محمد عبد الغني الجمسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عبد الغني الجمسي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد عبد الغني الجمسي
Elgamsy.jpg
وزير الحربية القائد العام للقوات المسلحة
في المنصب
28 ديسمبر 1974 – 15 مايو 1978
الرئيس أنور السادات
رئيس الوزراء عبد العزيز حجازي
ممدوح سالم
سبقه أحمد إسماعيل علي
خلفه كمال حسن علي
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية
في المنصب
ديسمبر 1973ديسمبر 1974
الرئيس أنور السادات
سبقه سعد الدين الشاذلي
خلفه محمد علي فهمي
قائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975
في المنصب
19731974
الرئيس أنور السادات
رئيس الوزراء عبد العزيز حجازي
رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة
في المنصب
1972ديسمبر 1973
الرئيس أنور السادات
مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع
في المنصب
19721972
الرئيس أنور السادات
خلفه محمد فؤاد نصار
رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة
في المنصب
19711972
الرئيس أنور السادات
المعلومات الشخصية
مواليد محمد عبد الغني الجمسي
قرية البتانون, محافظة المنوفية، علم مصر مصر
الوفاة 7 يونيو 2003
مصر
الديانة الإسلام
الخدمة العسكرية
الولاء مصر
الفرع الجيش
سنوات الخدمة 19391978
الرتبة EgyptianArmyInsignia-FieldMarshal.svg مشير
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية
العدوان الثلاثي
حرب 1967
حرب الإستنزاف
حرب أكتوبر
الأوسمة نجمة الشرف


المشير محمد عبد الغني الجمسي (9 سبتمبر 1921 - 7 يونيو 2003)، قائد عسكري مصري, شغل منصب وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة, وشغل قبلها منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية, ومن قبلها منصب رئيس رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة. تم تصنيفه ضمن أبرع 50 قائدا عسكريا في التاريخ كما ذكرت أشهر الموسوعات العسكرية العالمية.[1] يعتبر آخر وزير حربية في مصر حيث تم إستبدالها بوزير الدفاع.

النشأة[عدل]

محمد عبد الغني الجمسي

ولد محمد عبد الغني الجمسي يوم 9 سبتمبر عام 1921 في محافظة المنوفية بقرية البتانون لأسرة ريفية تتكون من سبعة أشقاء وكانت ميسورة الحال يعمل عائلها في الأراضي الزراعية بمحافظة المنوفية. كان الوحيد من بين أبناء أسرته الذي حصل على تعليم نظامي قبل أن تعرف مصر مجانية التعليم، أتم التعليم النظامى في مدرسة المساعي المشكورة بشبين الكوم بالمنوفية، ولعب القدر دوره في حياته بعد أن أكمل تعليمه الثانوي، حينما سعت حكومة مصطفى النحاس باشا الوفدية لإحتواء مشاعر الوطنية المتأججة التي اجتاحت الشعب المصري في هذه الفترة؛ ففتحت - لجميع الفئات والمستويات الإلتحاق بالكلية الحربية.

حياته العسكرية[عدل]

التحق بالكلية الحربية وهو ابن 17 عاما مع عدد من أبناء الجيل الذي سبقه وطبقته الإجتماعية الذين اختارهم القدر لتغيير تاريخ مصر؛ حيث كان منهم : جمال عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر، وصلاح وجمال سالم، وخالد محيي الدين. وغيرهم من الضباط الأحرار، وتخرج منها عام 1939 في سلاح المدرعات.

الحرب العالمية الثانية[عدل]

ومع اشتعال الحرب العالمية الثانية عين كضابط في صحراء مصر الغربية ؛ حيث كان من قلائل القادة الذين شاهدوا تلك الحرب، حيث دارت أمامه أعنف معارك المدرعات بين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة روميل، وكانت تجربة مهمة ودرسا مفيدا استوعبه واختزنه لأكثر من ثلاثين عاما.

وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واصل مسيرته العسكرية، فعمل ضابطا بالمخابرات الحربية، فمدرسا بمدرسة المخابرات؛ حيث تخصص في تدريس التاريخ العسكري لإسرائيل الذي كان يضم كل ما يتعلق بها عسكريا من التسليح إلى الإستراتيجية إلى المواجهة. وبعد ذلك تلقى عددا من الدورات التدريبية العسكرية في كثير من دول العالم، وحصل على اجازة كلية القادة والأركان عام 1951، وحصل على اجازة أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 1966.

حرب 1967[عدل]

تقدم بإستقالته من القوات المسلحة عقب هزيمة يونيو 1967 ليفسح للجيل الجديد الفرصة لإسترداد الأرض المحتلة ورفض الرئيس جمال عبد الناصر الإستقالة وأسند له مهام الإشراف على تدريب الجيش المصري مع عدد من القيادات المشهود لها بالإستقامة والخبرة العسكرية استعدادا للثأر من الهزيمة النكراء، وكان من أكثر قيادات الجيش دراية بالعدو، فساعده ذلك على الصعود بقوة، فتولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة، ثم رئاسة هيئة عمليات القوات المسلحة، وهو الموقع الذي شغله عام 1972، ولم يتركه إلا أثناء الحرب لشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

حرب أكتوبر[عدل]

صورة غرفة عمليات حرب اكتوبر (المشير الجمسي علي اليسار)

في عام 1973 عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء كان يرأس وقتها هيئة عمليات القوات المسلحة، والي جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، حتى توضع أمام الرئيس أنور السادات والرئيس حافظ الأسد لإختيار التوقيت المناسب للطرفين. وتقوم الدراسة على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية، وسميت تلك الدراسة "بكشكول الجمسي"، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناء علي تلك الدراسة.

عاش رئيس هيئة العمليات ساعات عصيبة حتى تحقق الإنتصار، لكن أصعبها تلك التي تلت ما عرف بثغرة الدفرسوار التي نجحت القوات الصهيونية في اقتحامها، وأدت إلى خلاف بين الرئيس أنور السادات ورئيس أركانه وقتها الفريق سعد الدين الشاذلي الذي تمت إقالته على إثرها ليتولى الجمسي رئاسة الأركان، فأعد على الفور خطة لمحاصرة وتدمير الثغرة وأسماها " شـامل" إلا أنها لم تنفذ نتيجة صدور وقف إطلاق النار.

المفاوضات[عدل]

الجمسي مع وايزمان وأبا إبيان وإلياهو بن إليسار

اختاره الرئيس أنور السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب. ورُقي وقتها إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975

وكان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال "ياريف" رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة. وبكل تجاهل جلس مترئسا الوفد المصري مفاوضا. كان ذلك في يناير 1974 عندما أخبره كيسنجر بموافقة الرئيس أنور السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، فرفض الجمسي وسارع بالإتصال بالرئيس أنور السادات الذي أكد موافقته؛ وكان صدام القرار الاستراتيجي والعسكري

حياته المهنية[عدل]

Elgamsy-new.jpg

تقلد عددا من الوظائف الرئيسية بالقوات المسلحة المصرية

زواجه[عدل]

بدأ حياته بزواجه من رفيقته السيدة (وفاء عبد الغنى) والتي رحلت في 20-11-1979 بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي, وقد أنجبت له (مدحت - ماجدة - مها- وحيد- امين- منى) ولديه من الأحفاد (احمد- محمد- الاء - شيماء - شريف)وتأتي أهميتهم في حياة بطلنا حيث أهدى لهم كتابه عن حرب أكتوبر 1973.

وفاته[عدل]

رحل المشير الجمسي في صمت بعد معاناة مع المرض، وصعدت روحه إلى ربه في 7 يونيو 2003 عن عمر يناهز 82 عاما، عاش خلالها حياة حافلة.

الأوسمة والأنواط والميداليات[عدل]

حصل على 24 نوطا وميدالية ووساما من مصر والدول العربية والأجنبية ومنها :

المصادر[عدل]