عبد الأمير قبلان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشيخ عبد الأمير قبلان: نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان

جده و والده[عدل]

والده الشیخ محمد علي قبلان وجده لأبيه الشيخ موسى قبلان، وهما عالمان بارزان لعبا دورا مهماً في الحركة العلمية والسياسية في البلاد جبل عامل والتي كان لها مناخات المؤثرة على نشأته، حيث عاشها مفعمة بالتقوى والفضيلة والسلوك الحسن، وراح يتلقى علومه الدينية والأدبية على يد أبيه وعلومه الأكاديمية في الثانوية العاملية وفي معهد الرز في بيروت. قال الشیخ آغا بزرك الطهرانی مؤلف الذریعة الی تصانیف الشیعة فی تالیفه الاخر نقباء البشر: «الشیخ موسی بن الحاج حسین بن الحاج خلیل قبلان العاملی عالم فاضل ورع جلیل کامل؛ قبلان من قری جبل عامل و کان المترجم مقیما بها بالوظائف الشرعیه و هو معاصر الشیخ الجلیل الشیخ نعمه الغول و کان فی النجف سنین من تلامیذ شیخنا العلامه الفقیه الشیخ محمد طه نجف و غیره؛ و ابنه الشیخ محمد علی من المشتغلین فی النجف-دام توفیقه- و هو القائم مقام ابیه»[1]. و الشیخ محمد علی والد الشیخ عبدالامیر.

نشأته[عدل]

ولد عام 1936 م في بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، إحدى قرى جبل عامل التي تميزت بحوزاتها الدينية ونبوغ علمائها.

سفره إلى النجف[عدل]

تميز سماحته وهو في صغره بدماثة أخلاقه وباستقامة مسلكه وبشغفه لطلب العلوم الدينية، فاصطحبه والده إلى النجف في العراق والتحق في حوزتها وتابع دراسة المقدمات من نحو وصرف ومنطق وعقائد، ثم انتقل بعدها إلى دراسة اللمعة الدمشقية على يد العلامة الكبير الشيخ محمد تقي الجواهري، ثم درس الكفاية في الأصول على يد السيد إسماعيل الصدر، والرسائل في الأصول على يد العلامة السيد محمد حسين الحكيم، وتابع دراسة المكاسب على يد الشيخ محمد تقي الجواهري، أما المرحلة الثالثة فكانت دراسة الأصول والكفاية بجزأيها مع شرح مفصل، على يد المقدس آية الله السيد إسماعيل الصدر، لينتقل بعدها إلى درس الخارج على يد المرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي في الأصول والفقه، كما درس قسماً من الفقه على يد المرجع السيد محسن الحكيم.

وخلال فترة دراسته العلمية نشأت بين سماحة الشيخ قبلان وأساتذته علاقة مميزة استحق ثقتهم واحترامهم وتقديرهم لعلمه ولفضله، وأقروا له بالعلم والورع، ونال إجازتين في الاجتهاد من قبل السيدين الكريمين إسماعيل الصدر والسيد كاظم شريعتمداري، كما منحه السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محسن الحكيم والسيد حسين الحمامي وكالات عامة شرعية مع التنويه بمزاياه الخلقية والعلمية وجهده المتواصل في نشر الدعوة والتبليغ الديني، وأطلق عليه سماحة السيد محمد باقر الصدر لقب (ذو الشهادتين) تقديراً لإخلاصه ولصدقه ولتفانيه في العمل الديني. وفي سنة 1957 كلفه المرجع الديني الأعلى السيد محسن الحكيم إدارة شؤون التبليغ الديني في بلدة (ناحية الغراف بالقرب من الناصرية)، فأنشأ مكتبة عامة وأقام مشروعاً دينياً، وإلى جانب توليه التدريس في حوزة النجف، راح يعقد حلقات التدريس الديني ويلقي المحاضرات ويهتم بشؤون الناس، واستمر في ذلك حتى العام 1962، حيث تتلمذ على يديه عدد كبير من علماء الدين اللبنانيين والعراقيين والباكستانيين والهنود.

علاقته مع المراجع[عدل]

ارتبط سماحته بعلاقات وطيدة مع علماء ورجال دين كبار كان أبرزهم: سماحة الإمام السيد موسى الصدر، آية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين، العلامة الشيخ مفيد الفقيه، العلامة السيد علي مكي العاملي، العلامة الشيخ سليمان اليحفوفي .

وأثناء وجوده في العراق، واكب سماحته المسيرة الجهادية للمرجع الديني السيد محسن الحكيم وعمل معه أكثر من 10 سنوات كانت من أشد المراحل حراجة في العراق، لا سيما الفترة التي أعقبت الانقلاب على الحكم الملكي، حيث تعرض سماحته والعديد من العلماء لمضايقات كثيرة وتهديدات من قبل النظام العراقي.

كما تعرض والعديد من إخوانه العلماء الأجلاء للكثير من المضايقات والتهديدات من قبل النظام العراقي بهدف إجهاض كل المحاولات الآيلة إلى تثبيت وتدعيم النشاط الحوزوي والحفاظ على النجف صرحاً علمياً وطليعياً في أداء دوره الرسالي.

العودة إلى لبنان[عدل]

نزولاً عند رغبة سماحة السيد حسين مكي (مرجع المسلمين الشيعة في سوريا آنذاك) وبطلب من سماحة المرجع الديني السيد محسن الحكيم عاد سماحة الشيخ قبلان سنة 1963 إلى لبنان وانتقل إلى بلدة برج البراجنة تلبية لطلب من الجمعية الإسلامية فيها. حيث بدأ مهامه الدينية، وباشر بإتمام بناء مسجد الإمام الحسين بن علي(ع)، واشترى قطعة أرض مجاورة للمسجد، بنى عليها حسينية ومدرسة (التكامل الإسلامية)، كما أنشأ مستوصفاً صحياً مجاوراً للمسجد الذي تولى إمامته منذ العام 1963 ولا يزال حتى الآن يواظب على إقامة صلاة الجماعة وإلقاء الخطب والمحاضرات وإقامة حلقات التدريس فيه وتبليغ الأحكام الشرعية.

إنجازته للمؤسسات[عدل]

أدرك سماحة المفتي قبلان أن صناعة الإنسان المسلم لا تنحصر في التثقيف والتبليغ الدينيين فحسب، إنما هي بحاجة إلى مؤازرة ومتابعة مستمرة، وحرصاً منه على إتمام هذه الرسالة الإنسانية والإيمانية بادر ببناء المؤسسات التالية :

1- مسجد وحسينية ومستوصف الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة.

  1. مدرسة التكامل الإسلامي.
  2. مركز أهل البيت للخدمات الطبية في بئر الحسين، هذا المركز : دار ولادة.
  3. عيادة لطب الأسنان ومختبراً وصيدلية.
  4. مركز أهل البيت في حارة حريك، ويضم حوزة دينية ومكتبة عامة وحسينية.
  5. دار للعجزة في بعلبك يحمل اسم دار العمر الجديد في بعلبك.
  6. مدرسة وحسينية في بلدة فرفريا في بلاد جبيل.
  7. مسجد أهل البيت وحسينية الإمام الصدر في بلدة شبريحا(قضاء صور).
  8. مسجد وحسينية في بلدة كفرا (الجنوب).
  9. - مسجد وحسينية (بيت شاما-البقاع).
  10. منتج أهل البيت(ع) الصحي في بلدة كفرا، وهو عبارة عن :
  11. دار لرعاية العجزة والمسنين
  12. مستشفى خاص بجراحة ومعالجة الأمراض الصدرية المستعصية،
  13. مستشفى صحي لمعالجة أمراض الربو والحساسية،
  14. قسم مخصص للعلاج الفيزيائي،
  15. قسم للطوارئ،
  16. عيادات خارجية،
  17. قسم مخصص لمنامة الأطباء والممرضين،
  18. صالة للمناسبات والاجتماعات،
  19. مسجد صغير للزوار.
  20. مشروع ميس الجبل(قيد الإنجاز) :
  21. حسينية للرجال وأخرى للنساء.
  22. مدرسة دينية مع قسم داخلي.
  23. مكتبة عامة.
  24. مبرة للأيتام.

الشيخ قبلان والامام موسى الصدر[عدل]

إن علاقة الشيخ قبلان مع آل الصدر قديمة منذ المراحل الأولى لإقامته في النجف ودراسته على يد السيد إسماعيل الصدر، وقد تعمقت هذه العلاقة إبان وجود الإمام الصدر في لبنان، حيث تكثفت اللقاءات بين الشيخ قبلان والإمام الصدر وتطورت حتى بلغت مرحلة متميزة من الصداقة والأخوة المتينة، رسختها حالة من التواصل والتشاور والتباحث في الشؤون العربية والإسلامية والوطنية وبالخصوص أمور الطائفة الإسلامية الشيعية في لبنان التي كانت تعاني مأزقاً معيشياً صعباً، وتخلفاً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً خطيراً، مضاف إلى هذا وذاك حرمان وإهمال في كل مناحي الحياة.

وقف الشيخ قبلان إلى جانب الإمام الصدر في حركته الملطبية، ورفع معه شعار حقوق الفقراء ونصرة قضايا المحرومين، كما واكب معه مسيرة تحقيق العدالة الاجتماعية وضرورة تغيير النظام في لبنان، وإبطال مفاعيله الاقطاعية والتسلطية، وإلغاء الطائفية السياسية التي كانت تشكل ولا تزال مصدراً من مصادر اللاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان. وكان لسماحة الشيخ قبلان دور بارز في هذا السياق، ومشاركة فعالة في تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى حيث انتخب سنة 1969 عضواً في الهيئة الشرعية، كما تميز بنشاط كبير في إقناع عدد كبير من العلماء ورجال الدين الشيعة بالانخراط في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى والعمل في لجانه ومؤسساته

توليه لمنصب المفتي الجعفري الممتاز[عدل]

عرف عن سماحة الشيخ قبلان حبه للناس وتفانيه في خدمتهم ورعاية شؤونهم فكان الأب والأخ المرشد والموجه الذي استطاع أن يمتلك قلوب الناس ويؤثر فيها، وبعد وفاة سماحة المفتي السيد حسين الحسيني سنة 1970 أجمعت قيادات الطائفة على ترشيح سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان لخلافته، فما كان من الإمام السيد موسى الصدر إلا أن أسند إليه منصب المفتي الجعفري الممتاز، واستمر المفتي قبلان مسيرته الجهادية إلى جانب الإمام الصدر بكل صبر وثبات مؤمناً بالقضية الفلسطينية، رافضاً لكل أشكال وأنواع التوطين، عاملاً مع المخلصين اللبنانيين من أجل وطن تسوده العدالة ودولة تديرها المؤسسات، فكان متميزاً بمواقفه الجريئة والشجاعة لا سيما أثناء وقوع الفتنة في لبنان حيث كان يرفضها رفضاً قاطعاً ويحذر من مغبة الاستمرار فيها لأنها كانت كما يراها مؤامرة ليس على اللبنانيين فحسب، إنما مؤامرة على المنطقة بأسرها.

الشيخ قبلان نائباً لرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى[عدل]

في ظل احتدام الصراع في لبنان وفي المنطقة وما رافقه من اجتياحات واعتداءات إسرائيلية استهدفت اللبنانيين والفلسطينيين على السواء، سافر الإمام موسى الصدر إلى ليبيا بدعوة من العقيد القذافي للمشاركة في احتفالات ثورة الفاتح والبحث مع القيادة الليبية في سبل توفير الدعم للقضية اللبنانية والقضية الفلسطينية، ولكن تأكد في ما بعد أن الإمام الصدر كان مستهدفاً وفد دبرت له هذه المكيدة للنيل منه ومن رفاقه إثر ذلك تولى الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي كان نائباً للرئيس إدارة شؤون المجلس الشيعي وتعاون معه في ذلك الشيخ قبلان الذي كان لولب الحركة الشيعية ويمنع بمواصفات أهلته كي يكون صمام أمان الطائفة الشيعية ومرجعاً أساسياً في تقريب وجهات النظر الشيعية الروحية والسياسية لما عرف عنه من مزايا وأخلاق لا يرجو من خلالها أي مكسب شخصي أو أي غاية خاصة ولطالما يعتر أن الشيعة في لبنان ركن أساسي في وجه تيارات التقسيم وأن وحدة لبنان تنطلق من قدرة ومكانة الطائفة الشيعية هذه الطائفة التي كان عنوانها ولا يزال وحدة لبنان أرضاً وشعباً وعدم توطين الفلسطينيين وقد دفع الشيعة ثمناً كبيراً من الدماء والتضحيات من أجل هذه الثابتة والتي كان الإمام الصدر من أبرز ضحاياها.

استمر سماحة الشيخ قبلان في القيام بدوره المؤازر للإمام شمس الدين وبحرص شديد على المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وعلى كل المؤسسات التي أطلقها الإمام الصدر وفي العام 1994 انتخب الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى كما أنتخب سماحة الشيخ قبلان بالإجماع نائباً للرئيس.

على أثر إصابة سماحة الإمام شمس الدين بمرض عضال ودخوله إلى المستشفى في أوائل شهر تموز من سنة 2000، تولى سماحة المفتي قبلان مهام رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نزولاً عند رغبة الإمام شمس الدين الذي كان يرغب أن يُنتخب الشيخ قبلان رئيساً للمجلس وهو على قيد الحياة على أن يتولى الإمام شمس الدين نيابة الرئاسة.

مواقف سماحة الشيخ قبلان الوطنية والإسلامية[عدل]

يعتبر سماحة المفتي قبلان أن المجلس الإسلامي الشيعي هو الإطار التنظيمي للمسلمين الشيعة في لبنان، وللمجلس دور وطني ريادي يلتزمه مع باقي المرجعيات الدينية والسياسية على مستوى حفظ الوحدة الوطنية وترسيخ صيغة العيش الواحد بين اللبنانيين ويعتبر سماحته أن المسلمين الشيعة لبنانيون، ويرفض أن يكون لهم مشروعاً خاصاً، فهم دعامة الوحدة الوطنية ويؤكد سماحته على هوية لبنان العربية كوطن نهائي لجميع بنيه وعلى دور لبنان الريادي في تبني قضايا العرب والمسلمين.

من هنا كان سماحته من أوائل الداعين لمقاومة المشروع الصهيوني ومحاربة الاحتلال الإسرائيلي للبنان ودعا إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية فعلاً لا قولاً مشدداً على ضرورة تحويل هذه الانتفاضة إلى مقاومة مسلحة ينضوي تحت لوائها الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه السياسية.

وناشد سماحته أكثر من مرة رؤساء وزعماء العرب والمسلمين إنقاذ القدس والحفاظ على هويتها العربية.

ولعب سماحة المفتي قبلان دوراً مميزاً في بث روح المقاومة بين اللبنانيين، فكان تلامذته وأبناؤه في طليعة المقاومين للاحتلال الإسرائيلي للبنان عام 1982.

ويعتبر المفتي قبلان أن دور عالم الدين تنويري ورسالي في المجتمع إذ عليه تقع مسؤولية توجيه وإرشاد الناس إلى تعاليم دينهم وترسيخ مفهوم الأخوة فيما بينهم وعليه أن يتفانى في أحكام الدين الإسلامي وأن يزيل الحواجز في التعاطي مع الناس بحيث يدخل إلى قلوبهم ويرتبط معهم بعلاقات أخوة الإيمان، فهو الراعي لشؤونهم والمؤلف بين قلوبهم على الخير والمحبة وفق أوامر الله عز وجل.

وهو يعتبر أن عالم الدين صاحب رسالة عامة لكل الناس دون تمييز بينهم على قاعدة (الناس كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)

ويؤمن سماحة المفتي قبلان أن تقدم لبنان وازدهاره يمكن في قيام دولة القانون والمؤسسات، وكرر سماحته أكثر من مناسبة الدعوة إلى إلغاء الطائفية السياسية في لبنان.

ومن جملة المواقف التي أطلقها سماحة المفتي قبلان :

1- الثورة الإسلامية ملك المستضعفين وليست ملكاً للإيرانيين وحدهم. السفير14 / 2 / 1983

2- أعلن رفض الكانتونات والتقسيم. وقال إن الجنوب يجب أن يحفظ ولا يحفظ الجنوب إلا بعودة اللحمة الوطنية إلى كل المناطق اللبنانية. النهار 17 / 9 / 1983

3- التعصب ليس جديداً، سواء كان عند المسلمين أو عند المسيحيين ولا سيما أننا لا نعيش مع الملائكة بل مع البشر. حتى أن هناك تعصباً داخل الطائفة الواحدة، لذلك علينا أن نوظف هذا التطرف لا في خدمة بناء مستعمرات جديدة في هذا الوطن الصغير أو دويلات بل في بناء الدولة. الحوادث /21 / 12 / 1985

4- سهام كثيرة تنخر في حاصرتنا: لا سلام في الجنوب إلا بخروج إسرائيل وعملائها، لا استقرار في لبنان إلا ضمن سياسة المساواة والعدالة لا أمن لأحد إلا من خلال شرعية وطنية عادلة تعطي لكل ذي حق حقه. السفير21 / 6 / 1985

5ـ أنا وحدي في لقاء دمشق طالبت بعودة الردع. الأسبوع العربي 22 /7 / 1985.

6ـ من يرفض الدور السوري في لبنان هو مسؤول عن الاقتتال. النهار 26 آب 1985.

7ـ نحن هنا في بيروت لا نريدها إلا مدينة حضارية. نريدها للسنة، والسنة أتباع الرسول وهم تاج الرأس. أما أتباع الدولار والدينار فحسابهم عسير والله لهم بالمرصاد. السفير10حزيران 1986

8ـ نحن لسنا مع القرار 425 من حيث الرقم بل نحن مع أي قرار سياسي أو عسكري يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من دون قيد أو شرط. اللواء في 14 /10 /1986.

9ـ إن الشيعة في لبنان هم أول من طالبوا بإلغاء الطائفية السياسية بشخص الإمام السيد موسى الصدر من خلال ورقة عمل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في العام 1976. إننا مع الدولة الديمقراطية ولن يقف الشيعة حجر عثرة في طريق قيام لبنان العادل والمتكامل والحر والمتساوي. الديار 17 / 12 / 1990.

10ـ لتكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية البديل عن الاتحاد السوفيتي.28 كانون الأول 1991.

11ـ لينخرط المقاومون في الجيش فيتحمل وحده مسؤولية التحرير. النهار 12 حزيران 1992.

12ـ مطلبي الدائم هو جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة.الشراع 27 / 7 / 1992.

13ـ إذا كان مشروع إلغاء العلمنة غير الملحدة ،والعلمنة الديمقراطية التي تحافظ على الإنسان كإنسان، على أن يتبع كل إنسان الفقه الذي ينتمي إليه.النهار 6 كانون الثاني 1993

14ـ نرفض تحويل أهل الأرياف عمالاً في فنادق الأسواق.نداء الوطن 2 /4 / 1993

15ـ نحن نريد إلغاء الطائفية السياسية وإلغاء المحسوبيات، نريد دولة المواطن اللبناني بقطع النظر عن انتمائه الطائفي أو السياسي.نداءالوطن14 / 12 /1993

16ـ نقول للمسيحيين في لبنان إننا لا نقبل أن تحل طائفة محل طائفة أخرى، أو أن تنقل امتيازات طائفة إلى طائفة أخرى. لن نقبل هيمنة الطائفة الشيعية على القرار اللبناني.السياسة الكويتية 5 تموز 1994

17ـ لا نفرق بين العمال والليكود. فالليكود نفذ مجزرة صبرا وشاتيلا واحتل لبنان. والعمل يكفيه مجزرة النبطية والمنصوري وقانا.الديار 22 / 6 / 1998

18ـ الطائفة السياسية هي البلاء الكبير، ومن الضرورة العمل على إلغائها.الديار 24 / 2 / 2000

19ـ هناك أمل كبير في أن يكون سماحة الإمام الصدر على قيد الحياة. 21 / 2 / 2000

20-علينا أن نشكر سوريا لما قدمته للبنان من دعم المقاومة ومن توحيد لبيروت.النهار 20 / 11 / 2000

21ـ ولم تمنع مشاغل الأعمال والمتبعات اليومية سماحة المفتي قبلان من البحث والتأليف فكان أن أنتج مجموعة من الكتب والمؤلفات التي توزعت على عناوين مختلفة وأبرزها :

مؤلفاته[عدل]

  1. عقيدة المؤمن عام 1957
  2. أشعة من حياة الرسول عام 1957.
  3. المنافقون في القران عام 1957.
  4. خلق المؤمن.
  5. عمل المؤمن.
  6. الجديد في قواعد اللغة العربية.
  7. كتاب الكبائر.
  8. كتاب الغيبة.
  9. من وحي رمضان.
  10. في قواعد الهمزة.
  11. من وحي عاشوراء.
  12. كيف تصلي الصلاة الصحيحة.
  13. الصوم، إرادة وعزيمة وجهاد.
  14. في رحاب الإمام السجاد.
  15. على ضفاف الغدير.
  16. خير الكلام.
  17. سلسلة رجال ومواقف.
  18. شرح دعاء الإمام زين العابدين في مكارم الأخلاق.

فضلاً عن عشرات الأبحاث والمقالات والمحاضرات التي اشتملت مختلف المواضيع الدينية والتربوية والسياسية والاجتماعية.

المراجع[عدل]

  1. ^ نقباء البشر ج5، ص2-401