عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Al saud abdulrahman al faisal.jpg

عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (1850–1928) آخر حكام الدولة السعودية الثانية وهو أصغر أنجال الإمام فيصل بن تركي، و والدتُه هيَ : الأميرة سارة بنت مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود.

حياتُه المُبكرة[عدل]

بعد وفاة والده الإمام فيصل بن تركي في سنة 1282هـ بُويعّ أخوه الإمام عبد الله بن فيصل بالحكم, لكن أخاهم سعود تمرد على الإمام الشرعي وتمكن من جمع مؤيدينّ لهُ فاستولى سعود بن فيصل على الأحساء وخلع أخاه سنة 1288هـ , فاستفادَ العثمانيون من الفتنة واحتلوا الأحساء بعد لجوء الإمام عبد الله بن فيصل لهم, وكذلك استطاع ابن رشيد اخذ بعض البلاد النجدية نتيجةً لذلك الاختلاف و التنازُع , بعد ذلك أرسلَ سعود بن فيصل أخاه الامام عبد الرحمن بن فيصل للمفاوضة مع العثمانيين كي يُخلوا سبيل آل سعود الذين كانوا هناك وبعد ذلك ذهب إلى الأحساء واستطاع إستردادها إلا حصن الكوت الذي استنجدَ أهلُهُ بالعثمانيين وذهب إلى الرياض تاركاً الأحساء بيد العثمانيين.

توليه الحكم الفترة الأولى سنة 1291هـ وتنازُله لأخيه الإمام عبد الله بن فيصل[عدل]

في عام 1291هـ توفي اخوه الإمام سعود بن فيصل فتولى الامارة بعد مبايعة اهل الرياض له وبعد شهرين تنازل الامام عبد الرحمن بن فيصل لأخيه عبد الله بن فيصل منهياً الصراع على الحُكم ولكن أبناء سعود بن فيصل استطاعوا أخذ الرياض وسجنوا عمهم الامام عبد الله بن فيصل سنة 1302هـ.

نفيه مع الإمام عبد الله بن فيصل إلى حائل[عدل]

ولكن ابن رشيد هاجم الرياض فهرب أبناء الإمام سعود بن فيصل جميعاً و عينَ سالم بن سبهان أميراً لها وأخذَ الإمام عبد الله بن فيصل والإمام عبد الرحمن بن فيصل إلى حائل حتى اشتد المرض بالإمام عبد الله بن فيصل فسمح لهَ ابن رشيد بالعودة و لكنهُ توفي فورَ وصوله الرياض عام 1307هـ, فبايع الناس بعد ذلك الإمام عبد الرحمن بن فيصل.

توليه الحكم الفترة الثانية (1307-1309هـ)[عدل]

بايعَ أهلُ الرياض وامراء القرى ومشايخها وعلى رأسهم الشيخ محمد الخريّف أمير الحريق وأمير الحلوه وأمير الخرج بايعوا الإمام عبد الرحمن بن فيصل بعدما خلعوا أميرها سالم بن سبهان الذي قد دبر مذبحة لآل سعود فسجنه الامام عبد الرحمن بن فيصل فهاجم ابن رشيد الرياض حتى تم الصلح وأرسل الامام عبد الرحمن وفداً بقيادة أخيه محمد بن فيصل مع ابنه عبد العزيز اتفقوا على إطلاق سراح ابن سبهان مقابل آل سعود في حائل, فارتاحَ فترةً قصيرةً حتى بلغهُ نبأُ حرب ابن رشيد مع أهل القصيم في معركة المليداء ،وأسر أمير بريده حسن ال مهنا وكان ينوي المواصلة إلى الرياض و لكنهُ رحل إلى الصحراء,وقد ساعده في ذلك الشوامر وبعض من حاضرة الخرج. في سنة 1308هـ عينَ الأمير محمد بن عبد الله الرشيد محمد بن فيصل بن تركي حاكماً للرياض وعندما جمع الإمام عبد الرحمن المؤيدينَ لهُ, دخل الرياض ولكنه هُزم على يد ابن رشيدو كانَ ذلكَ في معركة حريملاء سنة 1309هـ, فخرج مرة أخرى إلى الصحراء.

لجوءه إلى البادية ثم إلى الكويت[عدل]

انتهت الفترة الثانية لولاية الإمام عبد الرحمن بن فيصل بمغادرته الرياض مع عائلته, فتوجه حينها إلى قطر ثم إلى البحرين ثم استقر أخيراً في الكويت فشارك بعدَ ذلك مبارك الصباح حاكم الكويت في كل حروبه مع ابن رشيد مثل معركة الصريف عام 1318هـ.

وتمكن ابنه عبد العزيز من فتح الرياض بمساعدة من الشيخ حزام الشامري والشيخ ابن شوية السبيعي وبعض اقاربه وأنسابة و أيضاً بعض المُناصرين للملك عبد العزيز, عاد بعدَ ذلك الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى الرياض وتنازل هُناك عن الحكم لابنه الملك عبد العزيز في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض عام 1320هـ.

حياته بعد تنازُله للملك عبد العزيز بالحكم[عدل]

ساند ابنه في كل حروبه وترأس مؤتمر الرياض عام 1342هـ بين السعوديين والأشراف وبقيَ حتى توفي عام 1346هـ.

إخوانُه[عدل]

زوجاتُه[عدل]

أولادُه[عدل]

بَناتُه[عدل]

الاميره شريفه بنت عبدالرحمن بن فيصل ال سعود

سبقه
سعود بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية(الفترة الأولى)

1291 هـ - 1293 هـ
تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
سبقه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية (الفترة الثانية)

1307 هـ - 1309 هـ
تبعه
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية