عبد البهاء عباس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
Abdulbaha.jpg

بهائية
Bahai star.svg

شخصیات مهمة

بهاء الله  · الباب
عبد البهاء  · ميرزا محمد علي
شوقي أفندي

أهم الكتب
الکتاب الأقدس  · كتاب الإيقان

رسالة تسبيح وتهليل
کتاب البیان الفارسي
کتاب البيان العربي

طوائف البهائية

عباسيون
موحدون
أورثوذوكس

المؤسسات البهائية

الإدارة البهائية
بيت العدل الأعظم
المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البهائية
البابية
التقويم البهائي.الأسبوع البهائي
الأعياد البهائية
عيد النيروز.عيد الرضوان

شخصیات‌ بارزة

مارثا روت · زرين تاج
تشارلز مسيون ريمي
تلاميذ بهاء الله

انظر أيضا

رموز البهائية · حروف حي

عين بهاء الله (مؤسس الدين البهائي) في وصيته ابنه الارشد عباس أفندي ( 1260 - 1340 ه‍ / 1844 - 1921 م )[1] لكي يليه في تدبير أمور الجامعة البهائية وليكون مركزا لعهده وميثاقه والمفسر الوحيد لتعاليمه وكتاباته وأحكامه. وأوصى اتباعه ان يسألوه في ما استصعب عليهم من الامور. وأتخذ عباس أفندي لنفسه لقب عبد البهاء وصار يعرف به بعد وفاة والده.

ولد عباس أفندي (عبد البهاء) في مدينة طهران في 23 مايو 1844، في نفس الليلة التي اعلن فيها الباب دعوته. ومنذ سن التاسعة، شارك عبد البهاء والده في كل سنين حبسه ونفيه واستمر سجنه حتى بعد وفاة والده إلى سنة 1908 حين اطلق سراحه بعد سقوط حكم السلطان العثماني في ثورة تركيا الفتاة. كان عبد البهاء قد بلغ سن الشيخوخة حين اطلق صراحه فقرر ان يستمر بالعيش في فلسطين التي ضمت رفاة والده والتي عاش بين اهلها معظم حياته.

أمضى عبد البهاء باقي سنوات عمره في السفر والكتابة والمراسلة وفي توضيح وترويج تعاليم بهاء الله وتوجيه مسيرة الجالية البهائية التي بدأت بالانتشار في مناطق مختلفة من العالم. وكان من ضمن سفراته زيارة العديد من دول الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية قبيل الحرب العالمية الأولى. ويمكن مراجعة مضمون بعض الخطب التي القاها عبد البهاء خلال هذه الرحلات والعديد من كتاباته الأخرى بالرجوع إلى مكتبة المراجع البهائية.

الخلاف بينه وبين اخيه على السلطة الدينيه[عدل]

اعلن بهاء الله في وصيته في كتاب (عهدي) ان تكون ولاية الأمر البهائي من بعده للغصن الأعظم فقال في كتاب عهدي

«يا أغصاني ان في الوجود قوة عظيمة مكنونة وقدرة كاملة مستورة فكونوا متجهين وناظرين اليها وللاتحاد معها لا إلى الاختلافات الظاهرة منها ان وصية الله هي: ان يتوجه عموم الاغصان والافنان المنتسبين إلى الغصن الاعظم انظروا إلى ما انزلناه في كتابي الاقدس .. اذا غيض بحر وصالي وقضي كتاب المبدأ في المال توجهوا إلى من اراده الله الذي انشعب من هذا الاصل القديم .. وقد كان المقصود من هذه الاية المباركة الغصن الاعظم كذلك اظهرنا الامر فضلا من عندنا وانا الفضال الكريم. قد قدر الله مقام الغصن الأكبر بعد مقامه إنه هو الأمر الحكيم، قد اصطفينا الاكبر بعد الأعظم أمراً من لدن عليم خبير, محبة الاغصان واجبة على الكل ولكن ما قدر الله لهم حقا في اموال الناس [2]»

فقد كان مضمون وصية بهاء الله ان الغصن الأعظم عبد البهاء هو ولي الأمر بعد بهاء الله وانه اصطفى الغصن الأكبر ميرزا محمد علي افندي بعد الأعظم , لكن ميرزا محمد علي نقض ميثاق ابيه (كما يقول البهائيون العباسيون على عكس ما يقول البهائيون الموحدون ان ميرزا محمد علي افندي هو الغصن الأعظم) فحدث الخلاف بين عباس عبد البهاء واخوه الغير شقيق محمد علي افندي وقد انقسم البهائيون صفين في تلك الفترة, فكانت طائفة البهائيون العباسيون تضم كل من زوجة بهاء الله الاولى اسية خانوم والتي هي ام عبد البهاء, وبنته بهائية خانوم الاخت الشقيقة لعباس عبد البهاء وكان معهم أيضا زوجة عبد البهاء منيرة خانوم وعددمن أعضاء الجمعية البهائية مثل ميرزا أبو الفضل الجردافاقاني ومشكين قلم وميرزا زين المقربين وحيدر علي.

وكان أيضا من انصار عبد البهاء عمه الأصغر ميرزا محمد قلي وميرزا أبو طالب ومحمد رضى وحيدر الاصفهاني وحاجي ميرزا محمد تقي.

بينما كان انصار ميرزا محمد علي او ما عرفوا فيما بعد بأسم البهائيون الموحدون زوجتي البهاء الاخرتين فاطمة خانوم وجواهر خانوم ومعظم أغصان بهاء الله (ابناء بهاء الله) مثل ميرزا ضياء الله وأخوه الاصغر ميرزا بديع الله وشقيقتهم صمدية خانوم واختهم الاخرى فروخية خانوم .[3][4]

كما انضم لهم ابن عمهم اقاي كليم و ميرزا مجد الدين وعدد من أعضاء الجمعية البهائية.[4]

وقد تم طرد البهائيون الموحدون من قصر البهجة عام 1896 في عهد شوقي افندي .[3][4][5]

رأي المفكرين العرب[عدل]

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أبريل 2010)

كتبت عدة مقالات في جرائد ومجلات عربية مختلفة في الشرق الأوسط معبرة عن رأي بعض المفكرين العرب الذين قابلوا عباس أفندي "عبد البهاء" به. وهذه على سبيل المثال مقتطفات من بعض ما كتبه هؤلاء الأدباء العرب.

كتب الأمير شكيب ارسلان، الكاتب والأديب المعروف، عن الأستاذ الإمام محمد عبده، وهو فقيهًا ومصلحا اجتماعيا من أكابر علماء مصر وسورية والذي أصبح فيما بعد مفتي الديار المصرية, فصلاً تحت عنوان "نبذة ثانية من سيرته في بيروت". وتضمن هذا الفصل الوصف التالي لعلاقة ألإمام محمد عبده بعباس أفندي: "لم يكن يطرأ على بيروت أحد من معارفه أو من الأعيان المشهورين إلا وقام بسنّة السلام عليه وقد يُجله ويحتفي به ولو كان مخالفًا له في العقيدة ولم أجده احتفل بأحد أكثر من احتفاله بعباس أفندي ألبها وكان يكرم في عباس أفندي العلم والفضل والنبل والأخلاق العالية وكان عباس أفندي يقابله بالمثل...".1 وكان عباس افندي قد اجتمع بالشيخ محمد عبده خلال إحدى زياراته إلى بيروت, والأرجح أنها كانت في سنة 1883.

وادلى محمد رشيد رضا، صاحب مجلة المنار الشهيرة، بما قيل في سياق حديثه مع الشيخ محمد عبده عن البهائية قائلا: "ثم سألته عن عباس أفندي وقلت أسمع انه بارع في العلم والسياسة وأنه عاقل يرضي كل مجالس. قال: "نعم إن عباس أفندي فوق هذا، انه رجل كبير، هو الرجل الذي يصح إطلاق هذا اللقب (كبير) عليه."2

وكتب العالم الأزهري الشهير الشيخ علي المؤيد صاحب جريدة المؤيد الواسعة الانتشار بعد مقابلته لعباس أفندي ورجوعه إلى القاهرة بوقت وجيز مقالاً نُشر في "المؤيد" في يوم الأحد، 16 أكتوبر 1910 وعنوانه " الميرزا عباس أفندي ". وقال الشيخ علي المؤيد في مقاله: "وصل إلى الإسكندرية... ميرزا عباس أفندي كبير البهائية في عكا بل مرجعها في العالم أجمع... وهو شيخ عالم وقور متضلع في العلوم الشرعية ومحيط بتاريخ الإسلام وتقلباته ومذاهبه... واتباعه يحترمونه إلى حد العبادة والتقديس... وكل من جلس إليه يرى رجلاً عظيم الاطلاع حلو الحديث جذابًا للنفوس والأرواح يميل بكليته إلى مذهب " وحدة الإنسان" وهو مذهب في السياسة يقابل مذهب " وحدة الوجود" في الاعتقاد الديني، تدور تعاليمه وإرشاداته حول محور ازالة فروق التعصب للدين أو للجنس أو للوطن أو لمرفق من مرافق الحياة الدنيوية".

وكتب [عبد المسيح الانطاكي] صاحب مجلة العمران، المطبوعة في القاهرة, مقالة طويلة نشرت في تلك المجلة بشهر حزيران 1922، تحت عنوان "عباس افندي عبد البهاء" يصفه فيها قائلا: "يتدفق البشر والحنان من أساريره وتلوح الشهامة والنبل على سيماه، بحيث يشعر كل من واجهه بهيبة عظيمة وجلال باهر مع شدة الذكاء وتوقد الخاطر وحدة الفؤاد – ظاهرة مشرقة من مرآه ومن كلماته وحركاته وقواه العقلية ومزاياه الادراكية وهبية، عظيم الإخلاص، نقي الضمير ابتسامته تسحر اللب ويجذب اليه القلوب يمشي بخطى واسعة... وبالاختصار فقد كان قويًا مقتدرًا متأنيًا في عمله لطيفًا في معشره لينًا في خطابه كانه والد حنون في وسط أولاده. حركاته ومقابلاته وقيامه وجلوسه هي مظاهر القوة والشهامة والحرية والاقتدار فصيح اللسان عذب البيان مطيل الصمت والتفكير في مواضعه."

وما لا شك فيه أن أبلغ ما كتب في العربية عن عبد البهاء كان بقلم الأمير شكيب أرسلان نفسه, حيث كتب قائلا : " وكان (عبد البهاء) آية من آيات الله بما جمع الله فيه معاني النبالة ومنازع الاصالة والمناقب العديدة التي قلّ أن ينال مناله أو يبلغ فيها كماله من كرم عريض وخلق سجيح وشغف بالخير وولوع باسداء المعروف واغاثة الملهوف وتعاهد المساكين بالرفد دون ملل وقضاء حاجات القاصدين دون برم، هذا مع علو النفس، وشغوف الطبع، ومضاء الهمة ونفاذ العزيمة وسرعة الخاطر وسداد المنطق وسعة العلم ووفور الحكمة، وبلاغة وفصوالعبارة،...استولى من المعقول على الأمد الأقصى، وأصبح في الالهيات المثل الأعلى، وبلغ من قوة الحجة واصالة الرأي، وبُعد النظر، الغاية التي تفنى دونها المنى حتى لو قال الإنسان انه كان أعجوبة عصره ونادرة دهره، لما كان مُبالغًا ولو حكم أنه كان من الافذاذ الذين قلما يلدهم الدهر الا في الحقب الطوال، لكان قوله سائغًا... وكان عباس أفندي... ذا وقار في رسوخ الجبال ومهابة يقف عندها الرئبال، وحشمة لا ترى الا في الملوك أو في صناديد الرجال، ومع هذا كله كانت مجالس حكمته مطرزة باللطائف، ومحاضر جدّه مهلهلة بالرقائق، وكانت رسائله على كثرتها تتلى وتؤثر، وتحفظ حفظ النفائس في الخزائن وتدخر،... وكانت له مع العاجز مراسلات متصلة باتصال حبل المودة، وعمران جانب الصداقة، ومرارًا قصدت عكا ولا غرض لي فيها سوى الاستمتاع بأدبه الغض والاغتراف من علمه الجم".3

وفاة عبد البهاء[عدل]

توفى عبد البهاء عباس الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة الاثنين الموافق 28 تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1921 في مدينة حيفا في فلسطين. ودفن على سفح جبل الكرمل في إحدى غرف مقام الباب.

أعلنت الأسرة البهائية نبأ وفاة عبد البهاء صباح الاثنين 28 تشرين الثاني، وبعد ظهر نفس اليوم، أذاعت الجمعية الإسلامية في حيفا نشرة ثانية نصها: " إنّا لله وإنّا اليه راجعون. الجمعية الإسلامية تنعي بمزيد الأسف وفاة العلامة المفضال والمحسن الكبير عبد البهاء عباس. وسيحتفل بجنازته الساعة التاسعة من صباح غد الثلاثاء فالرجاء اعتبار هذه كدعوة خاصة للاحتفال بجنازة الفقيد، تغمده الله برحمته ورضوانه، وألهم آله وذويه الصبر الجميل."[بحاجة لمصدر]

يصف الأستاذ سليم قبعين، الكاتب والمترجم الفلسطيني، في كتابه عبد البهاء والبهائيّة الذي نشرته مطبعة العمران في مصر عام 1922 الأحداث التي واكبت وفاة عبد البهاء في فصلين بعنوان انتقال عبد البهاء عباس ويوم الأربعين لانتقال عبد البهاء عباس. ويقدم الأستاذ قبعين وصفا مفصلا للجنازة التي أقيمت له الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 29 تشرين الثاني سنة 1921. ويتضمن كتابه المراسيم والخطب والقصائد التي ألقيت من قبل أعيان القوم خلال الجنازة ويوم الأربعين لوفاة عبد البهاء والتي تشيد بصفات الفقيد ومحامده. ويؤكد قبعين ذلك حيث يقول بأنه "انبرى في مجال التأبين من فطاحل الأدب، وفحول البلاغة ومالكي أعنة النظم والنثر وأعلام الفصاحة والبيان، الخطباء الذين لم يذروا قولاً من بعدهم لقائل، وان كانت صفات الفقيد ينتهي دون وصفها وتقديرها أروع ما تنجب البلاغة وأعز ما تلد الفصاحة."4

إن الوصف المفصل المدرج من قبل الأستاذ قبعين الذي كان شاهد عيان لأحداث الجنازة ويوم الأربعين يختلف عما تدّعيه بعض الكتب والمصادر المعارضة للبهائية بأنه لم يمش في جنازة عبد البهاء سوى اليهود. فقبعين يؤكد أنه بالإضافة إلى مشاركة عائلة وأتباع الفقيد، شارك في تشيع الجثمان "جماهير من علية القوم والوجوه والأعيان على اختلاف النحل والمذاهب والملل" والمندوبين الرسمين وقناصل الدول والرؤساء الروحيون للطوائف الإسلامية والمسيحية واليهودية وجمع من رجال الشرطة والكشافة الإسلامية والمسيحية ومشايخ الطرق الإسلامية و"جمهور لا يحصى له عدد".5

ويصف الأستاذ قبعين مشاعر الحشد الذي واكب الجنازة قائلا: "إذ كنت لا ترى ساعتئذ سوى وجوه شاحبة اضطربت من دونها لفرط أسى المشاعر. فتنوعت ألوانها وجف ماء نضارتها". 6

تشييع جثمان عبد البهاء. (أضغط هنا للصورة المكبرة)

بالإضافة لوصف الجنازة عبّر قبعين في كتابه عن رأيه الخاص بعبد البهاء قائلا: "أن نفس عبد البهاء عباس أفندي قدّر لها قديمًا أن تُشيّع إلى عليين، محمولة على الأرواح محوطة بالأفئدة لمكان صاحبها من قلوب جميع البشر في كلتا القارتين القديمة والحديثة." وأضاف واصفا أخلاق عبد البهاء بقوله: وا أسفاه، قد ترك الفضيلة الحقّة بعده تندب حظها وان كان لم يضنّ عليها في حياته بأن جعل لها عمادًا لا يُبلى، وأنشأ لها بعمله وجهاده وإخلاصه مملكة رفيعة الجانب..."7

ولقد ذكر جميل البحري، صاحب المكتبة الوطنية ومجلة زهرة الجميل في كتابه "عبد البهاء عباس والديانة البهائية" الذي نشر في حيفا بتاريخ 30 تشرين الثاني 1921م، قبل تأريخ نشر كتاب قبعين"، تفاصيلا تطابق ما ادلى به سليم قبعين في كتاباته عن وفاة عبد البهاء وجنازته بالإضافة إلى نبذة عن تأريخ البهائية وملخص تعاليمها.8

المراجع[عدل]

  1. ^ الزركلي، خير الدين. عَبَّاس البَهَائِي. موسوعة الأعلام . موسوعة شبكة المعرفة الريفية. وصل لهذا المسار في 21 تشرين الأول 2011.
  2. ^ عهد وميثاق بهاء الله
  3. ^ أ ب http://unitarianbahai.angelfire.com/
  4. ^ أ ب ت http://www.unitarianbahai.org/
  5. ^ http://bahairesearch.com/arabic/بهائي/النصوص_البهائية/حضرة_شوقي_أفندي/التوقيعات_المباركة_.aspx

1. تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده، تأليف محمد رشيد رضا-القاهرة 1931 ص 407

2. المصدر ذاته، ص 931

3. حاضر العالم الإنساني، تأليف لوثروب ستودراد (الترجمة العربية) المجلد الرابع، القاهرة 1352 هجرية ص 358-359. وأيضا المجلد الثاني، القاهرة 1351 هجرية

4-7. عبد البهاء والبهائيّة، تأليف سليم قبعين، مطبعة العمران، مصر، 1922، صفحة 141 – 179

8. عبد البهاء عباس والديانة البهائية. تأليف جميل البحري (صاحب المكتبة الوطنية ومجلة زهرة الجميل) - المكتبة الوطنية - حيفا - 30 تشرين الثاني 1921م.

المراجع[عدل]