ضياء باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
ضياء باشا

ضياء باشا (ولد فى 1825 بأسطانبول توفى فى 17 مايو 1880 فى آدانا ) هو كاتب وشاعر تركى ورجل دولة . أسمه الحقيقى "عبد الحميد ضياء الدين" هو واحد من رجال الدولة المهمين فى الدولة العثمانية فى القرن 19 وهو من الكتاب المعاصرين للتنظيمات وقدم أعمال كثيرة .أحتل مكانة فيما بين المثقفين العثمانين وهو وشناسى ونامق كمال من أوائل من ضرحوا على الساحة الأدبية لأول مرة مفهوم "التغريب". ألتحق بالعثمانيين الشباب الذين هربوا لأوربا فى عهد السلطان عبد العزيز .أصدر جريدة وقد بذل جهدامع حكومة الدولة العثمانية أنذاك, حيث تولى منصب الوالى للعديد من الولايات المختلفة حتى كانت الأخيرة فى آدانا حيث كان والى هناك. كما تحولت بعض أبياته الى مقولات يضرب بها المثل : " لا تنظر لكلام المرء أنما عمله هو مرآته" و"ترى عقل المرء فى عمله" كما أنه والد "رشاد باى " من القاده المشهوريين فى حرب التحرير الوطنية . حياته ولد فى اسطانبول عام 1925 (توجد مصادر تشير الا ان عام مولده 1829)والده ,فريد الدين أفندى من أرض الروم عمل كاتب فى جمرك "جالاته " ووالدته ربيت هانم .الأسم الحقيقى هو "عبد الحميد ضياء الدين"بدأ طالب فى "كانديللى ",وأكمل فى مدرسة العلوم الأدبية القريبة من السليمانية وتعلم اللغة العربية والفارسية بدروس خاصة. وعمل لفترة فى دائرة مراسلات الصدارة . ودرس اللغة العربية والفارسية التى كانت مستمرة فى هذه الفترة وقد ساعدته على أن يرتقى بالأدب الكلاسيكى.كما ألتحق بجلسات لبيب أفندى التى كان يعقدها فى قونيا فهو تصدر شعراء وعلماء عصرة . وبفضل مصطفى رشيد باشا الصدر الأعظم الذى قدر نجاحاته الذى قدمها فى الشعر وفى عملة فى دائرة الصدارة تم تعينة فى 1855 فى دائرة كتابية وفى هذه الأثناء تعلم اللغة الفرنسية. كما كان له السبق فى ظهور الترجمة المنظومة لأول مرة فى الأدب التركى. وترجم عن اللغة الفرنسية أعمال بأسم تاريخ الأندلس" للويس فيرادوت ,و "تاريخ المحكمة الكاثوليكية" للروائى "شيرائيل ولافيلا " بالأضافة الى أنضمامه لمجالس "جمعية الشعراء"التى تنظم فى منزل " هرساكلى عارفى حكمت بيه "فى منزل لالى . بعد وفاة مصطفى رشيد باشا . وبسبب خلافة مع محمد أمين على باشا الذى كان صدر أعظم بعدة تم أستبعادة من وظيفته وأبتعد عن القصر. وكان شعره "ترجيع بند" حقق شهره واسعة لأول مرة فى الساحة الأدبية . وفى هذا الشعر الذى كان بطول 132 بيت على الطراز الديوانى ,طرح فيه الكائنات والعالم بمفهوم جديد وأنتقد فيه القشرة الخارجية للحكومة .ضيا باشا الذى تولى وظيفة فى سفارة آتينه قبل الأبتعاد عن القصر ,أصبح مسؤول مالى فى قبرص فى 1861 ولقب ب"الباشا". كما كان متصرف برأس المال فى قبرص فقد فقد هناك ايضا من قبل طفولته ووالده ,أصبح مسؤول مالى فى آماسيا 1861 وفى جانيك فى 1865 وعاد الى اسطانبول فى 1866,وفى عودته مسؤول مالى لقبرص فقد زوجته ايضا التى كانت مريضة . ضيا باشا الذى كان عضوا فى جمعية العثمانيين الجدد المعارضة للأدارة ,بسبب المقالات التى تتنتقد الحكومة والتى نشرت فى جريدة المخبر التى أصدرها فيليب أفندى فى ديار بكر أنتقل من جديد فى أبريل 1867 لقبرص. الهروب لقبرص رجل الدولة العثمانية الذى أستقر فى باريس بشكل تابع للقصر منذ فترة قصيرة ومصطفى فاضل باشا أمير مصر , قاموا بواسطة رجل تم أرساله لأسطانبول ,بدعوه كلا من ضيا باشا ونامق كمال الى باريس الا أن نامق كمال لم يذهب فقد أنتقل كمساعد لوالى أرض الروم قبل بضعة أشهر ,وأخبرهم أنه سوف يتم تخصيص لهم معاش مالى .فقام كلام الشاعرين ضيا باشا ونامق كمال بالذهاب الى أوربا حيث قبلوا العرض ولم يتعارضوا مع الحكومة .واعلمهم ايضا أنهم فى أستطاعتهم أصطحاب الأشخاص المهم لهم.حيث شملت الدعوة ايضا على سوافى وآغاه أفندى .وبعد أخبار مدحت باشا عن ذهابهم قد هربوا من الدولة بواسطة سفير فرنسا ووصلوا الى ميناء ماسينا بآيطاليا .


سنوات أوربا فضيا باشا ,نامق كمال وسوافى أفندى الذى كان متواجد فى ماسينا ,فى 30مايو 1867وصل الى باريس وقاموا بزيارة مصطفى فاضل باشا فى أستراحته وبسبب كبر سنه فكان بمثابة القائد لهذه المجموعة . ضيا باشا الذى بدأ حياته فى أوربا فى باريس,بسبب زيارة السلطان عبد العزيز للمدينى لحضور معرض باريس شعر ضيا باشا أنه من الأفضل مغادرة المدينة بشكل مؤقت وفى 30 حيزران 1867 ذهب مع كلا من نامق كمال ,آعاه وسوافى أفندى الى لوندرا ,وعلى آثر وصل السلطان عبد العزيز الى لوندرا لأستكمال جولتة السياحية فى أوربا أنتقل ضيا باشا الى برجون ,الا أنه كتب آثر فى شكل عرض وألتماس تقدم به الى السلطان عبد العزيز وأسماه "عرض حال ضيا " وكان هذا الأثر عبارة عن أنتقاد وهجاء ضد "على باشا". العثمانيين الجدد ,بعد زيارة السلطان عبد العزيز السياحية لأوربا شكلوا برنامج عمل,وطبقا لهذا البرنامج قرر كلا من نامق كمال وضيا باشا أصدار جريدة بأسم "الحرية" صدر العدد الأولى من جلة "الحرية "فى 29 أغسطس 1868 فى هذا العدد الأولى تم نشر مقالة هجومية وأنتقادية للسياسة العثمانية ,المقالة كانت لاذعه أكثر مما طلب مصطفى فاضل باشا الذى قد تصالح مع السلطان عبد العزيزوعاد الى اسطانبول, ولهذا السبب قام مصطفى فاضل أفندى بتهديد العثمانيين الجدد بأن يقطع عنهم المخصصات المالية التى كانت تقررت لهم.وحتى يمنع المقالات الهجومية للعثمانيين الشباب قام بأرسالمقالة لسفير لوندراووزير الخارجية فؤاد باشا وأتفق مع الحكومة الأنجليزية أن توقف هذا النشر ,لهذا السبب ضيا باشاتعرض لمشاكل فى أنجلترا وأطلق صراحة بكفالة مالية. العثمانيين الجدد الذين قبلوا دعم الخديو أسماعيل بمصر بعد أنقطاع مساعادات مصطفى فاضل عنهم ,أستمروا بأصدار هذه الجريدة فى ظل هذا الدعم , فى الجريدة التى ترأسها نامق كمال نشرت مقالات ذات أفكار متعارضة فيما بين نامق كمال وضيا باشا فقد طرح ضيا باشا مقالاته عن سوء أستغلال الوزراء العظام فى الدولة العثمانية فى ظل الظروف السيئة التى تعيشها الدولة أما نامق كمال فكانت مقالاته عن فساد النظام. فضيا باشا فى مقالاته يهاجم بشكل واضح حكومة على باشا .لكن نامق كمال يشن حرب كلامية ضد الخديو أسماعيل .فالخلافات التى كانت بينهم وأتباع نامق كمال لرغبة مصطفى فاضل أفندى جعته ينفصل عن الجريدة فى 16 أيلول 1869. ضيا باشا الذى ضاقت به الأفق ,قد أعاد لمصطفى باشا الأموال التى تجمعت تحت يدية وأنتقل الى جنفرا وبناء على العلاقة التى أقامها مع الخديو أسماعيل وتلقيه دعما منه ,أعتبارا من 13 أيلول 1869 بدأ بأصدار جريدة فى جانفرا برأسة ضيا باشا بعد فترة أنتقل الى لوندراوأستمر هناك فى نشر جريدة الحرية . وبسبب التلميحات التى جاءت فى مقالة بعنوان "محاكمة على باشا "التى كتبها على السوافى فى العدد 78 من نفس المجلة , قد تم القاء القبض على ضيا باشا من قبل السلطات الأنجليزية ,وعندما أطلق صراحة بكفالة مالية هرب الى فرنسا . وفى شهر أبريل لعام 1870 أنتقل الى سويسرا وعندما أسس مطبعة جديدة أصدر الجريدة أعتبارا من العدد 89 بالطباعة الحجرية . والجريدة تم أغلاقها بعد نش عددها الأخير فى 29 مايو 1870. ضيا باشا الذى أراد أن يصدر مجلة أخرى بعد أغلاق جريدة الحرية لكنه لم ينجح فى ذلك ,تم السماح له بالعودة الى اسطانبول فى 18 أغسطس 1871 بعد مقتل الصدر الأعظم على باشا. سنوات أسطانبول بعد العودة لأسطانبول تنقل فى مناصب حكومية عدة فى الفترة من 1872-1876 . وقد تم تعينة فى هيئة تشكيل الدستور التى أسست على آثر أنزال السلطان عبد العزيز من العرش وتولية السلطان عبد الحميد الثانى بدلامنه .فى هذه الفترة كان فى وظيفة مستشار المعارف الا أنه كان معنى أكثر بأعداد الدستور من قيامة بالأعمال الأستشارية .بعد أعلان الدستور فى 23 ديسمبر 1876 ,السلطان عبد الحميد الذى ألقى القبض على العثمانيين الجدد وقام بأستبعادهم من حوله بالنفى ,من أجل أن يستبعد ضيا باشا ايضا قام بأرسالة كوالى على سوريا برتبة وزير. الولايات بعد ولاية سوريا التى أستمرت ثلاثة أشهر ,تم تعيننه والى فى قونيا لمدة عام وقام بأعمال و أبحاث خاصة بالتعليم وفى النهاية تولى ولاية آدانا فى عام 1878 وقام بأنشطة عده فى مجالس التعليم والثقافة فى آدانا , وأحتذى حذو أحمد وفيق باشا والى بورصة وقام بأنشاء مسرح وأستدعى فرقة مسرحية من أسطانبول للعرض عليه وقاموا بالترجمة عن اللغة الفرنسية .كما قام بأعمال أنشائية وفتح مدرسة . وفاته قد وافته المنية فى 17 مايو 1880 فى آدانا التى عمل بها والى مايقرب من عامين. وعقب مشهد جنائزى مهيب تم دفنه فى مثواة الأخير بجوار جامع آدانا الكبير.وفى عام 1881قام عابدين باشا والى آدانا بعمل مقبرة خاصة بضيا باشا وفى عام 1960 تم تحويل المكان المحيط بالمقبرة الى حيقة. الأبناء ضيا باشا الذى تزوج مرتين, قد أنجب من زواجه الأول ثلاث أبناء خيالى ,سانيحا ,ووحيد ضيا باشا ومن زوجته الثانى سعادت هانم أنجب رشاد باى من القادة المشهورين الذين شاركوا فى حرب التحرير التركية 1879. سمات أعماله الأدبية أن ضيا باشا هو واحد من أكثر كتاب أدب التنظيمات المعاصرين غزارة فى الأنتاج الأدبى بعد نامق كمال وعبد الحق حامد طراخان وتركز معظم أنتاجة الأدبى على الشعر.وفى أعمالة الأدبية تبنى قضية الحريات والمشروطية ضد ضغيان الأدارة الحاكمة. وأحتل مكانة هامة ين رواد أدب التنظيمات ,والمدافعين عن التغريب والتجديد . وقام هو ونامق كمال وشناسى بوضع أسس الأدب التركى الحديث. وأراد أن يخرج من نطاق تقاليد الأدب التركى , ودافع عن ضرورة أن تكون لغة الأدب والشعر هى لغة الشعب . على الرغم لأستخدامه أشكال شعرية من الشعر الديوانى الا أنه تناول فيه موضوعات مثل الشعب ,العدالة ,الحضارة والحرية وفى أشعاره التى أسماها "ترجيع بند " و"تركيب بند" وقف على موضوعات ميتافيزيقية مثل أستحال فكرة حرية الأنسان فى قراره وواقعة ومدى السيطرة الألهية علية .وهذا الأثران ,قد طبعوا أكثر من مرة. وقد جمع أشعارلشعراء العرب والفرس والترك فى الفترة من (1874-1875) فى موسوعة أدبية من ثلاث مجلدات بأسم "خرابات" . و المقدمة المنظومة التى كتبها لهذه الموسوعة , طبعت بشكل منفصل بأسم "مقدمة خرابات " ,حيث تحدث فى هذه المقدمة بالمدح عن الشعر الديوانى . وكان هذا سبب فى فساد العلاقة بين صيا باشا ونامق كمال الأمر الذى دفع نامق كمال لكتابة عمل منظوم بأسم "تخريب خرابات" يهاجم فيه الرأى الذى طرحه ضيا باشا فى الأدب الديوانى. وتم تجميع أعمال ضيا باشا المنظومة فى مجلد بأسم "أشعار ضيا"على يد "حمدى باشا "صهره , ثم تم جمعها فى مجلد آخر بأسم "كليتى ضيا" على يد سليمان نظيف .كما أن ضيا باشا ايضا لدية منظومة شعرية بأسم "ظفر نامة" كتبها يهجو فيها على باشا. أما الموضوعات السياسية فقد تناولها ضيا باشا فى كتيبات صغيرة خارج الشعر, ومن أهم هذه الأعمال "رؤية" "فراسة السلطانية الثنية " "عرض حال ضيا باشا" والمقالة التى نشرها فى العدد 11 بتاريخ 7 أيلول 1868 فى جريدة الحرية بعنوان "شعر وأنشاء" نالت شهره واسعة . فقد طرح فى هذه المقالة فكرة "ضرورة الأستفادة من الشعر الشعبى فى أشعارنا وأستخدام اللغة التى يفهمها الشعب . قد ترجم من اللغة الفرنسية الى اللغة التركية "تاريخ الأندلس" و"تاريخ المحاكم الكاثوليكية" كما ترجم أعمال عن الكاتب "موليرا" بشكل منظوم للأول مرة فى الأدب التركى .وأحتلت مكانه هامة فيما بين أشهر الترجمات للغة التركية وترجمة "تلماك" التى ترجمت عن فينالون وترجمة "ايميل "لجان جاك رسو . ضيا باشا " لا تنظر لكلام المرء أنما عمله هو مرآته" "ترى عقل المرء فى عمله" فهو صاحب هذه الأبيات الشعرية التى تحولت الى مقولة وحكمة . اعماله: زافارناما وهو شعر في عام 1868 رواية مابعد الموت في عام 1910 فرصات ماكتوب لاري مابعد الموت في عام 1910 اشاري زيا شعر مابعد الموت في عام 1880 مقالات شعرية وانشائيه دفتاري امال اني نيتاليندا في تاكيبي بنت هارابات. ترجماته: تاريخ فيردونتان اندولوس تاريخ تشاروال و لافلادان انقيسيزيون روسسودان امالي ترجم موليريادان تاتتروفو.