طروادة (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طروادة
Troy
صورة معبرة عن الموضوع طروادة (فيلم)

المخرج ولفجانج بيتيرسن
الإنتاج ولفجانج بيتيرسن
كولين ويلسون
ديانا راثبون
الكاتب ديفيد بنيوف
البطولة براد بيت
إيريك بانا
أورلاندو بلوم
ديان كروجر
تصوير سينمائي روجر برات
الموسيقى جيمس هورنر
التركيب بينر أونيس
توزيع وارنر برذرز
Warner Bros.
تاريخ الصدور 14 مايو 2004
مدة العرض 162 دقيقة
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية $180,000,000
الإيرادات $497,378,256
الجوائز 3 جوائز
18 ترشيح
معلومات على ...
الموقع الرسمي http://troymovie.warnerbros.com/
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم

طروادة (بالإنجليزية: Troy) هو فيلم أمريكي من إنتاج 2004 مقتبس عن ملحمة هوميروس الإلياذة، و التي تحكي قصة حصار طروادة، و يضم الفيلم عدد كبير من النجوم منهم براد بيت (اخيل)، إيريك بانا (هكتور) ، أورلاندو بلوم (باريس)، شون بين (أوديسيوس) و بيتر أوتول (بريام). تحكي احداث الفلم عن حروب الطروادة المذكورة في الاساطير الاغريقية الشهيرة.

أسباب الحرب[عدل]

يتفق الفرس القدامى والفينيقيون مع اليونان القدماء في قولهم أن تلك الحرب العظمى استعرت نارها لأن واحدة من النساء الحسان قد اختطفن من بلادهن ومنه فإن باريس الطروادي اختطف هيلين (Helen) ملكة أسبرطة.

ويتسائل هيرودوت "هل من الناس من يصدق أن الطرواديين يحاربون عشر سنوات من أجل امرأة واحدة؟! "

استعدادات الحرب[عدل]

جهز الإغريق 3000 [بحاجة لمصدر] سفينة مليئة بالمقاتلين الأشداء من جميع أرجاء ممالك اليونان

سنوات الحرب[عدل]

استمرت الحرب 10سنوات كاملة وفي السنة الأخيرة دمرت المدينة بالكامل

غضب آخيل والإلياذة[عدل]

تمثال آخيل يعود للعام 430 قبل الميلاد

قاد آخيل معركة طروادة لمده عشر سنوات حدثت خلالها واقعة بينه وبين أجاممنون حيث وضع أجاممنون يده علي بيرسيس بنت أخ ملك طروادة ورفض أن يعيدها إلى والدها فغضب آخيل واعتزل الحرب وبدأت الهزائم تتوالي علي الإغريق. رأى باتروكلس ابم عم أخيل لآخيل ماحل بالجيش من هزائم فحاول أن يجعل آخيل يعود إلى القتال وعندما رفض آخيل أن يعود إلى القتال طلب باتروكلس من آخيل أن يعطيه درعه وعربته كي يجعل الجنود الإغريق متحمسين بعودته ويدفعهم للقتال. ونجح باتروكلس في ذلك لكن الحماسة جرفته وتقاتل مع هيكتور الذي قتله معتقدا أنه قتل آخيل وعندما علم آخيل أقسم على قتله والثأر لصديقه وحبيبه وبالفعل قتله وربط جثته بحبل وربطه في عربته ومضي بجثته أمام جيشه وهزم الطرواديين هزيمة نكراء. وفي النهاية استطاع باريس أن يقتل آخيل بتسديد سهم إلى وتر كعبه

حصار طروادة[عدل]

حصان خشبي من العام 2004, موجود حاليا في مدينة شاناكاله التركية ,استخدم في تصوير فيلم طروادة, تروي(فيلم)

حصان طروادة جزء من أساطير حرب طروادة، إلا أنها لا تظهر في الجزء الذي يرويه هوميروس في الإلياذة عن الحرب.

و تروي الأسطورة أن حصار الإغريق لطروادة دام عشرة سنوات. فابتدع الإغريق حيلة جديدة، حصانا خشبيا ضخما وأجوفا. بناه إبيوس وملئ بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس. أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبئ وراء تيندوس، وقبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام.

جاسوس إغريقي، اسمه سينون، أقنع الطرواديين بأن الحصان كان هدية، بالرغم من تحذيرات لاكون وكاساندرا. حتى أن هيلين وديفوبوس فحصا الحصان. احتفل الطرواديون برفع الحصار وابتهجوا. وعندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة، كان السكان في حالة سكر. ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش بدخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، فقتل كل الرجال، وأخذ كل النساء والأطفال كعبيد.

كانت مدينة طروادة تحت إمرة الأمير هيكتور والأمير باريس، ويحكى أن الأمير باريس كان سببا في دمار طروادة وخيانتها بسبب امرأة أحبها من العدو. (قتل هيكتور على يد آخيل قبل حادثة الحصان)

كانت الأميرة كاساندرا تتنبأ بالمستقبل. قبل ولادة الأمير باريس تنبأت بأن المولود الجديد سيكون سببا في دمار طروادة فأمر الملك بقتل المولود بعد ولادته، لكن الحاجب الذي أمر بقتل الأمير الصغير تركه في العراء، حيث نشأ باريس هناك كراعي غنم مجهول إلى أن التقى الآلهة الثلاثة.

نهاية طروادة[عدل]

دخل الإغريق طروادة.. وأحرقوها.. وقتلوا رجالها.. اغتصبوا نسائها.. وأخذوا ممن تبقى منهن سبايا.. ولكن.. قبل النهاية بلحظات.. وجد آخيل يبحث عن برسيس ابنة عم هيكتور وباريس والتي كانت في معبد أبولو على الشاطئ عند بدء الهجوم منذ عشرة أعوام، حجزت برسيس لدي الإغريق من وقتها، وهي كانت السبب في الواقعة بين آخيل وأجاممنون وعندما فتح حصان طروادة بالمساء.. انطلق آخيل إلى القصر من فوره ليبحث عن برسيس وينجيها من طروادة، كان يعلم أنها النهاية، وربما كان يبحث عن الهرب معها، لكن قدره كان الموت في طروادةكان باريس يبحث عن ابنة عمه برسيس ولم يكن يريد أن يتركها في مدينة ستحرق عن بكرة أبيها، فلما وجدها لم يفهم مارآه في ذات اللحظة، كل مارآه هو آخيل يرفع برسيس من على الأرض، فعزم على إنقاذ برسيس من قاتل أخيه، وضرب السهم.. السهم الأول والفاصل.. الذي اخترق كعب آخيل.. الكعب الأيسر بمساعدة الآلهة.. المكان الوحيد الذي يخترقه السيف أو السهم في جسده.. وأخذ يطلق السهم على قلب آخيل.. وما رآه كانت بعين الأخ الذي ينتقم لأخيه وينقذ ابنة عمه منه.. لكن الحقيقة كون آخيل وبرسيس كانا بالفعل قد وقعا في الحب.. أخبرها باريس وهي في أحضان آخيل.. بأنه يوجد ممر سرى بالقصر يؤدى إلى بر الأمان خارج المدينة تماما.. ويجب اللحاق بالطرواديين.. للذهاب إلى مكان آمن.. ليجدوا لأنفسهم مقرا آخر آمن.. وليحافظوا على سيف طروادة.. السيف الذي طالما ظل في أيدي طرواديين فسيظل لهم مستقبل ويبنوا شعبهم من جديد.. ^ ^