عامل البندر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عامل البندر(بالإنجليزية: Rhesus Factor) اكتشف في عام 1940 م معامل إلصاق على كريات الدم الحمراء في نوع من القردة Rhesus monkeyes[1]ولهذا السبب اشتق اسم هذا العامل من اسم قرد البندر، وهو نوع من القردة، استخدمت أمصالها في التجارب وأدت إلى اكتشاف هذا العامل. ويوجد هذا العامل في حوالي 85% من البشر بينما يفتقر له حوالي 15% منهم. فالأفراد الذين تحتوي خلايا دمهم الحمراء عى هذا العامل تسمى بالأفراد الموجبة [ +Rh ]، أما الأفراد التي لا تحتوي خلايا دمهم الحمراء على هذا العامل فتسمى بالأفراد السالبة [ -Rh ] ، وهذا العامل مهم في عمليات نقل الدم ولذلك أصبحت عملية نقل الدم لا تتطلب معرفة الفصائل الرئيسية فحسب ولكت تتطلب أيضاً معرفة هل الدم موجب أو سالب لعامل البندر. كما أن هذا العامل مهم أيضاً لحياة الجنين وهو في رحم أمه.[2]

يتحكم في وراثة عامل ريسس ثلاثة أزواج من الجينات لكنها متقاربه في تأثيرها وفي مواضعها على الصبغي الخاص بها ، وبذلك وجود أي زوج منها في صورة سائدة يؤدى إلى ظهور فرد موجب وعلى ذلك فإن الفرد الموجب قد يكون نقيا في سيادة كل الجينات أو هجينا في سيادة بعضها ، أما الفرد السالب فتكون جميع جيناته متنحية .

فإذا تزوجت أمرأة سالبة العامل الريسس من زوج موجب ريسس نتج كل نسلها موجبا لو كان الأب نقيا أو نصف موجب والنصف الآخر سالب لو كان الأب هجينا فإذا كان الجنين موجبا والأم سالبه فإن ما يتسرب من دم الجنين إلى دم الأم ينبه جهازها المناعي لإنتاج أجسام مضادة لعامل ريسس تعود إلى الجنين عبر المشيمة فتعمل على تحلل كريات الدم الحمراء للجنين و إصابته بأنيميا حادة وعادة لا يصاب الطفل الأول بأذى ولكن من يأتي بعده يتعرض لجرعات أكثر من الأجسام المضادة ، قد تؤدى إلى موته - مالم يتم تغيير دمه بدم جديد أو حقن الأم بمصل واق من ذلك التفاعل بعد ولادة الطفل الأول . [3]

فحوصات هامة قبل ارتباط الزوجين: من المهم ان يقوم الزوجان بعمل فحوصات طبية قبل الزواج وفي فترة الحمل للزوجه فهذه الفحوصات مهمه لمعرفة الامراض الوراثية التي قد تنتقل من الاب والام إلى أولادهم وبالنسبة لعامل ريسس أو عامل بندر فأنه إذا تزوجت امرأة سالبة العامل ريسس من زوج موجب العامل ريسس نتج كل نسلها موجبا لو كان الاب نقيا، والنصف الاخر سالب لو كان الاب هجينا.

مضاعفات على الجنين[عدل]

كما هو معروف فإن الجنين يتغذى عبر دم والدته بواسطة المشيمة. وبعد ولادة الجنين الأول تبقى المشيمة لبعض الوقت داخل الرحم قبل أن تخرج من جوف الرحم نهائياً، وتحدث تمزقات في جدارها تسمح بمرور كمية من دم الجنين المتبقي فيها إلى دم أمه، وبذلك تدخل مع كمية الدم الخلايا ذات العامل الإيجابي إلى دم الأم ذو العامل السلبي. وبعد ثلاثة أيام من دخولها واختلاطها مع دم الأم سوف يؤدي ذلك إلى قيام دم الأم على تكوين أجسام مضادة لهذا العامل تقوم على إتلاف خلايا الدم الحمراء الغريبة.

فإذا حدث الحمل الثاني وكان دم الجنين كدم أخيه الأول، فإن دم الأم سوف يؤدي إلى إتلاف خلايا الدم الحمراء للجنين مما يؤدي حدوث فقر دم للجنين وهو في رحم أمه وقد يؤدي ذلك إلى موته قبل ولادته.

المراجع[عدل]

  1. ^ أساسيات علم الحيوان - الطبعة الأولى 2002م - دار الفكر العربي - ص 190
  2. ^ Health
  3. ^ علم الأحياء - للثانويه العامه ، جمهوريه مصر العربيه
Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.