طريقة آل باعلوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
جزء من سلسلة
Tasawouf-Arabic.png
تاريخ التصوف
العقائد والعبادات

توحيد · الشهادتين · الصلاة · الصوم · الحج · الزكاة

أعلام التصوف

الرفاعي · عبد القادر الجيلاني · أحمد البدوي · إبراهيم الدسوقي · المحاسبي · أبو حامد الغزالي · حسن البصري · أحمد السرهندي · ابن عربي · أبو الحسن الشاذلي · الجنيد · القشيري

كتب التصوف

إحياء علوم الدين · الرسالة القشيرية
الفتوحات المكية · قواعد التصوف · الحكم العطائية · قوت القلوب · التعرف على مذهب أهل التصوف · الجوهرة

طرق الصوفية

الرفاعية · القادرية · البدوية · الدسوقية · النقشبندية · السهروردية · الشاذلية · السنوسية · المولوية · الإدريسية التيجانية · البكداشية · العروسية

مصطلحات علم التصوف

المحبة · المعرفة · فناء · بقاء · سالك · الشيخ · الطريقة · تجلي · وحدة الوجود

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى · جامع الأزهر
جامع الزيتونة · جامع القرويين
مسجد الدسوقي

بلاد التصوف

الأغواط · دمشق · خراسان · القدس · البصرة · الإسكندرية · فاس · دسوق
طنطا · بغداد

طريقة السادة آل باعلوي، إحدى الطرق الصوفية السنيّة التي تأسست معالمها على يد محمد بن علي باعلوي الملقب بـ"الفقيه المقدَّم" المولود بمدينة تريم في اليمن سنة 574 هـ والمتوفى بها سنة 653 هـ[1]. والتي أخذت على يد الإمام عبد الله بن علوي الحداد منهجا جديدا. تنتشر بشكل أساسي في اليمن، ولها انتشار في اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وكينيا وتنزانيا والهند والباكستان والحجاز والإمارات.

محتويات

المنهج العلمي [عدل]

المذهب الفقهي الذي عليه السادة آل باعلوي هو مذهب الشافعي. وأما المذهب العقديّ، فهو المذهب السّني الأشعري.

ومن المناحي العلمية الأخرى في منهج السادة آل باعلوي: قيامهم على تدريس العلوم الإسلامية على مر أدوار تاريخهم، ولا تزال معاهدهم وأربطتهم منذ السنين الغابرة إلى يومنا هذا تحافظ على سلّم منهجي في تدريس العلوم، يرافقه منهج تربوي في التزكية.

المعالم الروحية [عدل]

تتفق طريقة السادة آل باعلوي مغ غيرها من الطرق الصوفية الشرعية في منهجها الروحي العام، إلا أنها تتميّز بسلفيّتها الظاهرة، وهي: اقتفاء ما كان عليه أعلامها الأوائل، وبأن العمل بالعلم ركنها الأساس وركيزتها. لذا، فقد اعتنوا بعلم الفقه عناية بالغة أكثر من غيرها من العلوم، واشتغلوا بالآداب والأخلاق الغزالية وتهذّبوا بها. قال الحبيب طاهر بن حسين بن طاهر باعلوي في التعريف بالطريقة: "إحكام عقيدة أهل السنة والجماعة - وهم: سلف الأمة الصالحون من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان - ومعرفة الأحكام العينية، واتباع الآثار النبوية المخبِرة عن أحواله صلى الله عليه وآله وسلم، والتمسك بالآداب الشرعية، وهي المنهج الذي درج عليه آل باعلوي طبقة عن طبقة إلى النبي صلى الله عليه وسلم"[2].

لقد كانت طريقة آل باعلوي تحتضن الطرق الأخرى وتتأدب معها ولا تنكر عليها، بل وتستقي من معانيها، حتى صرّح أئمتها أنها غزاليّة الظاهر شاذليّة الباطن. يقول الإمام عبد الرحمن بلفقيه: "فظاهرهم ما شرحه الإمام الغزالي من العلم والعمل على المنهج الرشيد، وباطنهم ما أوضحه الشاذليّة من تحقيق الحقيقة وتجريد التوحيد...فجل مجاهدتهم الاجتهاد في تصفية الفؤاد، والاستعداد للتعرّض لنفحات القرب في طريق الرشاد، والاقتراب إلى الله بكل قربة في صحبة أهل الرشاد"[3].

الطريقة والدعوة إلى الله [عدل]

كانت طريقة آل باعلوي سببا في انتشار الإسلام على رقعة جغرافية واسعة، عبر الهند إلى الملايو وبورما والفلبين وسيلان، وكذلك جنوب شرق آسيا وساحل شرق أفريقيا وغيرها[4].

أشهر أتباعها [عدل]

أسس طريقة آل باعلوي [عدل]

كتاب المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة باعلوي
  1. العلم.
  2. العمل.
  3. الورع.
  4. الزهد.
  5. الإخلاص.

انظر أيضا [عدل]

مراجع [عدل]

  1. ^ المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة آل باعلوي، تأليف: الحبيب زين بن سميط، ص19.
  2. ^ من ملحق "المسلك القريب لكل ناسك منيب" ص199.
  3. ^ عقد اليواقيت الجوهرية، ج1 ص34
  4. ^ الإمام الحداد مجدد القرن الثاني الهجري، تأليف: مصطفى البدوي، ج1 ص52.