ضحاك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الضحاك من أهم الشخصيات الشاهنامة والأفستا وذكر اسمه في الأساطير الإيرانية الدينية والتاريخية.

اجتمع ملوك الفرس إلى باب الضحاك، وأذعنوا له بالطاعة. فقدم أرضهم، وجلس على تخت السلطنة، ووضع على رأسه تاج الملك، وجمع عساكر البر والبحر ثم ملك الضحاك، وعم ملكه طلاع الأرض شرقا وغربا، وبرا وبحرا. الشاهنامه 8:23

اسمه والقابه[عدل]

و ذكر اسمه في الأفستا باسم أزي‌دهاكه وفي الكتب الفارسية والعربية باسم أزدهاق وأزيدهاك، وذلك أصل كلمة ضحاك التي تذكر في الشاهنامة وغيرها. وكان أزي‌دهاكه روح شريرة في الأساطير الآرية. وفي الأفستا كان أزي‌دهاكه شيطاناً يمنع ماء السحاب أن ينزل الي الأرض. وفي الأفستا كان أزي‌دهاكه ملكاً جباراً ظالماً مستبداً برأيه. وكان ضحاك يلقب «بيوراسب» وأنها كلمة مركبة من «بيور» ومعناها عشرة آلاف ومن «اسب» أي الفرس. وكان يلقب بالتازي أي عرب.

نسبه وملكه[عدل]

كان ضحاك يحكم مملكة عاصمتها بابل, وكان من ملوك الكنعانيين. ومن المؤرّخين من يقول أن نمرود بن كنعان هو الضحاك. والطبرى يرد هذا وينكر أن يكون للنبط ملك، ويروى عن« ذوى العلم بأخبار الماضين، والمعرفة بأمور السالفين» أن نمرود كان واليا من قبل الضحاك.

ثم ينقلب الضحاك عربيا في الشاهنامه وينسب إلى اليمن ويجعل مستقرة بيت المقدس ولعل هذا بقية محرّفة من تاريخ قورش مع ملك بابل واليهود. وتداول جمهور المؤرّخين من العرب والفرس هذه الأسطورة وساقوا نسبه في العرب. ووضع بعض مؤلفى الفرس بين آباء الضحاك تاجا وهو أبو العرب ومنهم من يقول(تاز) بدل تاج ويدعى أنه من أجل هذا سميت اللغة العربيةنازى وسمى العراب تازِيان باللسان الفارسي. وكأن بعض الرواة حاول أن يفسر اختلاف الروايتين في نسبة الضحاك إلى العرب أو إلى الفرس فقال ان جمشيد زوّج أخته من بعض أشراف أهل بيته وملّكه اليمن فولد الضحاك هناك وولاه جمشيد اليمن.

ضحاك في الشاهنامة[عدل]

محاصرة فريدون قصر الضحاك والسيطرة على ثرواته - الشاهنامه 22:33

قتل ضحاك أبيه مرداس وأصبح ملك العرب. فظهر له إبليس في زى الطباخ فقبله وقلده المطبخ الخاص. وكان ضحاك أول من أكل اللحم وكان الناس يقتاتون بالنبات. ودخل ابليس عليه يوما فقال له ضحاك أن يقترح عليه حاجة يقضيها له وطلب إبليس منه أن يقبل منكبيه. فأذن ضحاك فيه. فتقدّم إبليس وقبل منكبيه، وساخ في الأرض. فخرج من كل واحد من منكبيه حية سوداء. ولذلك يلقب ضحاك بماردوش.(ثعبانان علي منكبيه)

امر ضحاك الأطباء والحكماء بقطعهما. فلما قطعتا نبتتا في الحال. ففرّق أصحابه في الأطراف في طلب الأطباء حتى جمعوا منهم خلقا كثيرا. فعجزوا عن معالجة ذلك الداء. فجاء إبليس في زى طبيب إلى باب الملك، وقال له أن يقتل شابين في كلّ يوم ويطعم الحيتين من أدمغة الناس حتي يستريح. وكان يأمر برجلين يقتلان ويستخرج دماغهما طعمة للحيتين كل يوم. وقام ضحاك بقتل جمشيد ملك الإيرانيين وتزوج من بنتيه شهرناز وإرنواز وأصبح ملك العرب والفرس.

و رأي ضحاك في المنام أن زوال ملكه يكون علي يد ملك اسمه فريدون وبث الرسل في أطراف البلاد في طلب فريدون وأمر بقتل رجالاً كثيراً. وففزعت امّ فريدون عليه وهربت فسلمت ابنها علي راعي المواشي.و بعد أن كبر فريدون ذهب وكاوه الحداد لحرب الضحاك. حتى أسر فريدون الضحاك وقيده في مغارة على جبل دماوند في إيران.

زاوئد[عدل]

ضحاك هذا الاسم معروف عند الكثيرين وخاصة الفرس والكورد والأذربيجان الأفغان والتوركمان وقسم الشمالي من الهند ولكن كثيرون لا يعلمون بضبط متى كان ضحاك يعيش واين كان مملكته ؟؟ وهل كان ملكا ام ماذا؟ بالرغم أن البعض يقولون ان ضحاك كان يحكم مملكة عاصمتها بابل، ولكن الأفغانيين يقولون ان العاصمة مملكة ضحاك هي غزنة في أفغانستان ولا زالت آثارها موجودة لحد يومنا هذا في مدينة غزنة الأفغانية، ولكن هناك اراء أخرى تناقض رأي الأفغان فسوف انقلها اليكم هن خلال هذه المقالة باللغتين العربية والإنكليزية الضحاك من أهم الشخصيات الشاهنامة والأفستا وذكر اسمه في الأساطير الإيرانية الدينية والتاريخية.

اسمه والقابه ذكر اسمه في الأفستا باسم أزيدهاكه وفي الكتب الفارسية والعربية باسم أزدهاق وأزيدهاك، وذلك أصل كلمة ضحاك التي تذكر في الشاهنامة وغيرها. وكان أزيدهاكه روح شريرة في الأساطير الآرية. وفي الأفستا كان أزي‌دهاكه شيطاناً يمنع ماء السحاب أن ينزل الي الأرض. وفي الأفستا كان أزي‌دهاكه ملكاً جباراً ظالماً مستبداً برأيه. وكان ضحاك يلقب «بيوراسب» وأنها كلمة مركبة من «بيور» ومعناها عشرة آلاف ومن «اسب» أي الفرس. وكان يلقب بالتازي أي عرب. نسبه وملكه كان ضحاك يحكم مملكة عاصمتها بابل, وكان من ملوك الكلدانيين النبط. ومن المؤرّخين من يقول أن نمرود هو الضحاك. والطبرى يريد هذا وينكر أن يكون للنبط ملك، ويروى عن« ذوى العلم بأخبار الماضين، والمعرفة بأمور السالفين» أن نمرود كان واليا من قبل الضحاك.

ثم ينقلب الضحاك عربيا في الشاهنامه وينسب إلى اليمن ويجعل مستقرة بيت المقدس ولعل هذا بقية محرّفة من تاريخ قورش مع ملك بابل واليهود. وتداول جمهور المؤرّخين من العرب والفرس هذه الأسطورة وساقوا نسبه في العرب. ووضع بعض مؤلفى الفرس بين آباء الضحاك تاجا وهو أبو العرب ومنهم من يقول(تاز) بدل تاج ويدعى أنه من أجل هذا سميت اللغة العربية نازى وسمى العراب تازِيان باللسان الفارسي. وكأن بعض الرواة حاول أن يفسر اختلاف الروايتين في نسبة الضحاك إلى العرب أو إلى الفرس فقال ان جمشيد زوّج أخته من بعض أشراف أهل بيته وملّكه اليمن فولد الضحاك هناك وولاه جمشيد اليمن.

ضحاك في الشاهنامة

قتل ضحاك أبيه مرداس وأصبح ملك العرب. فظهر له إبليس في زى الطباخ فقبله وقلده المطبخ الخاص. وكان ضحاك أول من أكل اللحم وكان الناس يقتاتون بالنبات. ودخل ابليس عليه يوما فقال له ضحاك أن يقترح عليه حاجة يقضيها له وطلب إبليس منه أن يقبل منكبيه. فأذن ضحاك فيه. فتقدّم إبليس وقبل منكبيه، وساخ في الأرض. فخرج من كل واحد من منكبيه حية سوداء. ولذلك يلقب ضحاك بماردوش.(ثعبانان علي منكبيه)

امر ضحاك الأطباء والحكماء بقطعهما. فلما قطعتا نبتتا في الحال. ففرّق أصحابه في الأطراف في طلب الأطباء حتى جمعوا منهم خلقا كثيرا. فعجزوا عن معالجة ذلك الداء. فجاء إبليس في زى طبيب إلى باب الملك، وقال له أن يقتل شابين في كلّ يوم ويطعم الحيتين من أدمغة الناس حتي يستريح. وكان يأمر برجلين يقتلان ويستخرج دماغهما طعمة للحيتين كل يوم. وقام ضحاك بقتل جمشيد ملك الإيرانيين وتزوج من بنتيه شهرناز وارنواز وأصبح ملك العرب والفرس.

و رأي ضحاك في المنام أن زوال ملكه يكون علي يد ملك اسمه فريدون وبث الرسل في أطراف البلاد في طلب فريدون وأمر بقتل رجالاً كثيراً. وففزعت امّ فريدون عليه وهربت فسلمت ابنها علي راعي المواشي.و بعد أن كبر فريدون ذهب وكاوه الحداد لحرب الضحاك. حتى أسر فريدون الضحاك وقيده في مغارة على جبل دماوند في إيران.

Zohak.- He is a curious figure, this Zohak, the ambitious son of a desert king. Ahriman, the spirit of Evil, little by little succeeded in making him his creature. After having persuaded Zohak to kill his own father and seize the throne, Ahriman installed himself in Zohaks castle as chef. Thanks to his culinary skill he taught the king to eat the flesh of animals, an innovation which seemed startling and slightly sacrilegious to a vegetarian people.

Zohak was delightly with these new dishes and offered to reward the demon. Ahriman asked for only ane thing: that his gracious majesty permit me to kiss the top of his shoulders and there rest my eyes and face.The request was granted and the demon -chef disappeared after having kissed the king.

But the king suddenlig beheld a black snake spring from each of his shoulders. The snakes were cut away, but immediately grew again.

All spells and remedies proved useless. Ahriman returned, this time disguised as an illustrious doktor. He prescribed that the snakes should be fed each day with human brains.

Thenceforth Zohak was himself changed into a redoubtable demon. After he had vanquished Jemshid and had him sawn in two he reigned over the earth for a thousand years. the customs of decent men vanished, the desires of the wicked were accomplished. Virtue was despised, magic was held in honour, righteousness remained in hiding, vice flaunted itself openly.

But one night in a dream Zohak saw himself vanquished and enchained by a young prince. The next day he summoned his Mobeds and asked them to interpret his dream. All were silent; Zirek mobed who was wise and upright alone loosened his tongue before Zohak and said to him: Empty thy head of wind, for none is born of his mother save to die.

Wert thou a rampart of well-wrought iron the rotation of the heavens would break thee nonetheless, and thou shouldst disaapear. there will be someone to inherit thy throne and he will overthrow thy might. His name will be Feridun and for the earth he will be an august sky. In terror Zohak ordered the massacre of all children, hoping thus to destroy in his cradle him who should put an end to his reign.

Zohak: Spiritual - Theosophy Dictionary on Zohak

Zohak (Pahlavi) The Pahlavi translation of the Avesta personifies the serpent Azhi Dahaka into the Evil One, dwelling in Bawru (Babylonia). Zohak is represented as a man with two snakes' heads growing from his shoulders where he was kissed by Ahriman; "the human head denotes the physical man, and the two serpent heads the dual manasic principles -- the dragon and serpent both standing as symbols of wisdom and occult powers" (TG 333). He usurps the throne of King Jemshid (Yima), and after ruling a thousand years he is vanquished by Prince Feridun (Thraetaona). But Zohak could not be slain; he was bound to Mount Davand, there to lie in bonds till the end of the world, when he shall be let loose and then be slain by Keresaspa.

In the Shah-namah of Firdusi, the figures in this myth become historical characters: "It is apparent, therefore, that by Zohak is meant the Assyrian dynasty, whose symbol was the purpureum signum draconis -- the purple sign of the dragon. From a very remote antiquity (Genesis 14) this dynasty ruled Asia, Armenia, Syria, Arabia, Babylonia, Media, Persia, Bactria, and Afghanistan. It was finally overthrown by Cyrus and Darius Hystaspes, after '1,000 years' rule.... Zohak probably imposed the Assyrian or Magian worship of fire upon the Persians" (IU 2:486).

Zohak, or Azhi Dahaka. The personification of the Evil One or Satan under the shape of a serpent, in the Zend Avesta. This serpent is three-headed, one of the heads being human. The Avesta describes it as dwelling in the region of Bauri or Babylonia. In reality Zohak is the allegorical symbol of the Assyrian dynasty, whose banner had on it the purple sign of the dragon. (Isis Unveiled, Vol. II., p. 486, n.)

هل تعلمون من هو ملك ضحاك ؟ ولماذا قتله كاوه الحداد؟ واين قتل ملك ؟ وهل ملك ضحاك أسطورة ام حقيقة ؟ عندما نحتفل بعيد نوروز علينا ان نعلم سبب احتفالنا بهذه المناسبة، وتاريخ اغتيال ملك ضحاك يختلف من مصدر إلى مصدر، ولكن ناقشت هذا الموضوع مع مجموعة من الاصدقاء من مثقفين الكورد والتركمان والفرس واحد مثقي الأفغان وسمعت هذه المناقشة التي كانت مبني على المودة والاحترام واحترام رٱي المقابل. وأخيرا دخل أحد الپاكستانيين وقال دعوني اشرح لكم هذه القصة وباختصار، قال المك ضحاك كانت حقيقة ومن الملوك الميديين وقال عندما تأسست الدولة الميدية في الأرض لهب في سنة ٨٣5 قبل الميلاد المسيح غرب بحر الخزر القزوين اي آذر بيجان اليوم.لم يتمكن هذه الدولة الفتية ان يتوسع باتجاه الغرب ولكن توسعت باتجاه الجنوب وثم باتجاه الشرق لقد حكموا سيطرتهم كل من الأفغان وشمال الغربي من القارة الهندية اي الپاكستان اليوم وجزء من التركستان الشرقية وجعلوا من المدينة غزنة مركزا لسلطتهم ولا زال اثارهم موجودة ليومنا هذا وبإمكانكم ان تزوروا مدينة غزنة الأفغانية لتروا باعيونكم آثار ملك ضحاك، كان هذا الملك المتفرعن لا يرحم كل من لايلتزم باوامره أو إذا شك أو حس بخطر فيأتي بمجموعة من الشباب ويرمهم في داخل الحفر الأسود كي يرهب المجتمع حوله ويلقنهم الدرس الرعب وكان يسلك هكذا من الاساليب القذرة. لقد انفجرت ثورات كثيرة في كل أنحاء البلاد لفد فقد كثير من مملكته في الشمال للاترك وفي الجنوب بدأت الفرس بتوسع مملكتهم وبقية الغرب مملكته تحت سيطرتهم وكانوا يعاملون الاكراد معاملة قذرة إلى ان انفجرت ثورة الكوردية في الجبال زاگروس بقيادة البطل كاوة حداد وقام ضحاك بنفسه يقود جيشه باتجاه الغرب لقضاء على الثورة ولكنه وقع في الفخ البطل كاوة الحداد وقتل ملك ضحاك بيد كاوة الحداد وفي منطقة اسمها اللولبي اي اطراف مدينة السليمانية اليوم، ومنذ ذلك اليوم بدأ التاريخ والاحتفالات بالسنة الجديدة رحم الله كاوة الذي انقذ الاكراد وباقي الاقوام من الظلم الظالم ضحاك. ملاحظة : بمناسبة حفلة نوروز اهنئكم وبودي اقوللكم كل عام وانتم والعالم بخير انشا الله

نوروز ـ ينگى گون ـ اليوم الجديد يحتفل بهذه المناسبة الشعوب والاقوام كثيرة مثل الاقوام التي ينحدر من اصول الهند وإيراني والاقوام التي من اصول الالتائي اورال ذلك ان هذه الاقوام كانوا جميعا في العصور القديمة تحت ظلم الظالم الذي كان يحكم هذه الاقوام وكانت العاصمة هذه الدولة في الأفغانستان وفي مدينة غزنة ولا زال اثار هذه الدولة وقصورها موجودة، ومؤرخين الإيرانيين والآذريين ينسبون هذا الحاكم إلى الدولة الميدية والتي اسست ٨٣5 قبل الميلاد المسيح في الغرب بحر الخزر اي بحر القزوين ويقول بعض المؤرخيين ان تاسيس هذه الدولة كانت 77١ قبل الميلادالمسيح حسب تخمين علماء الاثار. وبهذه المناسبة تحتفل كل من هذه الاقوام الكرد والفرس والبلوش والپاثان والهزارة والتاجك والايغور والقرغز والاوزبك والتركمانستان والقازاغستان والآذربيجان الشمالي والجنوبي والترك في تركيا والقبرص والترك البلغاريا والترك يونان والتركمان العراق، بدأت هذه الاحتفال باليوم الجديد عندما نجحت الثورة كاوه والتي قضت هذه الثورة على الملك الظالم ضحاك والذي قتله كاوه.. بحث وتقديم ديار الهرمزي هوامش.. ويكيبيديا.. الشاهنامة Mythology of ancient persia With an Introduction byRobbertGraves