عبثية
العبثية مدرسة أدبية فكرية، تدعي أن الإنسان ضائع لم يعد لسلوكه معنى في الحياة المعاصرة ولم يعد لأفكاره مضمون، وإنما هو يجتر أفكاره لأنه فقد القدرة على رؤية الأشياء بحجمها الطبيعي نتيجة للرغبة في سيطرة الآلة على الحياة لتكون في خدمة الإنسان، حيث انقلب الأمر فأصبح الإنسان في خدمة الآلة، وتحول الناس إلى تروس في هذه الآلة الاجتماعية الكبيرة.
محتويات |
[عدل] معناها
العبثية هي فلسفة تتلخص في أن مجهودات الإنسان لإدراك معنى الكون دائما ما تنتهي بالفشل الحتمي (وهي لذلك عبثية) ذلك لأن هذا المعنى المنشود غير موجود أساسا، على الأقل فيما يتعلق بالفرد. ومصطلح "عبثي" في هذا السياق لا يعني "غير ممكن منطقيا" وإنما
[عدل] تاريخها
ارتبطت العبثية بالوجودية والعدمية، وظهرت أول جذورها على يد الفيلسوف الدنماركي سورين كيركجارد في القرن التاسع عشر.وقد نشأت العبثية كمذهب فكري انبثاقا عن الحركة الوجودية، عندما قام الفيلسوف والكاتب ألبير كامو بالانشقاق عن هذا الخط من الفكر الفلسفي ونشر كتابه الشهير أسطورة سيزيف. ولقد هيئت الحرب العالمية الثانية في أعقابها المناخ الاجتماعي المناسب لولادة الأراء العبثية وانتشارها وتطورها، تحديد في فرنسا المنكوبة آنذاك ومنها انتشرت إلى كافة الأنحاء. من رواد العبثيه : صأمويل بيكيت (1906 -1989),و يوجين يونسكو (1909-1994).
