صويلح
إحداثيات: 32°1′48″ش 35°49′47″ق / 32.03°ش 35.82972°ق
-
| صويلح (Sweileh) | ||
|---|---|---|
| [[ملف:|280px|none|صورة لصويلح]] | ||
| اداريا | ||
| الدولة | ||
| اقليم | الوسط | |
| محافظة | العاصمة | |
| لواء | العاصمة | |
| قضاء | ||
| مدينة | صويلح | |
| منطقة | ||
| قرية | ||
| حاكم اداري | ||
| مساحة | كم2 | |
| تعداد السكان | ({{{سنة التعداد}}}) | |
| كثافة سكانية | نسمة لكل كم2 | |
| نمو سكاني | % | |
| ارتفاع | 1000-1097 م فوق مستوى سطح البحر | |
| رمز بريدي | ||
| رمز الهاتف | +(962)6 | |
| رموز السيارات | ||
| المنطقة الزمنية | UTC+2 | |
| توقيت صيفي | ||
| رئيس البلدية | ||
صويلح مدينة أردنية على اطراف عمّان لطالما شهدت الكثير من نشاطات الحركة الشعبية الإسلامية (الإخوان المسلمون). ومن أشهر مساجد مسجد عبد الرحمن بن عوف الذي قام بتأسيسة الشيخ عبد الله عزام ومسجد ناجح خلف الذي قام بتأسيسه أبنائه ومسجد مراد الذي فكان يؤمه أبو أنس الشامي. ويقطن مدينة صويلح جماعات من الشيشان والشركس. وصويلح مدينة مرتفعة وفيها العديد من ينابيع المياه. وهي جزء من عمان بحكم التوسع الذي شهدته العاصمة الأردنية عمان.
صويلح من أقدم مدن عمّان، أغلب سكانها من الأردنيين والشيشان والشركس وفلسطينين، مشهورة بينابيع المياه فيها، بالإضافة إلى سوقها الرائع، من أشهر مناطق صويلح :
- 1- الحي الغربي
- 2- اسكان اليرموك للمهندسين (انشأه مجموعة من المهندسين في نهاية السبعينيات).
- 3- الحي الشرقي
- 4- سوق صويلح
- 5- طلعة الذهب
- 6- حي الارسال
تعتبر صويلح من أشهر مناطق عمان وتعتبر كرابط بين عمان ومحافظات أخرى.
صويلح في عهد العثماني
«مدينة صويلح اصل تسميتها عين ماء على طريق عمان السلط القدس، وهي تتصف بكثرة عيون الماء والينابيع فيها. وكان المارة عبر هذه الطريق يستريحون عند عين ماء صويلح، ويملأون الماء للشرب ولسقاية دوابهم. وقد استقر شخص هناك لمدة طويلة، ساكنا بالقرب من هذه العين، وكان اسمه صالح، وكانوا ينادونه بصويلح من باب التحبب والمداعبة، فسميت العين باسمه من قبل المسافرين وهذا اصل التسمية التي صارت تطلق على المنطقة حول عين الماء كلها. اما تاريخ سكن العائلات فيها، فإنه لا بد من الإشارة إلى أنه قد كانت صويلح ولا تزال نقطة مرور متوسطة إلى جميع أنحاء المملكة وفلسطين، وهي نقطة متوسطة، وكانت مصيفا غزير الينابيع صيفا، يستفيد منها كل من حولها من عشائر البلقاء، وخاصة عباد، والعدوان، وحلف العدوان من العشائر، ولذلك كانت مقرا مؤقتا صيفا، وكانت للبعض سكنا في المغر شتاء لشدة برودتها. بالإضافة إلى ما سبق فإنه وبسبب اقامة حامية تركية (معسكر) فيها، قريبا من عين الحمر، من جهة الفحيص، فقد كانت تلك العشائر تتخوف من توثيق مكان اقامتها، لخلافها مع تلك الحامية، ولمناهضتها للاتراك، بسبب عدم وجود الود بينهما، ولأسباب أخرى أهما الضريبة، والتجنيد الإجباري للدولة العثمانية، كما أنه كان هناك اتصال أكثر مع مراكز الثقل العشائري القريبة لهذه العشائر في أبو نصير، والجبيهة، وام الدنانير، وتلاع العلي، وخلدا، ودابوق، وقرى بدر الجديدة، وماحص، والسلط، حيث كان الاتصال اجتماعيا بهذا الاتجاه، إضافة إلى توثيق المعاملات الرسمية (المختار)، في تلك المناطق. ولكن بعض العشائر استقرت قديما في هذه المنطقة، بعيدا عن غيرها، لعدم وجود مقسم عشائري في مقرات العشائر، مثل الزبيدات بالكمالية شمال غرب صويلح، والدلاهمة بمنطقة ظهر صويلح.
بعد ذلك، وفي بداية القرن العشرين بدأت تركيا في تسهيل الهجرة القوقازية للمشرق العربي لأسباب متعددة نتيجة المجازر الروسية واتفاقية ادرنة بين روسيا والدولة العثمانية. وحيث أنه كانت المناطق الاستراتيجية للسكن والاقامة التي تناسب الجميع هي المناطق القريبة من عيون الماء، فقد تم اسكان التركمان في مناطق ملاصقة للمعسكرات التركية، بصفتهم شعبا تركيا، وفي الدرجة الثانية الشعوب القوقازية الشيشان والشراكسة والداغستان (الشراكسة ذات اصل واحد وشعوب مختلفة) والارمن. وعند قدوم الشيشان إلى صويلح سكنوا مغاور في ظهر صويلح، كانت سكنا شتويا للدلاهمة، وفي الصيف على عين الماء الرئيسي في وسط صويلح، ثم الشركس وسكنوا إلى الغرب (عين صويلح). أكبر حامية تركية في البلقاء كانت في قرية الرمان وتم اسكان (10) آلاف نسمة من التركمان بجانبها في قرية الرمان التي هي لعشيرة الختالين من عباد في 1910 م، وحين هزمت تركيا لاول مرة (اللنبي) اندمجت الحامية التركية بالرمان مع الحامية التركية بالحمر غرب صويلح ورحل معها حوالي خمسة آلاف من التركمان والبقية رحلوا إلى العراق. في بداية سكن الشيشان شنت العشائر عليهم الكثير من الغزوات ظنا منهم انهم اتراك (عائلات الجيش التركي)، ولانهم سكنوا مغاور بعض هذه العشائر (السكن الشتوي)، وفي 1918 حين رحلت تركيا بشكل نهائي من الحمر (والشام عموما) رحل معها الجالية التركمانية وبقي منهم بعض العائلات سكنوا مع الشركس لغاية الآن.
مراجع [عدل]
|
|||||||
صويلح مدينة أردنية على اطراف عمّان يعود تاريخ بناءها إلى منتصف عام 1902 حيث كان المهاجرين الشيشان هم أول من سكنها إذ لم يكن فيها اية بيوت باستثناء عين الماء الذي يؤمه الرعاه والماره عن الطريق ثم تلاهم الشراكس عام 1906 ثم عدد من عائلات القطيشات عام 1925 وبذلك غدت قريه صغيريه تعداد سكانها حوالي ثمانمائة نسمه.
وقد تميزت القرية الجديدة في صويلح بكونها بنيت على النمط الشيشاني. فنظراً إلى أن المهاجرين الشيشان قدموا في عرباتهم الخشبية المميزة التي تجرها الأبقار أو الخيول، التي كانت "اختراعاً" جديداً في نظر السكان المحليين، وبقوا يعتمدون عليها في الأردن، فقد حتمت هذه وجود شوارع متعامدة ومستقيمة في المراكز الحضرية التي بنوها وشكلت محطة تحضر سكني وثقافي لجوارها بمعايير تلك الأيام.
ففي الوقت الذي كان فيه الفلاحون في السلط وجوارها يستخدمون المغاور الخاصة للسكن وحفظ الأغنام وتخزين الحطب، بادر الشيشان إلى إنشاء بيوت فسيحة للسكن واسطبلات وحواكير وغيرها.
ومن أشهر مساجد صويلح مسجد صويلح الكبير(مسجدالشيشان)وهو أول ما بني في القرية الجديدة تأسس سنة 1902 من قبل المهاجرين الشيشان حيث ان الشيشان عند هجرتهم ووصولهم لاي منطقة كان أول ما يقومون ببناءه هو المسجد. ومن المساجد الموجودة في صويلح أيضا مسجد عبد الرحمن بن عوف الذي قام بتأسيسة الشيخ عبد الله عزام ومسجد ناجح خلف الذي قام بتأسيسه أبنائه ومسجد مراد الذي فكان يؤمه أبو أنس الشامي.ومسجد موسى بينو وغيرها.
ويقطن مدينة صويلح جماعات من الشيشان والشركس. وصويلح مدينة مرتفعة وفيها العديد من ينابيع المياه. وهي جزء من عمان بحكم التوسع الذي شهدته العاصمة الأردنية عمان.
صويلح من أقدم مدن عمّان، أغلب سكانها من الأردنيين الدلاهمه والشيشان والشركس وفلسطينين، مشهورة بينابيع المياه فيها، بالإضافة إلى سوقها الرائع، من أشهر مناطق صويلح : 1- الحي الغربي 2- اسكان اليرموك للمهندسين (انشأه مجموعة من المهندسين في نهاية السبعينيات). 3- الحي الشرقي 4- سوق صويلح 5- طلعة الذهب 6- حي الارسال تعتبر صويلح من أشهر مناطق عمان وتعتبر كرابط بين عمان ومحافظات أخرى.
المدارس: 1-مدرسة ثانوية صويلح للبنين. 2-مدرسة ثانوية صويلح للإناث. 3-مدرسة علي الركابي للذكور. 4- مدرسة زيد بن حارثة للذكور. 5-مدرسة الخنساء للإناث. 6-مدرسة ام كثير للإناث. 7-مدرسة قيساريا للإناث. بالإضافة إلى مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين.

