ظهير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المملكة المغربية
Coat of arms of Morocco.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
المغرب



دول أخرى ·  أطلس
 بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل

الظهير الشريف أو الظهير الملكي هو مرسوم يقوم بإصداره ملك المغرب بصفته سلطة عليا وممثلا أسمى للأمة.

مواصفات الظهير[عدل]

يوقع الظهير بالعطف من لدن الوزير الاول ماعدا الضهائر المتعلقة بتعيين الوزير الأول والوزراء وإعفاؤهم -مجلس الوصاية -حالة الاستثناء -الاستفتاء -حل البرلمان -تعيين القضاة. يتميز الظهير دائما برقم 1 على اليسار بالإضافة إلى الرقمين الأخيرين هما سنة الإصدار والرقم الترتيبي، ثم التاريخ الهجري والميلادي والموضوع، مثلا : ضهير شريف رقم 1.72.061 الصادر بتاريخ 23 محرم 1392 موافق 10 مارس 1972.

الظهير الشريف التنفيذي[عدل]

الظهير الشريف التنفيذي يصدره ويوقعه الملك ويتميز بالمواصفات نفسها التي يتميز بها الظهير، إلا أن الظهير التنفيذي يقصد به إعطاء الشرعية التنفيذية لقانون صادر عن البرلمان إذ بدون صدور هذا الظهير في الجريدة الرسمية لا يمكن للقانون المصادق عليه من لدن البرلمان أن ينتقل إلى مرحلة التنفيذ.

المرسوم الملكي[عدل]

المرسوم الملكي يصدره ويوقعه الملك ويحمل رقما ترتيبيا خاصا مع تاريخ الإصدار الهجري والميلادي, ويصدر عادة في حالات خاصة جدا حيث يمارس الملك بمقتضى الدستور المهام التشريعية والتنفيذية في ذات الوقت.

ظهير التوقير والاحترام والإعفاء[عدل]

كان سلاطين المغرب يصدرون «ظهائر التوقير والاحترام والإعفاء» من سائر التكاليف المخزنية والوظائف الحكومية لبعض الافراد أو المجتمعات، كتشجيع للعلماء المدرسين،[1] والشرفاء أصحاب الزاويات، الذين نالوا مظاهر التكريم والتقدير والتي كان يضفيها السلاطين على الطرق الصوفية عموما من خلال ظهائر التوقير والاحترام.[2]

كما خص سلاطين المغرب العنصر اليهودي المغربي بظهائر التوقير والاحترام، كما هو حال أبي الحسن المريني وأحمد المنصور الذهبي وسيدي محمد بن عبد الله العلوي، وغيرهم.[3] ونفس الشيئ فعل علي بن يوسف مع العنصر النصراني المعاهد في المغرب والأندلس.

ونالت العديد من الأربطة والثغور المغربية، التي كانت تتصدى لهجمات الأوروبيين، العديد من ظهائر التوقير من السلطان، خصوصا الموجودة على الشواطيء ، فكان بعض السلاطين يصدرون بحق القبائل المرابطة التي حسبت نفسها وكرست حياتها للجهاد، ظهائر شريفة تعطى لها الصبغة الرسمية، وتكفل لها البقاء، وتحيطها بهالة من التقدير والاحترام.

مثال على ظهير شريف للتوقير والاحترام والإعفاء، أصدره السلطان محمد الثالث بن عبد الله:[4]

   
ظهير
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أثيــــــرا، (...) ، حملته المجاهدون الأكرمون، القبيلة البوزاتية، من قبيلة عمارة، عمرها الله، يعلم منه أننا عظمنا المرساة الكائنة بتركة حرسها الله، واحترمناها، واحترمنها أهلها، فهي معظمة محترمة إلى يوم القيامة، مراعاة لثغر الجهاد المقابل لأعداء الله الكافرين جمرهم الله، ولقربهم من الولي الصالح سيدي أحمد الفيلالي فزاويته محترمة، موقرة معظمة، ومن لاذ بها، او احتمى بها كائنا من كان، كان ءامنا على نفسه، ومَن (...) فلا يلومن إلا نفسه، وزكاتهم وأعشارهم في ضعفائهم والمجاهدين، والواقف عليه يعمل به ولا يتعداه، في رابع ذي الحجة الحرام، عام واحد وسبعين ومائة وألف.
   
ظهير

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Flag Map of Morocco.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بالمغرب تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.