عامر منيب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عامر منيب
صورة معبرة عن الموضوع عامر منيب
عامر منيب

اسم الولادة عامر محمد بديع منيب
الدولة علم مصر مصر
تاريخ الولادة 2 سبتمبر 1963
مكان الولادة الدقي, الجيزة، مصر
تاريخ الوفاة 26 نوفمبر 2011 (العمر: 48 سنة)
مكان الوفاة مستشفى دار الفؤاد,مدينة 6 أكتوبر, الجيزة، مصر
ألقاب أخرى ملك الرومانسية
سنوات العمل 1990 - 2009
الزوجة إيمان الألفي
الشريك نيللي كريم
الأبناء مريم, زينة, نور
المواقع
قاعدة السينما صفحة الممثل على قاعدة بيانات السينما العربية

عامر منيب (2 سبتمبر 1963 [1] - 26 نوفمبر 2011)، مغني وممثل مصري.

عن حياته[عدل]

ولد في حي الدقي بالجيزة في يوم 2 سبتمبر عام 1963 لعائلة فنية; حيث أن جدته هي الفنانة الراحلة ماري منيب. انتقل عامر منيب إلى منزل جدته بشبرا مع شقيقه الأكبر (جمال) وشقيقتيه الصغريان (أميرة) و(أمينة), ورغم أنه كان شديد الشقاوة والعند والفضول في طفولته, إلا أن جدته لم تكن بمتحملةٍ حزنه وبكاءه, فلم تكن تحرمه من تقديم الطعام له. كان عامر يعتاد الذهاب مع جدته إلى مسرح نجيب الريحاني لمشاهدة أعمالها وأعمال زملائها من الفنانين, وكان مولعاً بالمسرح والتمثيل رغم عشقه الشديد للغناء. وذات يوم, عندما وقف عامر وراء كواليس المسرح أثناء إنشغال جدته بأدائها عملها الفني, إزادت شقاوة عامر بشكلٍ مفرط, فقد قام باللعب والعبث بمعدات المسرح, وعندما علمت جدته بذلك, قررت عدم إصطحابه معها إلى المسرح مرةً أخرى. وإذ فجأةً, توفيت جدته عندما كان في السادسة من عمره, وذلك عام 1969 فنعاه زملائها في مجال الفن وعاد إلى حضن والده. كان عامر من الطلبة المتفوقين دراسياً في صفه بالرغم من شدة شقاوته في مرحلة الطفولة المبكرة. تخرج عامر في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985 بعد حصوله على الباكلوريوس بتقدير جيد جداً لدرجة أنه أصبح معيداً بجامعته ورغم ذلك كان يقضي أوقات الفراغ بالغناء لسلاطين الطرب وخصوصاً الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الذي كان يعشقه بشكلٍ خطير, وعندما سأله والده عن هدية النجاح والتفوق التي يرغبها, فوجئ به دون تفكير بقوله: (أريد آلة عود). وبالفعل أحضر له والده آلة عودظلت مرافقةً له حتى أصبح عامر معيداً بجامعته. إلا أن عامر لم يلبث أن علم نبأ رحيل والده المفاجئ الصادم بشكلٍ قوي فبدأت فترة حزنه الدفين لمدة عامٍ كامل وذلك منذ عام 1986. بعد أن انتهت فترة الحزن وذلك في شهر رمضان في عام 1987 جاءته تذكرة وأوراق عقد سفر إلى أستراليا للحصول على الدكتوراه والعمل بإحدى الجامعات هناك, ولكن فاجءه شيءٌ غريب وهو أنه قد اتفق مع أصدقائه على السهر وتناول السحور سوياً بإحدى الفنادق ليودعهم قبل السفر, وقد تصادف وجود كبار الفنانين في هذه السهرة وفي نفس الفندق وهم: محمود ياسين وزوجته شهيرة, نور الشريف وزوحته الأولى بوسي, بالإضافة إلى الفنان فاروق الفيشاوي والموسيقار حلمي بكر. وقد ألح عليه زملاؤه للغناء, فقام عامر بأداء أغنية (الفن) لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر وأظهروا إعجابهم الشديد جداً به وفي مقدمتهم الفنانين المذكورين وقاموا بدعوته للجلوس معهم وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم جميعا حينما اكتشفوا أنه حفيد الفنانة الكبيرة مارى منيب. وأخذه الموسيقار حلمى بكر على حدة فظل قلب عامر ينبض بعنفٍ شديد لكون حلمى بكر كان ولايزال مشهورا بجراءته وعدم مجاملته لأحد فشعر عامر أنه سيطلب منه ترك هذا المجال. إلا أن المفاجأة أن حلمى بكر شجعه بشدة وطالبه بضرورة البقاء في مصر وعدم السفر لكون هناك مستقبل كبير ينتظره بشرط أن يثقل موهبته بالدراسة. وبالفعل قام عامر عقب عودته للمنزل بتمزيق تذكرة السفر, وفى اليوم التالى خضع بشكل كامل لدروس الأستاذ عاطف عبد الحميد (أستاذ الموسيقى الشهير لآلة العود وعميد كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان) وتعلم عامر على يديه المقامات الموسيقية وحصص سولفيج الصوت وقام بإحضار أستاذ آخر متخصص تعلم على يدية أصول وقواعد العزف على آلة العود. ثم قرر عامر تعلم فنون العزف على آلة البيانو, وبعد إجتيازة هذه الدروس وجد في نفسه القدرة على نزول ميدان العمل وقام بتكوين فرقة موسيقية صغيرة انتقل بالغناء بها في الفنادق الكبرى ولم يكن له أغاني خاصة به بل كان يقدم أشهر وأجمل أغانى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وحقق بها شهرة جيدة, ثم قرر أن يكون له لون غنائى خاص به وإصدار ألبوم غنائي يحمل صوته بأغانى مستقلة له. وبالفعل, بدأ عامر تجهيز ألبومه الأول على نفقته الخاصة ولكونه لم يكن يملك من المال ما يعينه على تنفيذ وإنتاج الألبوم, قام ببيع سيارته الخاصة بل واستدان من أصدقاءه لكي يتمكن من دفع أجر فرقته الموسيقية وحجز الاستوديو. ورغم ضيق ذات اليد, أصر على أن يتعاون مع مجموعة من كبار الشعراء والملحنين رغم أجورهم المرتفعة مثل مدحت العدل وصلاح الشرنوبي ورياض الهمشري وآخرين واستدان مرةً أخرى من أجل طبع الألبوم وتوزيعه. وبالفعل أصدر الالبوم بعنوان لمحي عام 1990. ورغم الدعاية المحدودة التي صاحبته إلا أن الألبوم حقق نجاحاً نسبياً دفعه للاستمرار على الساحة; حيث كتب بالألبوم شهادة ميلاده الفنية, فبدأت عروض شركات الإنتاج تتوالى عليه بعد أن أصبح له قاعدة جماهيرية نسبية من جمهور الشباب, فتوالت ألبوماته الناجحة بعد هذا حيث قام منذ هذا التوقيت بإصدار نحو عشرة ألبومات كان أنجحها على الإطلاق البومي أيام وليالي وفاكر, حيث تراوجت نسب توزيعهما ما بين 300 و400 ألف نسخة. بينما تراوحت توزيعات بقية الألبومات الأخرى ما بين 100 و150 ألف نسخة مثلما حدث مع ألبوماته الأربعة الأخيرة حب العمر 2003 وحاعيش 2004 وكل ثانية معاك 2005 ولعل من أنجح أغنياته التي ارتبطت الجماهير خاصة الشباب بها سواءً من هذه الألبومات وغيرها أغنيات: أخرتها إيه وأغلى من عيني والله عليك وأملي ومنايا وبغنيلك وحب العمر وحقك عليا وراح فين الغرام وقرب يا حبيبى وفاكر وشوق وحنين وليك ولوحدك وأيام وليالي وليل ونهار وماخلاص ومنى عينى وياقلبى وغيرها. وكان من الطبيعى أن تلتفت له أنظار منتجي ومخرجي السينما تماما كما حدث مع كل المطربين الناجحين فتم إسناد بطولة فيلم سحر العيون له مع حلا شيحة ونيللي كريم ومحمد لطفي وتم عرضه في موسم 2002 وحقق نجاحاً جماهيرياً طيباً; حيث تجاوزت إيراداته حاجز المليوني والنصف مليون جنيه عداً ونقداً. ثم جاء فيلمه الثاني كيمو وانتيمو مع مي عز الدين ووحيد سيف وطارق عبد العزيز وإيناس النجار من تأليف محمد البيه وإخراج حامد سعيد وتم عرضه في سباق موسم 2004 تحديداً في شهر مارس, بالإضافة إلى فيلم الغواص في موسم 2005 مع داليا البحيري وحسن حسني وسامي العدل من إخراج فخر الدين نجيدة, ولم يحقق الفيلمان المذكوران نجاحاً جماهيرياً يذكر وبرر عامر فشل التجربتين بالتوقيت السيئ الذي تم عرضهما فيه. وأخيراً فيلم كامل الأوصاف في موسم 2006 مع حلا شيحة وعلا غانم ورجاء الجداوي وحسن حسني وخالد سرحان وأحمد سعيد عبد الغني من تأليف أحمد البيه وإخراج أحمد البدري. ثم أصدر عامر في عام 2009 أغنيته الدينية الوحيدة (يا الله) بعد عودته من أداء العمرة.

وفاته[عدل]

توفي في الساعة الثامنة من صباح يوم السبت 26 نوفمبر 2011، في مستشفى دار الفؤاد عن عمر يناهز 48 عامًا بعد صراعٍ طويلٍ جداً مع مرض سرطان القولون دام حوالي لمدة أكثر من عامين.[2]

دخل المستشفى متأثرا بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية وظل طوال أيامة الأخيرة في غيبوبة شبه كاملة داخل غرفة العناية المركزة. بعد إجراء عملية إزالة جزء من القولون بألمانيا, إلا أن حالته الصحية قد تدهورت ليصاب بهبوط آخر شديد الحدة في الدورة الدموية نتيجة كثرة المسكنات التي كان يتناولها.

وقيل عنه أنه كان على خُلقٍ عظيم, وكان يتمنى أن يلجأ لقراءة القرآن الكريم كاملاً بعد أن يترك الغناء، كما أنه صاحب فكرة البرنامج الخيري الناجح (طوق نجاة)، وقد خصص جزء كبير من ماله لهذا العمل الخيري قبل وفاته. وقد شيعت جنازته في نفس يوم وفاته عقب صلاة العصر من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر, ودفن في نفس قبر جدته ماري منيب بمدينة نصر. وأقيم العزاء في مسجد ودار مناسبات الشرطة قرب طريق صلاح سالم في يوم الأربعاء 30 نوفمبر عقب صلاة المغرب.

الأفلام[عدل]

آخر ألبوماته[عدل]

  • حظى من السما من إنتاج شركة عالم الفن وضم عشر أغنيات:
  1. حظى من السما
  2. من غير لقاك
  3. أوصف ايه
  4. فيك حاجه
  5. وبقول
  6. جيت على بالي
  7. كلام
  8. عامل ايه في حياتك
  9. ليالى تفوت
  10. عنيك قالت

ألبوماته[عدل]

أعمال أصدرت بعد وفاته[عدل]

بعد وفاة عامر بعامين تقريباً, تم إصدار أغنية جيت على بالي مرةً أخرى, ولكن هذه المرة بمشاركة الفنانة التونسية لطيفة. و بعد رحيل جماعة الإخوان عن الحكم بثلاثة أشهر, تم إصدار أغنيته الوطنية الوحيدة (العسكرية المصرية) تحيةً للجيش المصري لما قام به من بطولات على مر تاريخ مصر تحت إشراف زوجته.

المراجع[عدل]