عباس الموسوي (عالم دين)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عباس الموسوي
Abass musawi.jpg
عباس الموسوي
ثاني أمين عام لحزب الله اللبناني
رجل دين شيعي
في المنصب
1991 – 1992
سبقه صبحي الطفيلي
خلفه حسن نصر الله
المعلومات الشخصية
مواليد علم لبنان لبنان
الوفاة 16 فبراير 1992 (عن عمر ناهز 39 عاما)
علم لبنان لبنان
القومية لبناني
الحزب السياسي حزب الله
الديانة مسلم - شيعي (شيعة اثنا عشرية)

عباس الموسوي (26 أكتوبر 1952 - 16 فبراير 1992)، ثاني أمين عام لحزب الله اللبناني. درس العلوم الإسلامية في النجف في العراق. ساهم سنة 1982 في تأسيس حزب الله، وأصبح في سنة 1985 مسؤول الشورى للحزب في الجنوب. انتخب أميناً عاماً للحزب سنة 1991 خلفا للشيخ صبحي الطفيلي. في عام 1992 اغتالته إسرائيل إثر عودته من احتفال بذكرى اغتيال الشيخ راغب حرب أقيم في قرية جبشيت في جنوب لبنان. خلفه في أمانه الحزب حسن نصر الله.

نشأته[عدل]

خرج السيد عبّاس الموسوي إلى الحياة عام 1952 في منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. وعاش طفولته في عائلة محافظة، وشب على معاينة مأساة الشعب الفلسطيني. فالتحق بمقاتلي ثورته وهو لا يزل في العاشرة من عمره، وخضع لعدّة دورات تدريب عسكري. ثم التحق بحوزة السيد موسى الصدر في صور، وتعمّم في السادسة عشرة من عمره، بعد ذلك غادر إلى العراق ليتابع دراسته في كنف الشهيد المرجع السيد محمد باقر الصدر

مسيرته[عدل]

في نهايات السبعينيات من القرن الماضي تلك المرحلة العصيبة في كل من النجف وجنوب لبنان، ودّع العراق، بعد تسع سنوات قضاها هناك، وكان أول عمل قام به جمع طلاب العلوم الدينية الذين أُبعدوا من النجف في حوزة، هي حوزة الإمام المنتظر (عج)، في مدينة بعلبك وذلك بدعم وتمويل آية الله السيد محمد حسين فضل الله. سعى إلى تأسيس تجمع العلماء المسلمين في العام 1979، ليكون أول تجمع علمائي في لبنان ويتسع لاحقاً ليضم موالين للثورة الإيرانية.‏‏

في خضم الإحباط والهزيمة مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 82، ارسى وجمع قليل من رفاق الحوزة حالة مخالفة تؤسس للعمل الجهادي المقاوم لإسرائيل. وعندما بدأ الاجتياح الغاشم، غادر منزله في بعلبك متوجهاً نحو بيروت ومنها إلى الجنوب عام 1985، حيث استقر في مدينة صور، وكان يقضي وقته مع المقاومين ويتابع بشكل مباشر وميداني عمليات المقاومة ضد الاحتلال.

انتخابه[عدل]

وتتويجاً لمسيرته.. انتُخب عباس الموسوي في أيار مايو 1991 أميناً عاماً لحزب الله، مفتتحاً مرحلة جديدة من مسيرة حزب الله هي خدمة الناس إلى جانب استمرار عمل المقاومة، وعبارته الشهيرة سنخدمكم بأشفار العيون لا تزال أحد ابرز شعارات حزب الله حتى اليوم.

قتله[عدل]

وفي السادس عشر من شباط فبراير 1992، ومن جبشيت بلدة رفيقه الشيخ راغب حرب وبعد كلمة ألقاها في إحياء الذكرى الثامنة لاستشهاد الشيخ راغب، غادر باتجاه بيروت، لكن طائرات مروحية إسرائيلية تربصت لموكبه على طريق بلدة تفاحتا وأطلقت صواريخ حرارية حارقة على سيارته، فاستشهد مع زوجته ام ياسر وولدهما الصغير حسين. ومن جبشيت إلى بيروت إلى النبي شيت طاف موكبه، واستحال مرقده مزاراً وكنيته سيد شهداء المقاومة.

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Cedaricon flag.png هذه بذرة مقالة عن شخصية لبنانية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.