عبد الله البردوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد الله البردّوني
صورة معبرة عن الموضوع عبد الله البردوني

ولد 1 يناير 1929(1929-01-01)
قرية البردون، الحدأ، محافظة ذمار، اليمن
توفى 30 أغسطس 1999 (العمر: 70 سنة)
صنعاء، اليمن
المهنة شاعر، ناقد، مؤرخ أدبي
لغة المؤلفات العربية الفصحى
المواطنة علم اليمن اليمن
الفترة 1947 - 1999
النوع شعر، نقد أدبي
الأعمال المهمة السفر إلى الأيام الخضر، لعيني أم بلقيس، اليمن الجمهوري، رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه
الجوائز المهمة جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن، جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق، وسام الأدب والفنون في عدن، وسام الأدب والفنون في صنعاء، أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني
الموقع الويب http://www.albaradoni.com/
P literature.svg بوابة الأدب


عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (1929 - 30 أغسطس 1999) [1] شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة بذلك البلد وكان مؤيدا للحكم الجمهوري على الملكية [2][3] وغلب على قصائده الرومانسية القومية [4][5] والميل إلى السخرية والرثاء [6] وكان أسلوب ونمطية شعره تميل إلى الحداثة عكس الشعراء القبليين في اليمن [7][8]

مولده ونشأته[عدل]

ولد البردوني عام 1929 في قرية البردون في محافظة ذمار وأصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره. تلقى تعليمه الأولي فيها قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة ذمار ويلتحق بالمدرسة الشمسية الزيدية المذهب. بدأ اهتمامه بالشعر والأدب وهو في الثالثة العشرة ودأب على حفظ مايقع بين يديه من قصائد وانتقل إلى صنعاء في أواسط العشرينات من عمره ونال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم الشرعية [1][9] أدخل السجن في عهد الإمام أحمد بن يحيى لمساندته ثورة الدستور عام 1948.

دواوينه[عدل]

أصدر 12 ديوانا شعريا من 1961 - 1994

  • من أرض بلقيس
  • مدينة الغد
  • لعيني أم بلقيس
  • السفر إلى الأيام الخضر
  • وجوه دخانية في مرايا الليل
  • زمان بلا نوعية
  • ترجمة رملية لأعراس الغبار
  • كائنات الشوق الآخر
  • رواغ المصابيح
  • جواب العصور
  • رجعة الحكيم بن زائد
  • في طريق الفجر

مؤلفاته الفكرية[عدل]

  • رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه
  • قضايا يمنية
  • فنون الأدب الشعبي في اليمن
  • اليمن الجمهوري
  • الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية
  • الثقافة والثورة
  • من أول قصيدة إلى آخر طلقة، دراسة في شعر الزبيري وحياته
  • أشتات

من قصائده[عدل]

الغزو من الداخل
فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري وهل تدريـن يـا صنعـاء مـن المستعمـر السـري
غــزاة لا أشـاهـدهـم وسيف الغزو في صـدري فقـد يأتـون تبغـا فــي سجائـر لونهـا يـغـري
وفـي صدقـات وحـشـي يؤنسن وجهـه الصخـري وفي أهـداب أنثـى فـي مناديـل الهـوى القهـري
وفـي ســروال أسـتـاذ وتحـت عمامـة المقـري وفي أقراص منـع الحمـل وفـي أنبـوبـة الحـبـر
وفـي حـريـة الغثـيـان وفـي عبثـيـة العـمـر وفي عَود احتـلال الأمـس فـي تشكيـلـه العـصـر
وفـي قنينـة الوسـكـي وفـي قـارورة العـطـر ويستخفـون فـي جلـدي وينسلـون مـن شعـري
وفـوق وجوههـم وجهـي ونحـت خيولهـم ظهـري غـزاة اليـوم كالطاعـون يخفـى وهـو يستشـري
يحجـر مـولـد الآتــي يوشي الحاضـر المـزري فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع منـه أن تـدري
يمانيـون فـي المنـفـى ومنفيـون فـي اليمن جنوبيون في صنعـاء شماليـون فـي عـدن
وكالأعـمـام والأخــوال فـي الإصـرار والـوهـن خطـى أكتوبـر انقلـبـت حزيـرانـيـة الـكـفـن
ترقـى العـار مـن بيـع إلـى بيـع بــلا كـفـن ومـن مستعـمـر غــاز إلـى مستعمـر وطـنـي
لمـاذا نحـن يـا مربـي ويـا منفـى بـلا سكـن بـلا حلـم بـلا ذكــرى بلا سلـوى بـلا حـزن ؟
يمانـيـون يــا أروى ويا سيف بن ذي يزن ولـكـنـا برغمـكـمـا بـلا يُمـن بــلا يـمـن
بـلا مــاض بــلا آت بـلا سـر بــلا عـلـن أيا صنعاء متى تأتين مـن تابـوتـك العـفـن
أتسألنـي أتـدري ؟ فــات قبـل مجيئـه زمـنـي متـى آتـي ألا تــدري إلى أيـن انثنـت سفنـي
لقـد عـادت مـن الآتـي إلـى تاريخهـا الوثـنـي فظيع جهـل مـا يجـري وأفظع منـه أن تـدري
شعاري اليوم يـا مـولاي نحـن نبـات إخصـابـك لأن غـنــاك أركـعـنـا علـى أقــدام أحبـابـك
فألًهنـاك قلـن : الشمـس مـن أقبـاس أحسـابـك فنم يا بابـك الخرمـي على بلقيس يا بابك
ذوائبهـا سريـر هــواك وبعـض ذيـول أربـابـك وبـسـم الله جـــل الله نحسـو كـأس أنخـابـك
أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك
ومسئولون في صنعاء وفراشـون فــي بـابـك ومـن دمنـا علـى دمنـا تموقـع جيـش إرهابـك
لقد جئنـا نجـر الشعـب فـي أعـتـاب أعتـابـك ونأتـي كـل مـا تهـوى نمسـح نـعـل حجـابـك
ونستـجـديـك ألـقـابـا نتـوجـهـا بألـقـابـك فمرنـا كيفمـا شــاءت نوايـا لـيـل سـردابـك
نعـم يـا سيـد الأذنـاب إنــا خـيـر أذنـابــك فظيع جهـل مـا يجـري وأفظـع مـنـه أن تـدري


من قصيدة غريبان وكانا هما البلد
وكيف كنتم تنوحون الرجال؟ بلا نوح نموت كما نحيا بلا رشد
فوج يموت وننساه بأربعة فلم يعد أحد يبكي على أحد
وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق في اليوم يسألني ما لون معتقدي
بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف يا عمّ ما أرخص الإنسان في بلدي

أنظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب موقع الشاعر اليمني عبد الله البردوني
  2. ^ اليمن الجمهوري، عبد الله البردوني
  3. ^ لثقافة والثورة، عبد الله البردوني
  4. ^ البردوني واليمن - وطن يؤلّفه الكلام ,هشام علي بن علي
  5. ^ موقع الجزيرة نت
  6. ^ السخرية في شعر البردوني، الدكتور وليد مشوح
  7. ^ حداثة البردوني الشعرية، علي أحمد جاحز
  8. ^ ملامح حداثية في شعر البردوني ,الدكتور عبد العزيز المقالح
  9. ^ فصول من مسيرة البردوني الحياتية والشعرية، الدكتور رشيد الخيون