عباس فاضل الحسني النقشبندي
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (يونيو 2012) |
الشريف الشيخ عباس فاضل الحسني النقشبندي ( مواليد 1951 سامراء , العراق ) عالم دين وداعية إسلامي و مؤلف سلسلة رسائل الحق و النور ، و رمز من رموز العلم و العرفان.
محتويات |
نشأته [عدل]
ولد في عام 1371 هـ الموافق 1951 م – في قلعة سامراء من أسرة مشهورة بالتقوى و الكرم , من سلالة الحسن المجتبى بن علي المرتضى – عليهما السلام و الرضوان .
دراسته [عدل]
- درس في مدرسة القلعة للبنين سنة 1959- 1960.
- أختير إماما لطلابها لصلاة الظهر سنة 1963 – 1964 م
- درس في متوسطة المعتصم في سامراء.
- دخل المدرسة العلمية الدينية في سامراء, و كانت الدراسة آنذاك ( 12 سَنة ) , ثم تخرج منها
- التحق بكلية الشريعة في بغداد, و حصل على البكالريوس / قسم أصول الدين ( عقيدة و فلسفة ) .
اساتذته [عدل]
- تشرف بالعلاّمة السيد أحمد الراوي
- و درس على يد العلاّمة الشيخ أيوب الخطيب
- و الشيخ مخلص الراوي و جلة علماء مدينة سامراء المباركة آنذاك
- و في كلية الشريعة درس على الدكتور بركة الأزهري
- و الشيخ الدكتور شافعي الأزهري
- و الشيخ العلاّمة محمد نمر الخطيب اللبناني الفلسطيني
- و على جلة مباركة من علماء بغداد المحروسة .
صحبته لكبار العارفين بالله و نيله الإجازات عنهم [عدل]
- صحب العالم الرباني حضرة الشيخ مصطفى بن أبي بكر الهرشمي النقشبندي – قدس الله روحه , و نور رمسه, و نال عنه الإجازة العالمية بالمنقول و المعقول, و الإجازة الروحية, و التوجه و الخرقة الروحية سنة 1978 و 1980
- ثم واصل الصحبة مع العلامة الرباني الدكتور عبدالله بن مصطفى بن أبي بكر الهرشمي – طيب الله روحه و ذكره و ثراه, و نال عنه الخلافة التامة و الخرقة الروحية سنة 1412 هـ
- ثم واصل المسير في " العلم و المعرفة " مع العالم الرباني الشيخ مشرف اوزجان البرواري الخنوكي – أحد كبار علماء و عارفي تركيا, و نال عنه الخرقة الروحية , و إجازة الإرشاد و النيابة المطلقة العامة عنه , سنة 1427 هـ
مكانته العلمية و الروحية [عدل]
"مجاز و مجيز" في علوم الكتاب و السنة ؛ و هو رمز من رموز العلم و العرفان , و له مؤلفات عديدة ؛ في " العلم و الدعوة و الصلاح " عمل إماما و خطيبا و واعضا في مساجد و أماكن كثيرة من سنة 1978 و انتهى بِه المطاف إماما و خطيبا و واعضا و مرشدا في مسجده جامع الرباط الملتصق برباطه الشريف في القلعة المباركة من نواحي سامراء الشريفة من عراق العلم و الحرب و السلام , و اسندت إليه نقابة السادة الأشراف الهاشميين في العراق سنة 2004 م , محقق للنسب الشريف؛ و من كلامه " للسادة " : نرجو الله أن يجعل ابن النبي صلى الله عليه و آله و سلم, حبيبا للنبي - صلى الله عليه و آله الأطهار – في تقواهم و أدَبهم. و من كلامه : لكل صاحب " علم و عمل و حال " ؛ وظيفة و مقام ؛ فمقامه العبودية لله عز و جل و الإفتقار؛ "و وظيفته" : الخدمة و الرجاء لهذه الأمة المرحومة. و الحمد لله رب العالمين.
مؤلفاته [عدل]
من مؤلفات حضرة الشيخ عباس فاضل الحسني النقشبندي ضمن سلسلة رسائل الحق و النور :
1- الشخصية الإسلامية العالمية
2- صرخة للدين و الأمة
3- منهج العمل الروحي الإسلامي( التصوف)
4-الهدى و النور في الرسالة و الخاتمية
5- الموازنة بعقيدة الغيب
6- آية الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه و سلم و فوائدها في الدنيا و الآخرة
7- من أحوال رمضان و ليلته المباركة
8- ميزان الإعتدال لحفظ الدين و الاحوال ( 6 أجزاء )
9- حنين الفؤاد لأهل العقيدة و الدلالة و الصلاح
