عانين
عانين هي إحدى بلدات محافظة جنين وتقع إلى الغرب من مدينة جنين ويحدها من الشمال مدينة أم الفحم وقرية الطيبة ومن الجنوب قرى يعبد والعرقة والهاشمية أما من الشرق فيحدها قرى السيلة الحارثية وتعنك أما من الغرب فيحدها قرى أم الريحان ويعبد.تبعد عن مدينة جنين 17 كم ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 490 متر. تشتهر القرية بهوائها العليل في فصل الصيف وبعض البرودة في فصل الشتاء.
محتويات |
السكان [عدل]
يبلغ عدد سكان عانين حسب آخر إحصائية حوالي 5500 نسمة ويوجد بها عدة حمولات وهي عيسى وياسين ومرعي ومنصور وزعرور ومحاميد وعيد وصبح وهذه الحمولات تعود لأصل واحد وجد واحد (وهو ظرف فديع يمني الأصل قدم من مدينة تعز اليمنية بعدانهيار سد مأرب وسكن قرية فارةاحدى قرى اربدقبل أن يسكن قرية عانين ويجلي عنها سكانها الاصليين عرب المساعيد )ومن الحمولات الموجودة أيضا ملحم وخضور وغزيل وعودة.
الزراعة [عدل]
وتشتهر بلدة عانين بكثرة اشجار الزيتون المزروعة في اراضيها كما تشتهر البلدة بكثرة ينابيع الماء الدائمة إذ يوجد 8 ينابيع عذبة ودائمة وهي عين الزيتونة وعين الخروبة وعين فديع وعين ام الديوك وعين قمر وعين زريق وعين النبعة وعين الصفرة. وتعود تسمية البلدة إلى كلمة عانيم السريانية والتي تعني ينابيع الماء.
مؤسسات [عدل]
يوجد في البلدة مسجدين احدهما يعود إلى ما قبل العام 1930 والثاني تم بناؤه في العام1997. كما يوجد في البلدة مدارس أساسية وثانوية للذكور والاناث كما يوجد نادي رياضي للشباب ومجلس نسوي للاهتمام بشؤون المرأة ومجلس قروي يقوم على خدمة البلدة كما يوجد أيضا عيادة صحية.
وقد فقدت عانين القسم الأكبر من اراضيها الزراعية بعد قرار الهدنة عام 1949 ؛ فخربة الشرايع المشهورة بوفرة مياهها العذبة وتربتها الخصيبة؛ كانت تمثل سلة الغذاء الرئيسية للقرية، بينما كانت المساحة الحالية المتبقية من البلدة تمثل المراعي الطبيعية وحقول الزيتون والقليل من اللوزيات في حينه، أما المساحة الممتدة بين عانين وخربة الطيبة فكانت الأرض الصالحة لزراعة الحبوب وفي الستينات من القرن الماضي شهدت البلدة إقبالا على التعليم، وكانت على وشك جني ثمار جهدها المبذول في هذا الحقل لولا حدوث حرب 1967 وهجرة الشباب المتعلمين إلى الضفة الشرقية؛ وأصبح مصدر الدخل الرئيسي يعتمد على العمل داخل إسرائيل.
وقد أدى بناء الجدار الفاصل الذي أقامته إسرائيل عام 2003 إلى فصل البلدة عن مدينة أم الفحم, مما أثر سلبا على اقتصاد البلدة والتي كانت تمثل المعبر الرئيسي لسكان القرى المجاورة إلى ام الفحم، حيث يؤدي ذلك إلى انتعاش الحالة الاقتصادية للبلدة. كما تسبب هذا الجدار في مصادرة الكثير من الاراضي الزراعية الخصبة وحقول الزيتون الأكثر إنتاجا، ولم يتبق لمربي الماشية اية مساحة من المراعي الطبيعيه؛ مما أدى إلى تناقص القطعان من الماشية والابقار إلى درجة غير مسبوقة، وتسبب منع المزارعين بعد ذلك من الوصول إلى اراضيهم الا بتصاريح خاصة لا يمنحها الاحتلال عادة الا لغير القادرين على العمل بالأرض, وعدم تمكنهم من العنايه بها إلى تراجع الإنتاج إلى درجة الصفر تقريبا، ومن المعلوم ان الزيتون يحتاج إلى الحراثة الدائمة قبل موسم الأمطار وفي فصل الربيع، والشجرة بحاجة إلى التقليم المستمر، لان الحبوب لا تنبت الا على الاغصان الجديدة كما هو معلوم
وقد انبتت عانين كتابا ومبدعين منهم الكاتب إبراهيم زعرور وهو قاص ممتاز ومن ابداعاته : "الشارع الذي رحل"، "مشاهدات عائد من هناك"، " مكان ضيق شديد الضيق"، "ذئب الماء الأبيض"، ومن يلدة عانين أيضا الناقد المعروف الدكتور إبراهيم خليل وله أكثر من مائة مؤلف في النقد الادبي نذكر منها: "من معالم الشعر الحديث في فلسطين والاردن"، "في دائرة الضوء"، "نقاد الأدب في الأردن وفلسطين" وله أيضا مجموعات قصصية وشعرية ومن مجموعاته القصصية "وقال البحر".
من الجدير بالذكر، أن الأوضاء الاقتصادية الصعبة، وخاصة بعد بناء جدار الفصل، دفعت معظم شباب القرية إلى الإتجاه إلى التعليم الأكاديمي، ويُذكر أن ما يقارب 80% من شباب القرية يلتحقون بمؤسسات أكاديمية بعد انهاء الصف الثاني عشر مباشرة.
مصادر [عدل]
|
|||||||