عبد الخالق السامرائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الخالق إبراهيم خليل السامرائي

عبد الخالق إبراهيم خليل السامرائي 1937- 1979 سياسي عراقي وأحد قادة حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق من مواليد بغداد وينتمي إلى قبيلة الجبور من مدينة سامراء.


تعليمه[عدل]

درس الحقوق في جامعة بغداد

مكانته في حزب البعث[عدل]

من أهم قادة حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق. يعده كثير من البعثيين مفكر ومنظر الحزب في العراق واحد مناضليه وشخصية قل نظيرها على مستوى البعثيين ويحظى باحترامهم . كان المسئول الحزبي للرئيس السابق صدام حسين في خمسينات القرن الماضي.

عضو القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي والمسؤل فيها عن نشاط الحزب الثقافي والإعلامي ومسؤول عن النقابات العمالية. كان عضو مجلس قيادة الثورة وهي أعلى سلطة في العراق بعد عام 1968.

اختير ليكون نائب لرئيس الجبهة العربية المساندة للثورة الفلسطينية التي يتزعمها كمال جنبلاط في لبنان.

ألف العديد من الكتب وخصوصاً في الاشتراكية، عرف بزهده وتواضعه الشديد وعدم استغلاله لمنصبه وللسلطة لذلك لقب بدرويش الحزب.

مواقفه وشخصيته[عدل]

كان يعد فلسطين القضية المركزية للعرب. من أكثر البعثيين تفهما للحقوق الكردية المشروعة. وكانت له علاقات متميزة مع الكرد وقال عنه المرحوم الملا مصطفى البرزاني:" عبد الخالق السامرائي" حمامة السلام أينما حط حط السلام معه"، وكان له الدور الأكبر في اصدار بيان 11 آذار 1970.

كان يستخدم الحوار السلمي مع الوطنيين العراقيين ومع القوميين ويعالج المشاكل بالحكمة والعقلانية والتفاوض. أقام دائرة واسعة من العلاقات المميزة مع "الحكومات الاشتراكية" في العالم عززت علاقات العراق بتلك الدول آنذاك. ولا علاقة للصيغة الصوتية باجراء مقابلة متصورة مع كلمة صدام! رغم أنهما اتفقا في وقت مبكر من انشقاق الحزب على العمل في جناح واحد، هو جناح ميشيل عفلق.. وهنا المفارقة!.

فالمعروف عن عبد الخالق انه يريد للحزب ان يكون داراً للفقراء وخيمة ثورية للعرب.. لكن املاً كهذا هل يتحقق في منظمة يقودها ميشيل عفلق وشبلي العيسمي والياس فرح.. ثم احمد حسن البكر وصدام حسين؟.

أي ان عبد الخالق وضع قدمه في الفراغ وهو يخطو الخطوة الأولى فاذا سألته -كما تساءلت مع نفسي- لماذا انت في هذا الحزب؟.

قال: ان الإصلاح الصحيح يتم من داخل المنظمة لا من خارجها.

واذا قلت له: ان محاولات سابقة اخفقت وبقي ميشيل عفلق، وان السوريين اصلحوا الحزب من الداخل، فلماذا جنحت إلى شاطئ عفلق؟

قال: ان محاولة الإصلاح ستنجح وميشيل عفلق على رأس الحزب عن طريق الالتزام بالشرعية وبدستور الحزب ونظامه الداخلي.

ربما لهذا السبب سمي درويش الحزب، أو لأن نمط حياته الخاصة يوحي بالدروشة.. داره التي لم يفارقها وقد صار عضواً في مجلس قيادة الثورة، عفافه كفافه وترفعه عن الدنايا.

لكنه لم يكن حمامة!

انه في الوقت المناسب مقاتل ومقتحم.. وقد يكون اختار أو اختاروا له كنية أبو دحام لانه يدحم.. اي يهجم.

لكنه ظل رجل الحوار السلمي مع الوطنيين العراقيين ومع القوميين العرب واختير نائباً لرئيس الجبهة المساندة للثورة الفلسطينية التي يتزعمها كمال جنبلاط في لبنان.

كما بقي يدور في نشاطه بعد استلام السلطة عام 1968 على محور الثقافة رافضاً باصرار ان يحمل حقيبة وزارية متفرغاً لشؤون التنظيم الثقافي كما كان صدام حسين متفرغاً لشؤون مكتب العلاقات الخاص بالاغتيالات فجمع الأول حوله مثقفين وشعراء.. ورجال سياسة ونال ثقتهم.. وجمع الثاني حوله القادرين على النهوض باعمال الاستجواب والتحقيق واستخدام حوض الاسيد.

وفي الفترة التي كان عبد الخالق مسؤولاً عن شؤون الثقافة والاعلام شهدت صحافة التمويل والتبشير اعمق أزماتها، فلم يوزع على أحد منها شيئاً ورفض مشروع استئجار الكتاب والمثقفين، لكن جيوباً عربية في القيادة القومية للحزب كانت قد اقامت لها أكثر من قناة مع أكثر من صحفي عربي. يحمل أكثر من صحن وتقاسموا بينهم ما في الصحون!.

وكان عبد الخالق السامرائي يسيطر على وزارة الاعلام بصفته هذه، ومن خلال وزيرها عبد الله سلوم السامرائي، وعبد الخالق لا يفكر بتجاوز اعراف درجت عليها مدن صغيرة كمدينته ونواح كتكريت وقرى كالدور التي ينتسب إليها عزة الدوري وعانة التي ينتسب إليها عزة مصطفى وكحديثة التي ينتسب إليها مرتضى الحديثي في اولوية الولاء للجغرافية الصغيرة.. مدينته أو قريته.. وأفضلية ابنائها على غيرها في الفرص المتاحة، فجمع عبد الخالق السامرائي عدداً من أبناء مدينته على ان يكونوا بعثيين، وزع بهم أجهزة الثقافة والاعلام، بينما لم يلتزم غيره بهذا الشرط حين زرعوا مؤسسات الدولة بالمنحدرين من مدنهم وقراهم سواء كانوا بعثيين ام معادين للبعث!.


ولم يكن عبد الخالق سيدافع عن سامرائي آخر مهما علت منزلته إذا كانت الدلائل تشير إلى تورطه بعمل مشين.. وهذا جانب اخر ينفرد به عبد الخالق السامرائي عن سواه من اصحاب الولاء للجغرافيا الصغيرة مما سهل على صدام حسين وهو في طريقه إلى محاصرة عبد الخالق طرد عبد الله سلوم السامرائي اولاً للانفراد به، بعد أن قدم لعبد الخالق ولاعضاء القيادة تقريراً موثقاً (بالشهود) والصور حول ميول عبد الله سلوم النسائية أو تورطه في مشكلات من هذا النمط، وكان هذا الأخير يكرر امامي في زياراتي له بعد طرده من قيادة الحزب والدولة ان المفصود والمستهدف هو هذا المغفل- يعني عبد الخالق- وليس انا!.

اما صدام حسين فكان يراقب عبد الخالق ويتابع نشاطه، فاذا عاد من حوار مع حزب وطني وعرض على القيادة القطرية حيث صدام يستمع وجهات نظر اشخاص في قيادة ذلك الحزب حول تحفظهم على التحالف مع الحزب الحاكم، فوجئ عبد الخالق في اليوم التالي باغتيال الشخص أو الأشخاص اياهم!.

لكن اطراف الحوار لم تشك بنوايا عبد الخالق ولم تتجه نحوه اصابع الاتهام وردود فعل لم تظهر عليه ازاء عدوانية صدام بانتظار ما يعقده يوم الحساب في المؤتمر القطري القادم!! ولم يكن يخطط إلى المؤتمر بالطريقة التي عاد يخطط بها صدام! ان الفرق بين طريقة كل منهما كان كبيراً.

ففيما كان عبد الخالق ينتظر الوصول إلى موعد غير محدد بعد ليدخل المؤتمر القطري، كان صدام حسين يخطط لان لا ينعقد المؤتمر وعبد الخالق في قيادة الحزب!. واذا كان عبد الخالق يمتلك الشرعية الحزبية وشاعر البعثيين ويحظى باحترام الأطراف الوطنية، فان صدام حسين كان قد انتهى من بناء منظمته السرية داخل الحزب، وأصبحت قادرة على ان تضرب في كل مكان وعلى كل رأس بإيماءة صغيرة منه.

في ذلك الوقت من عام 1973 كان عبد الخالق السامرائي ما زال مشغولاً بمشروعه الفكري لاعادة النظر بفكر الحزب وهو ما كان سيطرحه في المؤتمر المنتظر، وكانت لقاءاتنا قد تكثفت فاصدر كراساً بعنوان (حزب الطبقة العاملة) لتكريس نظريته بجعل البعث حزباً للفقراء، وقد ذهب إلى ابعد مما كان عليه ان يذهب اليه، ودعا لأن تكون قيادة الحزب القطرية عمالية!. واشار إلى ان حزباً لا يقوده العمال سيظل مرهوناً لطبقة غير طبقة الشعب الكبرى.ولم اكن رغم حماسي لفكرة حزب الفقراء اتفق مع مطروحات السامرائي والتي بدت امامي استنساخاً للاوراق الماركسية وكانت نسخ الكراس توزع على الجهاز الحزبي ومنها نسخة للرئيس احمد حسن البكر وكان قد اطلع عليها الدكتور احمد عبد الستار الجواري الوزير والشخصية المقربة إلى احمد حسن البكر الذي تجمعني به صداقة واصرة روحية وكان شديد الاستياء مما جاء في الكراس من افكار، ولعله اشار إلى ان الرئيس البكر كان هو الاخر مستاء، فسألني عما إذا كان من المناسب الرد على الكراس في مقال أو دراسة فاجبته بانني ناقشت هذه الفكرة مع عبد الخالق نفسه وانه يسعى إلى شيء مماثل.

وهكذا صدرت لي دراسة على صفحتين من الملحق الاسبوعي لجريدة الجمهورية البغدادية في العدد الصادر يوم 30 حزيران 1973 حول مشروع السامرائي ودعوت إلى اصدار (فتوى ايديولوجية) من قيادة الحزب يحتكم إليها اتباع الحزب، واشرت إلى مستجداته ومدى انسجامها مع القاعدة الفكرية للحزب بعد أن عرضت مسودة المقال على عبد الخالق السامرائي قبل 48 ساعة على نشره، وقد اجرى تعديلاً بخطه على فقرات منه ولم نتفق على اجراء تعديلات اضافية لكي لا يظهر المقال، وكأنه صادر عن عبد الخالق نفسه، وكنت اراعي موقفي الفكري من جانب وامامي اعتراضات الدكتور احمد عبد الستار الجواري، ولعل هذا وذاك جعل المقال موضوعياً، ولم اكن اتوقع وانا احمل نسختي من الجريدة قبل توزيعها في صباح اليوم التالي ان يشهد ذلك اليوم حدثاً درامياً كان يخطط له صدام حسين منذ وقت غير قصير فيعلن بيان لمجلس قيادة الثورة عن (مؤامرة) يقودها مدير الامن العام ذراع صدام الضارب ناظم كزار وزميله الاخر محمد فاضل عضو القيادة القطرية ومبعوث صدام الشخصي في مهمات التصفية الجسدية.

وان يوضع اسم عبد الخالق السامرائي معهما في المؤامرة اياها ويحكم عليه بالإعدام فيصعد سلم المشنقة الخشبية في سجن (أبو غريب) ويدعوه أحد رفاقه المشرفين على تنفيذ الحكم بان يعترف أو يقدم التماساً بالعفو عنه لكي تتوقف لحظات الإعدام، لكنه يرفض غير مذهول من تلك التي كانت ستكون النهاية ويوعز المشرف إلى منفذي العملية بالتوقف واعادة عبد الخالق السامرائي إلى السجن المؤبد في زنزانة تحت الأرض لم يكن يعرف فيها ان كان الوقت نهاراً ام ليلاً!.

لم يعدم عبد الخالق السامرائي بعد موجة احتجاجات تزعمها كمال جنبلاط وقادة في الثورة الفلسطينية وزعماء احزاب في الاقطار العربية وقد قيل ان احمد حسن البكر لم يكن قد صادق على مرسوم تنفيذ الحكم، وان صدام حسين ارسل رفيقه إلى ساحة الإعدام امعاناً في ايذائه أو الحصول منه على تنازل.

وفي اليوم التالي استدعيت للاستجواب عن علاقتي بعبد الخالق وسبب نشر المقال الموسع عنه في اليوم الذي كان يعد فيه السامرائي لتنفيذ (مؤامرته)!.

ولم اجد صعوبة في الرد، فقد اخبرت المستجوب بأن المقال كتب بالاتفاق مع الدكتور الجواري وبرغبة الرئيس احمد حسن البكر وموافقة عبد الخالق الذي كان في تلك الساعة عضو القيادتين القومية والقطرية.

وبسجن عبد الخالق أصبح الطريق امام صدام حسين سالكاً للسيطرة على مكتب الثقافة والاعلام، واهمية هذا المركز ليس لانه يمنح صدام حسين بعداً ثقافياً فحسب، بل لانه المؤسسة التي يستطيع صدام حسين من خلالها ان يكثف من نشاط مكتب العلاقات الذي صار يسمى المخابرات العامة ومن خلال المراكز الثقافية ومكاتب الصحف والمجلات وبجهود الصحفيين العرب الذين اقاموا ستاراً ممتازاً يحجب عن الرأي العام العربي والعالمي مشاهد القمع في الداخل، ويقدم بدلاً من ذلك صورة الفروسية العربية الأولى في الوقت الذي كان المسؤول الثقافي للحزب عبد الخالق السامرائي يقبع في زنزانته، لم يكن وقد سأل امه التي سمح لها برؤيته بعد ثلاث سنوات يعرف في اي شهر وفي اي عام هو؟.

وقد انجز صدام حسين الكثير من الخطوات، فعقد المؤتمر القطري المنتظر كما اراده واختيرت قيادة من بين هؤلاء الذين شاركوا صدام في ازاحة عبد الخالق السامرائي، وكنت قد سألت احدهم عن أسباب ما حدث لعبد الخالق، فقال: وهو يسجل نقاطه ومأخذه عليه انه كان يتناول مع سائقه ساندويج الكباب في السيارة ويحرج القيادة باصراره على السكن في بيت لا يليق بعضو في مجلس قيادة الثورة!.

وعندما سألته عن اي عيب في هذا؟ قال عضو القيادة القطرية: ان قادة الأحزاب الشيوعية يعيشون في قصور ضخمة، فلماذا يستكثر عبد الخالق على السيد النائب (صدام حسين) ان تكون له حياة لائقة به.

ومضت ثلاث سنوات أخرى وعبد الخالق ما زال في زنزانته، وقد عرض في شريط فيديو فيلم لصدام حسين وهو يستمع إلى اعترافات أحد اعضاء القيادة القطرية الجديدة عن مؤامرة جديدة على صدام يقودها الرئيس حافظ الاسد وعدنان الحمداني ومحمد عايش وعبد الخالق السامرائي!.

وهنا ينهض علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين ليقول: ان الحزب وقيادته وسلطتنا لن يكتب لها الاستقرار والاستمرار مادام عبد الخالق حياً يرزق.. فيمد صدام اصبعه إلى شعرة شاربه ويقول: اخذه من هذا الشارب!.

في ذلك الوقت كانت قلة من الحراس تدخل زنزانة عبد الخالق ومعها بدلة الإعدام الحمراء في الطريق إلى ساحة مجاورة للقصر الجمهوري، حيث نفذ فيه حكم الإعدام رمياً بالرصاص يوم 1979/8/8 وكان اثنان من اقربائه ينفذان إطلاق الرصاص عليه حسب قرار اتخذه صدام حسين والقيادة القطرية بتكليف اقرباء المحكوم بتنفيذ الحكم، فظهرت تجربة جديدة هي التي ندعوها، القتل برصاص العشيرة!.

والمفارقة الأخيرة ان الأعضاء الخمسة الجدد في القيادة القطرية التي شاركت صدام في ابعاد عبد الخالق ومن ضمنهم صديقي الذي كان ينتقد عبد الخالق السامرائي هذا الذي يأكل الكباب مع السائق، قد اعدموا معه في ساحة واحدة وساعة واحدة!.

اما صدام حسين فكان عند وعده الذي اعطاه لابن عمه في الاجتماع الحزبي، لقد اعدم عضو القيادتين القومية والقطرية بشعرة الشارب!!.

عدنان الحمداني[عدل]

ولد عدنان في السنة التي ذهبت فيها إلى المدرسة الابتدائية وسيبقى الفرق في العمر سبباً في الكثير من المناسبات الحسنة والمناسبة السيئة في حياته ونحن نرتبط بوشيجة قربى متينة، فوالدي خاله ووالده خالي وامي عمته وامه عمتي.. ثم أصبح خال أولادي. لكن هذه القرابة لا ينبغي ان تفهم على انها سبب لوحدة اجتماعية أو نفسية أو حتى عائلية.. فقد كان ما بيننا من فروق يجعل كل واحد منا وكأنه قادم من عشيرة أخرى وبلاداً أخرى وطبقة أخرى!.

وكان اشقاؤه الثلاثة الكبار وهو الأصغر سناً في عائلته قد انسحقوا تحت الوطأة البرجوازية، فأقاموا لهم برجاً خاصاً وطقوساً خاصة غريبة منهم لا يزورون احداً من اقربائهم ولا يتحدثون بلهجة اهل لاسيما وقد ارسلوا لدراسة الهندسة في بريطانيا فاضاف ذلك بعداً آخر على بعدهم عن اهلهم.

اما عدنان فقد ارسله والده إلى ثانوية في بغداد خاضعة لبرامج التعليم الأمريكية وقد انفردت به بعد سفر اشقائه الثلاثة إلى خارج العراق فكنت احرضه على ترك تلك المدرسة المعقدة التقاليد الملعونة في معايير الوطنيين العراقيين فتمرد على والده مما اضطره إلى نقله إلى مدرسة حكومية قريبة من بيتهم في الكرادة الشرقية ببغداد.

تلك كانت الخطوة الأولى والمهمة التي اتاحت لي اصطحابه معي إلى المكتبات القديمة والتجوال في سوق الكتب والاطلاع على الصحف اليومية وزيارة اعمامه واخواله خلافاً لرغبة اشقائه الذين عادوا إلى العراق في عام 1957 فذعروا لان شخصية شقيقهم الأصغر اخذت منحى اخر وهو يحب الشعر وهم يستنكفون منه!.

وهو يزور بيوت اخواله وخالاته واعمامه وعماته وهم منقطعون عن اية وشيجة لهم فبدأوا من جديد لاعادة تأهيله ونجحوا إلى حد لكن ثورة 1958 وما تبعها من تطورات افسحت لعدنان في المجال لينتمي إلى حيث انتمى وبسرعة قياسية اخذ يصعد درجات تنظيمية لم يكن مؤهلاً لها فاتصل بعد دخوله إلى كلية الحقوق بعدد من المعجبين بعبد الناصر وجمد من الحزب لخروجه على تعاليم ميشيل عفلق عام 1961.


لكن اعيد إلى التنظيم في الايام الأولى من انقلاب 8 شباط 1963 واستلام الحزب للسلطة وكان قد تخرج من (الحقوق) فارسلته المنظمة للاشراف على التحقيق مع المعتقلين السياسيين في دار قريبة من دارهم في الكرادة الشرقية.

نهايته[عدل]

اتهم بمؤامرة ناظم كزار في تموز 1973 ولم يقتنع كثير من البعثيين والعراقيين بضلوعه بها لكن حكم عليه بالإعدام الذي اوقف واستبدل بالسجن المؤبد لتدخل شخصيات وأحزاب عراقية وعربية وأجنبية منها الحزب الشيوعي العراقي والاحتجاجات التي قادها كمال جنبلاط وتدخل قيادات فلسطينية منهم رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات وزعماء أحزاب في البلادالعربية.

قضى عبد الخالق ست سنوات في سجن انفرادي في غرفة في مبنى عمارة الحياة التابعة للمخابرات العامة بالقرب من القصر الجمهوري.

في تموز 1979 وبعد تولي صدام حسين السلطة حدثت ما يسمى بمؤامرة محمد عايش ليتم مرة أخرى زج اسم عبد الخالق السامرائي في هذه المؤامرة مع العلم انه كان في سجن انفرادي فأعدم رمياً بالرصاص في يوم 8/8/1979.

مقطع فيديو من داخل قاعة الخلد والحكم على المرحوم عبد الخالق السامرائي بالأعدام وهوه كان في السجن منذ عام 1973 http://www.youtube.com/watch?v=Ho6zxuB8_Xg&feature=related

المراجع[عدل]

عائلة المرحوم عبد الخالق السامرائي

كتاب العراق دولة المنظمة السرية، لحسن العلوي