ضمور العضلات الشوكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ضمور العضلات الشوكي(إس إم إيه) (بالانجليزيةSpinal Muscular Atrophy -S.M.A)مرض وراثي يصيب الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري [1]. و يظهر على شكل ضمور عضلات الأطراف مع ارتخاء شديد في العضلات. مرض ضمور العضلات الشوكي (إس إم إيه) يجعل العضلات في أجسام المصابين أضعف .وهذا يعني أن لدى الأشخاص المصابون بمرض (إس إم إيه)مشاكل تنفّسية ومشاكل في البلع. هناك عدة تقسيمات لهذا المرض. [2].

موقع الخلايا العصبية المتضررة من ضمور العضلات الشوكي في النخاع الشوكي

الأنواع[عدل]

نوع المسبب عمر البداية الخصائص المراجع
شديد I-1 داء ويردنيج-هوفمان Werdnig-Hoffmann Disease ستة أشهر-0 قله

حركة الجنين في بطن الام خاصة في الأشهر الأخيرة من للحمل ,رتخاء وضعف في العضلات خاصة الأطراف و الرقبة مع قله في الحركة, و هذا الارتخاء و الضعف يزداد مع مضي الوقت.كما قد تضعف عضلات البلع و المص فتظهر مشاكل في التغذية والبلع.و تكثر عمليات دخول الطعام إلى القصبة الهوائية عن الرضاعة.و يصعب على الطفل التحكم في بلع الريق و الإفرازات المخاطية المتراكمة في الحلق.اهتزازات مستمرة في اللسان تجعل تشخيص المرض أكثر و وضوحا لدى الأطباء. ويظهر لديه ضعف عام بعضلات و يبدو الصدر غائر و ضيق من أعلى . كما يبذل مجهود كبير للتنفس بسبب ضعف و ارتخاء عضلات القفص الصدري. و يمكن ملاحظة ذلك بتحرك عضلات البطن بدل الصدر عند التنفس و ذلك ناتج لان عضلات القفص الصدري ضامرة و لا تقوم بدورها ما عدى الحجاب الحاجز و الذي يفصل الصدر عن البطن. و مع تدهور مشاكل التغذية و البلع و التنفس فان الطفل تدهور حالته إلى أن يتوفى في السنة الثانية من العمر. ||[3]

متوسط 2- II ضمور العضلات الشوكي الوليدي المزمن 6-18 شهر ضعف في عضلات التنفس و أن كان يستطيع أن يتنفس بشكل جيد و كافي إلى أن قدرته على المحافظة على مستوى كافي من الأكسجين

خلال النوم صعب بعض الشيء و قد يحتاج الشخص إلى اسطوانة أكسجين كمساعدة. كما أن هناك ضعف في الكحة و طرد الإفرازات التنفسية و لذلك قد تكثر لديهم الالتهابات الرئوية. كما تظهر الاهتزازات المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي في اللسان في هذا النوع أيضا. انحناء و تقوس في العمود الفقري قد يستدعي إجراءعملية جراحية مع هشاشة عامة في العظام. نمو الجسم يزداد الضغط على الخلايا العصبية و لذلك قد تدهور صحة المريض مع الوقت .يستطيع الطفل المصاب بهذا النوع من الجلوس بدون وضع ساند له.مع أنه في الغالب يحتاج من يحرك له وضعية الجلوس عندما يكون مستلقي. في الغالب فان المصاب بهذا النوع لا يواجه مشاكل في التغذية, و لكن قد يصعب عليه تناول كمية كافية من الغذاء عن طريق الفم نتيجة لضعف المضغ و البلع. ولذلك قد يحتاج لتناول المزيد من الطعام و الغذاء عبر أنبوب في الأنف أو عن طريق البطن مباشرة إلى المعدة, خاصة إذا كان هناك شك من دخول الطعام إلى الجهاز التنفسي.

[4]
خفيف 3-III مرض كوجل بيرغ-فليندر (Kugelberg-Welander) بعد 18 شهر يستطيع المريض إن يقف و يمشي ويمارس حياته الطبيعية و مع عدم تأخر في النمو أو اكتساب المهارات الأساسية. و لكن قد يلاحظ الأهل كثر ة تعثر الطفل و صعوبة في النهوض من وضع الجلوس و في لانحناء و قد يتطور المرض حتى يصبح المريض غير قادر على المشي مع تقدم العمر فيحتاج إلى استعمال الكرسي المتحرك.يتراوح سن ظهور الأعراض في هذا النوع بشكل كبير.فقد يتراوح ظهور الأعراض بين السنة الأولى من العمر إلى وقت البلوغ حتى بعد ذلك العمر.مع أن الأعراض في العادة تبدأ بالظهور خلال الثلاث السنوات الأولى.تبدأ الأعراض عادة في الأيدي، الأقدام و اللّسان و انتشرت إلى المناطق الأخرى للجسم ref>http://omim.org/entry/253400</ref>
الكبار IV-4 سن البلوغ تظهر أعراض هذا النوع من المرض بعد السن 35 سنة. و من النادر جدا أن تظهر بين سن ثمان عشر سنة و ثلاثون سنة.و تظهر الأعراض بالتدريج و بشكل بطيء كما أنها من النادر

أن تصيب عضلات الفم المتعلقة بالبلع و تنسيق التنفس.

[5]

ومن الأشياء الأساسية و المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي بكل أنواعه , هو سلامة الحواس الأخرى و سلامة العقل و الإدراك والتفكير. النوع العمر عند الإصابة العمر الافتراضي مهارات النمو إضافات النوع الأول قبل 6 أشهر اقل من سنتين يجلسون بالمساعدة صعوبات واضحة في التنفس والبلع. مع اهتزز في اللسان النوع الثاني 6-18 شهر 70% يعيشون إلى 25 سنة يستطيعون الجلوس اهتزاز في الأصابع و اللسان.يصاب 50% بتقوس بالظهر ,النوع الثالث بعد 12 شهر طبيعي يعتمدون على أنفسهم في الحركةالنوع الرابع بالغ طبيعي طبيعية[6][7][8][9] .

الأسباب[عدل]

مرض ضمور العضلات الشوكي ناتج عن خلل(طفرة), في جين يسمى اختصارا (إس إم أن- SMN) [10].و المعلومات المتوفرة في هذا الوقت هو أن هذا الجين ينتج بروتين له دور مهم في الخلايا الأمامية للحبل الشوكي .و التي تتحكم بحركة العضلات الموجودة في أجزاء الجسم المختلفة عن طريق ألياف عصبية طويلة. فعند رغبت الإنسان مثلا في تحريك تلك العضلة فإن الخلية الأمامية ترسل إشارة كهربائية عبر ألياف عصبية لتحرك العضلة. وعند ضمور الخلايا الأمامية فإن العضلات لا تستطيع الحركة ومع الوقت تضمر تلقائيا بسبب المرض. وبغض النظر عن الدور الحقيقي للبروتين المنتج من جين إس إم إن فان هذا البروتين مهم في استمرار الخلية الأمامية في أداء دورها[11]. ومع أن ضمور الخلايا الأمامية متواصل فالمصابين بالمرض فان العبء عليها أيضا يزداد مع نمو الجسم و زيادة العضلات وحاجة الجسم للحركة. ولذلك فان الأمر يزداد تعقيدا فمع عدم الحركة وضمور العضلات فإن الهشاشة في العظم تزداد ويبدأ العمود الفقري بالانحناء نتيجة لعدم أداء العضلات لدورها المتوقع و الذي هو الحركة و الحفاظ على توتر(شد) العضلات [12][13].

الاعراض[عدل]

تكون اعراض المرض بشكل عام في : o ضعف وارتخاء متزايد للعضلات ( ضعف القدرة والقوة )

o ضمور متزايد للعضلات ( نقص الحجم )

o قد تنتج عن ضمور العضلات تشوهات ثانوية في بعض المفاصل

o تأثر عضلات التنفس، وتأثر عضلات الوجه والبلع bulbar or brainstem muscles

o عدم وجود أعراض لإصابات الدماغ (النوبات التشنجية، فقدان التوازن، العجز الحسي )

o نقص ردّود أفعال الوترِ العميقة

o وجود التحزم fasciculations- وهي حركات ارتعاشية صغيرة للعضلات

o الذكاء - طبيعي

o تشبه أعراض الضمور العضلي أعراض الحثل العضلي مما قد يؤدي إلى صعوبة تشخيصه.

1-مرض وردنج هوفمان Werdnig-Hoffman disease - الضمور العضلي الشوكي الوليدي الحاد

o غالباً ما تظهر الأعراض من الولادة وحتى ستة أشهر

o 95%من المصابين تظهر عليهم الأعراض خلال ثلاثة أشهر

o ضعف شديد ومتزايد للعضلات مما يؤدي للارتخاء العام

o لا يستطيع الطفل التحكم في الرقبة

o ضعف عضلات الوجه والبلع والتنفس، مما يؤدي إلى ضعف القدرة على المص والبلع، وضعف القدرة على التنفس

o الضعف أشد في العضلات القريبة من العمود الفقري أكثر من العضلات الطرفية

o عدم تأثر عضلات العين ( الحركة طبيعية )

o تشوهات ثانوية في بعض المفاصل، قد تظهر من الولادة

o الاختبارات الحسية سليمة وطبيعية

o نقص ردّود أفعال الوترِ العميقة

o وجود التحزم fasciculations- وهي حركات ارتعاشية صغيرة للعضلات ، وقد تظهر على اللسان

o عدم وجود علامات لإصابة الدماغ

o أنتباه الطفل طبيعي

o نقص حركة الجنين في 30% في بعض الحالات

o الوفاة في عمر مبكر - 95% خلال 18 شهر

2-الضمور العضلي الشوكي الوليدي المزمن (SMA type II)وهي اكثر الأنواع شيوع:

o غالباً ما تظهر الأعراض بين 6-18 شهر

o تأخر التطور الحركي عن الوقت المتوقع لحدوثه : الجلوس، الوقوف، المشي.

o الضعف أشد في العضلات القريبة من العمود الفقري أكثر من العضلات الطرفية.

o وجود التحزم fasciculations-

o تضخم كاذب لعضلة بطة الساقgastrocnemius muscle.

o تشوهات جسمية

o صعوبات التنفس، الألتهابات التنفسية المتكررة ( سبب رئيسي للوفاة ) o الاختبارات الحسية طبيعية

o نقص ردّود أفعال الوترِ العميقة

o المرض متزايد ومتطور، غالباً ما يعيش الطفل لعدة سنوات حسب الحالة.

3-مرض كوجيلبيرج ويلاندر Kugelberg-Welander disease- الضمور العضلي الشوكي للاحداث ( الأطفال ) (SMA III).

o ضعف العضلات يكون بشكل بطيء، ويؤثر أكثر على العضلات القريبة من الحبل الشوكي

o يبدأ الطفل في الحبو، الوقوف، المشي ، ولكن يجد صعوبة في الحركات الكبيرة مثل الصعود والنزول من السلالم.

o تتأثر عضلات الأطراف السفلية أكثر من الأطراف العلوية مثل اليدين.

o ضعف عضلات الوجه والتنفس تحدث بشكل متأخر.

o عادة ما يكون مدى الحياة طبيعي

4-الضمور العضلي الشوكي للبالغين adult onset SMA - (SMA type IV)

o ضعف العضلات يكون بشكل بطيء.

o عادة ما يكون مدى الحياة طبيعي

التشخيص[عدل]

في السابق كان الأطباء يعتمدون على عينة العضلات لتشخيص النهائي للمرض ,و لكن مع توفر التحليل الجيني( تحليل SMN gene) قل بشكل كبير إجراء هذا التحليل و يجرى في المراكز التي لا يتوفر فيها هذا التحليل أو في الحالات التي ظهرت فيها نتائج التحليل سليمة بينما الأطباء لديهم قناعة في الإصابة بهذا المرض[14].

يفحص الأطباء المرض حسب الأعراض الخارجية للمرض و تسلسل تاريخ المرض[15]. و من أهم الأعراض هي ارتخاء و ضعف العضلات و اهتزاز اللسان. و يستعين الأطباء لاختبارات التشخيصيةو التي تتمثل في:

o تحليل كرياتينين فوسفوكاينيزserum CPK طبيعي.

o التشخيص الوحيد يكون من خلال تحليل الكروموسومات.

o تخطيط الأعصاب الكهربائي Electrophysiologic ، يظهر ان الأعصاب الحسية سليمة، وأن المشكلة في الأعصاب الحركية.

o تخطيط العضلات الكهربائي (Electroyography)، ويظهر ان الضعف في حركة العضلة ناتج من الأعصاب وليس من العضلات [16]

o فحص عينة من العضلة تحت المجهرmuscle biopsy

o تخطيط القلب الكهربائي ، ويكشف وجود أي نشاط غير طبيعي للقلب

حالات متشابهة التشخيص[عدل]

يوجد العديد من الحالات ، قد تحمل بعض العلامات المرضية المشابهة لمرض ضمور العضلات الشوكي،وتتبع أيضا بعض الاختبارات التشخيصية المتشابهة لها ولكنها تختلف عنها، ومنها: o الحثل العضلي - ضمور العضلات - Muscular dystrophy

o تصلب الانسجة الأولي الجانبي- Primary Lateral Sclerosis

o التصلب العصبي المتعدد -Multiple Sclerosis

o أمراض العضلات الخلقية- Congenital Myopathies

o الوهن العضلي- Myasthenia Gravis

o متلازمة داون- Down syndrome

o متلازمة هيرلر- Hurler syndrome

o متلازمة مارفان -Marfan syndrome

o متلازمة برادر ويلي- Prader-Willi syndrome

o مرض جوشير الولادي- Infantile Gaucher disease

o الأمراض الاستقلابية - bolic disorders

العلاج[عدل]

حتى الان ليس هناك علاج يمنع المرض من الحدوث أو يزيله، ولكن يتم العلاج لتقليل تأثيرات المرض على الطفل المصاب، ومنها: oالرعاية الغذائية: التغذية للرضيع عن طريق الأنبوبة التغذوية [17][18][19].

oالرعاية التنفسية :منع الألتهابات الرؤية، وعلاجها [20].[21].

o الوقاية من المضاعفات في المفاصل و العظام.

o العلاج الطبيعي : والهدف منها تقليل التقفعات والعاهات وتاخير حدوثها، المحافظة على القوة العضلية، الحفاظ على أقصى جهد وظيفي، زيادة الحركة للمفاصل والوظيفة بواسطة الجبائر، الحفاظ على زيادة سعة التنفس.

o النشاط الرياضي: الخمول يساعد على زيادة الشد العضلي والتشوهات, لذلك ممارسة بعض الرياضة ولو كانت بالمساعدة من الاخرين تشجع العضلات على استعادة بعض لنشاط والحيوية بها.

o جراحة العظام : قد يفقد الطفل القدرة على المشي نتيجة تيبس العضلات والمفاصل، لذى فقد يحتاج للتدخل الجراحي لتحرير الشد والتشوه حول المفصل ليعطي مجال أوسع لحرية الحركة، كما قد يحتاج الطفل للجراحة عند زيادة حدة تقوس العمود الفقري.

o القلب والأوعية الدموية: على الرغم من أن القلب . ليس مسبب رئيسي لمثل هذه الحالات ، ولكن اقترح وجود علاقة بين أمراض القلبو مرض ضمور العضلات الشوكي بنوع ما[22][23][24][25].

o الأدوية: هناك بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الشد العضلي.

o الدعم النفسي والاجتماعي للطفل وعائلته.الأطفال المصابون لا يختلف سلوكهم عن عامة الناس ؛ على الرغم من اصابتهم فان التطور المعرفي يمكن أن يكون أسرع قليلا، وفي بعض جوانب من الاستخبارات اشير إلى ان نسبة تعليمهم واستيعابهم أعلى من المتوسط. [26][27][28].[29] ولكن الرعاية النفسية مهمة للتخفيفة عن المعاناة من المرض واساليب علاجه المؤلمة والمتعبة للمريض. بيان لتوافق مستوى الرعاية في ضمور العضلات الشوكي

العلاجات الناشئة[عدل]

منذ وصفت الآلية الكامنة الجينية من SMA في عام 1990، تم اقتراح عدة طرق علاجية والتحقيق فيها. منذ عدد كبير من في المختبر ودراسات النمذجة الحيوانات تشير إلى أن استعادة مستويات SMN يعود أعراض SMA، فإن غالبية العلاجات الناشئة والتركيز على تعظيم توافر البروتين شبكة الإدارة العليا إلى الخلايا العصبية الحركية المسارات الرئيسية العلاجية قيد البحث اعتبارا من ديسمبر 2011 [30][31][32][33][34][35][36][37][38]. وتتمثل في ما يلي:

العلاج الجيني - تجري حاليا أبحاثا باستخدام ناقلات فيروسية scAAV9 في جامعة ولاية أوهايو و على الصعيد الوطني مستشفى الأطفال ، USA، و جامعة شيفيلد ، المملكة المتحدة، فضلا عن شركة جنزايم ، الولايات المتحدة الأمريكية، و جينيتون Généthon في فرنسا. في دراسة امكانية تصحيح وظيفة الجين إس إم أن1 من خلال إدراج النوكليوتيدات . وقد أدى هذه التجارب على الفئران في اطالة عمرها . [39] .

العلاج بالخلايا الجذعية - يهدف إلى توفير الحماية للخلايا العصبية المتضررة من خلال حقن الشخص المصاب . أعدت خصيصا الخلايا الجذعية في النخاع الشوكي التي تنمي في وقت لاحق إلى خلايا العصبية قادرة انتاج البروتين الداعم للجسم وخلاياه، تمت هذذه التجارب في الولايات المتحدة الأمريكية.و في العيادات الخاصة في البرازيل والصين وروسيا وأوكرانيا. وقد يطول الحديث حول النواحي الأخلاقية المتعلقة بعلاج النوع الشديد(النوع الأول) و هل يتم إجراء تنفس صناعي أم لا وهل ذلك في صالح الطفل ام يزيد و يطيل معاناته الجسدية و النفسية.

وصلات خارجية[عدل]

http://www.werathah.com/phpbb/forumdisplay.php?f=144

المراجع[عدل]

  1. ^ http://europepmc.org/abstract/MED/9330883/reload=0;jsessionid=LJfzI6s64aYtNcujgvqA.10
  2. ^ http://europepmc.org/abstract/MED/11442327
  3. ^ http://omim.org/entry/253300
  4. ^ http://omim.org/entry/253550
  5. ^ http://omim.org/entry/271150
  6. ^ Main، M.؛ Kairon، H.؛ Mercuri، E.؛ Muntoni، F. (2003). "The Hammersmith Functional Motor Scale for Children with Spinal Muscular Atrophy: A Scale to Test Ability and Monitor Progress in Children with Limited Ambulation". European Journal of Paediatric Neurology 7 (4): 155–159. doi:10.1016/S1090-3798(03)00060-6. PMID 12865054.  edit
  7. ^ Krosschell، K. J.؛ Maczulski، J. A.؛ Crawford، T. O.؛ Scott، C.؛ Swoboda، K. J. (2006). "A modified Hammersmith functional motor scale for use in multi-center research on spinal muscular atrophy". Neuromuscular Disorders 16 (7): 417–426. doi:10.1016/j.nmd.2006.03.015. PMID 16750368.  edit
  8. ^ O'Hagen، J. M.؛ Glanzman، A. M.؛ McDermott، M. P.؛ Ryan، P. A.؛ Flickinger، J.؛ Quigley، J.؛ Riley، S.؛ Sanborn، E.؛ Irvine، C.؛ Martens، W. B.؛ Annis، C.؛ Tawil، R.؛ Oskoui، M.؛ Darras، B. T.؛ Finkel، R. S.؛ De Vivo، D. C. (2007). "An expanded version of the Hammersmith Functional Motor Scale for SMA II and III patients". Neuromuscular Disorders 17 (9–10): 693–697. doi:10.1016/j.nmd.2007.05.009. PMID 17658255.  edit
  9. ^ Glanzman، A. M.؛ O'Hagen، J. M.؛ McDermott، M. P.؛ Martens، W. B.؛ Flickinger، J.؛ Riley، S.؛ Quigley، J.؛ Montes، J.؛ Dunaway، S.؛ Deng، L.؛ Chung، W. K.؛ Tawil، R.؛ Darras، B. T.؛ De Vivo، D. C.؛ Kaufmann، P.؛ Finkel، R. S.؛ Pediatric Neuromuscular Clinical Research Network for Spinal Muscular Atrophy (PNCR) (2011). "Validation of the Expanded Hammersmith Functional Motor Scale in Spinal Muscular Atrophy Type II and III". Journal of Child Neurology 26 (12): 1499–1507. doi:10.1177/0883073811420294. PMID 21940700.  edit
  10. ^ قالب:SMN doi
  11. ^ Jędrzejowska، M.؛ Milewski، M.؛ Zimowski، J.؛ Borkowska، J.؛ Kostera-Pruszczyk، A.؛ Sielska، D.؛ Jurek، M.؛ Hausmanowa-Petrusewicz، I. (2009). "Phenotype modifiers of spinal muscular atrophy: The number of SMN2 gene copies, deletion in the NAIP gene and probably gender influence the course of the disease". Acta Biochimica Polonica 56 (1): 103–108. PMID 19287802.   edit
  12. ^ Su، Y. N.؛ Hung، C. C.؛ Lin، S. Y.؛ Chen، F. Y.؛ Chern، J. P. S.؛ Tsai، C.؛ Chang، T. S.؛ Yang، C. C.؛ Li، H.؛ Ho، H. N.؛ Lee، C. N. (2011). "Carrier Screening for Spinal Muscular Atrophy (SMA) in 107,611 Pregnant Women during the Period 2005–2009: A Prospective Population-Based Cohort Study". In Schrijver، Iris. PLoS ONE 6 (2): e17067. doi:10.1371/journal.pone.0017067. PMC 3045421. PMID 21364876.  edit
  13. ^ Sugarman، E. A.؛ Nagan، N.؛ Zhu، H.؛ Akmaev، V. R.؛ Zhou، Z.؛ Rohlfs، E. M.؛ Flynn، K.؛ Hendrickson، B. C.؛ Scholl، T.؛ Sirko-Osadsa، D. A.؛ Allitto، B. A. (2011). "Pan-ethnic carrier screening and prenatal diagnosis for spinal muscular atrophy: Clinical laboratory analysis of >72 400 specimens". European Journal of Human Genetics 20 (1): 27–32. doi:10.1038/ejhg.2011.134. PMC 3234503. PMID 21811307.  edit
  14. ^ Little، S. E.؛ Janakiraman، V.؛ Kaimal، A.؛ Musci، T.؛ Ecker، J.؛ Caughey، A. B. (2010). "The cost-effectiveness of prenatal screening for spinal muscular atrophy". American Journal of Obstetrics and Gynecology 202 (3): 253.2e1. doi:10.1016/j.ajog.2010.01.032. PMID 20207244.  edit
  15. ^ Prior، T. W.؛ Professional Practice Guidelines Committee (2008). "Carrier screening for spinal muscular atrophy". Genetics in Medicine 10 (11): 840–842. doi:10.1097/GIM.0b013e318188d069. PMC 3110347. PMID 18941424.  edit
  16. ^ Rutkove، S. B.؛ Shefner، J. M.؛ Gregas، M.؛ Butler، H.؛ Caracciolo، J.؛ Lin، C.؛ Fogerson، P. M.؛ Mongiovi، P.؛ Darras، B. T. (2010). "Characterizing spinal muscular atrophy with electrical impedance myography". Muscle & Nerve 42 (6): 915. doi:10.1002/mus.21784.  edit
  17. ^ Messina، S.؛ Pane، M.؛ De Rose، P.؛ Vasta، I.؛ Sorleti، D.؛ Aloysius، A.؛ Sciarra، F.؛ Mangiola، F.؛ Kinali، M.؛ Bertini، E.؛ Mercuri، E. (2008). "Feeding problems and malnutrition in spinal muscular atrophy type II". Neuromuscular Disorders 18 (5): 389–393. doi:10.1016/j.nmd.2008.02.008. PMID 18420410.  edit
  18. ^ Chen، Y. S.؛ Shih، H. H.؛ Chen، T. H.؛ Kuo، C. H.؛ Jong، Y. J. (2011). "Prevalence and Risk Factors for Feeding and Swallowing Difficulties in Spinal Muscular Atrophy Types II and III". The Journal of Pediatrics. doi:10.1016/j.jpeds.2011.08.016.  edit
  19. ^ Tilton، A.؛ Miller، M.؛ Khoshoo، V. (1998). "Nutrition and swallowing in pediatric neuromuscular patients". Seminars in Pediatric Neurology 5 (2): 106–115. doi:10.1016/S1071-9091(98)80026-0. PMID 9661244.  edit
  20. ^ Bach، J. R.؛ Niranjan، V.؛ Weaver، B. (2000). "Spinal Muscular Atrophy Type 1: A Noninvasive Respiratory Management Approach". Chest 117 (4): 1100–1105. doi:10.1378/chest.117.4.1100. PMID 10767247.  edit
  21. ^ Bach، J. R.؛ Saltstein، K.؛ Sinquee، D.؛ Weaver، B.؛ Komaroff، E. (2007). "Long-Term Survival in Werdnig–Hoffmann Disease". American Journal of Physical Medicine & Rehabilitation 86 (5): 339. doi:10.1097/PHM.0b013e31804a8505. PMID 17449977.  edit
  22. ^ Rudnik-Schoneborn، S.؛ Heller، R.؛ Berg، C.؛ Betzler، C.؛ Grimm، T.؛ Eggermann، T.؛ Eggermann، K.؛ Wirth، R.؛ Wirth، B.؛ Zerres، K. (2008). "Congenital heart disease is a feature of severe infantile spinal muscular atrophy". Journal of Medical Genetics 45 (10): 635–638. doi:10.1136/jmg.2008.057950. PMID 18662980.  edit
  23. ^ Heier، C. R.؛ Satta، R.؛ Lutz، C.؛ Didonato، C. J. (2010). "Arrhythmia and cardiac defects are a feature of spinal muscular atrophy model mice". Human Molecular Genetics 19 (20): 3906–3918. doi:10.1093/hmg/ddq330. PMC 2947406. PMID 20693262.  edit
  24. ^ Shababi، M.؛ Habibi، J.؛ Yang، H. T.؛ Vale، S. M.؛ Sewell، W. A.؛ Lorson، C. L. (2010). "Cardiac defects contribute to the pathology of spinal muscular atrophy models". Human Molecular Genetics 19 (20): 4059–4071. doi:10.1093/hmg/ddq329. PMID 20696672.  edit
  25. ^ Bevan، A. K.؛ Hutchinson، K. R.؛ Foust، K. D.؛ Braun، L.؛ McGovern، V. L.؛ Schmelzer، L.؛ Ward، J. G.؛ Petruska، J. C.؛ Lucchesi، P. A.؛ Burghes، A. H. M.؛ Kaspar، B. K. (2010). "Early heart failure in the SMNΔ7 model of spinal muscular atrophy and correction by postnatal scAAV9-SMN delivery". Human Molecular Genetics 19 (20): 3895–3905. doi:10.1093/hmg/ddq300. PMC 2947399. PMID 20639395.  edit
  26. ^ Von Gontard، A.؛ Zerres، K.؛ Backes، M.؛ Laufersweiler-Plass، C.؛ Wendland، C.؛ Melchers، P.؛ Lehmkuhl، G.؛ Rudnik-Schöneborn، S. (2002). "Intelligence and cognitive function in children and adolescents with spinal muscular atrophy". Neuromuscular Disorders 12 (2): 130–136. doi:10.1016/S0960-8966(01)00274-7. PMID 11738354.  edit
  27. ^ Billard، C.؛ Gillet، P.؛ Signoret، J. L.؛ Uicaut، E.؛ Bertrand، P.؛ Fardeau، M.؛ Barthez-Carpentier، M. A.؛ Santini، J. J. (1992). "Cognitive functions in duchenne muscular dystrophy: A reappraisal and comparison with spinal muscular atrophy". Neuromuscular Disorders 2 (5–6): 371–378. doi:10.1016/S0960-8966(06)80008-8. PMID 1300185.  edit
  28. ^ Laufersweiler-Plass، C.؛ Rudnik-Schöneborn، S.؛ Zerres، K.؛ Backes، M.؛ Lehmkuhl، G.؛ Von Gontard، A. (2002). "Behavioural problems in children and adolescents with spinal muscular atrophy and their siblings". Developmental Medicine & Child Neurology 45. doi:10.1017/S0012162203000082.  edit
  29. ^ De Oliveira، C. M.؛ Araújo، A. P. D. Q. C. (2011). "Self-reported quality of life has no correlation with functional status in children and adolescents with spinal muscular atrophy". European Journal of Paediatric Neurology 15 (1): 36–39. doi:10.1016/j.ejpn.2010.07.003. PMID 20800519.  edit
  30. ^ Pruss، R. M.؛ Giraudon-Paoli، M.؛ Morozova، S.؛ Berna، P.؛ Abitbol، J. L.؛ Bordet، T. (2010). "Drug discovery and development for spinal muscular atrophy: Lessons from screening approaches and future challenges for clinical development". Future Medicinal Chemistry 2 (9): 1429–1440. doi:10.4155/FMC.10.228. PMID 21426138.  edit
  31. ^ Sproule، D. M.؛ Kaufmann، P. (2010). "Therapeutic developments in spinal muscular atrophy". Therapeutic Advances in Neurological Disorders 3 (3): 173–185. doi:10.1177/1756285610369026. PMC 3002649. PMID 21179609.  edit
  32. ^ Fuller، H. R.؛ Barišić، M.؛ Šešo-Šimić، Đ. I.؛ Špeljko، T.؛ Morris، G. E.؛ Šimić، G. (2010). "Treatment strategies for spinal muscular atrophy". Translational Neuroscience 1 (4): 308. doi:10.2478/v10134-010-0045-4.  edit
  33. ^ Sendtner، M. (2010). "Therapy development in spinal muscular atrophy". Nature Neuroscience 13 (7): 795–799. doi:10.1038/nn.2565. PMID 20581815.  edit
  34. ^ Bosboom، W. M.؛ Vrancken، A. F. E.؛ Van Den Berg، L. H.؛ Wokke، J. H.؛ Iannaccone، S. T. (2009). "Drug treatment for spinal muscular atrophy type I". In Bosboom، Wendy MJ. Cochrane Database of Systematic Reviews. doi:10.1002/14651858.CD006281.pub2.  edit
  35. ^ Bosboom، W. M.؛ Vrancken، A. F. E.؛ Van Den Berg، L. H.؛ Wokke، J. H.؛ Iannaccone، S. T. (2009). "Drug treatment for spinal muscular atrophy types II and III". In Bosboom، Wendy MJ. Cochrane Database of Systematic Reviews. doi:10.1002/14651858.CD006282.pub2.  edit
  36. ^ Wadman، R. I.؛ Bosboom، W. M.؛ Van Den Berg، L. H.؛ Wokke، J. H.؛ Iannaccone، S. T.؛ Vrancken، A. F. E. (2011). "Drug treatment for spinal muscular atrophy type I". In Wadman، Renske I. Cochrane Database of Systematic Reviews. doi:10.1002/14651858.CD006281.pub3.  edit
  37. ^ Wadman، R. I.؛ Bosboom، W. M.؛ Van Den Berg، L. H.؛ Wokke، J. H.؛ Iannaccone، S. T.؛ Vrancken، A. F. E. (2011). "Drug treatment for spinal muscular atrophy types II and III". In Wadman، Renske I. Cochrane Database of Systematic Reviews. doi:10.1002/14651858.CD006282.pub3.  edit
  38. ^ Lewelt، A.؛ Newcomb، T. M.؛ Swoboda، K. J. (2011). "New Therapeutic Approaches to Spinal Muscular Atrophy". Current Neurology and Neuroscience Reports 12 (1): 42–53. doi:10.1007/s11910-011-0240-9. PMC 3260050. PMID 22134788.  edit
  39. ^ Bevan، A. K.؛ Duque، S.؛ Foust، K. D.؛ Morales، P. R.؛ Braun، L.؛ Schmelzer، L.؛ Chan، C. M.؛ McCrate، M.؛ Chicoine، L. G.؛ Coley، B. D.؛ Porensky، P. N.؛ Kolb، S. J.؛ Mendell، J. R.؛ Burghes، A. H.؛ Kaspar، B. K. (2011). "Systemic Gene Delivery in Large Species for Targeting Spinal Cord, Brain, and Peripheral Tissues for Pediatric Disorders". Molecular Therapy 19 (11): 1971–1980. doi:10.1038/mt.2011.157. PMC 3222525. PMID 21811247.  edit