ضرار بن الأزور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

هو الصحابي الجليل ضرار بن الأزور الأسدي، ويُكنى أبا الأزور، ويقال أبو بلال.

محتويات

نسبه [عدل]

  • هو ضرار بن الأزور وهو مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن أسد بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الأسدي.

مواقفه [عدل]

أسلم بعد الفتح، وقد كان لهُ مالٌ كثيرٌ، قيل إن له ألف بعير برعتها، فترك جميع ذلك، وأقبل على الاسلام بحماسة ووفاء، فقال له النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ربح البيع، ودعا الله أن لا تُغبن صفقته هذه، فقال النبي : " ما غُبِنتْ صفقتك يا ضرار "[1]

وقيل انه كان فارساً شجاعاً، شاعراً، ومن المحاربين الأشداء الأقوياء ومحبي المعارك، ويقول البعض ان ذكر اسمه كان كافياً ليدُب الرعب في قلوب الأعداء، وله مكانة عند النبي حيث كان يثق به، فيرسله إلى بعض القبائل فيما يتصل بشؤونهم، وقد أرسله ذات مرة ليوقف هجوم بني أسد، فقد شارك كقائد في العديد من الغزوات، كحرب المرتدين، وفتوح الشام، وكان من الذين تعاهدو على الثبات في وجه الروم، وذلك عندما وقف عكرمة بن أبي جهل يقول : من يبايع على الموت فكان ضرار أول من استجاب له وأخذ يشجع الناس على الصبر والثبات، روى عن النبي حديث اللقوح، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي فأمرني أن أحلبها فقال : دع داعي اللبن[2]. قيل بان اخته هي خولة بنت الازور رغم أن العديد من المؤرخين ينفون وجود هذه الشخصية[3]

قيل انه لما قدم على الرسول كان له ألف بعير برعاتها فأخبره بما خلف وقال: يا رسول الله قد قلت شعراً. فقال: هيه فقال:

خلعت القداح وعزف القي... ن والخمر أشربها والثمالا

وكري المحبر في غمرة... وجهدي على المسلمين القتالا

وقالت جميلة: شتتن... وطرحت أهلك شتى شمالا

فيا رب لا أغبنن صفقتي... فقد بعت أهلي ومالي بدالا

روي عن ضرار بن الأزور إنه قال في يوم اليمامة وقتله مسليمة الكذاب :

عشية لا تبغي الرماح مكانها... ولا النبل ولا المشرفي المصمم

فإن تبغي الكفار غير ملومة... فإني تابع الدين مسلم

أجاهد إن كان الجهاد غنيمة... والله بالمرء المجاهد أعلم

وفاته [عدل]

قيل أنه توفي في طاعون عمواس ودُفن في غور الأردن في قرية ضرار، وسميت باسمه. والاصح انه توفي بطاعون عامواس لانه شارك في فتوح الشام تحت قيادة خالد بن الوليد وابوعبيدة بن الجراح.

مصادر [عدل]

  1. ^ المستدرك للحاكم، ج 3، حديث رقم 5043
  2. ^ مسند الإمام أحمد، حديث ضرار بن الأزور، داعي اللبن، إبقاء قليل من اللبن في ضرع الشاة
  3. ^ أسطورة خولة بنت الأزور