صدام الحضارات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من صراع الحضارات)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صدام الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمي
صورة معبرة عن صدام الحضارات

العنوان الأصلي The Clash of Civilizations and the Remaking of World Order
المؤلف صموئيل ب. هنتنغتون
اللغة
الناشر سايمون وشوستر
ردمك 0-684-84441-9
تاريخ الإصدار 1996
ويكي مصدر ابحث

صدام الحضارات أو صراع الحضارات (بالإنكليزية The Clash of Civilizations) أو بعنوان "صدام الحضارات وإعادة تشكيل النظام العالمي"، هو مؤلف لكاتبه صامويل هنتنجتون بنظرية صراع الحضارات، التي تقول بصراعات مابعد الحرب الباردة لن تكون بين الدول القومية وإختلافاتها السياسية والإقتصادية، بل ستكون الاختلافات الثقافية المحرك الرئيسي للنزاعات بين البشر في السنين القادمة.[1]

بدايات الفكرة[عدل]

الصراع بين الدول والجماعات دائماً ما تولد نتيجة للرغبة في السيطرة على شيء ما كالناس، الأرض، الثروة، القوة، النسبية، أو هي القدرة على فرض الرأي والثقافة الخاصة بدولة أو شخص ما على جماعة أو دولة أخرى باللين أو القوة.

فكرة الصراع الإنساني قديمة في حد ذاتها لكن أشهر من تحدثوا عن صدام الحضارات (أو ما يعرف أحيانا باسم صراع الحضارات) هو الدكتور وعالم المستقبليات المغربي المهدي المنجرة في أوائل التسعينيات. وهو أول المنظرين لهذه النظرية.

وقد ذكر صامويل هنتنجتون بِأمانة علمية، ضمن مؤلفه صدام الحضارات، بمرجعية وأسبقية المهدي المنجرة في طرح مفهوم صراع الحضارات. وأن اللبنات الأساسية لبناء الأطروحة تعود للمفكر المهدي المنجرة.

لكن المنجرة، على خلاف صامويل هنتنجتون، يرى أن الغرض من طرحه لهذه النظرية هو موقف وقائي، بنائي لا أصولي، وذلك من أجل ترسيخ قيم العدالة الإنسانية، وتفادي الكوارث اللاإنسانية التي قد تنتج عن هذا الصدام في حق البشرية، ونبذ الكراهية والتحريض، وضمان سيرورة تاريخية للقيم المثلى، وتركيز المفكر على مبدأ التعايش والإحترام المتبادل، والإستقلال الفكري ألف لها كتابا خاصا عنونه بقيمة القيم،[2] لعلاقة إنسانية تتحكم في ثنائية "الشمال جنوب"، معتبرا أن التخلف الذي يعانيه العالم الثالث ثقافي قبل أن يكون اقتصاديا واجتماعيا، وأن التنمية الحقيقية مفتاحها ثقافي بالأساس، وأنه لا توجد ثقافة بدون منظومة قيم وقيمة القيم

نظر المهدي الى نظرية الصدام على أن الضعفاء من الشيوخ والأطفال والنساء من سيؤدي الثمن باهضا. فلا بد للإنسيين من البناء الى حوار حضاري حقيقي بين شمال العالم وجنوبه.[3][4]

ثم جاء الباحثان صامويل هنتنجتون والثاني وهو فرانسيس فوكوياما ياباني الأصل وأمريكي الجنسية، ليصقلوا النظرية ويخرجوها حيز الإهتمام الأكاديمي والشهرة.

نقد الفكرة[عدل]

إن فكرة صراع الحضارات فكرة نخدمها التصورات المتطرفة في العلاقات الإنسانية، متناسين في الأصل أن الحضارة الإنسانية واحده شيدت كالبناء، واعتمدت في تكوينها علي ما توصلت إليه الأمم والشعوب في مختلف مجالات الحياة والعلوم والتي اعتمدت في أساسها علي ثلاث محاور "الإنتاج والتراكم ثم الثروة" في الفكر والزراعة والتجارة والصناعة وغيرها، وعلي هذه المعطيات بنيت الحضارة الإنسانية. فصراع الحضارات هو صورة من التحاور بين الثقافات نتيجة لتعددها بمعني أن الحضارة الإنسانية تمر بمراحل، وأن التطور هو بتناقح الحضارات وليس بصدامها الهدام.

انظر أيضاً[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]