هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى

ضمور العضلات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يونيو 2013)


بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(سبتمبر_2011)

ضمور العضلات هو مرض يمكن أن يعرف بأنه يشمل أى حالة مرضية، أو غير طبيعية تصيب أنسجة العضلات، خاصة العضلات الهيكلية، والتي يكون فيها ضعف العضلات هي الشكوى الأولية، نتيجة لعدم قدرة العضلات المصابة بأداء وظائفها على الوجة الأكمل. أذن فأن مرض ضعف العضلات أو ضمور العضلات هو مرض، يصيب ألياف العضلة، مما يؤدى إلى عدم قدرة العضلة على القيام بوظيفتها، لعدة أسباب مما ينتج عنة ضعف في العضلة بشكل عام، ومرض ضعف أو ضمور العضلات يعبر عن خلل في العضلة نفسها، بالرغم من كفاءة العصب أو الأعصاب المتصلة بها، والتي تختلف عن المشاكل التي تنشأ عن خلل في الأعصاب أو المراكز المخية العليا، وعلية فإن أمراض العضلات يمكن أن تصنف تبعا لطبيعتها إلى صنفين رئيسيين: الأول عصبى عضلى (Neuromuscular)، ويشمل عدة أنواع والثاني ما يعرف بالنوع العضلى الهيكلى الحركى (Musculoskletal)، أما ما يعرف بالتهابات العضلات (Myositis)، فهى يمكن اعتبارها كخليط من النوعين السابقين.

ويمكن أن نقسم أنواع ضمور العضلات أو وهن العضلات إلى عدة مجموعات، منها ما يكون سببه متوارثا (في أغلب الأنواع)، ومنها ما يكون مكتسبا ناتجا عن الإصابة بمرض آخر، ومن أشهرها تلك التي تحدث نتيجة لتناول مواد معينة أو عقاقير، ومنها ما يحدث مع بعض الأمراض، كشلل الأطفال، ومنها ما يحدث مع التهابات الجلد كما سنسرد كالتالى:

- المجموعة الأولى: وتشمل ضمور العضلات المعروف بالحثل العضلى (الأنحلال العضلى الشاذ) المتوارث – InheriteN Muscular Dystrophies وهذه المجموعة تشمل العديد من الأنواع، تصل إلى حوالى سبعة أنواع، ولكن أشهرها ما يعرف بالـــ Duchanne Myopathy، وهى الشائع الكلام عنها وعن مضاعفاتها، والتي تتميز بحدوث حالة تآكل لبعض أنسجة العضلات، ثم عملية إعادة بناء قاصرة مما ينتج عنة ضعف متزايد في الحدة وشديد للعضلات المصابة، والذي قد يؤدى إلى حالة من عدم القدرة على المشى، واستخدام مقعد متحرك، والتي قد تصل خطورتها إلى الذروة في حال لا قدر الله، أصابت عضلات التنفس بالقفص الصدرى أو عضلة القلب. - المجموعة الثانية: وتشمل ضعف العضلات الالتهابى – Inflamatory، والذي غالبا ما يحدث نتيجة لمشاكل للجهاز المناعى للمصاب، ينتج عنه مهاجمة مكونات العضلات التي تم مهاجمتها، مما يؤدى للالتهابات بالعضلات المصابة، وتتضمن على سبيل المثال الألتهاب الجلدى العضلى، وكذلك الالتهابات التي قد تنشأ عن حالات شلل الأطفال (مرض يصيب الأعصاب). - المجموعة الثالثة: والتي تندرج تحت مسببات ميتابوليزمية أى أيضية – Metabolic، والتي تنتج بسبب خلل وعيوب في العمليات الكيميائية في التمثيل الغذائى الخاص بالعضلات التي تصاب، وتشمل ما لايقل عن ستة أنواع، منها ما يحدث بسبب خلل في عمليات التمثيل الكيميائى للجليكوجين، وكذلك تلك المتعلقة بنقص فيتامين هاء وغيرها.

- المجموعة الرابعة: وتشمل هذه المجموعة ضعف أو وهن العضلات نتيجة لمسببات دوائية وتشمل العديد من العقاقير – Drug InduceN Myopathies، ومن أهمها عقار البنيسيللامين، والكورتيزون، وكذلك الكحول وغيرها. - المجموعة الخامسة: وتشمل ضمور أو ضعف العضلات الناتج عن مشاكل بالغدد الصماء -Endocrine، ومن أهمها اضطرابات الغدة النخامية والدرقية وكذلك الجار درقية. - المجموعة السادسة: وتشمل ضمور العضلات الناتجة عن خلل بالحبيبات الخيطية للخلية (Mitochondrial)، وهى تندرج تحت الأنواع المتوارثة وتحدث نتيجة لقصور شديد في معدلات الطاقة اللازمة للعضلات المصابة، مما يؤدى إلى وهنها. أما بالنسبة للأطباء فان التقسيم الحديث لمرض ضمور العضلات، يكون من خلال التصنيف العالمي الحديث، التي أقرته منظمة الصحة العالمية والمعروف بالــــ ICN – Codes والذي نعنى به التقسيم الإحصائى الدولي للأمراض والمشاكل الصحية، والذي يشمل أكثر من 14400 كود، والتي تؤدى إلى العديد من التشخيصات الحديثة للأمراض، والذي يصل حينها إلى أكثر من 16000 كود. أما عن الأعراض المرضية، فهى يمكن تلخيصها في أنه يحدث ضعف في قدرة الشخص أو الطفل في استخدام عضلاتة المصابة، وقد يتطور الأمر إلى حدوث تقلصات متكررة، أو تيبيس بالعضلة، وقد يحدث تشنج عضلى. أما عن العلاج، فبسبب أن مسبباته عديدة ومختلفة في طرق حدوثها، فليس هناك أسلوب علاجى شامل للأنواع كلها، ولكنها تختلف من صنف إلى آخر، فهناك بعض الأنواع ينفعها بعض العلاجات الدوائية، ومنها ما يحتاج للعلاج الطبيعى، ومنها ما يحتاج للعلاج بوخز الأبر، وأبحاث حديثة بدأت في الاستفادة من منظومة وعلم الخلايا الجذعية، لعلاج بعض الأنواع لهذا المرض. ولكن تبقى المتابعة الدورية للطبيب المعالج هي أهم ما في الموضوع، لعدة أسباب منها معرفة تطور الحالة، ومدى تأثير العلاج الدوائى أو الطبيعى على عدم تطور مضاعفات الحالة المرضية، وكذلك لمتابعة كل ما يستجد من طرق علاجية حديثة قد تتطور مما قد يفيد هؤلاء المرضى. لذلك فإن التشخيص الدقيق لنوع ضمور أو وهن العضلات، بقمة الأهمية، لأنه الخطوة الأولى في إقرار نوع البرنامج العلاجى المناسب للحالة، ومن المعروف أن الكشف الإكلينيكى الدقيق من خلال الطبيب المعاين للمريض هو الخيط الأول للتشخيص، من خلال التاريخ المرضى الدقيق والكشف الإكلينيكى الدقيق، ثم هناك فحص معملى أولى، لأنزيم معين إذا كانت معدلاته مرتفعة نبدأ في فحص العضلات المصابة، من خلال التخطيط الكهربائى للعضلات، وقد نحتاج في أحيان كثيرة عمل عملية بذل لجزء من العضلات المصابة، لمعرفة التحليل الهيستوباثولوجى لهذة الأنسجة بالعضلات، مما سيسمح بتقدير البرنامج العلاجى المثالى لكل حالة على حدة.