ضفدع القصب
|
ضفدع القصب |
|
|---|---|
| ضفدع القصب | |
| حالة حفظ | |
| التصنيف العلمي | |
| النطاق: | حقيقيات النوى |
| المملكة: | الحيوانات |
| الطائفة: | الثدييات |
| الرتبة: | ضفادع |
| Species group: | البرمائيات |
| الاسم العلمي | |
| Marinus لينيوس، 1758 |
|
| توزيع ضفدع القصب في العالم, التوزيع الأصلي باللون الأزرق، واللون الأحمر للمناطق التي تم إجلاء ضفدع القصب منها
ّّّ |
|
ضفدع القصب (ضفدع مارينوس)، يعرف أيضا باسم العلجوم العملاق أو العلجوم البحري, وضفدع القصب اسم أطلقة الأستراليون على الضفدع البحرية العملاقة التي تعيش في بحار أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.
بعد نجاح واضح من ضفدع القصب في قتل الخنافس التي كانت تتلف محصولات قصب السكر في بورتو ريكو والبدايات الناجحة أثناء جلبها إلى هاواي والفلبين، جائت فكرة إدخالها أستراليا لتدمير الآفات التي تعصف حقول قصب السكر في ولاية كوينزلاند فأصبحت ضفدع القصب أحد أنوع من البرمائيات التي استجلبت إلى حقول قصب السكر شمالي كوينزلاند في أستراليا عام 1935م وذلك بهدف مكافحة آفات الخنافس وبعض الآفات الزراعية الأخرى.[1]
ولكن مع مرور الأيام أصبح ضفدع القصب هو نفسه نوع مجتاح أدى إلى آفة خطرة منذ عام 1935م. فقد أخذت الضفادع تنشر سمومها لقتل كثير من الحشرات الأخرى والأسماك الصغيرة، والبرمائيات والطيور التي تبني أعشاشها على الأرض، وكذلك الثدييات الصغيرة, وقد ماتت الكثير من الثعابين التي أكلت ضفدع القصب متأثرة بسمها.
لدى ضفدع القصب جلد جاف ومغطى بالغدد والبثور، ويصل طول ضفدع القصب إلى 20سم, وقد لوحظ أن الإناث هي أكبر بكثير في الحجم من الذكور, تتعدد الوان ضفدع القصب فقد تأخذ اللون الرمادي أو الأصفر والبني الأحمر أو البني الأخضر، وتوجد غدد سامة في حلقومها تجعلها غير مستساغة. وتتميز الغدد النكافية الموجودة خلف العينين بكبر الحجم، وتتوالد بكثرة حيث تضع أنثى ضفدع القصب ما بين 8000 و 25000 بيضة على شكل سلاسل طويلة هلامية الشكل يصل طولها إلى 20 مترا مما أدى إلى ازداد عددها زيادة ملحوظة لعدم وجود أعداء حقيقيين لها في الطبيعة.
محتويات |
مدى الانتشار الجغرافي [عدل]
ينقسم الانتشار الجغرافي لضفدع القصب إلى قسمين رئيسيين
البلدان الأصلية [عدل]
وهي البلدان التي اكتشفت فيها أنواع من ضفدع القصب وهي:-[1]
البلدان التي جلبت إليها [عدل]
وهي البلدان التي استجلبت إلى حقولها ضفدع القصب لمكافحة الآفات وهي :-[1]
وصلات خارجية [عدل]
المراجع [عدل]