عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
المولد 1893
الرياض
الوفاة أكتوبر 1977 الرياض
المذهب حنبلي
العقيدة أهل السنة والجماعة، سلفية
تأثر بـ أحمد بن حنبل
محمد بن عبد الوهاب

هو الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب. (1310-1397 هـ) وهو من أحفاد محمد بن عبد الوهاب آل مشرف التميمي.

أبوه هو خطيب الجامع الكبير بالرياض وقاضي محافظة الخرج قديماً الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف، وأمه هي الجوهرة بنت علي الطويل التميمي من أهل الدرعية.

محتويات

نسبه [عدل]

الشيخ عبد الله من أسرة آل الشيخ المشهورة وهم من آل مشرف عشيرة من المعاضيد من فخذ آل زاخر الذين هم بطن من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم. [1]

نشأته [عدل]

نشأ في بيت علم ودعوة، ودرس في الكُتّاب في صغره فحفظ الكثير من القرآن، ثم بدأ الطلب عند بعض العلماء وواصل طلب العلم والدعوة بعد ذلك حتى بعدما انشغل بالتجارة جزءاً من وقته ثم توجه للإستثمار في العقارات تفرغاً للعلم والدعوة.

من مناصبه [عدل]

1- كان من كبار العلماء المقربين جداً من ابن عمه الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار. وقد قال الشيخ يوسف المطلق عنه بأنه كان يعد من أكبر خمسة علماء في وقت الشيخ محمد بن إبراهيم. وقال عنه أخوه الشيخ محمد بن عبد الرحمن بأنه كان بحراً في العلم.

2- كان نائباً لمفتي الديار الشيخ محمد بن إبراهيم في شؤون المساجد واختبار أئمة الجوامع والمساجد والمؤذنين.

3- كما كان نائباً له في خُطب الجمعة في الجامع الكبير بالرياض ومشرفاً على إلقاء الكلمات الوعظية والإرشادية فيه.

4- كان عضواً أو رئيساً لوفد العلماء الشرعي الدعوي الذي ذهب إلى دولة قطر لمدة ثلاث سنين تقريبا لنشر مزيد من العلم الشرعي في قطر ومساجدها.

5- كان يستغل بعض أوقات فراغه لتعليم الناس في المساجد والدعوة إلى الله محتسباً.

من أسرته [عدل]

إخوانه [عدل]

  • الشيخ عبد العزيز. وهو والد الشيخ د. عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ.
  • الشيخ محمد. وهو والد الشيخ د. صلاح بن محمد آل الشيخ.
  • الشيخ حسن. وهو والد الشيخ محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حاليا.

وليس للشيخ عبد الله أخوات.

زوجاته [عدل]

  • أم سارة وهي من آل الشيخ.
  • أم صالح وهي كذلك من آل الشيخ.
  • أم عبد الرحمن وهي من آل رواف.
  • أم أحمد وهي من آل حامد الأشراف القرشيين أمراء منطقتي الأفلاج ووادي الدواسر سابقاً حين كان أبناءُ أعمامهم القريبين أمراءَ الحجاز.

أبناؤه [عدل]

مرتبين حسب العُمُر.

  • صالح. وقد توفي - بحادث سير في طريقه لمكة المكرمة مع زوجه أم عبد الملك - قبل وفاةِ أبيه.
  • عبد الملك. كان - قبل إحالته للتقاعد - أحد كتّاب المفتيين عبد العزيز بن باز وعبد العزيز آل الشيخ.
  • عبد الرحمن. رَجُل أعمال.
  • محمد. أعمال حرة.
  • عبد العزيز. خرّيج جامعي بتخصص إدارة بالحاسب الآلي وإداري بهيئة الاتصالات.
  • أحمد. أعمال حرة. باحث شرعي. خريج كلية اللغات والترجمة بتخصص إنجليزي.

بناته [عدل]

ولد له عدد من البنات ومنهن من ماتت صغيرة وبقي منهن على قيد الحياة ست بنات وهُن حسب ترتيب العُمُر كما يلي:

  • أم د. عبد اللطيف.
  • أم يزيد.
  • أم فهد.
  • أم عبد العزيز.
  • أم عبد الرحمن.
  • أم عبد الله.

بعض أوصافه [عدل]

كان متوسط الطول، نحيل الجسم، كثيف وخشن شعر اللحية، وسيماً بهي الطلعة، وكان يمشي بتواضع وسكينة ووقار، مع تسارع في الخطى أحياناً حرصاً على الوقت. وكان إذا تكلم تكلم بما ينفع ولا لغو فيه.

شيوخه وطلبه للعلم [عدل]

درس في الكتّاب منذ صغره، فحفظ من القرآن ما تيسر له حفظه، ثم بدأ بطلب العلم عند بعض علماء عصره.

ومن العلماء الذين درس عندهم [عدل]

وقد تعلم عنده قراءة القرآن حين كان صغيرا.

من مواقفه وأحداث حياته العامة والخاصة [عدل]

  • ذكر معبر الرؤى يوسف المطلق عنه أنه كان محبوباً عند العلماء والدعاة والصالحين الذين كانوا يعرفونه. وذكر أحد مواقفه معه قائلاً بأنه حين أراد هو وعبد الرحمن الدوسري وعبد الرحمن الفريان إلقاء كلمات بعد صلوات الجمعة في الجامع الكبير بالرياض على مدى ثلاثة أسابيع للتحذير من فساد بعض وسائل الإعلام ذهبوا ليستأذنوا المفتي محمد بن إبراهيم فأحالهم إلى ابن عمه عبد الله بن عبد الرحمن ليستأذنوه وحين استأذنوه وأخبروه بموضوع كلماتهم أبدى سروره بهم وبما أرادوا إلقاءه ودعا لهم وأذِن لهم.
  • يذكر ابنه أحمد أن أباه كان له عصاً يتوكؤا عليها وأنه ذات مرة حين رأى أباه جالساً في وسط البيت مسنداً عصاه الخشبية إقتربَ منها ليتأملها ويتأمل النقوش التي كانت عليها وكان عمره آنذاك حوالي أربع سنين.
  • يذكر ابنه أحمد كذلك نقلاً عن والدته أن أباه كان جيد الإبصار ولم يكن يحتاج إلى نظارة مع أن عمره كان قد بلغ الثمانين أو قاربها. وأنه كان ينهى عن دعك أو عرك العينين.
  • من مواقفه التي يذكرها ابنه أحمد أن أباه كان يقبله ويضمه إلى صدره الحنون.
  • يذكر ابنه أحمد نقلاً عن والدته أن أباه حين كان يصيبه هم أو غم أو حزن يأخذ المصحف ليقرأ فيه بتدبر.
  • يذكر ابنه أحمد نقلاً عن والدته أن أباه كان رقيق القلب قريب الدمعة حين كان يقرأ القرآن وأنه إذا فتح المصحف وقرأ فيه تفيضُ عيناه من الدمع.
  • من مواقفه مع أطفاله وتعلقهم به أنه حين أراد الخروج ذات مرة من أحد بيوته حاول ابنه أحمد ذو الأربع سنين حينها منعه من ذلك وخرج معه إلى سيارته ذات اللون العشبي ووقف أمامها ماداً يديه الصغيرتين آنذاك محاولاً منع سيارة أبيه من التحرك، لكن حين لم يستطع اتجه إلى البيت حزيناً، ولعلها كانت آخر مرة رأى فيها أباه وأسكنه فسيح الفردوس من جناته. وكأن لسان حاله كان يقول، لا تتركني يا أبي يتيماً غريباً في هذه الدنيا دون حنانك ومساندتك وحكمتك وتوجيهك وخبرتك في الحياة وتزويجك لنا بمن يناسبنا. وكأن حال الأب كانت تقول، لا بد أن أمضي ولا راد لقضاء الله وقدره يا بني الحبيب ومهما تفرق الأحبة فلا بد أن يلتم شملهم إن شاء الله في الآخرة أو في الدارين مهما طالت السنين إذا اتقوا الله "الأخِلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين". عِلماً أن قائد السيارة حينها كان رجلاً فاضلاً اسمه صالح الصويلح ولعله ممن يتذكرون هذا الموقف.

موته [عدل]

أصيب بمرض أدخل على إثره إحدى الجهات الصحية الكبيرة في الرياض وقد مات هناك سنة 1397 هـ تقريبا عن عمر يناهز حوالي ثمانين سنة وكان أصغر أولاده سناً آنذاك لم يتم خمس سنين وهو ابنه أحمد. وكأن لسان حاله حين وفاته كان يقول لمن بعده لا تكونوا كـ الضفدع المغلي (فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبسط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم) متفق عليه. وكأن لسان حاله كان يقول أيضاً وفق الله ذريتي وذريات العلماء للبر بهم حتى بعد موتهم بتقوى الله في كل شأن.

المراجع [عدل]

  • ابنه أحمد من ذكرياته مع والده وكذلك نقلاً عن والدته وبعض أعمامه وإخوانه والعلماء والدعاة ومنهم معبر الرؤى الشيخ يوسف بن محمد المطلق.

المصادر [عدل]

  1. ^ أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل الشيخ نقلاً من كتاب دفع الارتياب عن الشيخ سليمان بن عبد الوهاب تأليف الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن رشيد العوين