عبد الله التعايشي
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: يناير 2012. . |
الخليفة عبد الله بن محمد التقى الشهير بعبد الله تورشين، هو خليفة محمد أحمد المهدي السوداني وأعقب المهدي في حكم السودان بعد وفاته في 22 يونيو 1885م وحتى تاريخ وفاته بأم دبيكرات يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م كان المساند الأكبر للمهدي والمشجع الأكبر لخروجه واعلان ثورته. وقد حارب في توسيع دولته في الحبشة وجنوب السودان
محتويات |
[عدل] مولده ونشأته
ينتمي الخليفة عبد الله لقبيلة التعايشة وهي من فروع البقارة المتواجدون في دارفور. تذكر مخطوطة آل الخليفة عبد الله التعايشي أن عبد الله هو حفيد محمد المعطي الداري (القطب الواوي – قبتة في تونس القيروان). أمه هي أم نعيم من فرع الجابراب أم صرة وينتهي نسبها للعباس بن عبد المطلب.
ولد في بدار التعايشة في قرية أم دافوق على ضفة رهيد البردي بجنوب دارفور حوالي العام 1846م وقتل في يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م بأمدبيكرات جنوب غرب مدينة كوستي بالنيل الأبيض. نشأ في طفولته بمسجد أجداده وقد كانوا حملة قرآن. وفد جدهم الأكبر محمد القطب الواوي من تونس ذات المركز العالي في الصوفية آنذاك إلى دار التعايشة بدارفور, ثم رجع إلى تونس حيث توفاه الله، ودفن بمدينة القيروان هناك ولا يزال ضريحة مزارا لمريديه.
حفظ عبد الله القرآن على طريقة الكتابة على اللوح الخشبي المعروفة، ودرس العلوم الدينية والفقه واللغة العربية مع إخوانه على يد والده، وأمضى حياته الأولى كبقية الأطفال في ذاك المسجد الذي كان قبلة لطالبي القرآن والعلم في دارفور ولا يزال رماد نار القرآن في ذالك المسيد باقية إلى يومنا هذا يزوره الناس للاستطباب والتبرك.
[عدل] الدعوة المهدية
حظي عبد الله باهتمام بالغ من محمد أحمد المهدي، وقرئ ذلك إيعازاً له بلعب دور محوري في مسيرة الدعوة المهدية، حيث أقر المهدي بأن عبد الله (تورشين) هو أول خلفائه الأربعة، وكان الرجل ألمع الخلفاء وأقواهم شخصية في إدراكه لطبيعة ومغزى المهدية أعانه على ذلك كثرة ما كان يسمعه من أهله (التعايشة) وخصوصاً والده بالتنبؤ بظهور المهدي الذي من شأنه إنهاء الوجود التركي المصري ومحو المظالم عن أهل السودان وإقامة دولة الشريعة التي امتدت تشمل أجزاء واسعة من السودان الحالي.
[عدل] إدارة الدولة
ادار الخليفة عبد الله الدولة السودانية خلال 14 عاماً. حيث بدأ حكمه يوم وفاة المهدي في 22 يونيو 1885م وحتى تاريخ وفاته بأم دبيكرات يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م، تمددت فيها الدولة المركزية، وعاصمتها أم درمان، بين دارفور في الغرب وإلى البحر الأحمر شرقاً، ومن بحر الغزال في الجنوب إلى دنقلا عند أقاصي الشمال.
[عدل] نجاحات
رغم التحديات الخارجية التي تزامنت وفترة حكم الخليفة عبد الله (تورشين). كالمطامع من جانب إنجلترا ومصر وفرنسا بجانب الحبشة. فإن الخليفة نجح في إدارة دولته والحفاظ على حدودها في كافة الجبهات وأثر في تشكيل خارطة الأنظمة في الإقليم.
ففي إثيوبيا استطاع الخليفة تغيير نظام الحكم بقتل الملك يوحنا وإنهاء حكم التقراي وبإتاحة الفرصة للأمهرا لتنصيب كبيرهم منليك. وعلى صعيد تأمين الدولة، أُكمل الاستيلاء على سنار لضمان ولاء المناطق الجنوبية حتى منابع فرع النيل الأزرق كما عزز تأمين الحدود الشمالية بدعم الموقف في دنقلا، تحسباً لهجمات الحكومة المصرية. أما في الشرق، ثارت قوات الخليفة بقيادة الأمير عثمان دقنة فحررت كسلا وأغارت على سواكن كما حررت هندوب وواصلت نشاطها حتى تمكنت من احتلال طوكر سنة 1889م.
[عدل] سياسات التحول الاجتماعي في السودان
رغم الفهم الخاطئ الذي لازم تعاطي (الأشراف) مع سياساته، كتهجير أولاد (الغرب).. فإن نتائج باهرة نتجت عن تلك الهجرات فيما بعد. والشاهد، ما يشهده السودان، خصوصاً وسطه.. ترابط اجتماعي وتمازج وتماسك بمعزل عن النسيج القومي السودان كما لم يحدث من قبل. وتعمد الخليفة هذه النتائج. الأمر الذي تنتفي معه، فكرة تقربه لأبناء الغرب. هذا الشئ هو ثورة أبناء الغرب أنفسهم! حيث فيما بعد أبدوا تحفظهم على بعض ما أتاه. لقد شهد الخليفة وهو قادم من أقصى الغرب مدفوعاً بحماس الدعوة ونصرة المهدية، متاعب من قبائل كردفان ودارفور مثل الكبابيش والزريقات والفور والمساليت والميدوب والماهرية والزبادية والهبانية وبني هلبة هذا أكثر وأمر مما شهد من متاعب قبائل تقيم على النيل.
[عدل] اخفاقات
الطموح غير المحدود في تصدير الثورة المهدية: كان الطموح غير المحدود في بعض الأحيان هو السمة الأبرز للدولة المهدية وقادتها، على سبيل المثال:
- حاول المهدى أسر غوردون، لأجبار الإنجليز على إطلاق سراح أحمد عرابي.
- حاول الخليفة عبد الله غزو مصر.
- دعى الخليفة الملكة فكتوريا للإسلام. وعرض عليها الزواج من أحد امراء دولته.
- أقدم الخليفة على غزو الحبشة، وهدم مملكتهم واسر الملك.
[عدل] إعلان المهدي عصمة الخليفة
توجه نفر من أقرباء المهدي يشكون الخليفة ويطلبون إليه إعفاؤه [بحاجة لمصدر] وجاء رد المهدي، أنصاف صاحبه، والأمر بطاعته والتأدب معه، بمنشور كُتب وقُرئ بأمدرمان، وأرسل إلى أنحاء الدولة بتاريخ 26- يناير 1883م، جاء فيه
[عدل] الإختلاف حول شخصيته
ما زال الاختلاف سائدا حول الخليفة ودوره في الحركة المهدية وسقوط السودان في يد الاستعمار. حيث تكثر المراجع التاريخية التي تصفه بالظلم مثل رودلف سلاطين باشا وهو نمساوي قدم السودان خلال حكم غوردون باشا في كتابه "السيف والنار" وغيره. وهو مايرجعه مناصروه إلى إنحياز هؤلاء الكتاب.
[عدل] مقتله
قتل الخليفة محاربا في معركة أم دبيكرات في 24 نوفمبر 1899، بعد انجلاء معركة أم دبيكرات فرش الخليفة عبد الله فروته للصلاة واطلق عليه الإنجليز نيرانهم فقتلوه وقال قائد الغزو، اللورد كتشنر - وهو يقف على جثمان الشهيد التعايشي- ومؤدياً تحية عسكرية له: ” ماهزمناهم ولكنا قتلناهم!“.[بحاجة لمصدر]
أقدم الإنجليز بعد استشهاد الخليفة وزوال الدولة المهدية على اعمال انتقامية كالتمثيل بالجثث، وتعقب أبناء المهدي وخليفته وكبار قادة الأنصار وقتلهم، وتهجير قبيلة التعايشة والاشراف من ال المهدي من أم درمان إلى النيل الأزرق وسنار وود مدني، وحتى نبش قبر المهدي.
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] مصادر
- ^ منشورات المهدي تحقيق د. أبو سليم
- د. محمد حسن الفضالة, مختصر تاريخ السودان, أي يونيفرس, نيويورك, 2004. ISBN 978-0-595-31425-6
- د. محمد حسن الفضالة, أزمة دارفور, أي يونيفرس, 21 يوليو, 2005. ISBN 978-0-595-36502-9
- د. محمد حسن الفضالة, تدخل الأمم المتحدة في دارفور, أي يونيفرس, 9 فبراير, 2007. ISBN 0-595-42979-3