تأثير موسباور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ظاهرة موسباور)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تأثير موسباور في الفيزياء (بالإنجليزية : Mößbauer Effekt) هو تأثير اكتشفه العالم الألماني ردولف موسباور يرتبط بإصدار أحد الأنوية إشعاع جاما أو امتصاص النواة لأشعاع جاما بدون حدوث حركة عكسية للنواة من جراء ردة الفعل. ويحدث ذلك عندما تكون الذرة مرتبطة في بناء بلوري حيث يتوزع رد الفعل الناشئ على ذرات الهيكل البلوري كله. وبالربط بين أصدار النواة وامتصاصها لشعاع جاما توصل موسباور إلى طريقة للتحليل الطيفي متناهية الدقة تسمح بقياس تغير طفيف في طاقة الكم [Quanta]. بهذا الاكتشاف حاز موسباور على جائزة نوبل للفيزياء عام 1961.

طبيعة إشعاع جاما[عدل]

منذ مطلع القرن العشرين يعرف العلماء ان أشعة جاما من خواص العناصر ذات النشاط الإشعاعي وأنها أشعة شديدة النفاذ في المواد. وبعكس ظاهرة النشاط الإشعاعي التي تصدر فيه النواة الذرية أشعة \alpha أو \beta وتتغير، فلا يغير اصدار شعاع جاما النواة ويبقى العنصر على حاله. وكل ما هنالك هو أن الطاقة المخزونة في النواة تغادرها في صورة شعاع جاما. وذلك مثلما يحدث للإلكترون عندما ينتقل من مستوي طاقة عالية إلى مستوي منخفض عن طريق اصدار فوتونا ضوئيا. وإذا كانت النواة في الحالة الأرضية التي تتميز بنهاية صغرى للطاقة، فإنها في نفس الوقت تستطيع امتصاص شعاع جاما وتصبح في حالة إثارة.

ونعرف من البحوث النظرية أن شعاع جاما يتصف بتردد عالي الدقة. وهذا بالفعل ما نجده عمليا أن شعاع الجاما له تردد دقيق جدا وهذا يرجع إلى أنه يصدر عند انتقال النواة من مستوي للطاقة عال إلى مستوي آخر منخفض.

وبسبب الطاقة العالية التي يحملها شعاع جاما فإن الذرة التي تصدره تعتريها ردة الفعل. وردة الفعل هذه التي تحدث للنواة تعمل على تخفيض تردد شعاع جاما الصادر وبالتالي طاقته، وهذا يشبه ما يحدث في تأثير دوبلر. وبناء على ذلك فلكي تمتص نواة شعاع جاما صادرا من نواة أخرى لا بد وأن تتحرك النواتان تجاه بعضهما بسرعة تساوي ضعف سرعة ردة الفعل. (ونقول ضعف سرعة ردة الفعل لأن النواة الممتصة للشعاع تنزاح هي الأخرى عن موضعها بسبب ردة فعل عملية الامتصاص.)

المراجع[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

Science.jpg هذه بذرة مقالة عن الفيزياء تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.