عالم صوفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عالم صوفي
عالم صوفي

العنوان الأصلي Sofies Verden
المؤلف جوستاين غاردر
اللغة
البلد النرويج
الموضوع تاريخ الفلسفة
النوع الأدبي رواية
الناشر
ويكي مصدر ابحث
ترجمة
ترجمة حياة الحويك عطية
ناشر الترجمة دار المنى - الأردن
التقديم
عدد الصفحات 550

عالم صوفي ( Sofies Verden بالنسخة النرويجية) رواية كتبها جوستاين غاردر، نشرت في عام 1991 م. كتبها باللغة النرويجية وترجمت إلى لغات أخرى عديدة تجاوزت الخمسين لغة. تتركز الرواية بشكل أساسي على حوارات بين صوفي أمندسن ورجل غامض اسمه ألبرتو كونكس. عالم صوفي تعتبر رواية ومدخل أساسي إلى علم الفلسفة.

ملخص الأحداث[عدل]

صوفي أمندسن هي فتاة في الرابعة عشر من عمرها، تعيش في النرويج عام 1990. تعيش مع قطها شريكان، وسمكتها الذهبية، وسلحفاتها، ووالدتها. والدها هو قبطان على ناقلة نفط، وهو بذلك متغيب معظم أوقات السنة، عموماً هو لا يظهر في الكتاب.

حياة صوفي تبدو متوترة مع بداية الكتاب، ويبدأ ذلك بأن تجد رسالتين غامضتين في صندوق بريدها فيها ("من أنتِ؟"، و"من أين جاء العالم؟")، ومن ثم بطاقة بريدية معنونة إلى "هيلد مولار كناج - بواسطة: صوفي أمندسن". وبعد ذلك ذلك تستقبل مغلفاً يحتوي على مجموعة أوراقٍ تجد فيها دروساً في الفلسفة.

بأسلوب تواصلٍ غامض، تصبح صوفي طالبة للفيلسوف "ألبرتو كنوكس" ذي الخمسة وخمسون عام؛ والذي يبدأ مجهولاً تماماً، وتدريجياً يكشف عن نفسه شيئاً فشيئاً ليتبين أن الرسائل والأوراق الفلسفية كانت منه، ولكن البطاقة البريدية لم تكن كذلك، فهي مرسلة من "ألبرت كناج"، المايجور العامل في قوى حفظ السلام لدى الأمم المتحدة العاملة في لبنان.

يشرع ألبرتو بتعليم صوفي تاريخ الفلسفة، وذلك بسرد الأحداث الفلسفية الهامة بدءاً من "الفلسفة اليونانية قبل السقراطية"، وصولاً لـ"الفلسفة الوجودية الخاصة بـ"سارتر". وبالإضافة للدروس الفلسفية، تحاول صوفي وألبرتو كنوكس في صفحات هذه الرواية الكشف عن الأسرار الغامضة المرتبطة بـ "ألبرت كناج"، والذي يتبين أنه يمتلك قدرات خارقة للطبيعة كقدرات "الله".

تتعلم صوفي لاحقاً عن فلسفات القرون الوسطى من خلال دروسها مع ألبرتو كنوكس الذي يظهر فيها مرتدياً زيّ راهب في كنيسة قديمة، وتتعلم عن جان بول سارتر في مقهى فرنسيّ، وذلك ليضع ألبرتو أمام صوفي الظروف والأساليب التدريسية المناسبة لكل درس فلسفي، وقد يبدأ ألبرتو درسه بإرسال أسئلة لصوفي بوقت سابق لتتفكر فيها، ومن ثم يرسل لها الإجابات عن تلك الأسئلة عبر الدرس.

وهنا تدمج الرواية بين الدروس الفلسفية والأحداث التي تحدث مع صوفي، حيث علاقاتها مع والدتها وأصدقائها. ولكن الجزء الأكبر من الرواية هو الجزء الفلسفي القائم على الدروس الفلسفية، والأسئلة والعلاقة مع "ألبرت كناج" الذي نجده يتدخل بحياة صوفي بشكل خارق، ويحاول هنا "ألبرتو" تدريب صوفي مقاومة ذلك عبر تعليمها كل ما يعرف عن الفلسفة. والذي يؤكد لها بأن الفلسفة هي الطريق الوحيد لمعرفة الإجابات عن العالم.

تتداخل في الرواية أحداث تعتبر مستحيلة، حيث ترى صوفي مرة نفسها في المرآة تغمز بعينيها الاثنتين، وترى حقيقة سقراط وأفلاطون. ولكن ككتاب فلسفيّ ناحج، نجد الإجابة المقنعة عن كل تلك الأحداث الغريبة مع قراءة صفحات الرواية، حين تستطيع صوفي و"ألبرتو" الهروب من "ألبرت كناج".