صمويل مارينوس زويمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس_2012)

صمويل مارينوس زويمر

12 أبريل 1867، 2 أبريل 1952 أمريكي الجنسية التي اطلق عليها اسم الرسول إلى الإسلام في عام 1887 تخرج من كلية الأمل (Hope College)،[1] وهولندا، وميشيغان، وفي عام 1890، تخرج من المدرسة اللاهوتية في نيو برونزويك، ونيو برونزويك نيوجيرسي. سافر على نطاق واسع في آسيا الصغرى، وانتخب زميلا للجمعية الجغرافية الملكية من لندن. في عام 1929 عين أستاذ البعثات وأستاذ تاريخ الأديان في جامعة برنستون اللاهوتية المدرسة التي يدرس بها حتى عام 1951.

أهم أعماله[عدل]

  1. جزيره العرب، مهد الإسلام 1900.[2]
  2. فترة الهدوء ريموند 1902
  3. عقيدة المسلم بالله 1906
  4. العالم الإسلامي اليوم من 1906
  5. العالم المسلم 1908
  6. مسيح المسلم 1911
  7. الطفولة في العالم الإسلامي 1915
  8. محمد أو المسيح؟ 1916
  9. وقال الباحث المسلم بعد الله. يظهر الإسلام في أفضل حالاته في حياة وتعليم الغزالي 1920
  10. تأثير الروحانية على الإسلام : سرد الخرافات الشعبية 1920
  11. قانون الردة في الإسلام 1924
  12. المرأة المسلمة 1926، مع زوجته السيدة آمي E. Zwemer
  13. مجد الصليب 1928
  14. في جميع أنحاء العالم الإسلامي 1929
  15. تفكير البعثات مع المسيح 1934
  16. فن الاستماع إلى الله 1940
  17. فوق الصليب والهلال الأحمر 1941
  18. الإسلام في مدغشقر 1941
  19. في كل العالم 1943
  20. بشارة اليوم : الرسالة ليست طريقة 1944
  21. ورثة الأنبياء 1946
  22. مجد القبر الخالي 1947
  23. مدى ثراء الحصاد 1948
  24. أبناء آدم : دراسات العهد القديم من الشخصيات في ظل العهد الجديد 1951.

معهد زويمر[عدل]

أنشئ هذا المعهد وسمي باسم زويمر تخليدا لأعماله في سبيل التبشير وكان الهدف الأول والأساسي من إنشاء المعهد هو تنصير كل مسلم ومسلمه ولكن هيهات هيهات فالمسلمون باقون على عقيدتهم إلى يوم الدين وحسبنا الله ونعم الوكيل ولقد أعترف بفشله الذريع حيث قال في أخطر مؤتمراته عن فشل مغامرة التنصير خلال ربع قرن، وتراجع عن دعوته فقال:إنّه لا يدعو لإدخال المسلم في النصرانية، وإنّما يدعو إلى إخراجه من الإسلام ويقول:

" لقد صرفنا من الوقت شيئاً كثيراً وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة، وألّفنا ما استطعنا أن نؤلّف وخطبنا، ومع ذلك كله فإننا لم ننقل من الإسلام إلاّ عاشقاً بنى دينه الجديد على أساس الهوى، فالذي نحاوله من نقل المسلمين من دينهم هو باللعب أشبه منه بالجد... وعندي أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم."

جزء من خطاب له في مؤتمر في القدس عام 1935 موضحاً اهداف التبشير :

"...ولكن مهمة التبشير الذي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً ،وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام، ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي فلا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، وهذا ما قمتم به خلال الأعوام المائة السالفة خير قيام، وهذا ما أهنئكم عليه، وتهنئكم عليه دول المسيحية والمسيحيون كل التهنئة. لقد قبضنا أيه الإخوان في هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع حتى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية.

ويقول أيضاً في المؤتمر التبشيري الذي عقد عام 1911م في لكناو بالهند: إنّ خمسة وتسعين مليوناً على أقلّ تقدير من أتباع نبي مكّة يتمتّعون اليوم بنعمة الحكم البريطاني وكذلك يؤكّد رأيه الصريح الذي يفصح عنه بقوله: إنّ الأبواب المفتوحة التي تؤدّي فعلاً إلى الإسلام انّما هي المستعمرات التي يعيش فيها المسلمون تحت حكم مسيحي أو حكم وثني أيضاً (في إفريقيا والهند مثلاً) ويقصد بذلك انّ عملهم يجب أن يبدأ بمرحلته الثانية عندما يستعمرون هذه البلاد ولا يتركون للإسلام فرصة حياة في واقع المسلمين.

وعندما أخذ المؤتمرون في مؤتمر "لكناو" بالهند يتدارسون الأحوال السياسية في العالم الإسلامي، خطب زويمر قائلاً:

"إنّ الانقسام السياسي الحاضر في العالم الإسلامي دليل بالغ على عمل يد الله في التاريخ(حاشا لله)، واستثارة للديانة المسيحية (لكي تقوم بعمل) إذ إنّ ذلك يشير إلى كثرة الأبواب التي أصبحت مفتّحة في العالم الإسلامي على مصاريعها. إنّ ثلاثة أرباع العالم الإسلامي يجب أن تعتبر الآن سهلة الاقتحام على الإرساليات التبشيرية. إنّ في الإمبراطورية العثمانية اليوم وفي غربي جزيرة العرب وفي إيران والتركستان والأفغان وطرابلس الغرب ومراكش سدوداً في وجه التبشير، ولكن هناك مائة وأربعون مليوناً من المسلمين في الهند وجاوة والصين ومصر وتونس والجزائر يمكن أن يصل إليهم التبشير المسيحي بشيء من السهولة."

وهكذا نجد زويمر يقوم بدوره الميداني ممهّداً ومنظّراً لحركة الاستعمار في الشرق، حتى وصل به الأمر أن ينصح بريطانيا العظمى أن تبدّل سياستها المهادنة في مصر تبديلاً أساسياً، وأن تشعر المصريين بقوة بريطانيا وبنعمها عليهم، وهذا بكلمة أخرى ترسيخ الاستعمار بالقوة والقهر.

ولم يهمل زويمر اُسلوب الإغراء أيضاً فقد كتب في المجلّة الاستشراقية التي يحررها "العالم الإسلامي" مقالاً عنوانه "استخدام الصدقات لاكتساب الصابئين" الذي يبحث فيه كيف أنّ الإسلام على عهد الرسول (ص) أجاز إعطاء الزكاة للمؤلّفة قلوبهم، أي اولئك الذين دخلوا في الإسلام وكانوا ذوي حاجة وذوي اتجاه مادي.

ويقصد بذلك أنّ استخدام الإحسان المادي من الأساليب المؤثّرة في طريق التبشير المسيحي وتحويل الناس نحو النصرانيّة. ويمكننا القول: إن ما وضعه من خطط وبرامج تبشيرية واستعمارية ما يزال العمل بها سارياً حتى اليوم، خصوصاً من خلال مناهج التعليم والتربية والثقافة في أغلب البلاد الإسلامية.

المراجع[عدل]