عبد الله السنوسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رئيس المخابرات العسكرية
المعلومات الشخصية
مسقط رأس السودان
القومية ليبي
الديانة الإسلام

عبد الله السنوسي عسكري ليبي، زوج أخت صفية فركاش الزوجة الثانية للعقيد معمر القذافي. ويوصف بأنه عين معمر القذافي وأذنه ويده اليمنى في إحكام السيطرة الأمنية على البلاد. كما يعتقد أنه هو من أدار طريقة تعامل السلطات الليبية مع الاحتجاجات التي انطلقت في 17 فبراير 2011 التي طالبت بإسقاط القذافي ونظامه والتي تميزت بالقسوة المفرطة والقتل المباشر للمواطنين الليبيين.[1]

قالت برقية دبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن عبد الله السنوسي هو ظل الزعيم الليبي معمر القذافي والمشرف على كل ترتيباته الشخصية بما في ذلك مواعيده الطبية، ووصفت البرقية الموجهة من السفارة الأميركية في طرابلس إلى الخارجية الأميركية السنوسي بأنه شخص مصاب بالخوف والرهاب الشديدين.[1]

مناصب[عدل]

تدرج السنوسي في الجهاز الأمني الليبي وأسندت إليه عدة مهام أمنية حساسة بينها قيادة جهاز الأمن الخارجي والاستخبارات العسكرية، وما يعرف في ليبيا بـ"الكتيبة" وهي الجهاز المكلف بحماية القذافي، وأصبح يمثل الوجه القمعي للنظام داخل البلاد، ويعتقد أنه يقف وراء تصفية عدد من الأصوات المعارضة في الداخل والخارج.[1]

مجزرة سجن أبو سليم[عدل]

يقول الليبيون أن السنوسي هو المسؤول عن مجزرة سجن أبو سليم بطرابلس في يونيو 1996 التي قـُتل فيها قرابة 1200 سجين معظمهم من المعتقلين السياسيين بالرصاص، رداً على احتجاجهم على ظروفهم السيئة داخل السجن.[2] ونقل أحد المواقع الليبية -بعد تلك المجزرة- عن السنوسي قوله أنه عارض بشدة قيام نظام القذافي بالإفراج عن معتقلين إسلاميين قاموا بمراجعة أفكارهم وأعلنوا تخليهم عن العنف.[1]

كما اتهمت منظمات حقوقية ليبية عبد الله السنوسي بالوقوف خلف قتل واختفاء العديد من المعارضين السياسيين داخل ليبيا حينما كان مسؤولا عن الأمن الداخلي في ليبيا أوائل الثمانيات.

اتهامات[عدل]

من أبرز الاتهامات الموجهة إلى السنوسي قيامه بتدبير محاولة فاشلة لاغتيال ولي العهد السعودي آنذاك عبد الله بن عبد العزيز عام 2003.

كما يعد السنوسي معروف جداً لدى أجهزة الاستخبارات الغربية، حيث حكم عليه القضاء الفرنسي بالسجن مدى الحياة على خلفية تورطه المحتمل في تفجير طائرة تابعة لشركة يوتا الفرنسية وقتل نحو 170 من ركابها عام 1989، وأدت هذه الحادثة بعد ذلك إلى إصدار مذكرة اعتقال دولية في حقه.[2]

مصيره[عدل]

تحدثت روايات أثناء اندلاع ثورة 17 فبراير عام 2011 م عن مصرع عبد الله السنوسي في كتيبة الفضيل التي استولى عليها المحتجون الليبيون في بنغازي في الأيام الأولى للثورة الليبية. غير أن الإعلامي الليبي المعارض محمود شمام قال أن لديه معلومات غير مؤكدة عن مقتل السنوسي في إطار صراع لم تتضح معالمه داخل الدائرة المحيطة بالقذافي.[1]

ولم تؤكد أية مصادر رسمية أو مقربة من النظام في ليبيا هذه المعلومات، ولذا فاحتمال مقتل السنوسي يبقى مجرد فرضية ولا سيما مع الغموض الذي يحيط بالنظام الليبي وشخصية السنوسي ذاته، لكن تسربت معلومات عن تكليف شخص آخر من المقربين من القذافي بقيادة الكتائب الأمنية المكلفة بمواجهة المحتجين في البلاد، مما يعزز هذه الفرضية.

ثم ورد نبأ اعتقاله يوم 20 أكتوبر 2011 مع المعتصم القذافي، ونقلهم إلى مصراتة.[3] ثن أعلن وزير خارجية النيجر في اليوم التالي أنه هرب إليها بناءاً على معلومات تلقاها من دول غربية.[4] ثم تواردت أنباء عن رغبته هو وسيف الإسلام القذافي تسليم نفسيهما للمحكمة الجنائية الدولية[5]

مراجع[عدل]