عبد الحكيم بلحاج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الحكيم الخويلدي بلحاج
Blhaaaj.jpg
قائد المجلس العسكري للثوار في طرابلس
تولى المنصب
فبراير 2011
المعلومات الشخصية
المواليد طرابلس
القومية ليبي
الحزب السياسي الثوار الليبيون
الديانة الإسلام

عبد الحكيم الخويلدي بلحاج قائد المجلس العسكري في طرابلس، وظهر كقائد لعملية فجر عروس البحر، وفي موقعة باب العزيزية [1] أثناء ثورة 17 فبراير.

نشأته[عدل]

هو عبد الحكيم الخويلدي بالحاج من مواليد 1\5\1966م طرابلس, طرابلسي الأصل من سوق الجمعة (أولاد الحاج). خريج الهندسة المدنية وبعد تخرجه مباشرة سافر إلى [أفغانستان] للجهاد عام 1988م مشاركا في الجهاد الأفغاني آنذاك وبقي هناك عدة أعوام التحق بـالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة منذ بداية تأسيسها (أي من مؤسسيها ) في بداية التسعينيات ولكن بعد فتح كابل ترك أفغانستان وسافر إلى اثنتين وعشرين دولة من أبرزهن أو بالأحرى أكثرهن إقامة: أفغانستان، باكستان، تركيا، السودان. يقول بالحاج إن هذه الدول من أكثر المحطات التي طالت إقامته فيها واكتسب من خلالها عديدا من التجارب "كونها مرحلة فيها نوعا من الخصوصية"ثم عاد إلى ليبياعام 1994 وبدأ إعادة ترتيب الجماعة وتدريبها بـ الجبل الأخضر للتجهيز للجهاد ضد نظام القذافي [2]

ولكن النظام استبق الجماعة بضرب مراكز التدريب عام 1995م وقتل أميرها عبد الرحمن حطاب واستطاع عبد الحكيم بلحاج مغادرة ليبيا والعودة إلى أفغانستان , اشتُهر عبد الحكيم بلحاج طوال نشاطه الجهادي باسم (عبد الله الصادق). تم اختيار عبد الحكيم بلحاج (عبد الله الصادق) أميراً للجماعة الليبية المقاتلة في فترة إعادة ترتيب صفوف الجماعة في أفغانستان ، واختير أبو حازم نائباً له، وأبو المنذر الساعدي كمسؤول شرعي، خالد الشريف كمسؤول أمني.[بحاجة لمصدر]

زواجه[عدل]

متزوج من اثنتين (مغربية وسودانية).ولديه بنت [بحاجة لمصدر]

اعتقاله[عدل]

تم اعتقاله في ماليزيا شهر 2 لعام 2004م عن طريق مكتب الجوازات والهجرة بتدخل من المخابرات الأمريكية ثم ترحيله إلى بانكوك للتحقيق معه من قبل وكالة المخابرات الأمريكية CIA ثم ترحيله إلى ليبيا بتاريخ 8\3\2004م.

وفي يوم الأثنين 5/9/2011 طلب عبد الحكيم بلحاج، رئيس المجلس العسكري للثوار في طرابلس، من بريطانيا والولايات المتحدة الاعتذار بعد أن بينت وثائق، تم ضبطها، أن البلدين تورطا في خطة أدت إلى اعتقاله وتعذيبه في سجون نظام معمر القذافي.وبينت وثائق تابعة لجهاز استخبارات القذافي أن وكالة المخابرات الأمريكية اعتقلت عبد الحكيم بلحاج في بانكوك في 2004، ورحلته قسرا إلى ليبيا، حيث سجن في سجن أبو سليم الشهير لسبع سنوات، وأكد بلحاج أنه تعرض أثناء اعتقاله للاستجواب على أيدي ضباط استخبارات بريطانيين.

وقال بلحاج لمحطة بي بي سي: «ما حصل لي كان غير قانوني ويستحق الاعتذار»، وأضاف لصحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الاثنين، أنه يفكر في مقاضاة الحكومتين البريطانية والأمريكية، مضيفا، «لقد حقنوني بمادة ما، ثم علقوني من ذراعي وقدمي ووضعوني داخل صندوق ممتلئ بالثلج، لم يتركوني أنام، وكان هناك ضجيج كل الوقت، لقد تعرضت للتعذيب بشكل مستمر»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «هذه الوثائق لن تؤثر على إقامة علاقات عادية مع الولايات المتحدة وبريطانيا». [3]

وتضمنت الوثائق التي حصلت عليها منظمة هيومن رايتس واتش من أرشيف الاستخبارات الليبية تفاصيل عن الاعتقال السري لبلحاج في 2004، وتضمنت مذكرة لـ"سي آي إيه" موجهة إلى السلطات الليبية تفاصيل حول رحلة "عبدالله الصديق" وزوجته الحامل من كوالالمبور إلى بانكوك، حيث قالت الولايات المتحدة إنها "ستسيطر" على الزوجين وتسلمهما.

وبعد 7 سنوات قضاها بلحاج خلف قضبان السجن الانفرادي منها 3 لم يسمح له فيها بالاستحمام و 1 لم ير فيها الشمس توسطت قيادات إسلامية للإفراج عنه وعلى رأسهم الشيخ الدكتور علي الصلابي أحد قيادات الإخوان المسلمون بليبيا والشيخ الدكتور يوسف القرضاوي بعد مراجعات فكرية أجروها معه. فأفرج عنه مع 214 من سجناء بوسليم في بادرة غير مسبوقة في تاريخ القذافي. وبعد الإفراج عنه ألف كتاب «دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس» يقع في 414 صفحة. والذي أسس لمنهج إسلامي معتدل ، نال تزكية كبار العلماء مثل الشيخ القرضاوي والشيخ الددو وأحمد الريسوني وآخرين.

تحرير طرابلس[عدل]

عملية فجر عروس البحر, اعلن بلحاج عن نجاح عملية تحرير طرابلس بصفته قائد المجلس العسكري للمدينة كما دعا بلحاج إلي المحافظة علي الدماء والأعراض والأموال والمنشآت الحكومية بالعاصمة الليبية .[4]

موقفه من الاغتيالات في ليبيا[عدل]

نفى زعيم حزب الوطن الليبي والرئيس السابق للمجلس العسكري في طرابلس ابان ثورة 17 فيفري،عبد الحكيم بلحاج، الاتهامات التي وجّهت اليه من قبل الطيب العقيلي عضو المبادرة الوطنية للكشف عن اغتيال الشهيدين “شكري بلعيد” ومحمد البراهمي”،خلال الندوة الصحفية التي عقدت اليوم الاربعاء 02 اكتوبر 2013، منتقدا الاعلام التونسي الذي قال انه لم يكلّف نفسه عناء الاتصال به للاستفسار و التحري و التثبت من التهم المنسوبة اليه. وشدّد بلحاج في تصريح أدلى به اليوم الاربعاء لـ “وكالة تونس للأخبار” (مستقلة)،على أنه لا يعرف الشهيد شكري بلعيد، وليس من ديدنه الدعوة لاغتيال الناس الابرياء، معربا عن أسفه لحصول عمليات ارهابية أدت إلى زعزعة امن تونس و شعبها. وقال رئيس حزب الوطن الليبي انه لا تربطه أية علاقة بتنظيم انصار الشريعة الذي صنّفته وزارة الداخلية كتنظيم ارهابي بعد ثبوت تورطه في الأعمال الراهابية التي هزّت البلاد في الفترة الماضية موضحا أنه لم يلتق مطلقا بزعيم التنظيم سيف الله بن حسين المكنى بـ “أبو عياض”. واستغرب بلحاج اتهامه باحتضان “ابو عياض” في ليبيا و تدعيمه بالعتاد و الوسائل اللوجستية للقيام باعمال ارهابية في تونس مؤكدا أنه ضد كلّ ماتدعو اليه جماعة انصار الشريعة من وسائل وافكار و منهج على حدّ تعبيره. وتساءل الرئيس السابق للمجلس العسكري في طرابلس “كيف يمكن أن يكون له علاقة بتنظيم انصار الشريعة وهم لا يعترفون به؟” حسب قوله. وأفاد بلحاج أنه سيتوجه إلى القضاء لتتبع كلّ الذين اتهموه بالضلوع في بعض الاعمال الارهابية التي شهدتها تونس خلال الاشهر الماضية.

وصلات خارجية[عدل]

بلحاج يعلن تحرير طرابلس بالكامل على يوتيوب

مصادر[عدل]