طيران البحرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طيران البحرين
صورة معبرة عن الموضوع طيران البحرين
إياتا
2B
إيكاو
BAB
رمز النداء
BAHRAIN AIR
تاريخ الإنشاء 2007
التوقف عن النشاط 12 فبراير 2013
المطارات الرئيسية مطار البحرين الدولي
حجم الأسطول 5 + (6 طلبيات)
الوجهات 19
المقرات الرئيسية المنامة - علم البحرين البحرين
شخصيات رئيسية محمد بن عبد الله آل خليفة (رئيس مجلس الإدارة)
إبراهيم الحمر (العضو المنتدب)
ريتشارد نوتال (الرئيس التنفيذي)
الموقع الإلكتروني www.bahrainair.net

طيران البحرين هي شركة طيران بحرينية خاصة تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، تعتبر طيران البحرين الناقل الوطني الثاني لمملكة البحرين بعد شركة طيران الخليج، تتخذ من مطار البحرين الدولي بالعاصمة المنامة مقراً لها ومركزاً لعملياتها، بدأت طيران البحرين عملياتها في بداية فبراير 2009، وتستخدم في رحلاتها طائرات من طراز إيرباص إيه 320 وإيرباص إيه 319، تقوم طيران البحرين بتقديم خدماتها إلى أكثر من 16 وجهة في 13 دولة بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وتخطط طيرن البحرين لزيادة وجهاتها إلى 23 وجهة بحلول عام 2009 و25 وجهة بحلول عام 2010.

تصفية الشركة[عدل]

في يوم الثلاثاء الموافق 12 فبراير 2013 قرر مجلس إدارة الشركة إغلاقها و تصفيتها إختياريا وذلك بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها وعدم قدرتها على سداد الديون المترتبة عليها

أسباب تصفية الشركة[عدل]

  • نقص رأس المال: تأسست الشركة برأس مال قدره 25 مليون دينار والمدفوع منه 10 ملايين فقط ،وبشكل عام يعتبر هذا المبلغ قليلا جدا ولا يغطي أصلا تكاليف التشغيل لأكثر من سنة واحده.
  • عدم وجود أصول في الشركة: اعتمدت الشركة على سياسة التأجير نظرا لنقص رأس المال المدفوع ، وقد ساهم ذلك في زيادة تكاليف التشغيل الشهرية و عدم القدرة على تغطيتها من المدخول إلى إن انتهى الامر بتصفية الشركة مع عدم وجود إي أصول تذكر.
  • غياب التخطيط وعدم وجود استراتيجية واضحة: لم تكن هناك رؤية محددة وخطة واضحة تسير عليها الشركة ، وبدا هذا الشيء ظاهرا من خلال التناقضات التي قامت بها إدارة الشركة خلال السنوات الخمس الماضية، فعلى سبيل المثال:

- كانت الشركة تقوم بفتح محطات وخطوط جديدة وتفشل في تسويقها وتضطر إلى إغلاقها في أقل من شهرين. ثم تعود وتفتحها مرة أخرى بعد سنة أو أكثر وتفشل أيضا وتقوم بإغلاقها من جديد. - تم تغيير نظام الحجوزات (وهو النظام الأساسي الذي تعتمد عليه الشركة لتحقيق مداخيلها) مرتين في أقل من ثلاث سنوات، وقد أدى ذلك إلى المزيد من الخسائر و تقليل المدخول بشكل واضح. - في 2008 قامت الشركة بإبرام اتفاقية مع شركة إيرباص لشراء 6 طائرات جديدة ، ولكنها ألغت هذه الاتفاقية في 2009 واتجهت إلى استئجار طائرات إيرباص بأسعار مرتفعة وبعقود طويلة الامد. وبعد ان زادت خسائر الشركة قامت بمحاولة لإرجاع هذه الطائرات المستأجرة وتوجهت إلى إبرام اتفاقية جديدة مع شركة بومباردير لشراء 4 طائرات وقامت بدفع مبلغ كبير كعربون وذلك قبل إغلاق الشركة بثلاثة أشهر فقط.

  • غياب المراقبة والمحاسبة: لم يكن هناك أي رقابة من مجلس إدارة الشركة على القرارات التي تتخذها الإدارة ، ولم يكن هناك أي محاسبة او مسائلة على نتائج هذه القرارات من ما ادى إلى تدهور وضع الشركة بشكل أسوأ.
  • الاعتماد المبالغ فيه على الدعم الحكومي: ظنت إدارة الشركة أنها ستحظى بتسهيلات حكومية غير محدودة من ناحية المحروقات و الطيران المدني إلى أن تتمكن من تحسين مداخيلها وتعويض خسائرها، ولكن ذلك لم يستمر طويلا وخصوصا مع التزايد المستمر في الديون والمستحقات الحكومية والتي كان من الواضح أن الشركة لن تتمكن من تسديدها.
  • عدم التنسيق والتعاون مع شركات الطيران الأخرى: كان بإمكان إدارة الشركة القيام بعمل تحالفات استراتيجية مع شركات الطيران الأخرى في المنطقة بحيث تضمن لها جزءاً ولو بسيطا من حصة السوق بما يكفل لها الاستمرارية على الأقل،ولكن رغبة الشركة في الحصول على أكبر حصة ممكنة في السوقحالتدون اللجوء لمثل هذه التحالفات. في النهاية ، أدى ذلك إلى دخول الشركة في حرب أسعار غير متكافئة مع شركات أخرى أكبر منها من ما جعلها تتكبد المزيد من الخسائر.
  • كثرة التغييرات على المستوى التنظيمي : كانت إدارة الشركة تقوم بالكثير من التغييرات على مستوى الهيكل التنظيمي وبشكل سنوي و متكرر وكانت أغلب هذه التغييرات مبنية على أشخاص بعينهم وليس على طبيعة ومتطلبات العمل من ما أدى إلى ضياع الهوية الوظيفية للكثير من الموظفين وتداخل المسؤوليات بين الأقسام.
  • الدخول في الكثير من المشاريع الغير مجدية : قامت إدارة الشركة بعمل اتفاقيات و مشاريع مع أطراف مختلفة في البحرين ، السعودية ، الكويت ، مصر وبيروت وكانت أغلبها غير مجدية و فاشلة وتسببت في المزيد من الخسائر للشركة . يعود السبب في ذلك إلى عدم دراسة هذه المشاريع والاتفاقيات بشكل شامل وصحيح وإلى الاستعجال في تحقيق نتائج مادية على حساب أشياء أخرى أكثر أهمية.
  • ضعف قسم الموارد البشرية : كان هذا القسم مجرد قسم ثانوي وهامشيفي الشركة يدار باجتهادات فردية وغير منظمة ودون المستوى المطلوب. وقد ادى ذلك إلى تخبطات كبيرة على مستوى التوظيف ، فعلى سبيل المثال ،كان هناك موظفون لا يملكون الحد الادنى من الكفاءة المطلوبة لشغل مناصبهم والقيام بمهامهم ، و موظفون لا تحتاجهم الشركة أساسا ، و أصحاب قرار ومدراء لا يملكون أي خبرة في مجال الطيران. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغييب وإهمال السياسات والأنظمة التي تحكم العلاقة بين الموظفين والشركة. وقد نتج عن ذلك تهميش ورحيل الكثير من الكفاءات المميزة (البحرينية تحديدا) و انعدام الإحساس بالانتماء للشركة.
  • تخبط في السياسات الإعلامية: كان تعامل إدارة الشركة مع الإعلام المحلي غير واضح ومتناقض، ويظهر ذلك في التصريحات الصحفية التي كانت تقوم بها الإدارة في الأشهر الأخيرة قبل تصفية الشركة و التي كانت نتائجها سلبية وبشكل كبير على السوق وعلى الشركاء. يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ضعف قسم التسويق والعلاقات العامة في الشركة.

الوجهات[عدل]

شمال أفريقيا[عدل]

آسيا[عدل]

الأسطول[عدل]

أسطول طيران البحرين

نوع الطائرة المجموع عدد الركاب
(الدرجة الأولى C /الاقتصادية Y)
الطلبيات
إيرباص إيه 319-111 2 12 / 114 -
إيرباص إيه 320-212 2 12 / 150 -

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]