عبد الإله بنكيران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عبد الإله ابن كيران)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الإله بنكيران
Benkirane cr.jpg
رئيس الحكومة
تولى المنصب
29 نوفمبر 2011
العاهل محمد السادس بن الحسن
سبقه عباس الفاسي
زعيم المعارضة
في المنصب
20 يوليو 2008 – 29 نوفمبر 2011
رئيس الوزراء عباس الفاسي
سبقه سعد الدين العثماني
خلفه صلاح الدين مزوار
زعيم حزب العدالة والتنمية
تولى المنصب
20 يوليو 2008
سبقه سعد الدين العثماني
المعلومات الشخصية
مواليد الرباط، المغرب
الحزب السياسي حزب العدالة والتنمية
الديانة الإسلام


عبد الإله بنكيران (1954 الرباط - ) رئيس الحكومة للمملكة المغربية وأمين عام حزب العدالة والتنمية المغربي منذ 20 يوليو 2008 وعضو مجلس النواب المغربي عن سلا (المدينة)[1] منذ 14 نوفمبر 1997، لثلاثة ولايات (1997 و2002 و2007).

استقبله الملكُ محمد السادس، زوال الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 بميدلت، وعينه رئيساً للحكومة بعد فوز حزبه الانتخابات المغربية سنة 2011 خلال الربيع العربي.

النشأة[عدل]

ولد بنكيران بحي العكاري الشعبي بالعاصمة المغربية الرباط، في وسط أسرة فاسية الأصل. أبوه من عائلة صوفية تعمل بالتجارة عرف بعض أبنائها بالعلم الشرعي (من بينهم العالية بنكيران أول امرأة اعتلت كرسي العلم في مسجد القرويين).[2] وأخواله من أسرة خزرجية الأصل استوطنت فاسقبلقرون[ادعاء غير موثق منذ 473 يوماً]. عن أمه أخذ عبد الإله الاهتمام بالشأن العام وقد كانت تواظب على لقاءات حزب الاستقلال، فيما أخذ عن أبيه بعض التصوف والتعلق بتحصيل العلم الديني والميل إلي التجارة[ادعاء غير موثق منذ 473 يوماً].

تلقي تعليمه الديني برعاية والده فحفظ أجزاء من القرآن في الكتّاب (المسيد)، واجتاز مراحل التعليم الأساسية دارساً بمدرسة عليا قبل أن ينخرط في التدريس[ادعاء غير موثق منذ 473 يوماً].

سنة 1979 حصل على إجازة في الفيزياء، وعيّن أستاذاً بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.[3]

مسيرته السياسية[عدل]

بنكيران يلتقي وليام هيغ

تعاطف في بداية حياته مع تنظيمات يسارية (منها حركة 23 مارس) كما اقترب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الاشتراكي في نفس الوقت تقريبا الذي كان يتردد فيه علي حزب الاستقلال.

الشبيبة الإسلامية[عدل]

التحق بتنظيم الشبيبة الإسلامية عام 1976[3] بعد واقعة اغتيال الزعيم الاشتراكي عمر بنجلون والتي اتهم فيها التنظيم، فدفع ذلك مرشدها المؤسس عبد الكريم مطيع إلى الهروب خارج البلاد من الملاحقة القضائية. تدرج بنكيران سريعاً ليصبح من قيادات التنظيم، لكنه قرر مع شباب جيله الانفصال عن الشبيبة عام 1981 احتجاجاً على طريقة إدارة المرشد (وبعد ذلك تبنت الشبيبة العنف ضد النظام كما أنها انحازت إلى انفصال الصحراء المغربية).

الجماعة الإسلامية[عدل]

أسس الشباب المنفصلون «الجماعة الإسلامية» (والتي كانت كسائر الجماعات الإسلامية سرية الطابع) وانتخب بنكيران رئيسا للحركة عام 1986[3] بأغلبية تجاوزت الثلثين فقاد الحركة لفترتين متواصلتين (1986- 1994) كانتا الأهم في تاريخها. ودفعت اعتقالات «للجماعة الإسلامية» في مكناس الحركة إلى قبول دعوة عبد الإله لهجر السرية والخروج إلى العلن.

من أجل تقنين الحركة اقترح بنكيران تغيير الاسم[3] (بعدما أثار تحفظ الجهات الرسمية)، فغيروا اسمها عام 1988 لتصبح حركة الإصلاح والتجديد.[3]

تأسيس الإصلاح والتجديد[عدل]

اكتمل في عهده تأسيسها وتنظيم هيكلها الإداري، ووضعت اللوائح والقوانين الداخلية، وأُسس لها مجلس شورى. دعم العمل النسوي التئاما مع مشروعه لتطبيع وضعية الحركة في المجتمع المغربي على أساس وحدة العضوية (حيث لا فرق بين الشروط للرجل والمرأة) ووحدة التنظيم، (حيث تشاركة النساء في كل هيئات الحركة بدلاً عن إقامة تنظيم منفصل لهن) والعمل المشترك (حيث يعمل الرجال والنساء بطريقة تشاركية)، واجتمعت أول مجموعة أخوات عام 1986 وفي بيته بحي الليمون في الرباط، مشكلّة نواة أول تجمع نسوي للحركة، وفي بيته أيضاً انعقد أول مؤتمر نسوي للحركة. فبرزت الحركة تحت رئاسته من تنظيم سري قيد الملاحقة لتصبح علنية لها مقرات وصحف وحزب سياسي وعضوية منظمة تقدر بنحو عشرة آلاف.[4]

شرعية أمير المؤمنين[عدل]

تولى مع نائبه عبد الله بها عام 1990 وضع وثيقة تقبل فيها الحركة بالنظام الملكي بل وتقر فيها بإمارة المؤمنين التي تؤسس للشرعية الدينية للملك ونظامه من أجل إقرار الشرعية الدينية للملك مما يلزمه بهذه الشرعية التي تسوغ للحركة الإسلامية مساءلته عليها ومحاولة إلزامه العمل بمقتضاها: فرأيه أنّه إذا كان النظام الملكي هو الضامن لوحدة التراب المغربي فإن إمارة المؤمنين هي الضامن لإسلامية الدولة وعدم انحرافها أو سقوطها في براثن الأطروحات العلمانية الداعية للتخلص من أي مرجعية دينية. وجلبت الوثيقة معارضة شرسة من المكتب التنفيذي للحركة، فوضع بنكيران وبها استقالتهما تحت تصرف قيادة الحركة، لكنها انتهت إلى القبول بالوثيقة بعد إعادة صياغتها.

لم شمل الحركات الإسلامية[عدل]

دخلت الحركة في حوار مع بعض مكونات العمل الإسلامي (مثل رابطة المستقبل الإسلامي مضمنة أحمد الريسوني وجمعية الشروق الإسلامية وجمعية الدعوة الإسلامية بقيادة عبد السلام الهراس) أدت عام 1996 لوحدة أثمرت حركة التوحيد والإصلاح. وقاد مبادرة لمشاركة الحركة في العمل الحزبي من خلال تأسيس «حزب التجديد الوطني» لكن رفضت الدولة الترخيص له، ففاوض عبد الكريم الخطيب لإدخال الحركة في حزبه (الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية والذي تحول إلي حزب العدالة والتنمية)، وظل مسئولاً عن إدارة ملف الحزب طوال رئاسته للحركة وحتى انتخاب سعد الدين العثماني أميناً عاماً للحزب.

وأخيراً انتخب أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية المغربي، حاصلاً على 684 صوت مقابل منافسيه سعد الدين العثماني (495 صوت) وعبد الله بها (14 صوت).

فكره[عدل]

يرى أن مهمة الحركة الإسلامية المشاركة في إقامة الدين بدون أن يتوقف ذلك على الوصول إلى السلطة، وأنها إذا طلبت الحكم – ولو لإقامة الدين – فسيجري عليها ما يجري على الساسة والحكام. فيرى أنّ الوصول إلي السلطة يأتي تتويجا لتغير المجتمع.

الانتقاد[عدل]

يعتبر شخصية مثيرة للجدل، اتهمه البعض بالتساهل مع الدولة. ويبرر مؤيدوه تلك الاتهامات بأنها نتاج نمطه المؤسسي الغير كارزمي للقيادة، والإسراع بالحركة نحو أفكار ومبادرات متقدمة وصعبة، ونزع الفتيل بين الحركة الإسلامية والدولة. و يعارض بنكيران نمط «القيادة الأبوية» (أنه لا يمكن للإنسان السير إلي الله إلا بشيخ أو مرشد) وهو النمط الذي يتبعه عبد السلام ياسين (مؤسس ومرشد جماعة العدل والإحسان).

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]