طرد المغاربة من الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

طرد المغاربة من الجزائر أو المسيرة الكحلاء هي عملية تهجير قسري شملت 75.000 مغربي وذوي أصول مغربية مقيم بالجزائر و وصل إلى 350.000 مغربي بسبب نزاع الصحراء، بعد قيام المغرب بضم الصحراء الغربية في حين رفضت الجزائر السيادة المغربية عليها و دعمت جبهة البوليساريو[1] · [2].[بحاجة لدقة أكثر][بحاجة لمصدر]

أحداث[عدل]

و كانت عملية التهجير صبيحة عيد الأضحى في 18 دجنبر 1975 في ظل نظام حكم الراحل هواري بومدين وساعده الأيمن الرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة [3].[بحاجة لدقة أكثر][بحاجة لمصدر] بوتفليقة يا مسؤول غدا أمام الله أش تقول[من صاحب هذا الرأي؟]- شعارات رددها المحتجون في إشارة إلى مأساتهم التي عمرت اكثر من 34 سنة .كان المغاربة ساهموا في حرب الجزائر إلى جانب الفرنسيين بحكم أن المغرب كان مستعمرة فرنسية كباقي الدول الأفريقية، ولما تحقق الاستقلال استقروا بالجزائر ، لا يميزون في ذلك بين الجزائر والمغرب الوطن الأم ، لا لشيء إلا لأن تاريخا مشتركا ودماءا مشتركة ، ولغتا مشتركة ودينا مشتركا ، بل ومصيرا مشتركا.

الأوضاع الإنسانية[عدل]

بلغ عدد المطرودين 75 ألف مغربي ومغربية فرقت السلطات الجزائرية بينهم و وصل إلى 350.000 خلال نزاع الصحراء، ونشرت هذه الأرقام في الصحف المغربية والدولية يومذاك. ويروي عدد من المطرودين من بينهم يوسفية معمري موظفة بنيابة التعليم بفاس ان عائلتها طردت من منزلها بلباس النوم .." ويروي آخرون تفاصيل موجعة عن ما لحقهم من أذى وإذلال من طرف الجزائريين و أنهم تعرضوا لمعاملات سيئة حين طردوا ليلا، وصلت حد الاغتصاب والتجريد من الممتلكات والخروج من الجزائر بما عليهم من ملابس فقط، والتخلي عن الممتلكات والأموال، وإذا أرادوا البقاء في الجزائر فعليهم أن يعترفوا بجبهة البوليساريو أو تقديم دعم مالي لها. بلغ عدد المطرودين من الجزائر بسبب نزاع الصحراء 350 ألف شخص، وهو نفس العدد الذي حركه المغرب في المسيرة التي أطلق عليها الحسن الثاني "المسيرة الخضراء" . وردت السلطات الجزائرية بطرد نفس العدد وراء حدودها في مسيرة أسمتها "المسيرة الكحلاء" (السوداء) في خطوة لها أكثر من مغزى. "طردونا إلى منطقة أفقر من الفقر".و تعود أصولهم من شارك أجدادهم في حرب التحرير الجزائرية مثل عبد الحميد العاطي الله الذي يقول إن أسرته قدمت خمسة شهداء قضوا نحبهم على أرض الجزائر. بقي ان نشير إلى أن المخرج السينمائي المغربي أحمد قاسم خصص لهذه القضية فيلما وثائقيا بعنوان "مأساة الأربعين ألفا" سنة 1980.

المهجرون الآن[عدل]

والآن وبعد مرور أزيد من 34 سنة على هذه الجريمة الإنسانية ،وفي الوقت الذي كان يفترض أن يقوم قادة الجزائر بتصحيح الخطاء بتعويض المرحلين المغاربة عن الجريمة التي ارتكبت في حق ممتلكاتهم التي نهبت عن آخرها فإنهم يقومون بإصدار بند يسمح للسلطات الجزائرية بالاستيلاء على الممتلكات العقارية للمغاربة المرحلين[محل شك][بحاجة لمصدر] ظلما من الجزائر، طبعا هذا السلوك الذي شجبته ونددت به كل المنظمات الحقوقية والإنسانية داخل وخارج الجزائر والذي اعتبر وصمة عار أخرى في جبين قادة الجزائر الحاليين ...

جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر[عدل]

ستجمع مغاربة طردوا من الجزائر عام 1975 قواهم وانتظموا في جمعية أسموها "جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر"، وشرعوا في الإجراءات العملية للمطالبة بحقوقهم واعتذار الدولة الجزائرية لهم. غير أنهم يقولون إن عراقيل لم يتوقعوها اعترضت سبيلهم، لكن من السلطات المغربية[محل شك] وليس الجزائرية. حسب رواية الجمعية فإن طرد المغاربة من الجزائر وقع سنة 1975، وهو العام الذي نظم فيه المغرب على عهد الملك الراحل الحسن الثاني ما عرف بالمسيرة الخضراء لاسترجاع الأقاليم الصحراوية. الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي صاحب النفوذ بالجزائر والولايات المتحدة الأميركية ذات النفوذ في المغرب يومذاك، هي التي أشعلت فتيل الصراع على أشده بين الجارتين، وكان مغاربة الجزائر هم أول ضحاياها[بحاجة لمصدر]. ويحكي رئيس جمعية المغاربة المطرودين من الجزائر ميلود الشاوش وأمين مال الجمعية عبد الحميد العاطي الله للجزيرة نت أنهما مثل أغلب أعضاء الجمعية الحاليين كانوا أطفالا حين وقع الطرد، وأنهما مازالا يحتفظان بذكريات مؤلمة عن تلك الأيام وما تلاها وما رافقها من مآس ومحن مرة. وأوضح ميلود الشاوش في لقاء بالرباط أن تأخر ظهور الجمعية عائد إلى تغير في الأجواء السياسية والحقوقية بالمغرب، رغم أن هناك مبادرات سابقة لجمع شمل المطرودين لم تتكلل بالنجاح. وأضاف الشاوش، وهو الآن معلم للرياضيات بالمرحلة الثانوية، أن الآباء والأمهات المطرودين لم يكن لديهم الوعي والشجاعة للقيام بمثل هذه المبادرة.[من صاحب هذا الرأي؟] وتأسست جمعية المغاربة المطرودين تعسفا من الجزائر في 15 يوليو/ تموز 2006 بالرباط، ونقلت وسائل الإعلام المغربية أخبارها، إلا أن الجمعية لم تحصل على الاعتراف حينها. وانتظر المؤسسون مرور شهرين للتحرك ومتابعة الملف، ثم رفعوا رسالة تظلم للوالي بتاريخ 27-11-2006، إلا أن طرقهم المتواصل لأبواب ولاية الرباط لم يجد نفعا، لتبدأ فصول أخرى من المعاناة من السلطات المغربية، على حد قولهم. وبعد استشارات قانونية رفع أعضاء الجمعية دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بالرباط يوم 29 مارس/آذار الماضي تغيب عنها مسؤولو ولاية الرباط، ثم أجلت إلى يوم 26 أبريل/نيسان الحالي. ولا يعرف ميلود الشاوش وزملاؤه في مكتب الجمعية الأسباب الحقيقية وراء موقف السلطات المغربية، كما أن السلطات المعنية التزمت الصمت المطبق ولم تقدم أي توضيح لموقفها سواء لوسائل الإعلام أو لأعضاء الجمعية أو لمحاميها. وحسب القانون الأساسي للجمعية يطالب المغاربة المطرودون "بفتح تحقيق عن مجريات أحداث الطرد" و"استرجاع الممتلكات أو التعويض المادي عنها". كما يطالبون الدولة الجزائرية بالاعتذار الرسمي عما بدر منها تجاههم، ويؤكد القانون الأساسي أن المطرودين سيتصلون "بالهيئات الحكومية وغير الحكومية الوطنية والدولية للتعريف بالقضية".

مراجع[عدل]

  1. ^ [http://books.google.com/books?id=Fd-MiRFJfisC&pg=PA28#v=onepage&q&f=false Benjamin Stora, Algérie, Maroc : histoires parallèles, destins croisés, Maisonneuve & Larose, 2002, p.  28 .].
  2. ^ Pierre Marie Gallois : L'heure fatale de l'occident, Éditions l'Age d'homme, 2004, p.  15
  3. ^ La Gazette du Maroc : Expulsion des Marocains d'Algérie : Quand Boumédienne décida de punir le Maroc.

وصلات خارجية[عدل]