عبد الرحمن المرتضي بالله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عبد الرحمن المرتضى)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك
عبد الرحمن المرتضي بالله
خليفة المسلمين في الأندلس
فترة الحكم 2 ذو القعدة 408 هـ - 409 هـ
الحاكم السابق علي بن حمود
الحاكم اللاحق القاسم بن حمود
الاسم الكامل عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل
العائلة الملكية أمويو الأندلس
الأب محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن
تاريخ الولادة
مكان الوفاة قرطبة
الديانة مسلم سني

عبد الرحمن المرتضي بالله (المتوفي عام 409 هـ) الخليفة السابع للأندلس والحاكم الثالث عشر لها من سلالة الأمويين.

خلافته[عدل]

بعد أن خلع علي بن حمود سليمان المستعين بالله عن عرش الخلافة بمعاونة من خيران الصقلبي زعيم العامريين في شرق الأندلس وبربر صنهاجة بزعامة زاوي بن زيري، تعامل بشدة مع معارضيه ولم يفرّق بين عرب وبربر. خشي حليفه خيران الصقلبي على نفسه، وفرّ إلى شرقي الأندلس حيث يجتمع العامريين، وهناك وجد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر لدين الله الذي فرّ من قبل إلى جيّان مرشحه الجديد للخلافة. فأعانه خيران والعامريين على ذلك فلقّبوه بالمرتضي بالله، وانضم إليهم المنذر بن يحيى التجيبي والي سرقسطة والثغر الأعلى وولاة شاطبة وبلنسية وطرطوشة. بلغ علي بن حمود خبر تجمعهم لقتاله، فقرر أعداد جيش لقتالهم، إلا أنه اغتيل في قصره في 2 ذي القعدة 408 هـ قبل أن يخرج لهم.[1] ولما بلغ القاسم بن حمود خبر اغتيال أخيه، سار من ولايته في إشبيلية إلى قرطبة،[2]

سار جيش المرتضي بالله أولاً إلى إلبيرة لقتال صنهاجة حلفاء بني حمود الأقوياء، وتقاتلا في معركة طاحنة استمرت لأيام، وانتهت بانتصار صنهاجة ومقتل المرتضي بالله، ليستقر الأمر بذلك للقاسم بن حمود، وقد كانت تلك الوقعة في عام 409 هـ.[1]

شخصيته[عدل]

وصفه ابن حزم بأنه: «كان رجلاً صالحًا مائلاً إلى الفقه، ولم يلبس في ولايته خزًّا[3] إلى أن قُتل.[4]»

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب عنان 1997, p. 660-661
  2. ^ ابن عذاري 1983, p. 122
  3. ^ الخَزُّ من الثياب: ما يُنسج من الصوف والحرير الخام
  4. ^ ابن حزم 1982, p. 101

مصادر[عدل]

سبقه
علي بن حمود
خليفة المسلمين في الأندلس
2 ذو القعدة 408 هـ - 409 هـ
تبعه
القاسم بن حمود