عبد العزيز الطريفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عبدالعزيز الطريفي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد العزيز الطريفي
الاسم بالكامل عبد العزيز بن مرزوق بن خلف الطريفي
الحقبة العصر الحديث
المولد 7 ذو الحجة 1396 هـ
29 نوفمبر 1976 (العمر 37 سنة)
الكويت
العقيدة الإسلام
الأفكار الحديث النبوي
الموقع موقع الشيخ عبدالعزيز الطريفي.

أبو عمر وأبو يوسف عبد العزيز بن مرزوق الطَريفي (ولد 7 ذو الحجة 1396 هـ) عالم سعودي، درس تعليمه الأولي والعالي، تنوّعت دراسته وثقافته وأساتذته، وعلى معرفة كبيرة بعلوم الإسلام والشريعة، كثير الاطلاع، وكان من المتخرجين من كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض[1]. له طرح صريح وجريء في الشريعة والسياسة يتسم بالحياد، اعتقلته السلطات السعودية في شوال 1427 هـ وأودعته السجن قرابة عشرين يوما وعمل سابقاً باحثا في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية وقد وقف وزير الإعلام والثقافة السعودي عبد العزيز خوجة ضد نشر أحد مؤلفاته وهو كتاب الاختلاط. كما أوقفت وزارة الشئون الإسلامية محاضراته في جامع الملك خالد في الرياض والتي حملت عنوان تفسير آيات تأولها الليبراليون.له جهود في إقامة العدل في الشعوب، وبالأخص في ليبيا ومصر وتونس وسوريا إبان محاولة شعوبها مجاهدة الكفر والظلم.

نشأته[عدل]

كنية الطريفي كما قال السيوطي في كتابه الأنساب: الطريفي بفتح الطاء وكسرها بطن من طيء، وينتسبون للأسلم[2]، ولد عبد العزيز خارج السعودية في دولة الكويت، في السابع من ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة المصطفى 7 ذو الحجة 1396 هـ، عُرِف بطلب العلم مبكراً، بالإضافة إلى البحث وسعة الاطلاع في شتى الفنون، والعناية الفائقة بكتب السنة النبوية حفظاً، ودراية، وإدمان النظر فيها. بدأ بحفظ المتون العلمية في سن مبكرة تقريباً في سن الثالثة عشرة من عمره، وكان أول متن حفظه هو متن المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، ثم حفظ بعد سن البلوغ متون كثيرة: كالأصول الثلاثة، وكشف الشبهات، وكتاب التوحيد، وفضل الإسلام كلها لشيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب، وبلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر العسقلاني ومئات الأبيات الشعرية من الشواهد وغيرها[1].

وقد قرأ في هذه السن عشرات المجلدت: كتفسير ابن كثير، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية، وسيرة ابن هشام، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، وهذا حتى سن الثامنة عشرة[1]. ثم بدأ في سن الثامنة عشرة بحفظ أمهات كتب السنة النبوية، مبتدئاً بصحيح البخاري، ثم صحيح مسلم، ثم سنن أبي داود، ثم بقية أصول السنة. ثم شرع بحفظ مسائل شرح الزركشي على مختصر الخرقي في مذهب الإمام أحمد حتى كتاب الصلاة، ثم توقف عن حفظ ذلك، وبدأ بحفظ روايات المذهب منه.

ولشيخنا عناية بضبط مسائل منار السبيل في شرح الدليل لابن ضويان وأدلته في فقه الإمام أحمد بن حنبل وأيضاً كتاب (الرسالة) لابن أبي زيد القيرواني في فقه الإمام مالك, وقرأ نحو خمسة شروح لها، وغير ذلك مما تيسر.[1].

شيوخه[عدل]

شيوخه هم[1]:

  • سماحة الشيخ العلامة مفتي الديار السعودية سابقاً : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ،وهو أكثرهم أخذاً عليه.
  • سماحة الشيخ العلامة الفقيه، شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل، رئيس اللجنة الدائمة في مجلس القضاء الأعلى سابقاً _ _.
  • سماحة شيخنا العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك، حضر عنده شهوراً يسيرة في كتاب (الاعتقاد) للبيهقي.
  • فضيلة شيخنا العلامة عبد الكريم بن عبد الله الخضير، عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، قرأ عليه كتاب (الباعث الحثيث) فقط، لأحمد شاكر، في عام 1418 هـ.
  • محمد عبد الله الصومالي المكي، حضر له شيئاً يسيراً.
  • الأستاذ حسن الأثيوبي، في النحو والصرف.
  • الدكتور الأديب محمد أجمل الإصلاحي، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق.
  • فضيلة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري
  • فضيلة الشيخ محمد البرني الهندي، في (فتح الباري) للحافظ ابن حجر .
  • معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، قرأ عليه في (مفردات غرائب القرآن) للراغب الأصفهاني، و(سنن أبي داود)، في عام 1418 هـ.

رحلاته[عدل]

للشيخ رحلات، وجولات عديدة في بلدان كثيرة، واستفاد من كثير من علمائها كمصر، والمغرب، والهند، وتونس، وغيرها. أما مدة قراءة شيخنا فهي تتراوح ما بين العشر إلى ثلاث عشرة ساعة بحسب الأيام والفصول ولكن هذا متوسطها، وقد تزيد في الإجازات إلى خمس عشرة ساعة بين قراءة وكتابة[1].لشيخنا قراءات متفاوته في كتب الأدب، كالعقد الفريد، وزهرة الأدب، والمقامات، وكتب الجاحظ خصوصاً. له قراءات في بعض كتب الفلاسفة الأوائل، ككتب الفارابي (الرسالة، والسياسة المدنية له، وبعض كتت أرسطو، وقسطا بن لوقا، وأرطميدورس الأفسي، وغيرهم، وبعض الفلاسفة المنتسيبن للإسلام كابن سينا، وابن ملكا، وابن رشد، وغيرهم. ولما سئل عنها، وهل ينصح بقرأتها ؟ فأجاب : " لا أنصح بقراءتها إطلاقاً ".

إجازته العلمية[عدل]

للشيخ إجازات في الرواية لابأس بها من لدن جماعة من العلماء منهم[1]:

  1. الشيخ المحدث محمد عبد الله الصومالي.
  2. الدكتور سهيل حسن عبد الغفار.
  3. الدكتور محمد لقمان الأعظمي الندوي.
  4. الشيخ محمد البرني الهندي.
  5. الشيخ المحدث محمد المنتصر الكتاني المغربي.
  6. الشيخ الأديب عبد القادر كرامة الله البخاري.
  7. العلامة الأديب محمد بو خبزة الحسيني المغربي.
  8. العلامة محمد بن إسماعيل العمراني مفتى اليمن .
  9. العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحنبلي.
  10. الشيخ عبد الوكيل عبد الحق الهاشمي.

وللشيخ دروس متنوعة في مدينة الرياض وغيرها، تنقل عبر موقع البث الإسلامي.

مؤلفاته[عدل]

للشيخ مجموعة من الكتب المطبوعة، وغير المطبوعة منها[1]:

  1. التحجيل في تخريج مالم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل: وهو كتاب نفيس جمع فيه شيخنا الأحاديث المرفوعة، والآثار والموقوفة على الأصحاب التي أوردها الشيخ الفقيه ابن ضويان في كتابه (منار السبيل)، التي لم يخرجها العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني تعالى، في كتابه (إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل).وقد كان هذ العمل أفضل عمل علمي لعام 1422 هـ، في السعودية كما نشرت ذلك مجلة الدعوة في عددها 1856 في مسابقتها السنوية. مطبوع في مجلدين ،الناشر له(مكتبة الرشد) بالرياض.
  2. زوائد سنن أبي داود على الصحيحين، والكلام على علل بعض حديثه.
  3. شرح حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي.
  4. الإعـلام بشرح نواقض الإسلام.
  5. توحيد الكلمة على كلمة التوحيد (رسالة صغيرة).
  6. العلماء والميثاق.
  7. الغناء في الميزان.
  8. المعتزلة في القديم والحديث.
  9. أسانيد التفسير.
  10. صفة صلاة النبي.
  11. الأربعون النووية المسندة والتعليق على المعلول منها (مذكرة).
  12. اضطراب الزمان.
  13. المسائل المهمة في الأذان والإقامة.
  14. الحرية بين الفكر والكفر (لم يؤذن بنشرها حتى الآن).
  15. الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب، وقد كان هذا الكتاب الأكثر مبيعاً في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذا العام 1431 هـ / 2010 م، فقد بيع منه أكثر من 7000 نسخة.
  16. العقلية الليبرالية في رصف العقل ووصف النقل[3].

كان يعمل الشيخ باحثاً علمياً بوزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية[1]. كما أن للشيخ موقع خاص باسمه عبر الشبكة العنكبوتية. قال فيه الشيخ أحمد المختار الشنقيطي لما جالس شيخنا عبد العزيز في الرياض 29 /11/ 1422 هـ

كنت للدين والمرؤة بابا ثم من آل الطريف كنـت لبابا
ثم إذ كنت للإله تقياً طبت نفسا وشيمة ونصابا
مستهلا لملتقـيك ابتساماً لست تدري جودا سوى خذ جوابا
ذاك حق وكم من مناقب صينت فيك هل كشفت عنها النقابا
يالهـا من أرومة أنت منها ورثوا المجد أمهات وآباء
أحمد الله باستماعي إليكم حمد من عيض بالعقاب الثوابَ
عشت عضدا وساعدتك الليالي في الذي شئت سالما لا مصــابَ

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ المصدر السابق.
  2. ^ موقع الشيخ على الشبكة العنكبوتية
  3. ^ قراءة في الكتاب من صحيفة سبق.

الوصلات الخارجية[عدل]