طلف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طلف
طلف is located in سوريا
طلف
طلف
موقع طلف في سورية
الاحداثيات: 34°54′42″N 36°33′39″E / 34.91167°N 36.56083°E / 34.91167; 36.56083
البلد علم سوريا سوريا
محافظة محافظة حماة
منطقة منطقة حماة
عدد السكان (تعداد عام 2004)
 • المجموع 7,000 نسمة (القرية فقط)
منطقة زمنية 2+
رمز المنطقة الرمز الدولي: 963, رمز المدينة: 33

طلف قرية وبلدية في منطقة حماة التابعة لمحافظة حماة في سورية. تقع شرق مدينة حماة. تبعد القرية عن مدينة حماة في سورية 40 كم وعن مدينة حمص 35 كم إلى الشمال الغربي. يبلغ عدد سكان القرية حوالي 7000 نسمة وهم من التركمان والعرب السنة الذين يتبعون المذهب الحنفي. تجاورها قرية جدرين وقرية البرج و قرية تلدو وقرية الغور الغربية

تشتهر بالزراعة وبطبيعتها الجميلة وتطل على سهل الحولة وعلى الطريق بين حمص ومصياف.

تقع على مفترق طرق حيث تربط حماة بحمص و أيضا تربط هاتين المدينتان بالساحل السوري و بمدينة مصياف أيضا والمنطقة الشمالية من سورية بلبنان. تقع قرية طلف إلى الجنوب الغربي من مدينة حماة و تبعد عنها 38 كم و تقع شمال مدينة حمص و تبعد عنها 35 كم وتقع شمال قرية برج قاعي التركمانية. يبلغ عدد سكانها حوالي 7500 نسمة معظمهم من التركمان.

التسمية[عدل]

القرية معروفة بين التركمان بـ(Küçük Şam كوجك شام أي "الشام الصغيرة"). والاعتقاد أن سبب هذه التسمية أن سكانها سكنوا دمشق قبل أن يسافروا ويستقروا في قرية طلف خطأ محض . فالتسمية كانت دأب الخلافة العثمانية في تسمية القرى بأسماء تطلقها وكانت كثير من هذه الأسماء تزول بمرور الأيام وتبقى التسمية الأشيع . وقيل أن القرية كانت تنبض بالحياة والعمل وتبدو وكأنها حاضرة ما حولها فأطلق عليها هذا الاسم تكريما لها . أما ما قيل عن تسمية القرية يعود إلى مدينة زولّف في تركيا التي قدموا منها فهذا خطأ واضح إذن أن طلـّف تكتب بالتركية Tıllıf ومن غير الوارد أن تحور الكلمة من Zülüf أو Züllüf أو من Zulluf إذ هناك فرق كبير وواضح بين اللفظين .

الموقع[عدل]

تطل القرية على سهل الحولة، وعلى امتداد سد الرستن الذي ينتهي عند حدود القرية، وإلى الشرق بمسافة خمسة كيلو متر شرقي الحولة من الطريق بين حمص ومصياف.

أنشطة القرية وسكانها[عدل]

تشتهر القرية بالزراعة ومشتقات الحليب وبالأخص (القشدة) وبطبيعتها الجميلة ونسبة المثقفين في ازدياد فمنهم أطباء ومهندسين ومدرسين في الجامعات ومما يؤسف أن النسبة المثقفة فيها هجرت اللغة التركمانية بينما حافظت على اللغة العائلات الأقل تعليماً مما يوحي أن اندثار اللغة التركمانية التي حافظ عليها الآباء آت لا محالة . يوجد في القرية عدة مدارس لجميع المراحل ومركز خدمات اجتماعية وفيها بلدية ترعى شؤونها الخدمية المتدنية كون القرية تعاني من التهميش العرقي من قبل الحكومات القومية البعثية المتتالية . علماً أن أهل القرية بلا استثناء ممن انتموا لحزب البعث . تعاني القرية من مشكلة مزمنة وهي الجسر الذي يربط القرية بالأراضي التي تقع جنوب القرية فهو غير صالح إلا لمرور الأشخاص و الدراجات و لا يمكن مرور السيارات مما يؤدي بالمزارع أن يقطع مسافة حوالي8 كيلو متر من أجل زراعة أرضه التي تبعد عدة أمتار جنوب النهر

مصادر[عدل]

Flag-map of Syria.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في سوريا تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
City Front.png هذه بذرة مقالة عن مدينة أو بلدة أو قرية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.