طاهر جاووت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


طاهر جاووت
صورة معبرة عن الموضوع طاهر جاووت

ولد 11 نوفمبر 1954 (العمر 59 سنة)
أزفون تيزي وزو

الجزائر (العاصمة)

المهنة كاتب، صحفي
المواطنة جزائري
P literature.svg بوابة الأدب

طاهر جاووت صحافي شاعر وكاتب خيال جزائري, (11 يناير 1954 - 2 يونيو 1993) جل كتاباته بالفرنسية ولد في 11 يناير 1954 ببلدة آيت شافع الساحلية ضواحي أزفون، في منطقة القبائل. في سنة 1964 انتقلت عائلته إلى الجزائر العاصمة، في سنة 1971 درس في ثانوية عقبة، في 1974 تحصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات في جامعة الجزائر العاصمة أحرز شهادة ليسانس في الرياضيات ليتعرف بعد ذلك على الشاعر حميد تيبوشي، له عدد من المجموعات الشعرية والقصصية وأعمال روائية، أهمها " البحث عن العظام" "الطائر المعدني"، "العسس"، "المطرود"، "الشبكة وصائد العصافير"، إضافة إلى رواية آخر صيف للعقل التي نشرت ست سنوات بعد اغتياله[1]

مع الصحافة[عدل]

دخل طاهر جاووت مهنة الإعلام لحاجته في كسب عيشه، قبل أن يتخصص في الكتابة الصحفية السياسية، غداة منع "مثله الأعلى" مولود معمري من تنشيط محاضرة حول الشعر القديم بجامعة تيزي وزو سنة 1980

حرر الطاهر جاووت أول مقالاته النقدية في صحيفة المجاهد، كان مساهما منتظما من 1976 لـ1977 في الملحق الثقافي لجريدة المجاهد عام 1979 بعد إنتهائه من الخدمة العسكرية الإجبارية، واصل في كتابة مقالاته في جريدة المجاهد ثم تزوج.

بين 1980 إلى 1984 عمل كمسؤل في القسم الثقافي في المجلة الأسبوعية الجزائر الأخبار الناطقة بالفرنسية ونشر العديد من المقالات عن الرسامين والنحاتين.

في 1985 الطاهر يتلقى منحة لمواصلة دراسته في باريس ليدرس علوم المعلومات واستقر مع زوجته فروجة وبناته في شقة صغيرة للغاية بمنطقة ليلاس.

في 1987 عاد مرة أخرى إلى الجزائر العاصمة واستأنف تعاونه مع "الجزائر الاخبار " . كان عمله متركز أساسا بالتعريف بالفنانين الجزائريين و ذوي الأصل الجزائري في المهجر.

في سنة 1992 غادر الجزائر الأخبار ليأسس مع رفاقه السابقين ارزقي مترف وعبد الكريم جعاد اسبوعية القطيعة ليصبح مديرها فيما بعد في 16 يناير 1993.

الطاهر و نضاله[عدل]

عبر الطاهر حاووت عن التزامه القوي ضمن أسبوعية "القطيعة" التي أطلقت في 13 جانفي 1993و حيث كان يدين بوضوح الإسلام السياسي و كل ما يتعلق بنفوذه في المجالات الإديولوجيو و التعليمية و الثقافية حتى أنه كان من المنتقدين لعمل الحكومة و ما ترتب عنه من توقف مسار إنتخابي.[2]

اغتياله[عدل]

كان من أقواله المشهورة : الصمت موت، فإن التزمت الصمت ستموت، وإن تكلمت ستموت، إذن تكلم ومت" ولم يترك مناسبة إلا وأدان فيها القتل ورافع من أجل السلام والأمن وناهض الإرهاب والإرهابيين بكل شجاعة،

يوم 26 ماي 1993 غداه نشره مقال تحت عنوان "العائلة التي تتقدم، العائلة التي تتأخر"،، وشكلت عملية إغتياله رسالة إنذار واضحة لعموم المثقفين والكتاب الجزائريين المناهضين للإرهاب.

فعلى الساعة العاشرة أمام سيارة طاهر جاعوط (الواقفة أمام عمارته)، عندما صعد في سيارته أطلق النار عليه بعد أن ناده باسمه، ،أخذ القاتل السيارة ، لقد وجدت السيارة مهملة ليس بعيدا عن بينام. توفي الطاهر جاووت يوم 02 يونيو 1993 بعد أن قضى اسبوعا في غيبوبة متأثرا برصاصتين استقرتا في رأسه ودفن بمسقط راسة يوم 04 جوان 1993 [3] [4]

التحقيق في ضروف إغتياله[عدل]

عرض التلفزيون الجزائري إعترافات القاتل بلعباسي عبد الله و كيف قام بالعملية و من أمره بذلك أمير الجماعة الإسلامية المسلحة عبد الحق لعيادة بعد دفنه تجمع حوالي 20 من المثقفين و الفنانين ،و أسسو لجنة الحقيقة، و في بيان نشر في 07 جوان 1993 طالبت اللجنة الدعم من الراي العام الوطني مسترسلتا "الكثير من الإغتيالات ما تزال من دون عقاب و صور القاتل في الشاشة لن تقنعنا بالحقيقة" في خلال هذا الجو المشحون قتل أحد مؤسسي هذه اللجنة طبيب الامراض العقلية محفوظ بوسبسي حيث اغتيل بوحشية يوم 15 جوان بطعنات خنجر، تتالت الأحداث و كتمت المطالبة بالحقيقة.

بعد وفاته عرضت هيئة الاذاعة البريطانية فيلما وثائقيا عنه بعنوان "رماية لكاتب المقال"، الذي قدمه سلمان رشدي.

في بداية جويلية 1994 أمام المحكمة الخاصة في الجزائر أنكر المتهم كل التهم التي اعترف بها سابقا و صرح أنه كان متواجدا في مكان آخر ساعة وقوع الجريمة، حكمت المحكمة ببراءة المتهمين بلعباسي عبد الله و عبد الحق لعيادة امير الجماعة الإسلامية المسلحة لكنها تابعتهم في قضايا إرهابية أخرى .

لحد الساعة لم يتم القبض على الجناة .

من أعماله[عدل]

  • الصيف الأخير للعقل. رواية
  • اختراع الصحراء, قصة قصيرة
  • العصافير المعدنية، قصائد
  • الانقلاب على الجدار الشائك، قصائد

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]