عبد الغني حكمت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عبد الغني حكمت (و. 1929 - ت. 17 سبتمبر 2011)، هو نحات عراقي.

حياته[عدل]

ولد حكمت في بغداد عام 1929، وتخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1953، حصل على دبلوم النحت من أكاديمية الفنون الجميلة في روما عام 1959، حصل على دبلوم الميداليات من مدرسة الزكا في روما أيضا عام 1957، حصل على الاختصاص في صب البرونزفلورنسا عام 1961.[1]

أعماله[عدل]

ساهم عبد الغني حكمت في أغلب المعارض الوطنية داخل القطر وخارجه وحصل على جائزة احسن نحات من مؤسسة كولبنكيان عام 1964، له مجموعة من التماثيل والنصب والجداريات في ساحات ومباني العاصمة بغداد منها تمثال شهرزاد وشهريار، علي بابا والأربعين حرامي، حمورابي، جدارية مدينة الطب ونصب السندباد البحري في مدخل فندق الرشيد والمتنبي وبساط الريح والخليفة أبو جعفر المنصور والجنية والصياد، إضافة إلى أعمال أخرى لا تحصى، منها 14 لوحة جدارية في إحدى كنائس بغداد تمثل درب الآلام للسيد المسيح.

كما أنجزالفنان عبد الغني حكمت الذي يغد من جيل الرواد في الفن العراقي الحديث أنجز في ثمانينات القرن الماضي إحدى بوابات منظمة اليونيسيف في باريس وثلاث بوابات خشبية لكنيسة «تيستا دي ليبرا» في روما ليكون بذلك أول نحات عربي مسلم ينحت أبواب كنائس في العالم، فضلا عن إنجازه جدارية الثورة العربية الكبرى في عمان وأعمال مختلفة في البحرين تتضمن خمسة أبواب لمسجد قديم وتماثيل كبيرة ونوافير.

كما ساعد حكمت في عمل نُصب الحرية الذي كان من تصميم أستاذه النحات العراقي المعروف جواد سليم الذي وافاه الأجل في سن الثانية والأربعين قبل اكتمال هذا العمل الذي يرمز إلى مسيرة الشعب العراقي من زمن الاحتلال البريطاني إلى العهد الملكي ثم الجمهوري.

وتم إنجاز نصب الحرية خلال عامين في فلورنسا بإيطاليا وهو بطول 50 مترا ويضم 25 شخصية بالإضافة إلى الثور والحصان، ويعد أحد أكبر الأنصاب في العالم، ونُقل إلى بغداد عام 1961 في طائرة خاصة انذاك.

بعد أبريل 2003 ددمرت وسرقت 150 تمثالا من منحوتاته من البرونز والخشب والحجر و300 وساماً وميدالية وشارة من الذهب والفضة والنحاس والبرونز كانت معروضة في متحف ببغداد وتمثل معظم مسيرته الفنية، كما اجتث العملاء الصغار المتحكمون بالعراق بعضاً من أعماله الفنية الخالدة، إلا أن محمد غني حكمت ظل يعمل بشغف وإخلاص آملا بالعودة إلى بغداد ليكمل مشواراً بدأه قبل أكثر من ستين عاماً.

كان يأمل بأن يعود إلى بغداد يوما لانجاز ثلاثة اعمال برونزية:

الأول تمثال للسندباد البحري عائم وسط نهر دجلة، والثاني نافورة مصباح علاء الدين السحري في ساحة الخلاني، والثالث لحرامي بغداد، تلك الشخصية التي اشتهرت في العصر العباسي، عندما كان يتلثم بالليل ليسرق أغنياء بغداد ويوزع بعد ذلك المال على الفقراء..[2]

وبالفعل فقد كان اكمل كل المخططات واعدَّ المجسمات الصغيرة وكان يأمل ان تستتب الأوضاع في بغداد حتى يتمكن من انجاز هذه الاعمال، وماكان يدري انه سيرحل بعيداً عن بغداده الحلم.. محمد غني حكمت، لانقول وداعاً، فكيف نودع من تصافح أعيننا أعماله كل يوم..في ذكرى رحيله أستعيد حواراً معه جرى قبل أكثر من 10 سنوات.

وفاته[عدل]

توفي في 17 سبتمبر 2011 في عمان، الأردن، بعد اصابته بجلطة وتوقف عمل الكليتين.[1]


أعماله[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]