتي تسمى الكيروجين متخللة بين حبيباتها. وهذه المادة العضوية التي يطلق عليها الكيروجين تتحلل وتنتج النفط عندما تتعرض إلى التسخين، ولقد تراكمت المادة العضوية مع الترسبات في أثناء الترسيب وتم حفظها بسبب توافر الظروف المناسبة للحفظ ولكن الفرق هنا هو أن المادة العضوية لم تنضج بما فيه الكفاية لتوليد البترول, ولذا يحتاج الأمر إلى تدخل الإنسان لاستخراجه. إن احتواء الصخر الزيتي على نسبة تزيد عن 10% من الوزن على شكل نفط و 5% على شكل غاز وأن القيمة الحرارية للصخر الزيتي حوالي 1500 كيلو كالوري لكل كغم يجعل الصخر الزيتي مصدراً مهماً للطاقة

صخر زيتي في فلسطين[عدل]

يوجد في فلسطين صخور زيتية في مساحة تقدر بنحو 15 % من البلاد. ولكن يصعب لفلسطين استغلالها لسببين أولا ارتفاع تكلفة إنتاج الزيت منها والثاني طبيعة الاحتلال الإسرائيلي. وطبقا لتقريرات مصلحة الجيولوجيا يقع الجزء الأكبر من تلك الصخور الزيتية في شمال النقب. وقد استغلت جزء قليل منه لإنتاج الكهرباء في محطة "ميشور روتيم". واقترحت عدة شركات لاستخراجها واستغلالها، وتقوم "أسرائيل إنرجي إنسياتيف" Israel Energy Initiatives بدراسات الجدوى، ولكن لا يوجد حتى الآن إنتاج على المستوى الصناعي من الصخور الزيتية في فلسطين.

ولكن هناك عدة من المستثمرين الأمريكان مثل يعقوب روتشيلد وروبرت موردوخ المشتركان في شركة أمريكية كبيرة "جيني أويل أند جاس" Ginie Oil & Gas بجزء من رأس المال مقدر بنحو 11 مليار دولار يرغبون في الحصول على ترخيص من الحكومة للاستغلال. ولكن العامة في فلسطين منتبهة لما يقترن بتلك التقنية من مخاطر على البيئة. .

الجغرافيا السياسية للصخر الزيتي[عدل]

تلعب القوى الكبيرة مثل الجغرافيا والبيئة دورا هاما في تقرير مستقبل الشؤون الخارجية للدول. أفريقيا فقيرة تاريخيا، لأنها لا تحوي الكثير من الموانئ الطبيعية الجيدة والقليل من الأنهار التي يمكن الإبحار من خلالها من الداخل إلى البحر. وروسيا لديها رهاب الشك لأن أراضيها الواسعة معرضة للغزو دون موانع طبيعية كافية. والصخر الزيتي، الذي يحبس بداخله كميات هائلة من الغاز، يشكل مصدرا جديدا للطاقة وسيلعب دورا هاما في صياغة السياسة الخارجية للدول مستقبلا، وذلك بحسب تقرير "مؤسسة ستراتفور للأبحاث". وستتمتع الدول التي تمتلك كميات كبيرة من الصخر الزيتي بمكانة أفضل في منافسات القرن 21 بين الدول. تمتلك الولايات المتحدة كميات ضخمة من غاز الصخر الزيتي، وسوف تكون عملاقا في مجال الطاقة للقرن الـ21. ذلك التطور سيجعل منطقة البحر الكاريبي نقطة التركيز الاقتصادي لنصف الكرة الغربي، وسيشجع ذلك أكثر توسيع قناة بنما في 2014. هذه الأنباء ليست جيدة بالنسبة لروسيا التي تعتبر مارد الطاقة في أوروبا حاليا، وليس لديها منافسة حقيقية هناك. ولكن ماذا لو استطاعت الولايات المتحدة تصدير غاز الصخر الزيتي إلى أوروبا بأسعار تنافسية؟ الولايات المتحدة ليست لديها قدرات كبيرة حاليا لتصدير غاز الصخر الزيتي إلى أوروبا. وسيكون عليها بناء منشآت تمييع جديدة لتحويل الغاز إلى سائل، بحيث يمكن نقله بالسفن عبر الأطلسي، حيث تقوم منشآت أخرى هناك بإعادة تحويل السائل إلى غاز. إن تقليص الاعتماد على الغاز الروسي سيسمح بتوسيع استقلال دول أوروبا الشرقية والوسطى ويساعد على ازدهارها بشكل ممتاز. هذا قد يكون صحيحا بشكل خاص بالنسبة لبولونيا، التي ربما تمتلك مخزونات كبيرة من غاز الصخر الزيتي، وبذلك قد تصبح دولة منتجة للطاقة. الولايات المتحدة أيضا ستصبح أقل اعتمادا على مصادر طاقة الشرق الأوسط، ويمكن أن تركز على بناء بولونيا كقوة صديقة. بالطبع فإن الاحتياطي الهائل للنفط والغاز الطبيعي في شبه الجزيرة العربية والعراق وإيران سيجعل الشرق الأوسط يستمر كمصدر رئيسي للطاقة خلال العقود القادمة. لكن ثورة غاز النفط الزيتي سيعقد إمدادات النفط والغاز وتوزيعها بحيث يخسر الشرق الأوسط صدارته. كما أن أستراليا أيضا تمتلك مخزونات ضخمة من الغاز الطبيعي الجديد، ولديها منشآت تمييع أيضا، وهذا يمكن أن يجعلها مصدرا رئيسيا للطاقة إلى شرق آسيا. وباعتبار أن أستراليا حليف قوي للولايات المتحدة، فإن تحالف هذين البلدين المنتجين للطاقة سيعزز النفوذ الغربي أكثر في آسيا. ظهور كندا على الجغرافيا السياسية يمكن أن يضخم هذا الاتجاه، فكندا تمتلك مخزونات هائلة من الغاز الطبيعي في ألبرتا، والذي يمكن أيضا تصديره عن طريق أنابيب إلى كولومبيا البريطانية، حيث توجد منشآت التمييع، ومن ثم يتم تصديره إلى شرق آسيا. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تستفيد منطقة شرق كندا من مخزونات غاز الصخر الزيتي التي تصل عبر الحدود إلى شمال شرق الولايات المتحدة. وستزيد الاكتشافات الجديدة للطاقة من تقارب كندا والولايات المتحدة في ذات الوقت الذي تزداد فيه قوة تحالف الولايات المتحدة وأستراليا على الساحة الدولية. الصين أيضا تمتلك مخزونات ضخمة من غاز الصخر الزيتي في المناطق الداخلية، ويمكن للحكومة أن تستولي على الأرض وتنشئ البنية التحتية الضرورية لاستغلال هذا المخزون. وهذا سيخفف إلى حد ما أزمة الطاقة في الصين ويساعد اقتصادها إلى حد كبير. بشكل عام، دخول غاز الصخر الزيتي إلى سوق الطاقة سيعزز أهمية الجغرافيا. وسيحدد امتلاك الصخر الزيتي أو عدم امتلاكه علاقات القوة. ولأن الغاز المسال يمكن نقله عبر البحار، فسيكون للبلدان التي لديها سواحل أهمية خاصة.


انظر أيضا[عدل]


Oil drop.png هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالنفط بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.