ضخامة البروستات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
غدة البروستات

ضخامة البروستات الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia) أو الاختصار (BPH). وهو تضخم تشريحي في غدة البروستات يصيب الرجال مع تقدم العمر ويؤدي إلى أعراض بولية مزعجة أكثر من كونه مرض خطير.

نظرة تشريحية[عدل]

  • الموقع: تقع البروستات أسفل المثانة Bladder بين عظم العانة أماماً والمستقيم خلفاً.
  • تكوينها: تتألف غدة البروستات تشريحياً من فصين Lobes جانبيين في الخلف، وفصين ثانويين، أحدهما في الوسط والثاني خلف الحبل المنوي.
  • الحجم والوزن: حجم غدة البروستات عند الشخص الطبيعي 3 ‏سم طولاً و4 ‏سم عرضاً ووزنها حوالي 25غ. ويزداد حجمها مع تقدم العمر، ‏حتى أنها تصبح بعد الستين ضعف أو ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.
  • الوظيفة: وظيفتها إفراز سائل لزج يزداد إفرازه بشكل انعكاسي مع الإثارة والعملية الجنسية.

‏وعند القذف يخرج كسائل منوي (سائل البروستات + الحيوانات المنوية)، حيث يستطع هذا السائل تأمين وسيلة النقل للحيوانات المنوية وتأمين الوسط والغذاء والحماية لها أثناء رحلتها الخارجية لإتمام عملية الإلقاح.

المرضيات[عدل]

يصاب أكثر من 60% من الرجال بعد سن الخمسين بضخامة غدة البروستات، وأسباب هذا المرض غير معروفة تماماً حتى الآن، لكن قد تلعب بعض الهورمونات الاندروجينية دوراً في ذلك، حيث يتحول هرمون التستستيرون إلى مركب دي هيدروتستيرون Dihydrotestosterone أو اختصاراً (DHT) وإن تأثير هذا المركب على البروستات يؤدي غلى ضخامتها، كما أن هذا المركب هو المسؤول عت تساقط الشعر لدى الذكور (الصلع).

تكمن أهمية ضخامة غدة البروستات في إحداثها لانسداد تشريحي في عنق المثانة التي تتحكم في آلية طرح البول خارج الجسم، وإذا لم تعالج تؤدي إلى احتباس البول في المثانة والحالبين، حيث يحدث في المراحل النهائية استسقاء الكليتين (ضخامة الكليتين بعد انسداد مجرى البول)، واذا استمر هذا الاستسقاء لفترة طويلة فهذا يؤدي إلى قصور الكليتين الوظيفي.

علم الأوبئة[عدل]

يكبر حجم البروستات عند معظم الرجال حين يكبرون في السن. عموماً أكثر من 45% من الرجال فوق سن ال46 يمكن أن يعانوا من عوارض الاختصار إذا عاشوا أكثر من ثلاثين سنة. تزيد معدلات الإصابة من 3 حالات لكل ألف رجل بين سن 45-59. 38 حالة من أصل 1000 رجل بين سن 75-79. في حين أن نسبة انتشار هذا المرض هي 2.7% للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45-49 وترتفع إلى نسبة 24% في سن ال80.

الأعراض[عدل]

تختلف شدة الأعراض ونوعها تبعاً لكل مريض وتزادا هذه الاعراض مع ازدياد الضخامة، وهي أعراض بولية:

1-زيادة فترة التردد قبل البدء بالتبول، حيث تزداد الفترة التي ينتظر فيها الشخص لخروج البول بشكل منفعل.

2 ـ استعمال الجهد أثناء التبول، ويضطر الشخص لاستخدام الضغط الداخلي لدفع البول للخارج.

3 ـ ضعف قوة رشق أو دفق البول التبول حيث يكون ضعيفاً أو متقطعاً وبشكل نقط في بعض الأحيان..

4- تشعب البول عند خروجه.

5 ـ تعدد البيلات (البوال) ليلي أو نهاري، وتكون الحالة أكثر إزعاجاً ليلاً لأنها توقظ المريض عدة مرات من نومه وتسبب له الإرهاق أيضاً.

6 ـ الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.

7 ـ حرقة في البول، خاصةً إذا كانت الضخامة مترافقة مع التهاب.

8 ـ خروج الدم مع البول أحياناً.

9- سلس البول الإلحاحي.

10 - حدوث حصر بولي تام في المراحل الأخيرة مع ضخامة في البطن وألم شديد.

التشخيص[عدل]

  • الأعراض البولية.
  • الفحص الشرجي للبروستات لتحري نوعية الضخامة ونفي أن تكون هذه الضخامة سرطانية.
  • قياس المتبقي من البول في المثانة بعد التبول (الثمالة البولية).
  • اختبار قياس ضغط وعصبية المثانة.
  • اختبار قياس جريان البول.
  • تصوير البروستات بالموجات فوق الصوتية (الأيكو).
  • وهناك فحص دموي يدعى PSA يطلب للتفريق بين الضخامة الحميدة وسرطان البروستات.
  • التنظير البولي السفلي أحياناً بإدخال منظار مجهز بمنبع ضوئي عبر الإحليل بتخدير موضعي لكشف الضخامة عيانياً.

الوقاية ونصائح لتخفيف التضخم[عدل]

  • خفف من تناول مضادات الاحتقان (أدوية الزكام) أو مضادات الهيستامين (أدوية الحساسية) فهذه العقاقير تشد العضلات حول الاحليل الذي يتحكم في دفق البول مما يزيد من صعوبة التبول أو حتى احتباس بولي تام.
  • الابتعاد عن المهيجات الجنسية.
  • تنظيم أوقات العملية الجنسية.
  • معالحة الإمساك إن وجد.
  • الامتناع عن تناول التوابل والبهارات (المخرشات).
  • الامتناع عن التدخين والكافيين والمشروبات الكحولية.
  • تجنب شرب السوائل قبل ساعة أو ساعتين قبل موعد النوم.
  • حين تشعر بحاجة ملحة للتبول اذهب إلى الحمام فالانتظار لوقت طويل قد يؤذى عضلة المثانة.
  • إجراء الفحص الدوري السنوي للرجال لدى الطبيب بعد سن الأربعين.

العلاج[عدل]

الفص المتوسط للبروستات. يتم وضع قطعة معدنية (Stent) في مجرى البول. كانت هذه عينة حوالي 7 سم مع حجم حوالي 60 سم مكعب على الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، وأزيل أثناء إجراء استئصال البروستات

تختلف طرق المعالجة حسب المريض وحسب التقييم وتلخص أساليب المعالجة في:

وهناك معالجة لكبح تأثير المركب المشار إليه سابقاُ (DHT) ويستخدم لذلك دواء (بالإنجليزية: Finasteride) وهو ليس من حاصرات المستقبلات ألفا.

    • بالحالات الشديدة: يستفيد المرضى من مشاركة دوائين معاً.
  • المعالجة الجراحية: بالجراحة التقليدية.
  • المعالجات الحديثة: بالليزر، وبالتنظير باستخدام الحرارة الموضعية (حرق) أو بالامواج القصيرة (Microwave) أو بالتبخير Electro vaporization

يلجأ البعض أحياناً لوضع قطعة معدنية ضمن الإحليل المتضيق (Stent)، تُبقى المنطقة المتضيقة مفتوحة، وذلك عبر التنظير وهذه الطريقة تستخدم للمرضى غير القابلين للعلاج الدوائي أو الجراحي.

أنظر أيضاً[عدل]