طوباس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محافظة طوباس والاغوار الشمالية
—  محافظة  —
محافظة طوباس والاغوار الشمالية
محافظة طوباس والاغوار الشمالية
العلم طوباس
علم
Official seal of طوباس
شعار
طوباس is located in فلسطين
طوباس
طوباس
موقع طوباس في الأراضي الفلسطينية
الإحداثيات: 32°19′20.89″N 35°22′07.30″E / 32.3224694°N 35.3686944°E / 32.3224694; 35.3686944
سلطة علم فلسطين فلسطين
المحافظة محافظة طوباس
التأسيس
established_title2 =
 - رئيس البلدية: صالح كيلاني
الارتفاع 175 م (574 قدم)
عدد السكان (2006)
 - المجموع قرابة 600,000 نسمة
 - الكثافة السكانية 295.1/كم2 (764.3/ميل2)
منطقة زمنية التوقيت المحلي الشتوي (غرينتش +2)
توقيت صيفي توقيت الرياض الصيفي (غرينتش +3)
الموقع الإلكتروني: www.Tubas.ps

طوباس والأغوار الشمالية هي محافظة تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة جنين على بعد 19 كم وإلى الشمال الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 25 كم. وهي أكبر محافظة في الضفة الغربية من بعد القدس، ولكن تقسيم القدس إلى غربية وشرقية أدى إلى أن تصبح طوباس أكبر محافظة. وهي تقابل الحدود الأردنية على الضفة الشرقية وتحاذي نهر الأردن. ترتفع مدينة طوباس وهي مركز المحافظة عن سطح البحر حوالي 200 إلى 850 متراً، حيث أنَّ الأغوار الشمالية منخفضة حوالي 200م، فيما أن أعلى المناطق هي جبل اللحف والأحراش وعقابا وحي دكنيا و حي الحاووز. وتبلغ مساحتها 500 كم2، بينما تشكل الأغوار الشمالية ما نسبته 70% من مساحة المحافظ الكاملة. تدخل ضمن حدودها الإدارية مدينة طوباس، وتياسير، وبلدية عقابا، وبلدية طمون، ووادي الفارعة، وبردلة، وكردلة، والعقبة، وعين البيضاء، ومخيم الفارعة، وطلوزة، والعقبة. وتنتشر بالأغوار الشمالية عدة تجمعات بدوية منها المالح، والحديدية، وسمرة، والفارسية، ومكحول، وعين الحلوة، وعاطوف، ويرزة،وإبزيق، وسلحب.

أصل التسمية[عدل]

يعود أصل التسمية "طوباس" إلى بلدة كنعانية قديمة تدعى "تاباص"، وعُرِفَت أيام الرومان باسم "ثيبس"، أما اسم طوباس فقد أطلقه عليها العرب بعد الفتح الإسلامي.

التاريخ[عدل]

تقع طوباس حاليا على انقاض بلدة كنعانية قديمة تدعى تاباص بمعنى ضياء أو بهاء. أما في العهد الروماني ذكرت البلدة باسم ثيبس وكانت تقع على الطريق العام بين جنين ونابلس من الغور. فتح مدينة طوباس المسلمون العرب وكانة قرية تتبع جنين في كل شيء وأطلقوا عليها اسمها الحالي. تعرضت البلدة إلى زلزال مدمر عام 1252 هـ.وفي عام 1965 أصبحت طوباس مركزا لقضاء يتبع جنين باسمها في الضفة الغربية.ولمدينة طوباس موقع خاص ومهم فهي التي تربط شمال الضفة الغربية أو جنين بالأحرا بالأردن، وقد ذكر المشير عبد الحكيم عامر في كتاباته عن حرب 1967، قال: عندما سقطت طوباس في أيدي المحتل الأسرائيلي، أدركنا أن الضفة الغربية قد سقطت.

الجغرافيا[عدل]

المناخ[عدل]

مناخ طوباس حار رطب صيفاً لكثرة المزارع والأشجار، ومعتدل ماطر شتاءً. أما مناطق غورية فحارة أشبه بأجواء الصحراء، لانخفاضها عن مستوى سطح البحر، فيما أنَّ مناطق شفا غورية تشتهر بالتنوع المناخي.

السكان[عدل]

قدر عدد سكان طوباس في عام 1945م بنحو 5540 نسمة، في حين بلغ هذا العدد 5709 نسمة عام 1961م، وانخفض هذا العدد إلى 5300 عام 1967م، وفي عام 1979م قدر عدد سكانها بنحو 10000. وفي إحصاء عام 1997بلغ عدد سكانها (12609) نسمة، أما في عام 2007 وحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني؛ بلغ 16154 نسمة.ويتالف سكان طوباس من عشيرتين رئيسيتين الكيلاني والدراغمه وتضم عائلة الضبابات وابو محسن وعبد الرازق والمسالمة والعويضات وال أبو مطاوع وال زيد الكيلاني والمساعيد وال أبو صلاح وال العنبوسي وثانيا الكيلانيالتي تعد أكبر العائلات واهمهاويرتكز الاقتصاد علىيها. وقد نزح العديد من أهالي طوباس إلى الأردن ابان حــرب 1967 وهناك الكثير من أهالي طوباس يعيشون الآن في مدن أردنية عديدة منها: الزرقاء، السلط، عمان واربد.

الاقتصاد[عدل]

الزراعة[عدل]

كان الغالبية العظمى من أهالي محافظة طوباس والأغوار الشمالية يعملون في الزراعة، حيث يملك أهالي المحافظة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ومن أهم المحاصيل التي زرعت في في المحافظة الخضروات، والبصل، والزيتون، واللوزيات. وقد تطورت طرق الزراعة الآن بحيث زادت إنتاجية الوحدة الزراعية الواحدة إلى أكثر من الضعفين. كذلك عمل السكان في الماضي بتربية الحيوانات من ماعز وأبقار، حيث كانت تباع منتجاتهم الحيوانية في مدينة نابلس بشكل خاص.

التجارة[عدل]

كانت التجارة في المحافظة بسيطة وتعتمد على تجارة المواد الأستهلاكية لسكان التجمعات. أما الآن فقد ازدهرت التجارة في المنطقة، خاصو بعد تسميتها كمحافظة عام 2007: حيث توجد الآن تجارة الإلكترونيات والسيارات والمفروشات والأدوات المنزلية والملابس والمواد الاستهلاكية.

الصناعة[عدل]

ما زالت الصناعة في محافظة طوباس قليلة، حيث أنها مركزة في مواد البناء والمواد الغذائية، وخصوصاً تصنيع وتعليب المخللات بكافة أنواعها. توجد كذلك بعض الصناعات الخفيفة مثل صناعة الصابون والفخار. وقد افتتح مصنع للمحولات الكهربائية عام 2011، وهناك مصانع للأعشاب الطبية والمخللات في رأس الفارعة وطم.

البنية التحتية[عدل]

تتوفر في محافظة طوباس العديد من وسائل النقل والمواصلات، فهنالك مواصلات إلى نابلس وإلى جنين والأغوار وأريحا ورام الله، وكذلك إلى قرى المحافظة. وما زالت المحافظة تفتقر إلى العديد من خدمات البنية التحتية، نتيجة لمنع السلطات الإسرائيلية من إجراء أي إنشاءات في المنطقة، لا سيما منطقة الأغوار الشمالية التي يُمنَع إيصال الكهرباء والماء والهاتف والطرق والمدارس لسكانها.

الصحة[عدل]

يوجد بالمحافظة العديد من المراز الصحية الحكومية والخاصة. كما وقد بني مستشفى حكومي بتمويل تركي وتم الانتهاء من تجهيزه عام 2012، وينتظر توريده بالأجهزة الطبية لافتتاحه. كما توجد مديرية صحة تقدم جميع خدمات الرعاية الصحية ومنها الطعومات، وتحوي قسماً لصحة البيئة وقسماً للتأمين الصحي ومؤسسة طبيية وقسماً للإحصاء والطب الوقائي الذي يساعد في معالجة الأمراض المعدية والسارية. وقد افتتح قسم الطوارئ والنساء والأطفال بالمستشفى عام 2014.

الخدمات[عدل]

تقدم المحافظة جميع الخدمات، إذ توجد بها كافة المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية ، إضافة إلى ما تقدمه البلديات وشركة كهرباء منطقة طوباس. كما تتوفر بها 3 بنوك فلسطينيةن هي: بنك فلسطين والبنك العربي وبنك القدس.

الثقافة[عدل]

التعليم[عدل]

تأسست مدرسة طوباس للبنين في العهد العثماني عام 1306 هـ وتأسست أول مدرسة فيها للبنات عام 1955 وبلغ عدد طالباتها 40 طالبة.

وبعد النكبة أصبح في القرية مدرستان للبنين واحدة ابتدائية كاملة ضمت 738 طالب والثانية إعدادية وثانوية ضمت 449 طالب. أما مدرسة البنات فقد بلغ عدد طالبتها 600 طالبة. والآن يوجد في طوباس العديد من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية للبنين والبنات، كما يوجد في طوباس الآن العديد من رياض الأطفال والمراكز الثقافية والرياضية. كما يوجد فيها جامعة القدس المفتوحة ويتم الآن بناء الكرز الثقافي الذي سيحدث نقلة نوعية في المجال الثقافي والتعليمي حصلت نهضة نوعية في بناء المدارس بالمحافظة حيث ارتفع عدد مدراس المحافظة بشكل ملحوظ بالسنوات اللأخيرة لتغطي كافة الاحتياجات باستثناء مناطق الاغوار الشمالية البلدوية التي يمنع الاحتلال إنشاء اي بناء فيها.

معالم المدينة[عدل]

يوجد في محافظة طوباس العديد من البقاع الأثرية ومن أهمها:

1- خربة يرزا: تقع شرق طوباس قرب وادي المالح بها آثار مدينة قديمة تعود إلى العهد الكنعاني وكهوف بها قبور بداخلها نحتت بالصخر. تشتهر بشجر الخروب والسريس.إضافة إلى اراضي زراعية لاهالي طوباس.

2- تل الردغة: وهو عبارة عن تل أنقاض وآثار جدران مبنية بالحجارة وبقايا معاصر من البازلت وإلى الغرب مقبرة رومانية وبوابة مبنية بالحجارة، وأساسات حجارة بناء بقرب العين.

3-خربة جباريس: ترتفع 300 م عن سطح البحر بها جدران أبراج متهدمة وأساسات وأعمدة وأرض مرصوفة بالفسيسفاء وناووس مكسور وعتبات أبواب عليا ومدافن منقورة في الصخر.

4-سلحب: تقع في شمال طوباس وللشرق من عقابه، ترتفع 400 م عن سطح البحر. وخربة كشدة، وتقع في جنوب طوباس وتحتوي على أنقاض أبنية وتل الحمة وهو عبارة عن تل أنقاض به آثار جدران ومدافن منقورة في الصخر. كانت تقوم على هذا التل قرية حمات الكنعانية.

5-خربة الغرور: فيها بقايا حظيرة مستطيلة وبرج ومدافن وصهاريج وأساسات وطريق رومانية وفي جنوبها الشرق تقع مخاضة أبو سدرة.

6- خربة عينون: لعلها تحريف لـ عين نونا، وهو اسم سرياني بمعنى عين السمكة، ترتفع 439 م، عن سطح البحر. وتحتوي على أنقاض قرية وجدارن عقود ومقام وصهاريج وأحواض سلالم وصخور منحوتة ونقر في الصخور. 7 - خربة ام القباء : فيها بيوت قديمة ومغاير وكانت مليئة بالسكان حتي بداية السبعينات من هذا القرن ،وقد عمل سكانها بالزراعة والرعي.

8 - خربة الموبرة الغربية : وهي قريبة من خربة ام القباء وفيها بيوت قديمة ومغاير وابار مياه وأشجار وقد تم هدمها من قبل السلطات الإسرائيلية بفعل المناورات العسكرية مما أدى إلى رحيل سكانها إلى مدينة طوباس بسبب خطر المناورات العسكرية وحرق مزروعاتهم باستمرار وتجريف الأراضي ،وقد عمل سكانها في الزراعة.وهي محاذية لمنطقة سمرة ولا تبعد عن نهر الأردن أكثر من 7 - 8 كيلومتر. قلعة الفارعة

الاستيطان[عدل]

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضيها لصالح مستعمرة حمدات أنشأت عام 1982 ومستعمرة معالية شاي ومستعمرة ماخولا وكذلك آلاف الدونمات التي حرم أصحابها من استغلالها بسبب استخدامها للمناورات العسكرية في مناطق البقيعة ويرزة وسمرة وام القباء ومراح الحج والموابر الغربية بالأضافة إلى تدمير جزء من الأثار الرومانية وسرقة جرار فخارية كثيرة تعود للعصر الروماني مليئة بالنقود الذهبية والحلي والمخطوطات والتي كانت تتواجد في المغر التاريخية في طوباس وقد قام الأحتلال بأغلاق أبواب المغر والبناء عليها بالطوب والأسمنت ومصادرة اي اثار جديدة تكتشف وخصوصا المكتشفات التي تتعلق بالذهب والتي تكشف التاريخ الحقيقي في المنطقة. وتقوم قوات الاحتلال بشكل يومي بمصادرة الااراضي وهدم مساكن المواطنين ودور العبادة والتهديد المستمر بالترحيل من اراضيهم في مناطق الاغوار كما تسيطر على مصادر المياه وتهدم الابار وبرك التجميع الحواجز حاجز الحمرا وحاجز تياسير وهما من أصعب الحواجز ويقوم من خلالهما قوات الاحتلال بالتنكيل بالمواطين والتجار و أيضا حاجز طيار كل يوم على بير المي على مدخل الفارعة ويقوم بتفتيش دقيق. وكما تم بناء جدار فصل عنصري على أراضي بزيق و سياج فاصل عند نهر الأردن و حقل ألغام عند أريحا و خندق فصل عنصري عند عاطوف.

مراجع[عدل]