صوفية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نشأة الصوفية بدأت من الزهد و التقوى.
الصوفية أو التصوف ليست دين أو مذهب إنما هي منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله عز و جل، كما يعرفها أصحابها. أما معارضيها فيعتبرونها ممارسة تعبدية لم تذكر لا في القرآن ولا في السنة و لا يصح أي سند لإثباتها و عليه فهي تدخل في نطاق البدعة المحرمة التي نهى عنها رسول الله. تقوم الصوفية على فكرة الولاية، حيث يعتبر الولي عارفا بالله الذي يمنحه كرامات تماثل معجزات الأنبياء مثل شفاء المرضى و كشف الغيب، و هذا ما عرضها في بداية القرن الماضي لهجوم المتعلمين في الغرب باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات، ثم بدأ مع منتصف القرن الماضي الهجوم من قبل المدرسة السلفية باعتبارها بدعة دخيلة على الإسلام. حركة التصوف انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنـزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة معروفة باسم الصوفية، ويتوخى المتصوفة تربية النفس والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله بالكشف والمشاهدة. تؤلف الصوفية مجموعة من الطرق و الأذكار التي يتلوها المريد في أوقات مختلفة حسب توصيات مشايخ الطريقة بغية تنقية النفس و تطهيرها ليرتقي في المراتب الروحية التي يمكن أن توصله إلى درجة الولاية.
محتويات |
[عدل] أصل التسمية
تختلف الآراء في أصل تسمية الصوفية، حيث يعيدها البعض إلى اسم أهل الصفـّة و هم مجموعة من المساكين الفقراء كانوا يقيمون في المسجد النبوي الشريف و يعطيهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) من الصدقات و الزكاة طعامهم و لباسهم. لكن الرأي الأرجح يعيد التسمية ببساطة إلى الصوف الذي كان الزهّاد يلبسونه تقشفا و زهدا بالحياة. و لا نعدم وجود آراء أخرى في هذا الموضوع: فابن الجوزي في ( تلبيس ابليس ) ينسب الصوفيين إلى (صوفة بن مرة) والذي نذرت له والدته أن تعلقه بأستار الكعبة فأطلق اسم (صوفي) على كل من ينقطع عن الدنيا وينصرف إلى العبادة فقط.، وقيل انهم سمو بالصوفية نسبة إلى كلمة(صوفيا) ذات الاصل اليوناني من قبل اهل الفلسفة والكلام
ولعل من المفيد أن نعلم أن للقوم في أصل التسمية مقالات وأراء يطول شرحها من حيث الاشتقاق والأصل والاصطلاح فيرجعها البعض للصفاء وغيرهم للصوف والبعض لبني صوفة والآخرون لأهل الصفة.
وعلى كل فالفكر الصوفي ببعض جوانبه الذي يظهر بارزا في أقوال الحارث المحاسبي يعتمد على مقام الإحسان المذكور في السنة المطهرة وهو أن تعبد الله كأنك تراه ايسولهم في ذلك تخريجات مفيدة ومن حيث الاصطلاح يجمع علماء التصوف في كتبهم ما يقارب الألف من التعريفات التي تضع له الحدود وترسم له المعالم وتفسره وتشرحه وتأصله وكلها يدور حول (تزكية القلوب بمعنى تطهيرها من جميع ما يتعلق بها من الأسباب والعلائق الدنيوية والنظر للأمور من حيث لاوجود مستقل بذاته عن الله ولا قدرة لإنسان ولا قوة إلا من حيث يسر الله له وهذا يقودهم لمبدأ ألا وجود حقاً سوى لله ). لكن نقطة الخلاف مع بعض الفرق الإسلامية الأخرى تكمن في مدى شرعية الطرق و الأوراد التي يمارسها المتصوفة
اختلف العلماء في نسبة الاشتقاق على أقوال أرجحها:
- نسبة إلى صفاء القلب و تنقيته من الصفات الدنيئة
- نسبة إلى الصوف حيث كان شعار رهبان أهل الكتاب الذين تأثر بهم الأوائل من الصوفية.
[عدل] النشأة و التاريخ
إن الصوفية تأخذ مرجعيتها من العصر النبوي الذي يعتبر المرجع الأساسي الشرعي في مجمل التاريخ الإسلامي، وبالتالي فإن كل طريقة صوفية تربط أورادها بسند رجال يعيدها إلى أحد الصحابة أو إلى الرسول الكريم (ص) بذاته. في الحقيقة ان مصطلح الصوفية لم يظهر الا في بدايات القرن الثاني الهجري لكن جذوره يمكن تتبعها قبل ذلك.
بشكل عام يمكن القول أن معظم الحركات الفكرية و السياسية في الحضارة العربية الإسلامية تعود لامتزاج عدة عناصر مختلفة تواجدت في منطقة المشرق العربي الممتد من منطقة الرافدين إلى وادي النيل. فإضافة إلى العنصر الإسلامي الأصيل الذي يتألف من النصوص الشرعية و العادات الإجتماعية التي جاء بها الإسلام يوجد بقايا الموروث الجاهلي الذي بقي كامنا و الموروث الفارسي المتمركز أساسا في بلاد الرافدين و الموروث اليوناني الروماني اضافة إلى الموروثات من الشعوب المحلية السامية و غير السامية في هذه المنطقة الواسعة التي شهدت مع العصر الذهبي للدولة العباسية عصر تدوين شمل اندماج هذه الثقافات أو صدامها.
من هنا ينطبق هذا التركيب على نشأه الصوفية التي بدأت كسلوكيات عامة يغلب عليها طابع الزهد في الدنيا و الطمع بالآخرة: تندرج هذه السلوكيات ضمن تياري زهد رئيسيين:
- تيار يمثله أئمة من أهل السنة و الجماعة تميل إلى تفضيل نصوص الترهيب و الترغيب و تحض على الزهد في الدنيا (يمثله الحسن البصري والحارث المحاسبي).
- تيار ذو أصول فارسية يعتبر احياء لموروث سلوكي فارسي قديم، يعتمد على هجر بعض الناس للدنيا في سبيل تحقيق زعامة دنيوية و الحصول على أتباع و مؤيدين (أهمهم حبيب العجمي الفارسي).
ثم ظهر تيار في الكوفة ذو توجه فكري ذو جذور عرفانية أو ما يدعى بالغنوصية أهم أشخاصه جابر بن حيان وأبوهاشم الصوفي وعبدك الصوفي، الا أن هؤلاء الأشخاص لا يمكن حسبانهم ضمن التصوف الإسلامي.
التصوف ضمن تيار الزهد الإسلامي هو الجنيد أبو القاسم بن محمد توفي 297 هجري الذي كانت له آراء خاصة في التوحيد و النفس، ثم ظهر منصور الحلاج الذي كان أول من صرح بالحديث عن الاتحاد و الحلول، و قد حذّر منه أعلام التصوف بدءا من الجنيد.
شهدت الصوفية بعد ذللك قفزة جديدة مع الإمام الغزالي خاصة كتابه ( احياء علوم الدين ) محاولة لتاسيس العلوم الشرعية بصياغة تربوبة، تلاه اعتماد الكثير من الفقهاء أبرزهم عبد القادر الجيلاني للصوفية كطريقة للتربية الإيمانية، و يبدو أن الجيلاني و تلاميذه الذين انتشروا في كافة بقاع المشرق العربي عادوا بالتصوف إلى الجذور الإسلامية بالتركيز مرة أخرى على تعليم القرآن و الحديث مقتدين بأشخاص مثل الحارث المحاسبي، و الدليل على ذلك أن ابن تيمية رغم الهجوم الضاري الذي يشنه على الصوفية في عصره، يمتدح أشخاصا مثل الجيلاني و أحمد الرفاعي. و ينسب بعض المؤرخين لهذه المدارس الصوفية المنتشرة دورا كبيرا في تأسيس الجيش المؤمن الذي ساند صلاح الدين في حربه ضد الصليبيين.
بعد حكم الأيوبيين مباشرة ردت الصوفية حملات الفلاسفۃ ضد الإسلام و ملأت ناقشوا القضايا الفلسفية الميتافيزيقيا التي كانت خطر مباشر على الإسلام و من أئمة الصوفية الذين تصدوا لحملات الفلاسفة الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الذي قاومهم في كتبه و أهمها(الفتوحات المكية، روح القدس في محاسبة النفس، و مواقع النجوم وغيرها)
[عدل] موقف أئمة السنة من التصوف
- أبو حنيفة النعمان : الإمام أبو حنيفة بالإضافة لكونه صاحب أحد المذاهب الفقهية الأربعة فهو صاحب طريقة في التصوف ،جاء في الدر المختار و حاشية ابن عابدين عليه ،أن أبا علي الدقاق قال : (( أنا أخذت هذه الطريقة من أبي القاسم النصر أباذي وقال أبو القاسم : أنا أخذتها من الشبلي ، وهو من السري السقطي ،وهو من معروف الكرخي ،وهو من داوود الطائي ،وهو أخذ العلم والطريقة من أبي حنيفة رضي الله عنه ،وكل منهم أثنى عليه و أقر بفضله )).
- مالك بن أنس : يقول الإمام مالك في العبارة التي رواها كبار علماء المذهب المالكي : (( من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ،ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق ، ومن جمع بينهما فقد تحقق ))[1].
- الشافعي :يقول الإمام الشافعي : ((حبب إليّ من دنياكم ثلاث : ترك التكلف ،وعشرة الخلق بالتلطف ،و الإقتداء بطريق أهل التصوف ))[2].
- أحمد بن حنبل : يقول الإمام أحمد عن الصوفية : ((لا أعلم أقواماً أفضل منهم .قيل :إنهم يستمعون ويتواجدون ، قال : دعوهم يفرحوا مع الله ساعة.....))[3].
[عدل] الفكر الصوفي
رغم الإستناد المباشر و الصريح لكتب الصوفية على الأصول الشرعية لأهل السنة من قرآن و سنة في تدعيم أفكارها، فإن الباحثين في بنية الفكر الصوفي يلاحظون دائما تشابها بين الفكر الصوفي و الفكر الشيعي و كثيرا ما يلجأون للمقارنة بين إمام الشيعة و ولي الصوفية... فولي الصوفية يرث العلم عن الأنبياء و هو الذي يملك الحقيقة تماما مثل الإمام الشيعي. حتى أن بعض كتب الصوفية تمنح الأولياء عصمة مشابهة لعصمة أئمة الشيعة،
هذا الأمر أيضا هو ما يدفع بعض الباحثين لإعتبار الصوفية المنافس السني للشيعة ، و هذا ما يشرح العداء في البدء بين الصوفية و الشيعة، فالصوفية أيضا نافست الشيعة في الإنتساب لآل البيت و تشريفهم واعطائهم اعتبارا كبيراللإمام علي و أولاده.
[عدل] العبادات و الطرق الصوفية
تعتمد الصوفية بشكل عام على مجموعة ممارسات تقوم على نبذ الدنيا والعمل والتفرغ التام للطاعة والعبادات بالإضافة إلى مجموعة من الأوراد والأذكار يتوارثها الصوفيون من شيخ إلى آخر، وإتباع شيخ شئ أساسي في الفكر الصوفي (من لا شيخ له فالشيطان شيخه)،
ومن أهم الطرق الصوفية:
- القادرية البوتشيشية
- طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة: وسميت بالقاسمي الخلوتية نسبة إلى مشايخها من آل القاسمي ومشايخها من آل الخلوتي وسميت بالجامعة مصداقا لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بًعِثْتُ بجوامع الكلم".
- الطريقة النقشبندية و تنسب إلي بهاء الدين نقشبند
- الطريقة الجعفرية و تنسب لسيدي الشيخ صالح الجعفري الحسينيأمام الأزهر الشريف.
- الطريقة الرفاعية: والتي تنسب إلى الشيخ أحمد الرفاعي.
- الطريقة القادرية: وتنسب إلى الشبخ عبد القادر الجيلاني.
- الطريقة الشاذلية: وتنسب إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي.
- الطريقة الأحمدية: و تعرف أيضا البدوية، نسبة للسيد أحمد البدوي الحسني المدفون بطنطا.
- الطريقة البرهانية الدسوقية: وتنسب إلى سيدي إبراهيم القرشي الدسوقي صاحب المقام بـ(دسوق)وشيخهاسيدى فخرالدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى و مقامه بالسودان وخَلَفه من بعدهِ وريثه الشيخ إبراهيم الشيخ محمد عثمان و وريثه و حامل راية الطريقه و ناشرها في أوروبا و العالم الشيخ محمد الشيخ إبراهيم محمد عثمان عبده البرهانى
9 الطريقة الكسنزانية نسبة إلى الشيخ عبد الكريم شاه الكسنزان الحسيني
10 الطريقة المولوية:نسبة إلى الشيخ جلال الدين الرومي ومقامه في تركيا.
11 الطريقة القدسية:نسبة إلى الشيخ خليل القدسي دفين الشونزية او الشوينزيةالصغرى(مقبرة الجنبد البغدادي)بالجانب الغربي من بغداد.
12 الطريقة الرفاعية القادرية:ويراسها الشيخ عيسى السلامي دفين البصيرة في سوريا والشيخ نامس.
13 الطريقه الخلوتيه الدوميه:وهي خلوتيه نسبه الي سيدي عبدالسلام الخلوتي وهي دوميه نسبه الي سيدي الدومي المدفون بمصر
[عدل] التربية الصوفية
تركز المدارس الصوفية بشكل خاص على مبادئ تربية الروح و النفس و تنمية روح المراقبة و المحاسبة عند الأفراد، كما تستفيد من كثير من الطرق الجماعية لممارسة العبادة لتقوية الأواصر بين أتباع الطريقة المريدين، هذا التركيز على الممارسات العبادية الجماعية و الشعور بالسعادة من جراء التقرب من الله يجذب الكثير من الناس بما يمنحه لهم من اطمئنان نفسي و يجعل الصوفية ذات شعبية كبيرة، لذلك كان للصوفية دورا كبيرا في نشر الإسلام سيما في المناطق البعيدة مثل أفريقيا حيث تمتلك الصوفية مرونة تمكنها من اقتباس بعض الممارسات و الطقوس المحلية الإفريقية. تقوم الكثير من الطرق الصوفية بتشكيل أساس التنظيمات الإجتماعية في الكثير من الدول الإسلامية، وهي إن قل نفوذها في معظم الدول العربية الا أن تاثيرها في مناطق مثل الهند و باكستان و معظم الدول الإفريقية المسلمة ما زال كبيرا.
[عدل] عوالم الغيبة عند الصوفية
الكشف: ويعتمد الصوفية الكشف مصدراً وثيقاً للعلوم والمعارف بعد الكتاب و السنة، ويدخل تحت الكشف الصوفي جملة من الأمور منها:
- النبي صلى الله عليه وسلم: ويقصدون به الأخذ عنه يقظةً أو مناماً.
- الخضر عليه الصلاة السلام: قد كثرت حكايتهم عن لقياه، والأخذ عنه أحكاماً شرعية وعلوماً دينية، وكذلك الأوراد، والأذكار والمناقب.
- الإلهام: سواء كان من الله مباشرة، و يعتقدون أن الولي يأخذ العلم مباشرة عن الله.
- الفراسة: والتي تختص بمعرفة خواطر النفوس وأحاديثها.
- الهواتف: من سماع الخطاب من الله، أو من الملائكة، أو الجن الصالح، أو من أحد الأولياء، أو الخضر، أو إبليس، سواء كان مناماً أو يقظةً أو في حالة بينهما بواسطة الأذن.
- الإسراءات والمعاريج: ويقصدون بها عروج روح الولي إلى العالم العلوي، وجولاتها هناك، والاتيان منها بشتى العلوم والأسرار.
- الكشف الحسي: بالكشف عن حقائق الوجود بارتفاع الحجب الحسية عن عين القلب وعين البصر.
- الرؤى والمنامات: وتعتبر من أكثر المصادر اعتماداً عليها حيث يزعمون أنهم يتلقون فيها عن الله، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد شيوخهم لمعرفة الأحكام الشرعية.
- التلقي عن الأنبياء غير النبي صلى الله عليه وسلم وعن الأشياخ المقبورين.
[عدل] الأفكار والمعتقدات
- يعلن المتصوفة حاليا بمعظمهم اعتقادهم حسب مبادئ العقيدة الأشعرية التي انتشرت و سادت كمذهب عقيدي رسمي لأهل السنة و الجماعة، بالتالي فإن كتب المتصوفة الحديثين لا تخرج عن العقيدة الأشعرية و الماتريدية، رغم أنهم يتبنون كتب ابن عربي و السهروردي التي تتهم من قبل الحركات السلفية و بعض الباحثين المعاصرين بأنها تتضمن ما يفيد بعقائد الحلول و وحدة الوجود، لكن المتصوفة يقولون أن هذه الكتب ليست في متناول العوام (و العوام في نظر المتصوفة هو كل من لم يتمرس بالصوفية و ممارساتها) فهم غير قادرين على تذوق المعاني التي لا تتجلى إلا لمن حصل على الكشف الإلهي بالتالي فهم وحدهم من يمتلك حق التأويل لهذه الكتب و المقولات للشيوخ الكبار مثل ابن عربي و السهروردي.
- وفي الأولياء يعتقد الصوفية عقائد شتى، منهم يجعلون الولي يأخذ مباشرا من الله في بدون أي واسطة و يوهب من الله تصرفات المادية و الروحية فهو يتصرف في الكون بإذن الله.
ولهم تقسيمات و الدراجات للولاية كما في ائ مجال "و فضلنا بعضهم على بعض"، فهناك:
-
- الغوث(من الالقاب التي يطلقها المتصوفة على الشيخ عبدالقادر الكيلاني هو الغوث الاعظم)
- والأقطاب (هناك اربعة اقطاب مشهورين عند المتصوفة وهم السيد أحمد الرفاعي والشيخ عبدالقادر الكيلاني والسيد أحمد البدوي والسيد إبراهيم القرشي الدسوقي ).
- والأبدال(هم أربعون شخصا مع الخضر ).
- والنجباء
هذه بالنسبة للدرجات العليا، اما الدرجات الدنيا او الابتدائية فهي:
-
- مريد او محسوب
- جاووش (بالجيم الاعجمية)
-
- خليفة
- شيخ
- يعتقدون أن الدين شريعة وحقيقة، والشريعة هي الظاهر من الدين وأنها الباب الذي يدخل منه ليكون مسلما، والحقيقة هي الباطن الذي لا يصل إليه إلا المؤمن الصادق و هناك درجات مثل صديقين و الشهداء و الصالحين والأخيار[4].
- التصوف في نظرهم شريعة وحقيقة معاً.
- لابد في التصوف من التأثير الروحي الذي لا يأتي إلا بواسطة الشيخ الذي أخذ الطريقة عن شيخه.
- يتحدث الصوفيون عن العلم اللدني الذي يكون في نظرهم لأهل النبوة والولاية، كما كان ذلك للخضر عليه الصلاة والسلام، حيث أخبر الله عن ذلك فقال: ((وعلمناه من لدنا علماً )).
- بسبب الروحانية التي تميز طرق الصوفية و اعتمادها على علوم الباطن و ارتباطاتها بكتابات الهرمسية، كل هذا جعل منها غطاءا مناسبا للكثير من المشعوذين و محترفي السحر الأسود.
- لقد أجمعت كل طرق الصوفية على ضرورة الذكر، وهو عند النقشبندية لفظ الله مفرداً وعند الشاذلية لا إله إلا الله، وعند غيرهم مثل ذلك مع الاستغفار والصلاة على النبي وبعضهم يقول: هو هو، بلفظ الضمير.و لابد من التأمل الروحي وتركيز الذهن في الملأ الأعلى، وأعلى الدرجات لديهم هي درجة الولي.
[عدل] من مشاهير العلماء الصوفية من اهل السنة
انتسب إلى التصوف علماء كثيرون من اهل السنة
- أبي القاسمِ عبد الكريم بن هوازن القشيري
- الحافظ أبو نُعَيمٍ
- أبي القاسم النصرَاباذي
- أبي علي الرَوذباري
- أبي العباسْ الدَينوري
- أبي حامد الغزالي
- القاضي بكارِ بن قتيبةَ
- القاضي رُوَيمْ بن أحمد البغدادي
- الشيخ الفقيه محمد بن خَفيفٍ الشيرازي الشافعي
- أبي الفضل محمد المقدسي
- حافظ ابن الصلاح
- تقي الدين السبكي
- تاج الدين السبكي
- أبي الحسن الهِيكاري
- نجم الدين الخَبوشاني الشافعي،
- سراج الدين أبي حفص عمر المعروف بابن الملقِّن الشافعي،
- الحافظ جمال الدين محمد بن علي الصابوني،
- الحافظ شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي،
- الحافظ أبي طاهر السِّلَفي
|
[عدل] أماكن الإنتشار
انتشر التصوف على مدار الزمان وشمل معظم العالم الإسلامي، وقد نشأت فرقهم وتوسعت في مصر والعراق و السودان وشمال غرب أفريقيا، وفي غرب ووسط وشرق آسيا. تراجعت الصوفية وذلك ابتداءً من نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين ولم يعد لها ذلك السلطان الذي كان لها فيما قبل. ومن مشائخهم السادة الادارسة بمجملهم ومن اشهرهم السيد محمد بن على السنوسى دفين ليبيا. والسيد أحمد ابن محمد التجانى دفين فاس.
[عدل] مقالات ذات صلة
- تصوف كمصطلح إسلامي
- عبد القادر الجيلاني
- محي الدين ابن عربي
- سيد علي هجويري
- مهر علي شاه
- رياض احمد جوهر شاهي
[عدل] المراجع والمصادر
- ^ حاشية العلامة العدوي على شرح الإمام الزرقاني على متن العزية في الفقه المالكي. الجزء الثالث /صفحة 195.
- ^ كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس / الإمام العجلوني.الجزء الأول/صفحة341.
- ^ غذاء الألباب شرح منظومة الآداب /الجزء الأول/صفحة 120 / محمد السفاريني.
- ^ انظر رسالة إمام ابن تيمية تسمي رسالة في علم الباطن و الظاهر
- احياء علوم الدين، تأليف أبو حامد الغزالي
- الغنية الطالبين تأليف الشيخ عبد القادر الجيلاني.
- مكتوبات الربانية لمجدد الف الثانية أحمد السرهندي
- تاريخ الصوفية: تأليف عبد القادر عيسى
- هكذا ظهر جيل صلاح الدين: د. ماجد عرسان الكيلاني.
- عوارف المعارف لعبد القادر بن عبد الله السهْرَوَرْدي.
- كتب الحكيم الترمذي أبي عبد الله محمد بن علي.
- كتاب حقائق عن التصوف للشيخ عبد القادر عيسى الحلبي.
- كتاب تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب للشيخ محمد أمين الكردي.
- كتاب تربيتنا الروحية للشيخ سعيد حوى وكذلك كتبه الأخرى في هذا المجال.
- الحِكَم لـ ابن عطاء الله أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري المعروفة بـ"الحكم العطائية".
- مدارج السالكين شرح منازل السائرين لـ ابن القيم.
- معراج التشوف إلى التصوف لـ ابن عجيبة.
- ( بنية العقل العربي، العقل الأخلاقي العربي ) من مشروع نقد العقل العربي: د. محمد عابد الجابري.

