عبد المحسن المهنا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عبدالمحسن احمد المهنا

مواليد الكويت 1938

الجنسية :كويتي

من عائلة جمع بينها الفن والموسيقى واللحن فشقيقاه يوسف (ملحن) وماجد (مؤلف اغاني).

يعتبر واحد من رواد الاغنية الكويتية وشارك في العديد من المناسبات باسم الكويت وكيف لا وهو من أبناء هذه الأرض الطيبة.استهواه الغناء وهو في العاشرة من عمره وصار يقلد المطربين الكبار بأصواتهم باجادة واتقان ، خصوصا اغنية « مظلومة يا ناس » للفنانة سعاد محمد؛ كما كان يحب الاستماع للسامري.ينتمي إلى جيل الستينات جيل زمن الطرب الاصيل، ومنهم عبد الكريم عبد القادر ومصطفى احمد وحسين جاسم وغريد الشاطئ وصالح الحريبي وعبدالحميد السيد ويحيى احمد وخليفة بدر وغيرهم، جيل كان فيه الملحن والكاتب والمطرب خلاصة شعور بالمعاناة والصدق بالعطاء كي تخرج الأغنية إلى الجمهور، فالمؤلف كان «يكتب ويجمع احاسيسه لا ليقدمها لشخص معين»، أو بناء على Order بل يكتبها تحت احساس ما وفي ظرف معين، وفي ظل هذه الظروف تولد الاغنية والقصيدة لتأخذا دورتيهما الطبيعية إلى الملحن ثم المطرب.

بداياته كانت مع الاغنية الوطنية عام 1962 وطوال رحلة امتدت لاكثر من اربعين عاما كان له فيها حضور وتواجد في هذه المساحة من الإبداعات، فمن « عيدنا الوطني » و« دقوا طبول الفرح » إلى عشرات الاعمال، واحدثها اغنية «كلنا يا درانا» غناها أثناء تولي سمو الأمير الحكم ومطلعها «كلنا يا دارنا في مركب واحد.. صف واحد صفنا.. وساعد يضم ساعد..». يعود الفضل بتشجيعه وإطلاق صوته للفنان عوض الدوخي من خلال اغنية «اليوم وصلني كتاب » ولم تر النور وكانت من ألحان نجيب رزق الله. بدأ تعامله مع شقيقه الفنان يوسف المهنا عام 1962 بأغنيته « خل التغلي يا عزيز الراس » من كلمات بدر الجاسر.

دخل عالم الطرب عام 1963 عن طريق الملحن عثمان السيد في اغنية «أهواك طول عمري» وهي ذات ايقاع خفيف بعدها حصل على أول راتب في حياته وهو خمسة دنانير ففرح به, خصوصا عندما سمع صوته في الاذاعة. اسموه «عبدالمحسن الشادي» عندما انطلق صوته للمرة الأولى والذي اطلق عليه الاسم هو مدير الاذاعة حينذاك مصطفى بو غربية وكانت العادة ان يعطى للفنانين أسماء أخرى غير اسمائهم الحقيقية، مثل شادي الخليج وغريد الشاطئ وابن الوطن.الاانه فضل اسمة الحقيقي في اعماله.

جمع بين الأغاني الوطنية والعاطفية والرياضية غرد بصوته العذب أجمل الاعمال الوطنية والاغاني العاطفية، وبحرص واضح على الاصالة باختيار اللحن «الذي يقدم النكهة الشعبية بايقاعات مطورة من الذات والفولكلور» ولعل من أشهر اغانيه العاطفية اغنية «شكواي» تقول :« شكواي للي يفتهم شكواي.. راح الحبيب راح طول الغيبة»، واغنية «خلّي جفاني وراح» بمطلع «كيف الصبر ياناس.. عطره وعبيره فاح ». ومن جملة الاغاني العاطفية هناك « عود علينا يا خل » و« يامنيتي - ياسرى خاطري وانا احبك يإسلام ليش الجفا ليش تهجرني وانا احبك يإسلام التي ما زالت تغنى وتردد إلى الآن من بعض المطربين الشباب والكبار وجميعهم يغنون على طريقة وأسلوب عبدالمحسن المهنا، أيضا من الأغاني التي كانت تردد في السابق أبوقذيلة شبيه الريم شحليلة أبوقذيلة بعد ما غاب واصلني أبوقذيلة خنت حيلي خنت حيله أبو قذيلة و« مع ريح الهوى مسافر» و« عوافي » و« ياسعدي انا اليلة يافرحي انا اليلة لي حبيبي زارني ياسعدي انا الليلة » والله امر - وفدوتن لك _ يامتلف الروح- ياهي يابو شعر فله_ ويإسلام والعديدالعديد من الاغنيات منها شكواي للي يفتهم شكواي ،واه ياخوي، واه واه وغيرها ومنها الرياضية هايدوه - يامتكتك _الخ

وعندما تتحدث عن سيرة عبدالمحسن المهنا من دون أن تذكر يوسف دوخي ويوسف المهنا ونجيب رزق الله وعثمان السيد فهؤلاء كانوا بمنزلة الدفع لانطلاقته وتبنيه ودفعه باتجاه الخروج إلى الجمهور منذ أوائل الستينات فالدوخي نقله نقلة فنية ونوعية بألحانه وبايقاعات الطنبورة والليوة, وشقيقه كان من أكثر الناس فهما لقدراته وشخصيته وهو المتجدد دائمامثل أغنية ويلا ويلا والذي قدمه بلون مختلف ،كما قدم من خلال اغنية عوافي ويا منيتي واعمالهم المشتركة تركت ذكريات حلوة عند الجمهور وفي وجدانه، خصوصا اغنية((اشكيلي واشكيلك غرامنا يشتكي ياتيجني يااجيلك عذابنا ينتهي ياتشوفلك فينا حل ولا من غير زعل قصتنا تنتهي)).أحدثت تغيير جذري كااغنية خليجية حديثة بالة الجيتار والاورج والتوزيع الموسيقي الرائع في ذالك الوقت.حتى جاء وقت أصبح فية عبدالمحسن المهنا واحد من أفضل المطربين المميزين في الكويت والخليج العربي حتى عندما يشارالى الفن الغنائي الكويتي لابد من ذكر اسمة في هذا المحفل.

توقف عن الغناء العاطفي لمدة ست سنوات بعد التحرير ليعيده شقيقه يوسف المهنا من خلال ألبوم طاح العريش عام 1996 وعلى النهج الذي قدمه في البوم يا خوي، لكن هذه المرة اضاف لتجربته مطعما مختلفا بالتعاون مع ملحنين من دول الخليج العربي وعن السبب في التوقف يقول بعد الغزو كانت الساحة الغنائية مختلفة، حيث لم يعد المستمعون يصغون لأغاني الطرب الاصيل كما كانوا من قبل، مما حداني إلى التريث.. وفي البومه الجديد كانت اغاني تليق بعمره وتاريخه الفني.

مع انه لايحب السفر لاكنه احب القاهرة، وعشق المغرب وعلاقته بهذا البلد انتجت عدة مشاريع فنية فقد جمع بين الفن المغربي والخليجي مع نعيمة سميح بخمس اغنيات هي يا سلام ويا الله تجبر خاطره ويترنم وجيتك لبابك حبيبي والغمازتان.. ولديه علاقات وثيقة تعود لاكثر من ثلاثين سنة واغنياته وصوته صارا معروفين لدى رجل الشارع وتعامل مع الملحن محمد بن عبد السلام الذي قام بتلحين اغنية يا بنت المدينة ونجحت الاغنية بشكل واسع وادخل الإيقاع المغربي إلى اغانيه وكثيرا ما يلتقي هناك بصديقه الفنان رحمة الله عليه خالد النفيسي ويواظب على الذهاب إلى مقهى الفن السابع بالرباط حيث يتجمع عدد من رواد المقهى من أبناء وطنه الكويت.

خاض تجربة الاعمال الدينية أخيرا ومنها اعمال للمطرب حسين جاسم الذي كان له دور في اعادته لهذا النوع من الغناء بعد انقطاع طويل، وقام أيضا باعمال مشابهة مع المطربين خالد المسعود وإبراهيم التميمي، واحتضن مجموعة من الشباب واخذ بيدهم وأصبحوا الآن نجوما معروفين امثال فطومة واحمد الحريبي وصلاح خليفة واروى اليمنية واسماء المنور وغيرهم الكثير من الكويت والعالم العربي.

*عضو في جمعية الفنانين الكويتية وعضو في لجنة حفظ التراث بوزارة الاعلام وعضو في الجمعية الفرنسية لحفظ حقوق المؤلفين والملحنين وكان مستشارا فنيا لشركة «فنون الجزيرة».

تم قريبا تكريم الفنان عبدالمحسن المهنا بالشكل الذي يليق بمشواره الفني، حيث حضر الحفل كوكبة كبيرة من نجوم الفن والثقافة والاعلام، بينهم وزير الاعلام السابق محمد السنعوسي وأمين عام المجلس الوطني بدر الرفاعي والفنانون عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، غانم الصالح رحمة الله علية، إبراهيم الصلال، عواطف البدر، بدر بروسلي وعبدالعزيز السريع، والمايسترو محمد باقر، صالح الحريبي ،احمد الجميري، محمد البلوشي، سليمان الملا وعميد المعهد العالي للفنون الموسيقية الدكتور بندر عبيد، وجاسم يعقوب، والإعلامي بدر المضف وغيرهم.

المصادر جريدة الانباء الكويتية- جريدة الرأي العام الكويتية..منتدى طارقالعلي