عبد الرحمن بن أبي بكر
| هذه المقالة جزء من سلسلة |
| الإسلام |
|---|
|
شخصيات محورية
|
|
التاريخ والجغرافيا
مدن مقدسة
مكة المكرمة · المدينة المنورة القدس الشريف مواقع مقدسة المسجد الحرام · المسجد النبوي المسجد الأقصى الخلافات الخلافة الراشدة · الخلافة الأموية الخلافة العباسية · الخلافة الفاطمية الخلافة العثمانية الفتوحات الإسلامية مكة · الشام · العراق فارس · مصر · الأندلس الغال · القسطنطينية · جنوب إيطاليا · الهند |
عبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق التيمي القرشي وأمه أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية واخته السيدة عائشة بنت ابي بكر أم المؤمنين .
محتويات |
عائلته[عدل]
- هو: عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
- أمه: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
حياته في الجاهلية[عدل]
اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه النبي عبد الرحمن وكان أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم وكان شاعرا مجيدا،كما كان من أفضل فرسان الجزيرة العربية في زمانه, وقف ضد المسلمين في بدر أراد أبوه أبو بكر الصديق أن يبارزه لكن الرسول صلى الله عليه و سلم منعه ، وكان أحد الرماة الذين جندتهم قريش يوم أحد، كان على رأس رماة قريش في غزوة أحد، وقبل أن يلتحم الجيشان، وقف عبد الرحمن متحديًا يدعو من يبارزه من المسلمين.
إسلامه[عدل]
تأخر إسلامه حتى هدنة الحديبية (الفترة التي توقف فيها القتال)قام بقتل محكم بن الطفيل العقل المدبر لمسيلمة في معركة اليمامة.شهد فتوح الشام ومعركة اليرموك وابلى فيها حسنا.
و عندما قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف كتب إلى مروان عامله على المدينة كتاب البيعة و أمره أن يقرأه على المسلمين في المسجد و فعل مروان و لم يكد يفرغ حتى نهض عبد الرحمن بن أبي بكر و قال : "و الله ما الخيار أردتم لأمة محمد و لكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل"و قد أيده فريق من المسلمين على رأسهم الحسين بن علي و عبد الله بن الزبير و عبد الله بن عمر و غيرهم. و قد ظل عبد الرحمن يجهر ببطلان هذه البيعة و بعث إليه معاوية من يحمل مائة ألف درهم يريد أن يتألفه بها فألقاها عبد الرحمن و قال لرسول معاوية : "إرجع و قل له إن عبد الرحمن لا يبيع دينه بدنياه" و لما علم بعد ذلك أن معاوية يريد أن يأتي إلى المدينة غادر إلى مكة من فوره و لم يكد يبلغ مشارف مكة حتى فاضت روحه و قد دفن في أعالي مكة سنة 53ه
المصدر[عدل]
- رجال حول الرسول/خالد محمد خالد بيروت : دار الفكر ص 528 - 531.
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: عبد الرحمن بن أبي بكر |

